كمال شاتيلا: التضامن العربي والاسلامي مع المقاومة العراقية وتيار الصدر واجب ديني ووطني وقومي
كمال شاتيلا: التضامن العربي والاسلامي مع المقاومة العراقية وتيار الصدر واجب ديني ووطني وقومي
غزة-دنيا الوطن
شدد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا على أن التضامن العربي والإسلامي مع المقاومة العراقية ومع تيار سماحة السيد مقتدى الصدر واجب ديني ووطني وإسلامي.
وقال في لقاء مع كوادر اتحاد الشباب الوطني: بفضل المقاومة العراقية والمعارضة الوطنية للاحتلال الاميركي، اخفقت الادارة الأميركية في السيطرة العسكرية على العراق، وأخفقت في تقسيم هذا البلد برغم قانون ادارة الدولة حينما اتحدت المقاومة في الأنبار مع مقاومة تيار الصدر في الجنوب وفي بغداد، فأجهضت كل الفتن المذهبية لحساب الوحدة الوطنية العراقية.
وأضاف: إن المقاومة أوقفت مراراً ضخ النفط الذي تسرقه الادارة الأميركية. وخرج من العراق، بفضل المقاومة، 70 بالمئة من الشركات الأميركية الاحتكارية، وانسحبت وتنسحب قوات من المتعددة الجنسيات. ان المقاومة العراقية التي انتقلت من أسلوب التفجير لمقار وقوافل الاحتلال الى الاشتباك المباشر مع القوات المحتلة، لا تدافع فقط عن حرية ووحدة وعروبة العراق، ولكنها تدافع أيضاً عن الأمة كلها في مواجهة مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي يحقق مصالح امريكا واسرائيل في تقسيم بلدان عربية واطلاق الهيمنة الصهيونية على عموم المنطقة.
ان ما يجري اليوم من اعتداءات اميركية على التيار الصدري في بغداد والبصرة والنجف وكربلاء انما هو اعتداء على كل عربي ومسلم. فالقوات الأميركية وحكومتها العميلة يعاقبان السيد الصدر لأنه يسعى بالتعاون مع كل المقاومين لاخراج قوات الاحتلال من بلاد الرافدين، ولأنه يرفض الاعتراف بحكومة نصّبها الاحتلال لتعبر عنه وليس عن الشعب العراقي، يعاقبان تيار الصدر لانه رفض الانخراط بما يسمى المؤتمر الوطني صاحب دور اسباغ شرعية مزيفة على حكومة الاحتلال، ويعاقبان التيار الصدري لأنه حريص على وحدة الصف الاسلامي والوحدة الوطنية العراقية, ويعتز باسلامه وعروبته ويرفض ان يكون اداة لاية دولة أو نظام.
وتابع شاتيلا: ان السيد الصدر يتصرف بروحية ثورة العشرين التي هزّت الامبراطورية البريطانية في الشرق، فهل يجوز للعاقّين من الأنظمة العربية والاسلامية ان يظلّوا في صمتهم بدون إبداء أي نوع من أنواع التضامن معه؟ وهل يجوز للاحزاب والهيئات الشعبية ان تقف مكتوفة الأيدي ازاء الحرب الوحشية التي تشنها امريكا وبريطانيا في جنوب العراق؟
ان الاعتداءات الاميركية على المقدسات الاسلامية في النجف وكربلاء وغيرهما هي اعتداءات على إيمان كل عربي ومسلم. ومن المؤسف أن لا نسمع أو نقرأ أية ادانة عملية من مراجع اسلامية معتبرة لما يجري في العراق ضد الشعب وضد المقدسات.
ان معظم وسائل الاعلام العربية تردد المقولات الأميركية لتشويه صورة السيد مقتدى الصدر من أجل عزله وحصاره وتبديد تياره الشعبي الواسع، فالى كل أحرار الأمة نتوجه ونطالب باطلاق كل وسائل التضامن المتاحة مع المقاومة العراقية ومع تيار السيد مقتدى الصدر. ولنكن جميعاً وراء المطالب العراقية الوطنية في:
1 – تحرير العراق من قوات الاحتلال كافة.
2 – تسليم شؤون العراق للأمم المتحدة والجامعة العربية.
3 – احياء دور جيش الدولة العراقي.
4 – اجراء انتخابات جمعية تأسيسية عراقية تضع دستوراً ديمقراطياً للعراق في اطار حرية ووحدة وعروبة هذا البلد.
5 – اجراء انتخابات نيابية.
ان هذا البرنامج العراقي للتحرير هو الطريق الوحيد لحل الأزمة العراقية.. وكل أشكال الاحتلال الاخرى ساقطة ولن يعترف بها شعب العراق المصمم بالمقاومة على دحر المعتدين في سبيل الحرية والاستقلال.
غزة-دنيا الوطن
شدد رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني الأخ كمال شاتيلا على أن التضامن العربي والإسلامي مع المقاومة العراقية ومع تيار سماحة السيد مقتدى الصدر واجب ديني ووطني وإسلامي.
وقال في لقاء مع كوادر اتحاد الشباب الوطني: بفضل المقاومة العراقية والمعارضة الوطنية للاحتلال الاميركي، اخفقت الادارة الأميركية في السيطرة العسكرية على العراق، وأخفقت في تقسيم هذا البلد برغم قانون ادارة الدولة حينما اتحدت المقاومة في الأنبار مع مقاومة تيار الصدر في الجنوب وفي بغداد، فأجهضت كل الفتن المذهبية لحساب الوحدة الوطنية العراقية.
وأضاف: إن المقاومة أوقفت مراراً ضخ النفط الذي تسرقه الادارة الأميركية. وخرج من العراق، بفضل المقاومة، 70 بالمئة من الشركات الأميركية الاحتكارية، وانسحبت وتنسحب قوات من المتعددة الجنسيات. ان المقاومة العراقية التي انتقلت من أسلوب التفجير لمقار وقوافل الاحتلال الى الاشتباك المباشر مع القوات المحتلة، لا تدافع فقط عن حرية ووحدة وعروبة العراق، ولكنها تدافع أيضاً عن الأمة كلها في مواجهة مشروع الشرق الاوسط الكبير الذي يحقق مصالح امريكا واسرائيل في تقسيم بلدان عربية واطلاق الهيمنة الصهيونية على عموم المنطقة.
ان ما يجري اليوم من اعتداءات اميركية على التيار الصدري في بغداد والبصرة والنجف وكربلاء انما هو اعتداء على كل عربي ومسلم. فالقوات الأميركية وحكومتها العميلة يعاقبان السيد الصدر لأنه يسعى بالتعاون مع كل المقاومين لاخراج قوات الاحتلال من بلاد الرافدين، ولأنه يرفض الاعتراف بحكومة نصّبها الاحتلال لتعبر عنه وليس عن الشعب العراقي، يعاقبان تيار الصدر لانه رفض الانخراط بما يسمى المؤتمر الوطني صاحب دور اسباغ شرعية مزيفة على حكومة الاحتلال، ويعاقبان التيار الصدري لأنه حريص على وحدة الصف الاسلامي والوحدة الوطنية العراقية, ويعتز باسلامه وعروبته ويرفض ان يكون اداة لاية دولة أو نظام.
وتابع شاتيلا: ان السيد الصدر يتصرف بروحية ثورة العشرين التي هزّت الامبراطورية البريطانية في الشرق، فهل يجوز للعاقّين من الأنظمة العربية والاسلامية ان يظلّوا في صمتهم بدون إبداء أي نوع من أنواع التضامن معه؟ وهل يجوز للاحزاب والهيئات الشعبية ان تقف مكتوفة الأيدي ازاء الحرب الوحشية التي تشنها امريكا وبريطانيا في جنوب العراق؟
ان الاعتداءات الاميركية على المقدسات الاسلامية في النجف وكربلاء وغيرهما هي اعتداءات على إيمان كل عربي ومسلم. ومن المؤسف أن لا نسمع أو نقرأ أية ادانة عملية من مراجع اسلامية معتبرة لما يجري في العراق ضد الشعب وضد المقدسات.
ان معظم وسائل الاعلام العربية تردد المقولات الأميركية لتشويه صورة السيد مقتدى الصدر من أجل عزله وحصاره وتبديد تياره الشعبي الواسع، فالى كل أحرار الأمة نتوجه ونطالب باطلاق كل وسائل التضامن المتاحة مع المقاومة العراقية ومع تيار السيد مقتدى الصدر. ولنكن جميعاً وراء المطالب العراقية الوطنية في:
1 – تحرير العراق من قوات الاحتلال كافة.
2 – تسليم شؤون العراق للأمم المتحدة والجامعة العربية.
3 – احياء دور جيش الدولة العراقي.
4 – اجراء انتخابات جمعية تأسيسية عراقية تضع دستوراً ديمقراطياً للعراق في اطار حرية ووحدة وعروبة هذا البلد.
5 – اجراء انتخابات نيابية.
ان هذا البرنامج العراقي للتحرير هو الطريق الوحيد لحل الأزمة العراقية.. وكل أشكال الاحتلال الاخرى ساقطة ولن يعترف بها شعب العراق المصمم بالمقاومة على دحر المعتدين في سبيل الحرية والاستقلال.

التعليقات