مصدر في النجف: الصدر اختفى خوفا على حياته وأنصاره يلوذون بمرقد الإمام علي
مصدر في النجف: الصدر اختفى خوفا على حياته وأنصاره يلوذون بمرقد الإمام علي
غزة-دنيا الوطن
تجددت المواجهات صباح أمس بين الجيش الاميركي والقوات العراقية من جهة وميليشيا «جيش المهدي» بزعامة مقتدى الصدر في مدينة النجف من جهة أخرى ولا سيما في وسط المدينة بالقرب من المستشفى الحكومي، فيما قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 29 بجروح بينهم نساء وأطفال في مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين أمس بمدينة الصدر في العاصمة بغداد التي شهدت سقوط قذيفتي هاون سقطت واحدة منها داخل «المنطقة الخضراء» التي تضم مقر الحكومة المؤقتة والثانية خارج المنطقة مما اسفر عن جرح خمسة أشخاص.
وابلغ مصدر في مدينة النجف «الشرق الأوسط» امس ان مغادرة آية الله السيستاني المدينة أعطت الضوء الأخضر لان تضرب قوات الامن العراقية بالتعاون مع القوات متعددة الجنسية انصار الصدر. وقال الضابط المتقاعد محمد حسن الخفاجي في حديث عبر الهاتف ان جثث أنصار الصدر لا تزال في الشوارع بينما اتخذ عدد كبير من عناصر «جيش المهدي» من حضرة الإمام علي ملجأ آمنا لهم بعد ان نفدت ذخيرة الكثير منهم. وأشار المصدر الى اختفاء الصدر ولجوئه الى مكان سري خشية على حياته.
ونقلت 19 جثة الى مستشفى الحكيم الحكومي بالنجف و71 جريحا منذ بدء المواجهات الخميس الماضي، كما افاد حسين كاظم المسؤول الفني في المستشفى. وقال كاظم ان المستشفى تسلم جثتي شرطيين بين القتلى الاربعة الذين نقلوا اليه امس. ولكنه اكد ان «عدد القتلى اكثر بكثير لان سيارات الاسعاف ورجال الانقاذ غير قادرين على الدخول الى وسط المدينة حيث تدور المعارك». وتابعت الطائرات الاميركية تحليقها امس فوق المدينة مع سماع اطلاق نيران الاسلحة الرشاشة ومدافع الهاون وقاذفات الصواريخ داخل النجف التي تشهد حركة نزوح كثيفة.
وقال شهود عيان ان ميليشيا «جيش المهدي» تبادلت في الساعات المبكرة من صباح امس ولليوم الثالث على التوالي اطلاق نيران المدافع الرشاشة وقذائف المورتر مع قوات مشاة البحرية الأميركية، لكن حدة المواجهات خفت في وقت لاحق على الرغم من ان اصوات المدافع الرشاشة استمرت تدوي في بعض مناطق المدينة.
واعلن الجيش الاميركي امس عن مقتل جنديين من مشاة البحرية في مواجهات النجف اول من امس فيما قتل جندي اخر بعد ان تعرضت وحدته الى مكمن في غرب بغداد.
وقتل الجندي الاميركي الذي كان في دورية مع وحدته في انفجار قذيفة اطلقت من قاذفة في كمين نصبه مقاتلون مناهضون للقوات الاجنبية بعد ظهر اول من امس في حي يقع غرب بغداد.
وجاب مئات من رجال «جيش المهدي» امس الشوارع المحيطة بالمراقد المقدسة في المدينة في تجاهل لانذار اصدره محافظ النجف خالد الزرفي المعين من قبل الولايات المتحدة للميليشيا بمغادرة المدينة.
وظلت المتاجر ومنشآت الاعمال مغلقة فيما التزم السكان منازلهم. وكانت القلة التي ظهرت، تنظف الشوارع من حطام المتاجر والمباني التي لحقت بها اضرار جسيمة جراء المواجهات.
وقتل سبعة اشخاص على الاقل واصيب 29 بجروح بينهم نساء واطفال في مواجهات عنيفة دارت صباح امس بين القوات الاميركية وميليشيا «جيش المهدي» التابعة للصدر في مدينة الصدر شمال شرقي بغداد.
ونقلت سبع جثث الى مستشفيين في المدينة بينها جثة امرأة، في حين احصي بين الجرحى خمس نساء وخمسة اطفال.
وقال مسؤولون في مستشفى الصدر الحكومي ان المستشفى يفتقد الى الاغذية وان رجال الميليشيا رفضوا السماح للموظفين المقيمين خارج الحي بدخوله.
وتوغلت نحو عشر دبابات اميركية في المدينة حيث تعرضت لاطلاق قذائف مضادة للدروع وقذائف هاون من عناصر «جيش المهدي». واغلق المقاتلون الطرق بالحجارة واطارات السيارات المشتعلة لكنها لم توقف تقدم الدبابات. واقام مسلحون حواجز حول الحي لمنع الموظفين من التوجه الى مكاتبهم.
واكد متحدث عسكري اميركي تعرض عدة دوريات اميركية لهجمات صباح امس، وقال ان العسكريين ردوا على احدى الهجمات «واوقعوا اصابات» بين المهاجمين. واضاف ان «حوادث متفرقة» تدور في المدينة.
واعلن مسؤول امني ان خمسة اشخاص على الاقل جرحوا في سقوط قذيفتي هاون في وسط بغداد امس سقطت واحدة منها داخل المنطقة التي تعرف باسم «المنطقة الخضراء» والتي تضم مقر الحكومة، والثانية خارج تلك المنطقة.
وقال صلاح حسن العضو في خدمات الحماية ان قذيفة سقطت على حاجز امام مكاتب اللجنة الاولمبية العراقية عندما كان الطلاب يقدمون طلبات للالتحاق بالمدرسة الرياضية. وقال «أصيب عنصران من خدمات الحماية وثلاثة طلاب بجروح». وتقع مكاتب اللجنة الاولمبية خارج «المنطقة الخضراء» قرب السفارة الإيرانية.
غزة-دنيا الوطن
تجددت المواجهات صباح أمس بين الجيش الاميركي والقوات العراقية من جهة وميليشيا «جيش المهدي» بزعامة مقتدى الصدر في مدينة النجف من جهة أخرى ولا سيما في وسط المدينة بالقرب من المستشفى الحكومي، فيما قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 29 بجروح بينهم نساء وأطفال في مواجهات عنيفة دارت بين الجانبين أمس بمدينة الصدر في العاصمة بغداد التي شهدت سقوط قذيفتي هاون سقطت واحدة منها داخل «المنطقة الخضراء» التي تضم مقر الحكومة المؤقتة والثانية خارج المنطقة مما اسفر عن جرح خمسة أشخاص.
وابلغ مصدر في مدينة النجف «الشرق الأوسط» امس ان مغادرة آية الله السيستاني المدينة أعطت الضوء الأخضر لان تضرب قوات الامن العراقية بالتعاون مع القوات متعددة الجنسية انصار الصدر. وقال الضابط المتقاعد محمد حسن الخفاجي في حديث عبر الهاتف ان جثث أنصار الصدر لا تزال في الشوارع بينما اتخذ عدد كبير من عناصر «جيش المهدي» من حضرة الإمام علي ملجأ آمنا لهم بعد ان نفدت ذخيرة الكثير منهم. وأشار المصدر الى اختفاء الصدر ولجوئه الى مكان سري خشية على حياته.
ونقلت 19 جثة الى مستشفى الحكيم الحكومي بالنجف و71 جريحا منذ بدء المواجهات الخميس الماضي، كما افاد حسين كاظم المسؤول الفني في المستشفى. وقال كاظم ان المستشفى تسلم جثتي شرطيين بين القتلى الاربعة الذين نقلوا اليه امس. ولكنه اكد ان «عدد القتلى اكثر بكثير لان سيارات الاسعاف ورجال الانقاذ غير قادرين على الدخول الى وسط المدينة حيث تدور المعارك». وتابعت الطائرات الاميركية تحليقها امس فوق المدينة مع سماع اطلاق نيران الاسلحة الرشاشة ومدافع الهاون وقاذفات الصواريخ داخل النجف التي تشهد حركة نزوح كثيفة.
وقال شهود عيان ان ميليشيا «جيش المهدي» تبادلت في الساعات المبكرة من صباح امس ولليوم الثالث على التوالي اطلاق نيران المدافع الرشاشة وقذائف المورتر مع قوات مشاة البحرية الأميركية، لكن حدة المواجهات خفت في وقت لاحق على الرغم من ان اصوات المدافع الرشاشة استمرت تدوي في بعض مناطق المدينة.
واعلن الجيش الاميركي امس عن مقتل جنديين من مشاة البحرية في مواجهات النجف اول من امس فيما قتل جندي اخر بعد ان تعرضت وحدته الى مكمن في غرب بغداد.
وقتل الجندي الاميركي الذي كان في دورية مع وحدته في انفجار قذيفة اطلقت من قاذفة في كمين نصبه مقاتلون مناهضون للقوات الاجنبية بعد ظهر اول من امس في حي يقع غرب بغداد.
وجاب مئات من رجال «جيش المهدي» امس الشوارع المحيطة بالمراقد المقدسة في المدينة في تجاهل لانذار اصدره محافظ النجف خالد الزرفي المعين من قبل الولايات المتحدة للميليشيا بمغادرة المدينة.
وظلت المتاجر ومنشآت الاعمال مغلقة فيما التزم السكان منازلهم. وكانت القلة التي ظهرت، تنظف الشوارع من حطام المتاجر والمباني التي لحقت بها اضرار جسيمة جراء المواجهات.
وقتل سبعة اشخاص على الاقل واصيب 29 بجروح بينهم نساء واطفال في مواجهات عنيفة دارت صباح امس بين القوات الاميركية وميليشيا «جيش المهدي» التابعة للصدر في مدينة الصدر شمال شرقي بغداد.
ونقلت سبع جثث الى مستشفيين في المدينة بينها جثة امرأة، في حين احصي بين الجرحى خمس نساء وخمسة اطفال.
وقال مسؤولون في مستشفى الصدر الحكومي ان المستشفى يفتقد الى الاغذية وان رجال الميليشيا رفضوا السماح للموظفين المقيمين خارج الحي بدخوله.
وتوغلت نحو عشر دبابات اميركية في المدينة حيث تعرضت لاطلاق قذائف مضادة للدروع وقذائف هاون من عناصر «جيش المهدي». واغلق المقاتلون الطرق بالحجارة واطارات السيارات المشتعلة لكنها لم توقف تقدم الدبابات. واقام مسلحون حواجز حول الحي لمنع الموظفين من التوجه الى مكاتبهم.
واكد متحدث عسكري اميركي تعرض عدة دوريات اميركية لهجمات صباح امس، وقال ان العسكريين ردوا على احدى الهجمات «واوقعوا اصابات» بين المهاجمين. واضاف ان «حوادث متفرقة» تدور في المدينة.
واعلن مسؤول امني ان خمسة اشخاص على الاقل جرحوا في سقوط قذيفتي هاون في وسط بغداد امس سقطت واحدة منها داخل المنطقة التي تعرف باسم «المنطقة الخضراء» والتي تضم مقر الحكومة، والثانية خارج تلك المنطقة.
وقال صلاح حسن العضو في خدمات الحماية ان قذيفة سقطت على حاجز امام مكاتب اللجنة الاولمبية العراقية عندما كان الطلاب يقدمون طلبات للالتحاق بالمدرسة الرياضية. وقال «أصيب عنصران من خدمات الحماية وثلاثة طلاب بجروح». وتقع مكاتب اللجنة الاولمبية خارج «المنطقة الخضراء» قرب السفارة الإيرانية.

التعليقات