رسالة المطلوب السعودي الزهراني لابنيه: شوق وتكفير وفرق بيننا الطواغيت
رسالة الزهراني لابنيه: شوق وتكفير
غزة-دنيا الوطن
وجه فارس آل شويل الزهراني المطلوب الأمني على لائحة الإرهاب في السعودية رسالة إلى ابنه وابنته الصغيرين بعد أن نشرت صحيفة سعودية محلية صورتيهما الجمعة الماضية 30-7-2004.
وتباينت الرسالة المكونة من أكثر من 1500 كلمة بين مشاعر الأبوة والشوق والتكفير والرفض. وبثت الرسالة مواقع أصولية بينها موقع مجاني يطلق على نفسه مسمى مركز الإعلام الإسلامي العالمي ومنبر الفاروق الإخباري.
وظهرت خديجة بنت فارس وسلمان وبدا أنهما لا يتجاوزان السنوات الست من العمر، وأظهرت الصورة الطفلين وقد وجها نظرات برئية إلى المصور. وكان الصغيران يجلسان إلى مقعد واحد وقد سرحت الفتاة شعرها وجمعته إلى الخلف وحملت في يدها علبة بيبسي كولا، وهي شركة أمريكية، وكان لافتاً أن والدها في رسالته اعتبر كل الأمريكيين في السعودية محاربين، وهو اصطلاح فقهي إسلامي يجعل من غير المسلم هدفاً للقتل.
وظهرت صورة جدارية كبيرة في خلفية الكرسي الذي جلس عليه ابنا فارس آل شويل تظهر مشهداً ليلياً لنيويورك المدينة التي استهدفها في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 إرهابيون ينتمون إلى القاعدة التي ينتمي إليها فارس نفسه.
وجدد فارس في رسالته تكفيره للدولة السعودية، وبعث بتحيات إلى والده ووالدته وزوجته أم الطفلين، وحثها على تربيتهم كما أوصاها، دون أن يبين تفاصيل أكثر.
وكان واضحاً أن فارس في رسالته أختار أفكاراً لا يستوعبها الصغيرين، فيما يبدو أنه أراد أن يرسل رسائل لآخرين إضافة إلى تكريسه لخطاب القاعدة من جهة وتعزيز كونه المنظر الفكري للتنظيم في السعودية.
وأشار الزهراني للمرة الأولى إلى مقتل عيسى العوشن ومعجب الدوسري، ووصف كل منهما على حده بـ"الشيخ"، وهي المرة الأولى التي يوصف الدوسري بهذا الوصف، إذ أن البيان الذي نشره رفاقهما اكتفى بوصفه بـ"الأخ".
وقال الزهراني في رسالته إلى طفليه: "لتعلما يا فلذات كبدي أنِّ قلبي يتفطر عليكما، ويشتاق لرؤيتكما، ويحن لملاعبتكما ولكن فرق بيننا الطواغيت".
وكانت صحيفة عكاظ نشرت الأربعاء 21-7-2004 صوراً للصغيرين وجها فيها نداءاً إلى والدهما للعودة، وقالت خديجة وهي تكفكف دموعها "متى يعود أبي عرفت أن هناك فرصة أخيرة أتيحت له، أنا في انتظارك يا بابا". وكان خديجة وسلمان توجها إلى منطقة الباحة رفقة والدتهما لقضاء الإجازة الصيفية عند جدهما أحمد آل شويل، منتقلين من الرياض التي يقيمان فيها عند أهل والدتهما.
وجدد والد فارس نداءات متعددة إلى ابنه لتسليم نفسه "والعودة إلى جادة الصواب"، لكن فارس لم يعلق عليها في بياناته الصوتية أو المكتوبة مع أنه في أحدها ركّز على انتماءه القبلي، مشيراً إلى أن قبيلته زهران تعود إلى الأزد.
وعلى صعيد آخر سلمت زوجة المنظر الثاني لتنظيم القاعدة عيسى العوشن الذي قتل في مواجهة أمنية في حي الملك فهد بمدينة الرياض نفسها للسلطات الأمنية السبت الماضي.
وقد أكدت عائلة الشيخ عبد الله بن جبرين عضو هيئة كبار العلماء سابقاً إضافة إلى مصادر أمنية تسليم زوجة عيسى العوشن نفسها وأطفالها الثلاثة.
وذكرت صحيفة سعودية أن زوجة عيسى العوشن قد خرجت من منزل أهلها بمكة المكرمة خلسة في رمضان الماضي مصطحبة أطفالها معها تاركة رسالة إلى أسرتها تخبرهم بها أنها ارتحلت مع زوجها إضافة إلى تفاصيل نشرتها الصحف في وقتها.
ويعتبر عيسى العوشن أحد أبرز المعلن عنهم في قائمة الستة والعشرين إلى أن تم قتله، وكان يعتبر أحد أخطر المطلوبين بعد قتل المقرن المتزعم للعمليات الإرهابية في منطقة الخليج.
ونقلت الصحيفة قول شقيق زوجة العوشن عبد الرحمن الجبرين بأن شقيقته متواجدة حالياً في منزل والدها في لفتة من الجانب الأمني لمراعاة ظروفها ومكانة أسرتها، وقال بأن شقيقته لحقت بزوجها مع أبنائها قبل 6 أشهر واختفت ثم ظهرت بعد مقتل زوجها في مواجهات أمنية بالرياض.
وسجل عبد الرحمن على لسان أسرته شكره للأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض والأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية في إشارة منه إلى دورهم في مساعدة شقيقته على الاستسلام في ظروف أمنية ونفسية ملائمة.
غزة-دنيا الوطن
وجه فارس آل شويل الزهراني المطلوب الأمني على لائحة الإرهاب في السعودية رسالة إلى ابنه وابنته الصغيرين بعد أن نشرت صحيفة سعودية محلية صورتيهما الجمعة الماضية 30-7-2004.
وتباينت الرسالة المكونة من أكثر من 1500 كلمة بين مشاعر الأبوة والشوق والتكفير والرفض. وبثت الرسالة مواقع أصولية بينها موقع مجاني يطلق على نفسه مسمى مركز الإعلام الإسلامي العالمي ومنبر الفاروق الإخباري.
وظهرت خديجة بنت فارس وسلمان وبدا أنهما لا يتجاوزان السنوات الست من العمر، وأظهرت الصورة الطفلين وقد وجها نظرات برئية إلى المصور. وكان الصغيران يجلسان إلى مقعد واحد وقد سرحت الفتاة شعرها وجمعته إلى الخلف وحملت في يدها علبة بيبسي كولا، وهي شركة أمريكية، وكان لافتاً أن والدها في رسالته اعتبر كل الأمريكيين في السعودية محاربين، وهو اصطلاح فقهي إسلامي يجعل من غير المسلم هدفاً للقتل.
وظهرت صورة جدارية كبيرة في خلفية الكرسي الذي جلس عليه ابنا فارس آل شويل تظهر مشهداً ليلياً لنيويورك المدينة التي استهدفها في الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 إرهابيون ينتمون إلى القاعدة التي ينتمي إليها فارس نفسه.
وجدد فارس في رسالته تكفيره للدولة السعودية، وبعث بتحيات إلى والده ووالدته وزوجته أم الطفلين، وحثها على تربيتهم كما أوصاها، دون أن يبين تفاصيل أكثر.
وكان واضحاً أن فارس في رسالته أختار أفكاراً لا يستوعبها الصغيرين، فيما يبدو أنه أراد أن يرسل رسائل لآخرين إضافة إلى تكريسه لخطاب القاعدة من جهة وتعزيز كونه المنظر الفكري للتنظيم في السعودية.
وأشار الزهراني للمرة الأولى إلى مقتل عيسى العوشن ومعجب الدوسري، ووصف كل منهما على حده بـ"الشيخ"، وهي المرة الأولى التي يوصف الدوسري بهذا الوصف، إذ أن البيان الذي نشره رفاقهما اكتفى بوصفه بـ"الأخ".
وقال الزهراني في رسالته إلى طفليه: "لتعلما يا فلذات كبدي أنِّ قلبي يتفطر عليكما، ويشتاق لرؤيتكما، ويحن لملاعبتكما ولكن فرق بيننا الطواغيت".
وكانت صحيفة عكاظ نشرت الأربعاء 21-7-2004 صوراً للصغيرين وجها فيها نداءاً إلى والدهما للعودة، وقالت خديجة وهي تكفكف دموعها "متى يعود أبي عرفت أن هناك فرصة أخيرة أتيحت له، أنا في انتظارك يا بابا". وكان خديجة وسلمان توجها إلى منطقة الباحة رفقة والدتهما لقضاء الإجازة الصيفية عند جدهما أحمد آل شويل، منتقلين من الرياض التي يقيمان فيها عند أهل والدتهما.
وجدد والد فارس نداءات متعددة إلى ابنه لتسليم نفسه "والعودة إلى جادة الصواب"، لكن فارس لم يعلق عليها في بياناته الصوتية أو المكتوبة مع أنه في أحدها ركّز على انتماءه القبلي، مشيراً إلى أن قبيلته زهران تعود إلى الأزد.
وعلى صعيد آخر سلمت زوجة المنظر الثاني لتنظيم القاعدة عيسى العوشن الذي قتل في مواجهة أمنية في حي الملك فهد بمدينة الرياض نفسها للسلطات الأمنية السبت الماضي.
وقد أكدت عائلة الشيخ عبد الله بن جبرين عضو هيئة كبار العلماء سابقاً إضافة إلى مصادر أمنية تسليم زوجة عيسى العوشن نفسها وأطفالها الثلاثة.
وذكرت صحيفة سعودية أن زوجة عيسى العوشن قد خرجت من منزل أهلها بمكة المكرمة خلسة في رمضان الماضي مصطحبة أطفالها معها تاركة رسالة إلى أسرتها تخبرهم بها أنها ارتحلت مع زوجها إضافة إلى تفاصيل نشرتها الصحف في وقتها.
ويعتبر عيسى العوشن أحد أبرز المعلن عنهم في قائمة الستة والعشرين إلى أن تم قتله، وكان يعتبر أحد أخطر المطلوبين بعد قتل المقرن المتزعم للعمليات الإرهابية في منطقة الخليج.
ونقلت الصحيفة قول شقيق زوجة العوشن عبد الرحمن الجبرين بأن شقيقته متواجدة حالياً في منزل والدها في لفتة من الجانب الأمني لمراعاة ظروفها ومكانة أسرتها، وقال بأن شقيقته لحقت بزوجها مع أبنائها قبل 6 أشهر واختفت ثم ظهرت بعد مقتل زوجها في مواجهات أمنية بالرياض.
وسجل عبد الرحمن على لسان أسرته شكره للأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية والأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض والأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية في إشارة منه إلى دورهم في مساعدة شقيقته على الاستسلام في ظروف أمنية ونفسية ملائمة.

التعليقات