بناء على طلب النائب بركة :لجنة حقوق الطفل البرلمانية تعقد جلسة خاصة لبحث ازدياد نسبة الحوادث بين الاطفال
بناء على طلب النائب بركة
لجنة حقوق الطفل البرلمانية تعقد جلسة خاصة لبحث ازدياد نسبة الحوادث بين الاطفال
القدس-دنيا الوطن
عقدت لجنة حقوق الطفل البرلمانية يوم امس الاثنين جلسة خاصة بناء على طلب النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، لبحث موضوع ازدياد نسبة الحوادث بين الاطفال.
وحضر الجلسة كل من رئيس اللجنة ميخائيل ملكيئور والنائب محمد بركة والنائب عبد المالك دهامشة بالاضافة الى ممثلين عن وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للامان على الطرق ووزارة المعارف ونقابة الاطباء وممثلين عن جمعية " بطيرم " التي تعمل في هذا مجال ومجلس الطلاب القطري.
وافتتح النائب بركة الجلسة حيث رحب بالحاضرين وعلى الاخص ممثلي مجلس الطلاب القطري حيث قال انه من المهم ومن الضروري ان يشارك الجيل الجديد في مثل هذه الجلسات التي من الممكن ان تساهم في توعية هذا الجيل بالاضافة الى الاستماع الى رايهم الموضوع.
واضاف بركة ان في هذه الجلسة سوف يتم التطرق الى الاولاد من جيل 0 حتى 9 سنوات ولا يمكننا الجزم بان هذه الجلسة ستكون الحل الفوري لمشكلة الحوادث بين الاولاد ولكن حقيقة عقدها تساهم في طرح الموضوع بشكل جدي ومحاولة ايجاد الطرق والاساليب المناسبة لحل هذه المشكلة.
وفي سياق حديثه قدم بركة بعض المعطيات عن عدد الحوادث بين الاولاد حيث قال انه في السنة الماضية تعرض 24255 ولدا تراوحت اعمارهم بين 0 حتى 17 عاما لحوادث مختلفة وان ثلثي هؤلاء الاطفال تتراوح اعمارهم بين 0 حتى 9 سنوات وهذا امر مقلق للغاية اذ اننا كنا في الآونة الاخيرة شهودا لعدة حوادث اليمة منها نسيان الاطفال في سيارات الاهل مما ادى الى وفاتهم وغرق الاطفال في العطلة الصيفية.
وتطرق بركة الى حوادث الطرق حيث قال بانه حسب الاحصائيات ففي العام 2001 اصيب 868 شخصا في حوادث طرق 120 منهم قتلوا في هذه الحوادث ولكن الاصعب من هذا ان 72% من المصابين باصابات خطيرة هم اطفال تتراوح اعمارهم بين 0 حتى 4 سنوات و50% من بين هؤلاء الاطفال هم من الوسط العربي وهذا الامر مرتبطا بالبنى التحتية السيئة في الوسط العربي والتي تتضمن ايضا الملاعب والشوارع، كما يجب ان يكون هناك تطرق الى كل موضوع نقل الطلاب بصورة آمنة والى قضية احزمة الامان في باصات نقل الاولاد ووضع مرافقين مؤهلين في هذه الباصات عدا عن اقامة دورات استكمال للسائقين الذين يتعاملون مع الاولاد، لهذا يجب على الجهات المعنية والمسؤولة عن هذه الامور ان تتدخل بشكل سريع وجدي من اجل حل هذه المشكلة.
كما قال بركة ان هنالك محاولة من الحكومة بان تدحرج المسؤولية فيما يتعلق برفع الوعي في هذا الموضوع الى ابواب السلطات المحلية التي تعاني من اوضاع مأساوية وهي على حافة الانهيار، وهذا الامر غير مقبول لهذا فهنالك حاجة ماسة لان تقوم الحكومة بتحمل المسؤولية بالتعاون مع السلطات المحلية من اجل رفع الوعي في هذا الموضوع.
كما اقترح النائب بركة اصدار وثيقة لضمان الامن للاولاد ليوقع عليها اكثر ما يمكن من الاطراف الرسمية وغير الرسمية من اجل ضمان العمل على المحافظة على سلامة الاولاد ومنع الحوادث.
وبدورها قالت ممثلة وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للامان على الطرق ان لمشاة والسائقين هم احد الاطراف المتعلقة بحوادث الطرق وان الاطفال بما انهم جزء من المشاة فانهم ايضا سببا في هذه الحوادث اذ ان طريقة تعاملهم مع الشارع مختلفة تماما حيث ان لا يمكنهم تقدير الخطر الموجود في الشلارع بورة دقيقة مثل بعد السيارة عنهم وامكانية عبورهم للشارع بين السيارات بصورة آمنة، وبالنسبة للوسط العربي فلا يوجد ملاعب كافية او انها موجودة بحالة يرثى لها من ناحية البنيسة التحتية والامان لهذا فان الملعب المتاح امام الاطفال هو اما ساحة البيت التي تشكل ايضا موقفا لسيارات الاهل واغراض اخرى واما الشارع الذي لا يمكنه ان يكون ملعبا نتيجة للاخطار التي تكمن فيه لهذا نرى ان هنالك حوادث بيتية كثيرة راح ضحيتها اطفال في ساحات بيوتهم بالاضافة الى ان الاولاد يقضون وقت اكثر في العطلة خارج البيت وخارج اي اطار من الممكن ان يضمن سلامتهم وان الضغط على السائقين نفسهم يكون اكبر في فصل الصيف.
اما بالنسبة للخطوات التي تقوم بها وزارة المواصلات لرفع الوعي في هذا الوضوع فقالت ان هنالك اجتماعات وندوات تعقد حول هذا الموضوع في المدارس المختلفة وتعاون مع شخصيات معروفة في مجال الرياضة ومجالات اخرى لشرح وتوعية الاولاد حول هذا الموضوع وهنالك ايضا ايام دراسية وجلسات تربوية تعقد في المدارس حول هذا الموضوع عدا عن البرامج المصورة التي تعرض في التلفزيون من اجل رفع الوعي لدى الاولاد.
وفي رد على سؤال للنائب بركة حول الغاء مشروع الموجهات في موضوع حوادث الطرق الذي تم الغاءه السنة لماضية من قبل وزارة المعارف وكيف تتم تغطية الفراغ الذي نشأ قالت ممثلة وزارة المعارف انه تمت اضافة ساعات اضافية اسبوعية في المدارس من اجل التوعية في هذا الموضوع وانه تم بناء برامج خاصة للاطفال في الصفوف الاول والثاني.
وعن وزارة المعارف ايضا تحدث مسؤول الامان القطري في وزارة المعارف السيد روتم زهافي حيث قال ان هذا الامر معقد ومركب وان هنالك انواع مختلفة من الحوادث منها الحوادث البيتية وحوادث الطرق والحوادث في المخيمات ويجب ان يعالج كل منها بطريقة مختلفة لهذا فان وزارة المعارف تقوم بالعمل على رفع الوعي في كل من الحوادث المذكورة عن طريق العمل على رفع الوعي لدى الاهل اولا وتقديم دورات تاهيلية لمديري المخيمات والذين يقومون بدورهم بتاهيل المرشدين في مخيماتهم هذا بالاضافة الى العمل على وضع مسؤولين عن الامان في المدارس يتعاونون مع مدراء المدارس للحفاظ على امن الطلاب.
واضاف زهافي ايضا ان بعد فترة الاعياد المقبلة سوف يكون هناك مشروع لتأهيل الحاضنات في رياض الاطفال وسيكون هناك تشديد على الوسط العربي وذلك على خلفية المعطيات التي طرحت ولان هنالك حاجة ماسة للتشديد في رفع الوعي في الوسط العربي بشكل خاص.
وعن جمعية " بطيرم " تحدث السيد حنانيا كوجن حيث قال ان موضوع رفع الوعي في هذا المجال هو امر مهم جدا وان الجمعية تحاول اشراك اكثر ما يمكن من الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تتابع هذا الموضوع والهدف من ذلك هو خلق اكثر ما يمكن من الدورات التأهيلية حول قضية الحوادث بين الاولاد.
واضاف كوجن ان هنالك قانون يتدحرج منذ اكثر من سنتين يتعلق بقضية ربط الاولاد باحزمة الامان وكيفية وضعهم على مقاعد امان خاصة ولكن الحكومة حتى الآن لم تتقدم فيه ولو خطوة واحدة.
واقترح النائب بركة في سياق الحديث عن مقاعد الامان ايجاد طريقة لالغاء الجمارك على هذه المقاعد.
وقال ممثل وزارة الصحة ان كل نقاش يجري حول هذا الموضوع هو نقاش مهم يساعد على رفع الوعي وان هنالك طريقتين للحفاظ على سلامة الاولاد الاولى وهي رعاية الاهل شخصيا لكل ولد وهذا الامر ليس عمليا لان الاهل من الممكن ان ينشغلوا في اعمالهم اما الثانية فهي اقامة اجسام وفعاليات مختلفة من اجل المحافظة على سلامة الاولاد ومتابعة هذه المشكلة لهذا فان وزير الصحة يعمل على اقامة سلطة وطنية تضم كافة الاجسام والجمعيات التي تعمل في هذا المجال من اجل تطوير العمل فيه.
ومن جهتهم قال ممثلوا الطلاب انه يجب التشديد على تأهيل المعلمين والمرشدين في المدارس ليس فقط للعمل في وقت المدرسة انما ايضا في الوقت الذي يتوجه به الطلاب الى البيت اذ انهم من الممكن ان يتعرضوا للكثير من الحوادث اثناء هذا الوقت واعطوا مثالا على ذلك بانه في الوقت الذي تقوم به السلة المحلية بتطوير شارع او مشروع ما في البلد فان هذه المواقع تكون في الغالب مفتوحة امام الطلاب الامر الذي من الممكن ان يؤدي الى دخول الطلاب الى هذه المواقع وتعرضهم الى حوادث كثيرة.
واقترح النائب عبد المالك دهامشة ان تقوم اللجنة بعقد جلسة خاصة لفحص الموضوع بشكل جذري في الوسطين العربي واليهودي المتدين ( الحاريديم ).
وفي نهاية الجلسة قدم رئيس اللجنة ميخائيل ملكيئور تلخيصا للجلسة حيث جاء في التلخيص ان اللجنة تبارك اقامة سلطة وطنية تعالج كافة القضايا المتعلقة بالحوادث التي يتعرض لها الاولاد وتكون مركزا لكافة الاطراف التي تعالج هذا الموضوع.
كما ان اللجنة تؤكد على ضرورة اصدار الوثيقة التي تتعلق بسلامة الاولاد لضم اكثر ما يمكن من الجهات الرسمية وغير الرسمية للمساهمة في ايجاد الحلول لهذه المشكلة.
يجب زيادة المواد الاعلامية المرئية والمسموعة المقروءة حول موضوع الحوادث بين الاولاد وخاصة في الوسط العربي والوسط اليهودي المتدين والذان يعانيان من اعلى نسبة في هذه الحوادث.
وفيما يتعلق بموضوع القانون الذي يتعلق بامن الاولاد في وسائل النقل فا اللجنة تأخذ على عاتقها فحص هذا الموضوع والحث على التقدم فيه.
لجنة حقوق الطفل البرلمانية تعقد جلسة خاصة لبحث ازدياد نسبة الحوادث بين الاطفال
القدس-دنيا الوطن
عقدت لجنة حقوق الطفل البرلمانية يوم امس الاثنين جلسة خاصة بناء على طلب النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، لبحث موضوع ازدياد نسبة الحوادث بين الاطفال.
وحضر الجلسة كل من رئيس اللجنة ميخائيل ملكيئور والنائب محمد بركة والنائب عبد المالك دهامشة بالاضافة الى ممثلين عن وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للامان على الطرق ووزارة المعارف ونقابة الاطباء وممثلين عن جمعية " بطيرم " التي تعمل في هذا مجال ومجلس الطلاب القطري.
وافتتح النائب بركة الجلسة حيث رحب بالحاضرين وعلى الاخص ممثلي مجلس الطلاب القطري حيث قال انه من المهم ومن الضروري ان يشارك الجيل الجديد في مثل هذه الجلسات التي من الممكن ان تساهم في توعية هذا الجيل بالاضافة الى الاستماع الى رايهم الموضوع.
واضاف بركة ان في هذه الجلسة سوف يتم التطرق الى الاولاد من جيل 0 حتى 9 سنوات ولا يمكننا الجزم بان هذه الجلسة ستكون الحل الفوري لمشكلة الحوادث بين الاولاد ولكن حقيقة عقدها تساهم في طرح الموضوع بشكل جدي ومحاولة ايجاد الطرق والاساليب المناسبة لحل هذه المشكلة.
وفي سياق حديثه قدم بركة بعض المعطيات عن عدد الحوادث بين الاولاد حيث قال انه في السنة الماضية تعرض 24255 ولدا تراوحت اعمارهم بين 0 حتى 17 عاما لحوادث مختلفة وان ثلثي هؤلاء الاطفال تتراوح اعمارهم بين 0 حتى 9 سنوات وهذا امر مقلق للغاية اذ اننا كنا في الآونة الاخيرة شهودا لعدة حوادث اليمة منها نسيان الاطفال في سيارات الاهل مما ادى الى وفاتهم وغرق الاطفال في العطلة الصيفية.
وتطرق بركة الى حوادث الطرق حيث قال بانه حسب الاحصائيات ففي العام 2001 اصيب 868 شخصا في حوادث طرق 120 منهم قتلوا في هذه الحوادث ولكن الاصعب من هذا ان 72% من المصابين باصابات خطيرة هم اطفال تتراوح اعمارهم بين 0 حتى 4 سنوات و50% من بين هؤلاء الاطفال هم من الوسط العربي وهذا الامر مرتبطا بالبنى التحتية السيئة في الوسط العربي والتي تتضمن ايضا الملاعب والشوارع، كما يجب ان يكون هناك تطرق الى كل موضوع نقل الطلاب بصورة آمنة والى قضية احزمة الامان في باصات نقل الاولاد ووضع مرافقين مؤهلين في هذه الباصات عدا عن اقامة دورات استكمال للسائقين الذين يتعاملون مع الاولاد، لهذا يجب على الجهات المعنية والمسؤولة عن هذه الامور ان تتدخل بشكل سريع وجدي من اجل حل هذه المشكلة.
كما قال بركة ان هنالك محاولة من الحكومة بان تدحرج المسؤولية فيما يتعلق برفع الوعي في هذا الموضوع الى ابواب السلطات المحلية التي تعاني من اوضاع مأساوية وهي على حافة الانهيار، وهذا الامر غير مقبول لهذا فهنالك حاجة ماسة لان تقوم الحكومة بتحمل المسؤولية بالتعاون مع السلطات المحلية من اجل رفع الوعي في هذا الموضوع.
كما اقترح النائب بركة اصدار وثيقة لضمان الامن للاولاد ليوقع عليها اكثر ما يمكن من الاطراف الرسمية وغير الرسمية من اجل ضمان العمل على المحافظة على سلامة الاولاد ومنع الحوادث.
وبدورها قالت ممثلة وزارة المواصلات والسلطة الوطنية للامان على الطرق ان لمشاة والسائقين هم احد الاطراف المتعلقة بحوادث الطرق وان الاطفال بما انهم جزء من المشاة فانهم ايضا سببا في هذه الحوادث اذ ان طريقة تعاملهم مع الشارع مختلفة تماما حيث ان لا يمكنهم تقدير الخطر الموجود في الشلارع بورة دقيقة مثل بعد السيارة عنهم وامكانية عبورهم للشارع بين السيارات بصورة آمنة، وبالنسبة للوسط العربي فلا يوجد ملاعب كافية او انها موجودة بحالة يرثى لها من ناحية البنيسة التحتية والامان لهذا فان الملعب المتاح امام الاطفال هو اما ساحة البيت التي تشكل ايضا موقفا لسيارات الاهل واغراض اخرى واما الشارع الذي لا يمكنه ان يكون ملعبا نتيجة للاخطار التي تكمن فيه لهذا نرى ان هنالك حوادث بيتية كثيرة راح ضحيتها اطفال في ساحات بيوتهم بالاضافة الى ان الاولاد يقضون وقت اكثر في العطلة خارج البيت وخارج اي اطار من الممكن ان يضمن سلامتهم وان الضغط على السائقين نفسهم يكون اكبر في فصل الصيف.
اما بالنسبة للخطوات التي تقوم بها وزارة المواصلات لرفع الوعي في هذا الوضوع فقالت ان هنالك اجتماعات وندوات تعقد حول هذا الموضوع في المدارس المختلفة وتعاون مع شخصيات معروفة في مجال الرياضة ومجالات اخرى لشرح وتوعية الاولاد حول هذا الموضوع وهنالك ايضا ايام دراسية وجلسات تربوية تعقد في المدارس حول هذا الموضوع عدا عن البرامج المصورة التي تعرض في التلفزيون من اجل رفع الوعي لدى الاولاد.
وفي رد على سؤال للنائب بركة حول الغاء مشروع الموجهات في موضوع حوادث الطرق الذي تم الغاءه السنة لماضية من قبل وزارة المعارف وكيف تتم تغطية الفراغ الذي نشأ قالت ممثلة وزارة المعارف انه تمت اضافة ساعات اضافية اسبوعية في المدارس من اجل التوعية في هذا الموضوع وانه تم بناء برامج خاصة للاطفال في الصفوف الاول والثاني.
وعن وزارة المعارف ايضا تحدث مسؤول الامان القطري في وزارة المعارف السيد روتم زهافي حيث قال ان هذا الامر معقد ومركب وان هنالك انواع مختلفة من الحوادث منها الحوادث البيتية وحوادث الطرق والحوادث في المخيمات ويجب ان يعالج كل منها بطريقة مختلفة لهذا فان وزارة المعارف تقوم بالعمل على رفع الوعي في كل من الحوادث المذكورة عن طريق العمل على رفع الوعي لدى الاهل اولا وتقديم دورات تاهيلية لمديري المخيمات والذين يقومون بدورهم بتاهيل المرشدين في مخيماتهم هذا بالاضافة الى العمل على وضع مسؤولين عن الامان في المدارس يتعاونون مع مدراء المدارس للحفاظ على امن الطلاب.
واضاف زهافي ايضا ان بعد فترة الاعياد المقبلة سوف يكون هناك مشروع لتأهيل الحاضنات في رياض الاطفال وسيكون هناك تشديد على الوسط العربي وذلك على خلفية المعطيات التي طرحت ولان هنالك حاجة ماسة للتشديد في رفع الوعي في الوسط العربي بشكل خاص.
وعن جمعية " بطيرم " تحدث السيد حنانيا كوجن حيث قال ان موضوع رفع الوعي في هذا المجال هو امر مهم جدا وان الجمعية تحاول اشراك اكثر ما يمكن من الجهات الحكومية وغير الحكومية التي تتابع هذا الموضوع والهدف من ذلك هو خلق اكثر ما يمكن من الدورات التأهيلية حول قضية الحوادث بين الاولاد.
واضاف كوجن ان هنالك قانون يتدحرج منذ اكثر من سنتين يتعلق بقضية ربط الاولاد باحزمة الامان وكيفية وضعهم على مقاعد امان خاصة ولكن الحكومة حتى الآن لم تتقدم فيه ولو خطوة واحدة.
واقترح النائب بركة في سياق الحديث عن مقاعد الامان ايجاد طريقة لالغاء الجمارك على هذه المقاعد.
وقال ممثل وزارة الصحة ان كل نقاش يجري حول هذا الموضوع هو نقاش مهم يساعد على رفع الوعي وان هنالك طريقتين للحفاظ على سلامة الاولاد الاولى وهي رعاية الاهل شخصيا لكل ولد وهذا الامر ليس عمليا لان الاهل من الممكن ان ينشغلوا في اعمالهم اما الثانية فهي اقامة اجسام وفعاليات مختلفة من اجل المحافظة على سلامة الاولاد ومتابعة هذه المشكلة لهذا فان وزير الصحة يعمل على اقامة سلطة وطنية تضم كافة الاجسام والجمعيات التي تعمل في هذا المجال من اجل تطوير العمل فيه.
ومن جهتهم قال ممثلوا الطلاب انه يجب التشديد على تأهيل المعلمين والمرشدين في المدارس ليس فقط للعمل في وقت المدرسة انما ايضا في الوقت الذي يتوجه به الطلاب الى البيت اذ انهم من الممكن ان يتعرضوا للكثير من الحوادث اثناء هذا الوقت واعطوا مثالا على ذلك بانه في الوقت الذي تقوم به السلة المحلية بتطوير شارع او مشروع ما في البلد فان هذه المواقع تكون في الغالب مفتوحة امام الطلاب الامر الذي من الممكن ان يؤدي الى دخول الطلاب الى هذه المواقع وتعرضهم الى حوادث كثيرة.
واقترح النائب عبد المالك دهامشة ان تقوم اللجنة بعقد جلسة خاصة لفحص الموضوع بشكل جذري في الوسطين العربي واليهودي المتدين ( الحاريديم ).
وفي نهاية الجلسة قدم رئيس اللجنة ميخائيل ملكيئور تلخيصا للجلسة حيث جاء في التلخيص ان اللجنة تبارك اقامة سلطة وطنية تعالج كافة القضايا المتعلقة بالحوادث التي يتعرض لها الاولاد وتكون مركزا لكافة الاطراف التي تعالج هذا الموضوع.
كما ان اللجنة تؤكد على ضرورة اصدار الوثيقة التي تتعلق بسلامة الاولاد لضم اكثر ما يمكن من الجهات الرسمية وغير الرسمية للمساهمة في ايجاد الحلول لهذه المشكلة.
يجب زيادة المواد الاعلامية المرئية والمسموعة المقروءة حول موضوع الحوادث بين الاولاد وخاصة في الوسط العربي والوسط اليهودي المتدين والذان يعانيان من اعلى نسبة في هذه الحوادث.
وفيما يتعلق بموضوع القانون الذي يتعلق بامن الاولاد في وسائل النقل فا اللجنة تأخذ على عاتقها فحص هذا الموضوع والحث على التقدم فيه.

التعليقات