لجنة برلمانية للتحقيق في اعتداءات جنسية تعرض لها اسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
لجنة برلمانية للتحقيق في اعتداءات جنسية تعرض لها اسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
القدس-دنيا الوطن
قامت لجنة الداخلية البرلمانية بزيارة الى سجني شطة وجلبواع من اجل الوقوف على اوضاع السجن والاسرى وجاءت هذه الزيارة في اعقاب البحث الذي اجري اللجنة قبل حوالي اسبوعين بناء على مبادرة النائب عصام مخول حول ما يتعرض له الاسرى في سجن شطة من تنكيل وقمع من قبل ادارة السجن والسجانين.
وشارك في هذه الجولة كل من اعضاء الكنيست محمد بركة وعصام مخول ( الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير) واصل طه ( التجمع) عبد المالك دهامشه ( القائمة العربية الموحدة) دافيد ازولاي ( شاس ) ايلي افلالو وايوب قرا ومجلي وهبة ( الليكود) هذا بالاضافة الى نائب مامور مصلحة السجون ومديري سجن شطة وجلبوع والناطق بلسان مصلحة السجون، كما شارك ايضا السيد اليف صباغ مندوبا عن جمعية حقوق المواطن.
وقبل بداية الجولة اجتمع اعضاء اللجنة الى ممثلي مصلحة السجون في مكتب مدير سجن شطة حيث استمعوا الى شرح مفصل عن هيكلية عمل سجني شطة وجلبوع وعدد الاسرى الموجودين في السجنين مع تقسيمهم الى امنيين وجنائيين، كما كان هناك شرحا عن النظام المتبع في السجن وعن حقوق السجين والصلاحيات ادارة السجن فيما يتعلق بتوفي المتطلبات الاساسية للاسرى.
وقام النائب بركة بطرح بعض القضايا والشكاوى الاساسية التي قدمها السجناء في عدة شكاوى وصلت اليه امام طاقم ادارة سجني شطة وجلبواع ونائب مامور مصلحة السجون ومنها ما تقوم به ادارة السجن من انتهاك لحقوق الاسرى حيث انه قبل حوالي الثلاثة اسابيع تم الاعتداء على الاسرى بصورة وحشية من قبل السجانين ( السبب الاساسي الذي اقيمت هذه الزيارة من اجله ) وقيام ادارة السجن بتفتيش الاسرى وهم عراة بطريقة مهينة تصل الى حد الاعتداءات الجنسية وعدم السماح لاهالي الاسرى بزيارتهم واذا سمحت الزيارة فانها تكون من خلف الواح زجاجية هذا عدا عن فرض غرامات مالية على الاسرى لاسباب مختلفة والذي وصلت قيمتها كما ذكر في الاعلام الى حوالي نصف مليون شاقل من كافة السجون.
وفي اطار رد ادارة السجن على هذه الشكاوى طرحت بعض الادعاءات من قبل مسؤولي الامن في سجن شطة والتي بحسبها ادعو ان الاسرى الامنيين يستغلون الزيارات من اجل تهريب مواد ممنوعة وتشكل خطرا امنيا ولهذا وجد التفتيش على اجسادهم ووضع الواح الزجاج بينهم وبين اهلهم وقت الزيارة، كما ادعوا ايضا ان ليس هناك أي اعتداءات على الاسرى وما نشر في الاعلام غير صحيح.
وخلال الحديث قال النائب بركة ان هذه الزيارة جاءت بعد الاحداث الخطيرة التي حدثت في السجن وان اعضاء الكنيست لا يقومون بهذه الزيارة من اجل الترفيه انما من اجل الوقوف على الوضع عن كثب والتحقق من كل ما جرى لهذا يجب ان تسأل بعض الاسئلة التي تتطلب اجوبة دقيقة ونحن كاعضاء كنيست من واجبنا الاطلاع على ما يجري في السجون مع السجناء الامنيين الذين يتعرضون للتنكيل من قبل ادارة السجن، كما طالب بركة بان تسمح ادارة السجن بزيارة بعض الاسرى سخصيا بصفتهم مرتبطين بالاحداث التي جرت ارتباطا شخصيا اذ انه تم الاعتداء عليهم ومنهم الاسرى باسل البزرة وشريف فتحي قنديل وايسر الاطرش وفؤاد البرغوث ومحمد ابو الرب، الا ان المسؤولين اقترحوا ان يلتقي اعضاء اللجنة بالناطقين باسم الاقسام .
كما قام النائب بركة بلفت انتباه الحاضرين الى ملاحظة القاها مجلي وهبة بان الاعلام العربي يحاول الطعن في الطائفة الدرزية باكملها حيث قال بركة انه يجب ان يكون واضحا للجميع بان لا احد يمكنه ان يطعن في طائفة كاملة واننا نحترم اخواننا في الطائفة الدرزية ولكن لنا انتقادات كثيرة وخلافات مع مصلحة السجون بشكل عام وعلى سياستها ضد الاسرى وانتقادات على الاعمال التي يقوم بها السجانون في مصلحة السجون ضد السجناء.
عبر النائب عصام مخّول عن ارتياحه من جراء ما استمع اليه من ممثلي الاسرى، بانه ومنذ زيارته السابقة الى سجن جلبواع، ومنذ ان طرح الموضوع امام لجنة الداخلية، قبل شهرين قد جرى تراجع سلطات السجون عن بعض الممارسات القمعية وعن حدة هذه الممارسات الاستفزازية، الا ان مخّول اكد ان هناك لا زال العديد من القضايا والسلوكيات التي تنتهك حقوق الاسرى وحرياتهم الجوهرية، وخصوصًا قضية العقوبات الجماعية، والغرامات المفروضة على الاسرى، وعدم السماح للمرضى من بين السجناء بتلقي العلاج الملائم. واكد مخّول ان سجني شطة وجلبواع يحظيان بصيت سيء، وان السجناء القادمين من سجون اخرى يشهدون بأن الأنظمة المتبعة في السجنين أقسى من الأنظمة المتبعة في السجون الاسرائيلية عامة..
ودعا مخّول الى التجاوب مع مطلب الاسرى بضمان فرصة لذويهم لزيارتهم حتى من المناطق التي تحظر الزيارات منها مثل نابلس وغزة. ووعد ممثلو سلطة السجون بالعمل على حل هذه المشكلة قريبًا. واعتبر مخّول في حديثه مع الاسرى ان الاضراب الذي يجري الاعداد له في السجون يشكل محطة هامة في المعركة على اطلاق صرخة الاسرى لاستعادة حقوقهم التي كانوا يتمتعون بها، وان هذه الصرخة ستلقى تجاوبًا سياسيًا واسعًا خارج السجون.
وبعد الاستماع الى شرح من ادارة السجن والمشاكل التي طرحت من قبل اعضاء الكنيست تحول الحاضرون الى الجولة المقررة حيث بدأت الجولة في سجن شطة في قسم الاسرى الامنيين حيث كانت بداية الجولة بان قام الناطق بلسان مصلحة السجون باخراج مراسل قناة الجزيرة الياس كرام والمصور رامز قزموز من ساحة القسم بحجة انهم يجرون مقابلات مع الاسرى وبحجة انه عندما كان النائب بركة يتحدث الى احد الاسرى كانت هناك محاولة لتنسيق الاضراب عن الطعام الذي سكون في النصف الثاني من الشهر الجاري من خلال الاعلام مع باقي السجون مع العلم انهم كانوا يصورون فقط بموافقة مدير السجن والناطق بذاته.
واستمع اعضاء الكنيست الى شكاوى من الاسرى داخل القسم في سجن شطة حيث طرحت قضية المعاقبة الجماعية للاسرى اذا اقدم احدهم على الاخلال بالنظام حيث يتم الاعتداء على كافة الاسرى بطريقة وحشية وطرحت ايضا مشكلة الغرف والوضع السيء والاكتظاظ فيها حيث ان هناك اسرى ينامون على الارض وهنالك غرف يتواجد فيها اكثر من تسعة اشخاص مع ان فيها ثمانية اسرة فقط.
كما تم التطرق الى معاقبة كل اسير يجرؤ على التذمر من معاملة ادارة السجن حيث ان كل من يقوم بذلك يوضع على الفور في الزنزانة وهذا استخفاف بحقوق الانسان على حد تعبير احد الاسرى، بالاضافة الى ذلك فان الاكل الذي يقدم للاسرى لا يكفي لاثنين او ثلاثة اسرى ويقدم على انه وجبة لكافة الاسرى الثمانية الموجودين في الغرفة والتأخير في تقديم الخبز حيث يتم تقديم الطعام اولا وبعد اكثر من اربع ساعات يقدم الخبز لهم.
واشتكى الاسرى ايضا من قضية ضربهم عند نقلهم من والى المحاكم بدون أي سبب حيث قيل ان السجانين يختلقون الذرائع من اجل الاعتداء على الاسرى، اما بالنسبة للخدمات الصحية فقد كان هناك بعض الاسرى الذين يحتاجون الى العلاج الفوري وتم منعه عنهم مثل الاسير يوسف البر الذي اصيب بتسعة عيارات نارية ومكث في المستشفى لمدة ثلاثة اشهر ولكنه يقول ان وضعه الصحي ليس جيدا وادارة السجن تمنع عنه العلاج، والاسير علاء معروف من نابلس الذي لا يرى بعينه اليسرى وعينه اليمنى بدأت تضعف ويجب ان تجرى له عملية جراحية ولكن كل ما يقدم له هو الحبوب المهدئة مثل " الاكامول"، والاسير فادي نايفة الذي يعاني من حساسية في الدم وزاد وضعه سوء بعد ان قام السجانون برش الغاز في الغرف دون السماح لهم بالخروج مما ادى الى اصابته بحروق بالغة في جميع انحاء جسمه نتيجة للغاز وعلى الرغم من ذلك لم يسمح له بتلقي العلاج..
وسئل الاسرى عن اذا كانت ادارة السجن تسمح لهم برفع الشكاوى ضد السجانين حيث قالوا ان هنالك بعض الاسرى الذين اجبروا على التنازل عن شكاواهم تحت التهديد باعتبار انهم جدد في السجن وان من يقوم بتقديم أي شكوى يتم عزله هو الآخر في زنزانة في ظروف صعبة .
القدس-دنيا الوطن
قامت لجنة الداخلية البرلمانية بزيارة الى سجني شطة وجلبواع من اجل الوقوف على اوضاع السجن والاسرى وجاءت هذه الزيارة في اعقاب البحث الذي اجري اللجنة قبل حوالي اسبوعين بناء على مبادرة النائب عصام مخول حول ما يتعرض له الاسرى في سجن شطة من تنكيل وقمع من قبل ادارة السجن والسجانين.
وشارك في هذه الجولة كل من اعضاء الكنيست محمد بركة وعصام مخول ( الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير) واصل طه ( التجمع) عبد المالك دهامشه ( القائمة العربية الموحدة) دافيد ازولاي ( شاس ) ايلي افلالو وايوب قرا ومجلي وهبة ( الليكود) هذا بالاضافة الى نائب مامور مصلحة السجون ومديري سجن شطة وجلبوع والناطق بلسان مصلحة السجون، كما شارك ايضا السيد اليف صباغ مندوبا عن جمعية حقوق المواطن.
وقبل بداية الجولة اجتمع اعضاء اللجنة الى ممثلي مصلحة السجون في مكتب مدير سجن شطة حيث استمعوا الى شرح مفصل عن هيكلية عمل سجني شطة وجلبوع وعدد الاسرى الموجودين في السجنين مع تقسيمهم الى امنيين وجنائيين، كما كان هناك شرحا عن النظام المتبع في السجن وعن حقوق السجين والصلاحيات ادارة السجن فيما يتعلق بتوفي المتطلبات الاساسية للاسرى.
وقام النائب بركة بطرح بعض القضايا والشكاوى الاساسية التي قدمها السجناء في عدة شكاوى وصلت اليه امام طاقم ادارة سجني شطة وجلبواع ونائب مامور مصلحة السجون ومنها ما تقوم به ادارة السجن من انتهاك لحقوق الاسرى حيث انه قبل حوالي الثلاثة اسابيع تم الاعتداء على الاسرى بصورة وحشية من قبل السجانين ( السبب الاساسي الذي اقيمت هذه الزيارة من اجله ) وقيام ادارة السجن بتفتيش الاسرى وهم عراة بطريقة مهينة تصل الى حد الاعتداءات الجنسية وعدم السماح لاهالي الاسرى بزيارتهم واذا سمحت الزيارة فانها تكون من خلف الواح زجاجية هذا عدا عن فرض غرامات مالية على الاسرى لاسباب مختلفة والذي وصلت قيمتها كما ذكر في الاعلام الى حوالي نصف مليون شاقل من كافة السجون.
وفي اطار رد ادارة السجن على هذه الشكاوى طرحت بعض الادعاءات من قبل مسؤولي الامن في سجن شطة والتي بحسبها ادعو ان الاسرى الامنيين يستغلون الزيارات من اجل تهريب مواد ممنوعة وتشكل خطرا امنيا ولهذا وجد التفتيش على اجسادهم ووضع الواح الزجاج بينهم وبين اهلهم وقت الزيارة، كما ادعوا ايضا ان ليس هناك أي اعتداءات على الاسرى وما نشر في الاعلام غير صحيح.
وخلال الحديث قال النائب بركة ان هذه الزيارة جاءت بعد الاحداث الخطيرة التي حدثت في السجن وان اعضاء الكنيست لا يقومون بهذه الزيارة من اجل الترفيه انما من اجل الوقوف على الوضع عن كثب والتحقق من كل ما جرى لهذا يجب ان تسأل بعض الاسئلة التي تتطلب اجوبة دقيقة ونحن كاعضاء كنيست من واجبنا الاطلاع على ما يجري في السجون مع السجناء الامنيين الذين يتعرضون للتنكيل من قبل ادارة السجن، كما طالب بركة بان تسمح ادارة السجن بزيارة بعض الاسرى سخصيا بصفتهم مرتبطين بالاحداث التي جرت ارتباطا شخصيا اذ انه تم الاعتداء عليهم ومنهم الاسرى باسل البزرة وشريف فتحي قنديل وايسر الاطرش وفؤاد البرغوث ومحمد ابو الرب، الا ان المسؤولين اقترحوا ان يلتقي اعضاء اللجنة بالناطقين باسم الاقسام .
كما قام النائب بركة بلفت انتباه الحاضرين الى ملاحظة القاها مجلي وهبة بان الاعلام العربي يحاول الطعن في الطائفة الدرزية باكملها حيث قال بركة انه يجب ان يكون واضحا للجميع بان لا احد يمكنه ان يطعن في طائفة كاملة واننا نحترم اخواننا في الطائفة الدرزية ولكن لنا انتقادات كثيرة وخلافات مع مصلحة السجون بشكل عام وعلى سياستها ضد الاسرى وانتقادات على الاعمال التي يقوم بها السجانون في مصلحة السجون ضد السجناء.
عبر النائب عصام مخّول عن ارتياحه من جراء ما استمع اليه من ممثلي الاسرى، بانه ومنذ زيارته السابقة الى سجن جلبواع، ومنذ ان طرح الموضوع امام لجنة الداخلية، قبل شهرين قد جرى تراجع سلطات السجون عن بعض الممارسات القمعية وعن حدة هذه الممارسات الاستفزازية، الا ان مخّول اكد ان هناك لا زال العديد من القضايا والسلوكيات التي تنتهك حقوق الاسرى وحرياتهم الجوهرية، وخصوصًا قضية العقوبات الجماعية، والغرامات المفروضة على الاسرى، وعدم السماح للمرضى من بين السجناء بتلقي العلاج الملائم. واكد مخّول ان سجني شطة وجلبواع يحظيان بصيت سيء، وان السجناء القادمين من سجون اخرى يشهدون بأن الأنظمة المتبعة في السجنين أقسى من الأنظمة المتبعة في السجون الاسرائيلية عامة..
ودعا مخّول الى التجاوب مع مطلب الاسرى بضمان فرصة لذويهم لزيارتهم حتى من المناطق التي تحظر الزيارات منها مثل نابلس وغزة. ووعد ممثلو سلطة السجون بالعمل على حل هذه المشكلة قريبًا. واعتبر مخّول في حديثه مع الاسرى ان الاضراب الذي يجري الاعداد له في السجون يشكل محطة هامة في المعركة على اطلاق صرخة الاسرى لاستعادة حقوقهم التي كانوا يتمتعون بها، وان هذه الصرخة ستلقى تجاوبًا سياسيًا واسعًا خارج السجون.
وبعد الاستماع الى شرح من ادارة السجن والمشاكل التي طرحت من قبل اعضاء الكنيست تحول الحاضرون الى الجولة المقررة حيث بدأت الجولة في سجن شطة في قسم الاسرى الامنيين حيث كانت بداية الجولة بان قام الناطق بلسان مصلحة السجون باخراج مراسل قناة الجزيرة الياس كرام والمصور رامز قزموز من ساحة القسم بحجة انهم يجرون مقابلات مع الاسرى وبحجة انه عندما كان النائب بركة يتحدث الى احد الاسرى كانت هناك محاولة لتنسيق الاضراب عن الطعام الذي سكون في النصف الثاني من الشهر الجاري من خلال الاعلام مع باقي السجون مع العلم انهم كانوا يصورون فقط بموافقة مدير السجن والناطق بذاته.
واستمع اعضاء الكنيست الى شكاوى من الاسرى داخل القسم في سجن شطة حيث طرحت قضية المعاقبة الجماعية للاسرى اذا اقدم احدهم على الاخلال بالنظام حيث يتم الاعتداء على كافة الاسرى بطريقة وحشية وطرحت ايضا مشكلة الغرف والوضع السيء والاكتظاظ فيها حيث ان هناك اسرى ينامون على الارض وهنالك غرف يتواجد فيها اكثر من تسعة اشخاص مع ان فيها ثمانية اسرة فقط.
كما تم التطرق الى معاقبة كل اسير يجرؤ على التذمر من معاملة ادارة السجن حيث ان كل من يقوم بذلك يوضع على الفور في الزنزانة وهذا استخفاف بحقوق الانسان على حد تعبير احد الاسرى، بالاضافة الى ذلك فان الاكل الذي يقدم للاسرى لا يكفي لاثنين او ثلاثة اسرى ويقدم على انه وجبة لكافة الاسرى الثمانية الموجودين في الغرفة والتأخير في تقديم الخبز حيث يتم تقديم الطعام اولا وبعد اكثر من اربع ساعات يقدم الخبز لهم.
واشتكى الاسرى ايضا من قضية ضربهم عند نقلهم من والى المحاكم بدون أي سبب حيث قيل ان السجانين يختلقون الذرائع من اجل الاعتداء على الاسرى، اما بالنسبة للخدمات الصحية فقد كان هناك بعض الاسرى الذين يحتاجون الى العلاج الفوري وتم منعه عنهم مثل الاسير يوسف البر الذي اصيب بتسعة عيارات نارية ومكث في المستشفى لمدة ثلاثة اشهر ولكنه يقول ان وضعه الصحي ليس جيدا وادارة السجن تمنع عنه العلاج، والاسير علاء معروف من نابلس الذي لا يرى بعينه اليسرى وعينه اليمنى بدأت تضعف ويجب ان تجرى له عملية جراحية ولكن كل ما يقدم له هو الحبوب المهدئة مثل " الاكامول"، والاسير فادي نايفة الذي يعاني من حساسية في الدم وزاد وضعه سوء بعد ان قام السجانون برش الغاز في الغرف دون السماح لهم بالخروج مما ادى الى اصابته بحروق بالغة في جميع انحاء جسمه نتيجة للغاز وعلى الرغم من ذلك لم يسمح له بتلقي العلاج..
وسئل الاسرى عن اذا كانت ادارة السجن تسمح لهم برفع الشكاوى ضد السجانين حيث قالوا ان هنالك بعض الاسرى الذين اجبروا على التنازل عن شكاواهم تحت التهديد باعتبار انهم جدد في السجن وان من يقوم بتقديم أي شكوى يتم عزله هو الآخر في زنزانة في ظروف صعبة .

التعليقات