القمة الاردنية الصينية علاقات جيدة وجهود مشتركة

القمة الاردنية الصينية علاقات جيدة وجهود مشتركة

غزة-دنيا الوطن

اجرى الرئيس الصيني خو جينتاو بعد ظهر اليوم ( 307 ) محادثات رسمية مع جلالة الملك الاردني عبد الله الثاني في قاعة الشعب الكبرى، حيث وافق الجانبان على زيادة تعزيز التعاون والتبادل بين البلدين في جميع المجالات ودفع العلاقات الاردنية الصينية الى مكانة جديدة اعلى .. اشار الرئيس خو جينتاو الى ان العلاقات الصينية الاردنية ظلت تشهد تطورا مطردا خلال السبع والعشرن سنة الماضية من عمر العلاقات الصينية الاردنية. حيث تكثفت الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين في السنوات الاخيرة وتطورت العلاقات التجارية بسرعة ، بينما نتائج التعاون في المجالات الثقافية والتربوية والسياحية وغيرها من المجالات ظاهرة وملموسة ، وان التبادلات المحلية والشعبية ازدادت حيوية ونشاطا اضافة الى ان التنسيق والتعاون في الشؤون الدولية ظل يجري بشكل جيد بينالبلدين .هذا وثمن الرئيس الصيني خو جينتاو الالتزام الأردنى الطويل بسياسة صين واحدة ودعم قضية الصين العادلة لإعادة التوحيد .

من جانبه اكد الملك عبد الله بان العلاقات الثنائية التي أسستها الأجيال الماضية لزعماء البلدين ظلت تتطور بصورة جيدة فى العقود الأخيرة ، وان الاردن شديد الاهتمام بعلاقاته مع الصين ويضعها في اولويات سياسته الخارجية ، كما وترغب الاردن في زيادة توثيق العلاقات مع الصين في جميع المجالات ، واكد على استمرار انتهاج الاردن لسياسة صين واحدة ودعم قضية التوحيد الوطني الصيني .

وقد تقدم الرئيس الصيني خو بمقترح من ثلاث نقاط لتطوير علاقات الصداقة طويلة الاجل والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة بين البلدين :

اولا: الاستمرار في تبادل الزيارات عالية المستوى بكافة اشكالها ، وتعزيز التعاون القائم بين حكومتي وبرلماني البلدين ، وتكثيف التشاور السياسي والدوبلوماسي بينهما ، وتعزيز التعاوان في هيئة الامم المتحدة والمنظمات الدولية .

ثانيا : تعميق التداول لايجاد سبل جديدة لتعزيز التعاون ذو المنفعة المتبادلة وتوسيع التجارة الثنائية بين البلدين . واستمرار دعم وتشجيع الاستثمار المتبادل ودفع التعاون في مجال التيكنولوجيا العالية وغيرها من المجالات التقنية ، وضرورة ان تبقى الاجهزة المعنية لحكومة البلدين الجسر المشجع والداعم لتعميق وتقوية التعاون بين المؤسسات في كلا البلدين . ودعم الحكومة الصينية للمؤسساتها الاكثر قوة وقدرة في المساهمة ببناء الاقتصاد الاردني ، وترحب في المؤسسات الاردنية للاستثمار والتجارة داخل الصين .

ثالثا : استمرار توسيع العلاقات الثقافية والتربوية والدورات التأهيلية للكفاءات البشرية اضافة الى تعزيز التبادلات في المجال السياحي والمجالات الاخرى .. الصين تدعم الاردن في تاسيس كليات لتعليم اللغة الصينية وترغب في استمرار تقديم المنح الدراسية للطلبة الاردنيين ، ومساعدة الجانب الاردني في تأهيل كفاءات في مجال ادارة الاقتصاد والمجالات الاخرى .

وبدوره ثمن الملك عبد الله الثاني مقترح الرئيس خو قائلا ان العلاقات السياسية بين البلدين جيدة والتعاون الاقتصادي غني بالانجازات والاردن يامل في زيادة تعزيز التعاون مع الصين في مجالات الاتصالات السلكية واللاسلكية وتكنولوجيا المعلومات والسياحة وفي غيرها من المجالات بما في ذلك المجال التجاري ودفع التبادل الثقافي وتقوية التفاهم والصداقة بين شعبي البلدين ..

وعند تناول الطرفان للعلاقات العربية الصينية. اكد الرئيس الصيني خو على ان " منتدى التعاون الصيني العربي " هو الية جديدة لتعزيز الحوار والتعاون العربي - الصيني القائم على اساس التكافؤ والمصالح المتبادلة ، وان الجانب الصيني يرغب في بذل جهوده المشتركة مع الدول العربية بما فيها الاردن لدفع هذا المنتدى ليلعب دورا مستفيضا وخلاقا في تسطير صفحة جديدة من صفحات التعاون الودي العربي الصيني .

هذا وقد تبادل الزعيمان الاراء ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك .. وفي هذا الصدد عبر جلالة الملك عن سعادته لرؤية قيام منتدى التعاون الصيني - العربي مؤكدا على انه إجراء مهما لتوطيد العلاقة بين الدول العربية والصين . واضاف قائلا بان الصين تشكل عضوا هاما في المجتمع الدولي وتقف موقفا عادلا في الشؤون الدولية ، ان الجانب الاردني يثمن عاليا موقف الصين من القضية الفلسطينية - الإسرائيلية والقضية العراقية ويأمل لعب الصين دورا اكبر في شؤون منطقة الشرق الاوسط ..

وعقب المحادثات الرسمية شهد جلالة الملك والرئيس الصيني مراسم التوقيع على وثيقتين هامتين في مجال التعاون الاقتصادى والفنى بين حكومتى البلدين .

ومن الجدير بالذكر بان الرئيس الصيني كان قد نظم مراسم استقبال رسمية مهيبة لجلالة الملك الاردني امام مبنى قاعة الشعب الكبرى شارك فيها العديد من قادة وكوادر الدولة والحزب الى جانب ثلة من حرس الشرف تمثل القطاعات العسكريةالثلاث - الجوية والبحرية والبرية الصينية التابعة للجيش الشعبي الصيني ..

الملك عبد الله يلتقي

بالسيد ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصينى

التقى السيد ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصينى /رئيس الوزراء / في بكين يوم أمس الجمعة مع الملك عبدالله الثانى ملك الأردن الذي يقوم بزيارة رسمية لجمهورية الصين الشعبية .

ثمن السيد ون جيا باو عاليا العلاقة بين الصين والأردن ، قائلا إن الصين والأردن كدولتين ناميتين تتفقان فى وجهات النظر والاراء بشأن الكثير من القضايا الدولية الهامة وتتفقان فى الطموح المشترك نحو توطيد الصداقة بينهما وتعميق التعاون القائم على المصالح المتبادلة .

وقال السيد ون إنه على الرغم من التغييرات الكبيرة التي طرأت على الوضع الدولى إلا أن الصين والأردن حافظتا على تطوير العلاقات الثنائية فيما بينهما . وأشار إلى أن الصين راضية عن التعاون الفعال ومتعدد الأوجه القائم بين البلدين.

قام البلدان ببناء قوة دفع سليمة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية في السنوات الاخيرة حيث يرتفع اجمالي الحجم التجاري بينهما عاما تلو الآخر. وذكر أن حجم استثمار الشركات الصينية فى الأردن ساعد على تحفيز الاستثمار الاقتصادى هناك . وأضاف أنه تم توسيع التعاون الاقتصادى بين البلدين ليشمل المنتجات الالكترونية المنزلية التقليدية والمنسوجات والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا الفائقة الأخرى . واقترح تأسيس آلية فعالة لحل المشاكل العالقة فى التعاون الاقتصادى بين البلدين .

من ناحيته ، ذكر جلالة الملك عبدالله أنه يتفق تماما مع اقتراح السيد ون جيا باو مضيفا أنه مع وجود أساس صلب للعلاقات الثنائية فإن البلدين قد نجحا فى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية. مؤكدا على ضرورة مواصلة الحكومتين توسيع التعاون الاقتصادى بين البلدين فى المستقبل "

القمة الاردنية الصينية علاقات جيدة وجهود مشتركة

عمان 31 يوليو / شينخوانت / قالت صحيفة اردينة ان لقاء القمة الذى جمع العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى بالرئيس الصينى هو جين تاو يوم امس الجمعة عكس عمق وتميز علاقات الصداقة الاردنية الصينية والافاق المفتوحة على اتساعها لتطوير هذه العلاقات ورفع مستوياتها الى مرتبة متقدمة .

واضافت صحيفة // الرأى // الاردنية الصادرة اليوم السبت انه من هنا يمكن فهم الترحيب الذى جاء على لسان الرئيس الصينى من خلال لقائه الملك عبد الله الثانى بتطوير العلاقات مع الاردن وتعزيزها فى شتى المجالات بعد ان سجل بارتياح ان العلاقات بين البلدين نمت خلال السنوات السبع الماضية بشكل كبير مؤكدا فى الوقت نفسه ان توثيق هذه العلاقات الماضية مصلحة الشعبين الصديقين هى من اولويات القيادة الصينية .

واشارت الصحيفة الى ان المحطة الصينية فى جولة الملك مهمة وحيوية نظرا لما تتمتع به الصين من ميزات وفرص مختلفة يمكن ملاحظاتها فى النجاح الكبير الذى يسجله الاقتصاد الصينى ونسبة النمو اللافتة التى يحققها ما يعنى وجود مصلحة للاردن فى تمتين علاقاته مع الصين فى مختلف المجالات والاستفادة من كل ما يمكنه من جذب الاستثمارات وتوثيق علاقاته مع القطاع الخاص الذى يحقق هو الاخر تقدما ملحوظا فى الصين .

وقالت ان الملك عبد الله الثانى اكد على استعداد الاردن لتقديم كافة التسهيلات للشركات الصينية من خلال النافذة الاستثمارية التى تم انشاؤها لتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين الاجانب اضافة الى الاستعداد للتعاون الوثيق مع الصين وشركاتها فى اعادة اعمار العراق .

كما بينت ان نجاح القمة الاردنية الصينية يسجل ايضا من خلال اتفاق الزعيمين فى وجهتى نظرهما ازاء طرق حل الصراع العربى الاسرائيلى وبخاصة الموقف الايجابى الذى تتخذه بكين بهدف دعم التوصل الى حل عادل للقضية الفلسطينية والذى اشار اليه الزعيمان فى ضرورة ان يستند الى تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفى مقدمتها القراران 242 و338 واهمية دعم الاسرة الدولية لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة وكذلك كان الاتفاق فى المسألة العراقية وتطلع الزعيمان الى تحقيق الامن والاستقرار فى هذا البلد بما يضمن بناء عراق حر ومستقل .

المصدر : وسائل الاعلام الصينية

المركز العربي للمعلومات

التعليقات