اعتقال رئيس مجلس إدارة الضمير في رام الله
اعتقال رئيس مجلس إدارة الضمير في رام الله
رام الله-دنيا الوطن
قامت قوات الجيش الإسرائيلي يوم الخميس الماضي 29-7-2004 باعتقال ناشط حقوق الإنسان ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير، عبد اللطيف غيث، البالغ من العمر 63 عاما، أثناء مروره عبر حاجز قلنديا العسكري المقام على مدخل رام الله، حيث تم تمديد توقيفه ثمانية أيام فور اعتقاله، ونقل بداية إلى مستعمرة "جفعات زئيف" ومنها إلى مركز توقيف بنيامين التابع لمعسكر "عوفره" القريب من رام الله حيث يقضي حاليا فترة توقيفه.
هذا وتبدي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، قلقها على صحة رئيس مجلس إدارتها وباقي المعتقلين في مركز توقيف بنيامين، حيث تعرف مراكز التوقيف الإسرائيلية في كل من الضفة الغربية وغزة بقسوة ظروف الاعتقال فيها، نظرا لافتقارها للحدود الدنيا من شروط الاحتجاز الواجب توفرها في مراكز التوقيف حسب المعايير الدولية، ويذكر أن عبد اللطيف غيث معتقل سابق في السجون الإسرائيلية، ووالد لأسير في معتقل مجدو.
ويأتي اعتقال غيث، ضمن حملة الاعتقالات العشوائية والمستمرة منذ بداية الانتفاضة التي تشنها القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بشكل عام، وناشطي حقوق الإنسان في الضفة الغربية وغزة بشكل خاص.
رام الله-دنيا الوطن
قامت قوات الجيش الإسرائيلي يوم الخميس الماضي 29-7-2004 باعتقال ناشط حقوق الإنسان ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير، عبد اللطيف غيث، البالغ من العمر 63 عاما، أثناء مروره عبر حاجز قلنديا العسكري المقام على مدخل رام الله، حيث تم تمديد توقيفه ثمانية أيام فور اعتقاله، ونقل بداية إلى مستعمرة "جفعات زئيف" ومنها إلى مركز توقيف بنيامين التابع لمعسكر "عوفره" القريب من رام الله حيث يقضي حاليا فترة توقيفه.
هذا وتبدي مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، قلقها على صحة رئيس مجلس إدارتها وباقي المعتقلين في مركز توقيف بنيامين، حيث تعرف مراكز التوقيف الإسرائيلية في كل من الضفة الغربية وغزة بقسوة ظروف الاعتقال فيها، نظرا لافتقارها للحدود الدنيا من شروط الاحتجاز الواجب توفرها في مراكز التوقيف حسب المعايير الدولية، ويذكر أن عبد اللطيف غيث معتقل سابق في السجون الإسرائيلية، ووالد لأسير في معتقل مجدو.
ويأتي اعتقال غيث، ضمن حملة الاعتقالات العشوائية والمستمرة منذ بداية الانتفاضة التي تشنها القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بشكل عام، وناشطي حقوق الإنسان في الضفة الغربية وغزة بشكل خاص.

التعليقات