صدام يعاني من التهاب في العين والبروستات والفتق والضغط
صدام يعاني من التهاب في العين والبروستات والفتق والضغط
غزة-دنيا الوطن
قال بختيار امين، وزير حقوق الانسان العراقي، ان الرئيس العراقي السابق يعاني من التهاب مزمن في البروستات وهو مصاب بفتق كما يعاني من «مشكلة صغيرة» في عينيه ولديه مشكلة اخرى في الضغط، الا انه غير مصاب بالسرطان. وذلك بينما قال المحامي الاردني محمد الرشدان رئيس هيئة الدفاع عن صدام ان الهيئة طلبت ايفاد طبيب للاطمئنان على صحة صدام حسين الا ان طلبها رفض. واكد امين لوكالة الصحافة الفرنسية ان صدام يعاني من «التهاب مزمن في البروستات»، الا ان «الفحوصات الاولية لم تشر الى اصابته بسرطان»، كما يبدو انه قادر على حضور محاكمته. واضاف امين ان صدام «يتلقى علاجا بالمضادات الحيوية بسبب الالتهاب المزمن، ولم تشر الفحوصات الاولية الى اصابته بسرطان». واضاف الوزير «للتأكد مائة بالمائة (من انه غير مصاب بالسرطان)، علينا اجراء عملية استئصال نسيج ودراسته مجهريا»، وأكد انه قام بزيارة الرئيس السابق،67 عاما، السبت الماضي والتقى اطباءه.
وقال امين ان «صدام مصاب بفتق، لكنني اجهل التفاصيل، وهو يعاني مشكلة صغيرة في عينيه، كما انه يعالج من الضغط». واضاف «صدام حسين يلقى معاملة جيدة جدا في السجن، ويسير جيدا كما انه يبدو طبيعيا ولا يعاني من مشاكل». ورد امين بالايجاب على سؤال عما اذا بامكان صدام المثول امام المحكمة.
وقال الرشدان «كتبنا الى الصليب الاحمر وكوفي انان (الامين العام للأمم المتحدة) وجهات مختصة في العراق لارسال طبيب لاعطائنا تقريرا عن حالته الصحية والسماح لنا بمقابلته». واضاف ان «هذا الطلب قوبل بالرفض». وتابع الرشدان «لا نملك معلومات عن وضعه الصحي سوى تلك التي وردت في رسالته الى اسرته والتي تشير الى انه مصاب بجروح طفيفة الا ان حالته الصحية جيدة». واوضح ان هذه المعلومات كانت متضمنة في رسالة بعث بها صدام حسين الى ابنتيه رغد ورنا المقيمتين في عمان، في الجانب الخاص بملاحظات الصليب الاحمر على وضعه الصحي، وقد اطلعت اللجنة على نص الرسالة في يناير (كانون الثاني) من هذا العام. واضاف «نشعر بقلق على حالته الصحية بعد ان شاهدناه هزيلا على شاشة التلفزيون ولاحظنا من خلال الصور التلفزيونية ان اصبع ابهامه الأيمن مصاب بجروح».
وكان الوزير العراقي لحقوق الانسان قد قال لصحيفة «الغارديان» البريطانية الاثنين الماضي ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يمضي ايامه في السجن منصرفا الى تلاوة القرآن وكتابة الاشعار والاعتناء ببضع اشجار. الا ان موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني العراقي قال لـ «الشرق الأوسط» ان الرئيس العراقي المخلوع مسجون في مكان ليس فيه حديقة ولا أشجار. ورأى اندريه شامي احد محاميي الدفاع الفرنسيين عن الرئيس العراقي السابق، خلال مقابلة مع صحيفة «الالزاس» امس، ان محاكمة هذا الاخير ستكون «مهزلة قضائية». واعتبر شامي الذي انضم في منتصف شهر يوليو (تموز) الحالي الى هيئة الدفاع عن صدام، تضم 23 محاميا بينهم ثلاثة فرنسيين، ان الرئيس السابق «يبقى الرئيس الشرعي للعراق ويجري التحضير لمحاكمته وفقا لمنصبه، بعدما اوقفته قوات الاحتلال التي اجتاحت العراق بغياب اية شرعية دولية».
واكد المحامي ان «الدستور العراقي لا يقضي بمحاكمة الرئيس الا في حالة وحيدة هي الخيانة العظمى، وحتى الان، لم يبطل احد الدستور ولا يوجد برلمان». وتابع «بالنسبة لي، وعلى مستوى القانون الدولي، فتوقيف صدام عملية باطلة والاجراءات المتخذة بحقه غير شرعية، انها مهزلة قضائية».
وندد شامي بانتقال موكله من «موقع اسير حرب» الى «اسير للحق العام» خارج أي «اطار قضائي ومن دون احترام الدفاع».
. واوضح انه «لا يحق لصدام الاتصال بالخارج، كما ان بريده مراقب، كما لا يمكنه لقاء وكلاء الدفاع عنه، وقد اودع اعضاء من فريقنا طلبات لمواجهته في العراق، ولكنها رفضت بحجة ان صدام حسين لم يعين وكلاءه بنفسه، وهذا بالضبط ما يمنعونه من القيام به».
غزة-دنيا الوطن
قال بختيار امين، وزير حقوق الانسان العراقي، ان الرئيس العراقي السابق يعاني من التهاب مزمن في البروستات وهو مصاب بفتق كما يعاني من «مشكلة صغيرة» في عينيه ولديه مشكلة اخرى في الضغط، الا انه غير مصاب بالسرطان. وذلك بينما قال المحامي الاردني محمد الرشدان رئيس هيئة الدفاع عن صدام ان الهيئة طلبت ايفاد طبيب للاطمئنان على صحة صدام حسين الا ان طلبها رفض. واكد امين لوكالة الصحافة الفرنسية ان صدام يعاني من «التهاب مزمن في البروستات»، الا ان «الفحوصات الاولية لم تشر الى اصابته بسرطان»، كما يبدو انه قادر على حضور محاكمته. واضاف امين ان صدام «يتلقى علاجا بالمضادات الحيوية بسبب الالتهاب المزمن، ولم تشر الفحوصات الاولية الى اصابته بسرطان». واضاف الوزير «للتأكد مائة بالمائة (من انه غير مصاب بالسرطان)، علينا اجراء عملية استئصال نسيج ودراسته مجهريا»، وأكد انه قام بزيارة الرئيس السابق،67 عاما، السبت الماضي والتقى اطباءه.
وقال امين ان «صدام مصاب بفتق، لكنني اجهل التفاصيل، وهو يعاني مشكلة صغيرة في عينيه، كما انه يعالج من الضغط». واضاف «صدام حسين يلقى معاملة جيدة جدا في السجن، ويسير جيدا كما انه يبدو طبيعيا ولا يعاني من مشاكل». ورد امين بالايجاب على سؤال عما اذا بامكان صدام المثول امام المحكمة.
وقال الرشدان «كتبنا الى الصليب الاحمر وكوفي انان (الامين العام للأمم المتحدة) وجهات مختصة في العراق لارسال طبيب لاعطائنا تقريرا عن حالته الصحية والسماح لنا بمقابلته». واضاف ان «هذا الطلب قوبل بالرفض». وتابع الرشدان «لا نملك معلومات عن وضعه الصحي سوى تلك التي وردت في رسالته الى اسرته والتي تشير الى انه مصاب بجروح طفيفة الا ان حالته الصحية جيدة». واوضح ان هذه المعلومات كانت متضمنة في رسالة بعث بها صدام حسين الى ابنتيه رغد ورنا المقيمتين في عمان، في الجانب الخاص بملاحظات الصليب الاحمر على وضعه الصحي، وقد اطلعت اللجنة على نص الرسالة في يناير (كانون الثاني) من هذا العام. واضاف «نشعر بقلق على حالته الصحية بعد ان شاهدناه هزيلا على شاشة التلفزيون ولاحظنا من خلال الصور التلفزيونية ان اصبع ابهامه الأيمن مصاب بجروح».
وكان الوزير العراقي لحقوق الانسان قد قال لصحيفة «الغارديان» البريطانية الاثنين الماضي ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين يمضي ايامه في السجن منصرفا الى تلاوة القرآن وكتابة الاشعار والاعتناء ببضع اشجار. الا ان موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني العراقي قال لـ «الشرق الأوسط» ان الرئيس العراقي المخلوع مسجون في مكان ليس فيه حديقة ولا أشجار. ورأى اندريه شامي احد محاميي الدفاع الفرنسيين عن الرئيس العراقي السابق، خلال مقابلة مع صحيفة «الالزاس» امس، ان محاكمة هذا الاخير ستكون «مهزلة قضائية». واعتبر شامي الذي انضم في منتصف شهر يوليو (تموز) الحالي الى هيئة الدفاع عن صدام، تضم 23 محاميا بينهم ثلاثة فرنسيين، ان الرئيس السابق «يبقى الرئيس الشرعي للعراق ويجري التحضير لمحاكمته وفقا لمنصبه، بعدما اوقفته قوات الاحتلال التي اجتاحت العراق بغياب اية شرعية دولية».
واكد المحامي ان «الدستور العراقي لا يقضي بمحاكمة الرئيس الا في حالة وحيدة هي الخيانة العظمى، وحتى الان، لم يبطل احد الدستور ولا يوجد برلمان». وتابع «بالنسبة لي، وعلى مستوى القانون الدولي، فتوقيف صدام عملية باطلة والاجراءات المتخذة بحقه غير شرعية، انها مهزلة قضائية».
وندد شامي بانتقال موكله من «موقع اسير حرب» الى «اسير للحق العام» خارج أي «اطار قضائي ومن دون احترام الدفاع».
. واوضح انه «لا يحق لصدام الاتصال بالخارج، كما ان بريده مراقب، كما لا يمكنه لقاء وكلاء الدفاع عنه، وقد اودع اعضاء من فريقنا طلبات لمواجهته في العراق، ولكنها رفضت بحجة ان صدام حسين لم يعين وكلاءه بنفسه، وهذا بالضبط ما يمنعونه من القيام به».

التعليقات