صدام حي.. ومسجون بعيدا عن الحدائق

صدام حي.. ومسجون بعيدا عن الحدائق
صدام حي.. ومسجون بعيدا عن الحدائق

غزة-دنيا الوطن

نفى مستشار الأمن الوطني العراقي موفق الربيعي وفاة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ومؤكدا أنه لم يتعرض لجلطة دماغية أو قلبية. فيما أكد المحامي الأردني محمد الرشدان رئيس هيئة الدفاع عن صدام أن طلبهم إلى السلطات العراقية بإيفاد طبيب للاطمئنان على صحته قوبل بالرفض.

وقال الربيعي لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن صدام يتمتع بعناية صحية ممتازة ويعوده الطبيب صباح كل يوم، مؤكدا أنه يطلع بنفسه على جميع التقارير اليومية عن صدام. وسخر الربيعي من الشائعات التي قالت ان صدام حين قد مات وان الربيعي قد اصدر شهادة وفاته.

وأشار الربيعي إلى أن صدام مسجون في مكان ليس فيه أي حديقة أو نباتات، نافيا ما نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية من أن صدام العراقي يمضي وقته بالاعتناء بحديقة السجن. من جهته قال المحامي الاردني محمد الرشدان رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع ان الهيئة بعثت برسالة الى الصليب الاحمر الدولي تطلب فيها الاطمئنان على صحة صدام حسين مؤكدا ان لا معلومات متوافرة لديهم حول سوء حالته الصحية.

وقال الرشدان لوكالة الأنباء الفرنسية "كتبنا الى الصليب الاحمر وكوفي انان (الامين العام للامم المتحدة) وجهات مختصة في العراق لارسال طبيب لاعطائنا تقرير عن حالته الصحية والسماح لنا بمقابلته". واضاف ان "هذا الطلب قوبل بالرفض". وتابع الرشدان "لا نملك معلومات عن وضعه الصحي سوى تلك التي وردت في رسالته الى اسرته والتي تشير الى انه مصاب بجروح طفيفة الا ان حالته الصحية جيدة".

وكانت حالة من الغموض لفت الوضع الصحي للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بعد أن تحدثت مصادر صحفية عن وفاته سريريا يوم الأربعاء 28-7-2004 إثر إصابته بجلطة دماغية، وهو الأمر الذي أسرعت إلى نفيه وزارة الخارجية العراقية، في حين رفض نائب الرئيس العراقي علاجه في دولة أجنبية.وحسب تصريحات نقلتها عنه صحيفة القدس العربي الصادرة الخميس نفي حامد البياتي وكيل وزارة الخارجية العراقية صحة هذه الأنباء عن وفاة الرئيس السابق وإن كان لم يقدم توضيحا عن حالته الصحية.

وكان موقع (أخبار العراق) الإلكتروني على شبكة الإنترنت قد بث في وقت سابق الخميس أنباء قال إنه نقلها عن أحد القريبين من الفريق الطبي الأمريكي المعالج لصدام حسين -رفض ذكر اسمه- تشير إلى أن صدام نقل مساء الثلاثاء وهو في حالة خطرة إلى المستشفى وأدخل فورا إلى العناية المركزة وكان يصعب عليه التنفس، ثم ما لبث أن توفي صباح الأربعاء، ونقل الموقع تأكيد هذا الشخص أن صدام يعتبر متوفيا سريريا باستثناء القلب الذي يعمل تقنياً بواسطة الأجهزه.

وقال الموقع إن أول من شاهد جثة صدام هو موفق الربيعي مستشار الأمن القومي العراقي وحامد البياتي وكيل وزارة الخارجية وإنهما أبلغا رئيس الوزراء علاوي بالخبر فأوصى بالتكتم عليه، وطالب القوات الأمريكية بذلك لحين انتهاء الانتخابات.وكانت صحيفة (ديلي ميرور) البريطانية الصادرة الثلاثاء هي أول من أثار الشبهات حول صحة الرئيس العراقي المخلوع، حيث قالت إنه أصيب بجلطة دماغية قد تودي بحياته قبل بدء محاكمته، وقالت إن فريق المحامين الدوليين الذي سيتولي الدفاع عن صدام حسين ما زال ينتظر الإذن من السلطات المعنية في بغداد للسماح له بزيارته.

التعليقات