موقع أمريكي يراقب ويحلل المواقع الأصولية
موقع أمريكي يراقب ويحلل المواقع الأصولية
غزة-دنيا الوطن
خصص موقع أمني أمريكي يقوم عليه مجموعة من خبراء أمنيين أمريكيين جزءا كبيراً من مساحته للإرهاب وتتبع أخبار القاعدة وتحليل تحركات أعضائها وبياناتهم.
ويعمل الموقع المسمى "الأمن القومي" homeland security على متابعة المواقع الأصولية والجهادية والمنتديات العربية وخاصة السياسية منها ومتابعة مواقع القاعدة والجهاديين وترجمة ما ينشر بها وتحليلها تحليلاً مفصلاً، ومن أهم المواقع التي يتابعها ويترجمها أولاً بأول مجلة "صوت الجهاد" ونشرة "معسكر البتار" التي تنقل أخبار الإرهابيين والمطلوبين في المملكة العربية السعودية.
وكان آخر ما نقله موضوع ورد في الساحة السياسية تناول الحملة الانتخابية في أمريكا وموقف كيري من السعودية والذي عبر فيه الكاتب عن موقفه بجملة "يا سعوديون يا ويلكم من كيري". ونقل الموقع الأمريكي كاريكاتيرا منقولا من موقع عربي يبين علاقة كيري بإسرائيل ووضع صورة كيري في إحدى زوايا النجمة السداسية.
وذكر الموقع الأمريكي في موضع ثان تعليقاً لكاتب عربي في أحد المنتديات التي يكثر فيها السعوديون عنوانا يقول "بوش وكيري وجهان لعملة واحدة". الجدير ذكره أن الموقع الأمريكي ينقل ويترجم التعليقات والمداخلات كما تنشر في المنتديات بأسماء المشاركين المستعارة مثل اسم "بايزيد الأول" الذي نقل موضوع "يا سعوديون يا ويلكم من كيري"، ونقل الموقع أيضاً تعقيبات السعوديين عليه.
وذكر الموقع الأمريكي التلميحات العربية حول جذور كيري اليهودية وعلاقته بالصهيونية، وتطرق الموقع إلى منتدى القلعة ومنتديات أخرى هاجمت كيري وشنت هجوما قاسياً على جورج بوش لممارساته الأخيرة ضد العرب كما يشير الموقع.
وقال الموقع لو أن هذه المنتديات تنقل رأي القاعدة فإن المرشحين يتساويان في الكراهية من قبل المنظمات الإرهابية. ونقل الموقع تهديدات للقاعدة بأنها ستعطل الانتخابات الأمريكية، ولكن لم يعرف بعد من هو المرشح الذي سيستفيد من القاعدة.
ويقول محللو الموقع إنه ليس للقاعدة مصالح مع كلا المرشحين، وإنما الهدف الذي تمضي القاعدة إلى تحقيقه هو مهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية وتدمير اقتصادها. وتوقع الموقع أن القاعدة لا تفكر في تفضيل أحد المرشحين على الآخر وإنما هدفها هو تعطيل الانتخابات الأمريكية برمتها وهذا – بحسب الموقع – عمل تخريبي لم تشهده أمريكا من قبل.
الجدير ذكره أن الموقع يستعين بمحللين لهم خبرات أمنية سابقة ولهم صلة بالتحقيقات في القضايا الإرهابية.
ومن أبرز هؤلاء المحللين مدير وناشر الموقع دوغلاس هاغمان الذي أنشأ أيضاً الشبكة الاستخباراتية الشمالية الشرقية، ويدير هاغمان مجلس إدارة مؤسسة هاغمان لخدمات التحقيق. وعمل لأكثر من 18 عاماً في التحقيقات لصالح مؤسسات خاصة تشمل أكثر من 500 شركة، وقد ألف كتابا سماه "الرصد التكتيكي" الذي أصبح دليلا للمتدربين في مجال التحقيقات والرصد.
كما حصل هاغمان على شهادات في تعقب البريد الإلكتروني وملفات الإنترنت، وأيضا في تخمين التهديدات في تورانتو وأونتاريو بكندا.
وقد تخرج هاغمان من قسم مختبر علم الديالكتيكي كما يحمل شهادة في تحليل أشكال بقع الدم. وقد استفادت الحكومة الفدرالية من خدماته، حيث شارك في التحقيق في أكثر من 4000 قضية مدنية وإجرامية حول الولايات المتحدة.
وبعد أحداث سبتمبر تبرع هاغمان بخبراته في التحقيق للعمل مجانا في مجال التدريب لمكافحة الإرهاب، وأنشأ وقتها شبكته لمراقبة مواقع الإنترنت لتجنب ما أسماه 9/11 أخرى.
المحلل الأبرز الثاني في الموقع الأمريكي هو المدير المساعد والمحلل المستقل شون اوزبورن والذي قضى 25 سنة في خدمة أمريكا ويعمل الآن في برنامج المكتب التنفيذي في تكتيكات الأوامر والتحكم والاتصالات والذي يندرج تحت قسم مكتب المشاريع الخاصة بالجيش الأمريكي.
وتم اختيار اوزبورن بمدرسة الاستخبارات الإلكترونية وتم تكليفه في مجموعة أنشطة الأمن البحري في إيطاليا، حيث عمل مشرفا لعمليات المراقبة هناك لتقديم خدمات استخباراتية.
وعمل أيضا مقاولا للجيش الأمريكي لمدة 19 عاما، ويعمل لصالح شركة Honeywell وقد قدم خدماته للجيش الأمريكي في أنحاء متعددة من العالم بما فيها القوات الجوية ومدرسة ومركز كنيدي الخاصة لشؤون الحرب. وانتقل اوزبورن لمعسكر للجيش الأمريكي في الكويت حيث يعمل الآن كمدني يقدم دعما للعمليات التي تتعلق بتحرير العراق.
وبعد أحداث سبتمبر عمل اوزبورن بصفة شخصية على تعقب التهديدات التي توجه دوماً للولايات المتحدة. وقال "قبل أن تكشف التقارير حول العمليات الإرهابية كنت مقتنعاً بحسب مصادري الاستخباراتية بتورط العراق والقاعدة في هجمات على الأراضي الأمريكية بدءا من الهجوم على مركز التجارة العالمي عام 1993 وتفجيرات أوكلاهوما عام 1995 وانتهاءاً بهجمات سبتمبر وهجمات الانثراكس عام 2001".
ثالث هؤلاء المحللين هي مساعدة المدير والمحللة المستقلة لورا مانسفيلد والتي تحمل أكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجال التعامل مع أمور متعلقة بالشرق الأوسط. الجدير ذكره أن مانسفيلد تتقن اللغة العربية تحدثاً وكتابة ولديها خلفية عميقة في الوضع الثقافي المعقد في المنطقة كما لديها إلماما كبيرا بالأمور الدينية والتاريخية في المنطقة، حيث عاشت ما يقارب 7 أعوام في المنطقة تخدم من خلالها العديد من المؤسسات والمراجع الحكومية بما فيها السفارة الأمريكية والوكالة الأمريكية للتطوير العالمي ومؤسسات عالمية أخرى.
كما تتقن مانسفيلد العمل في تصميم وتطوير شبكات الانترنت، والأمن في الإنترنت. كما أنها محترفة في العديد من لغات البرمجة.
غزة-دنيا الوطن
خصص موقع أمني أمريكي يقوم عليه مجموعة من خبراء أمنيين أمريكيين جزءا كبيراً من مساحته للإرهاب وتتبع أخبار القاعدة وتحليل تحركات أعضائها وبياناتهم.
ويعمل الموقع المسمى "الأمن القومي" homeland security على متابعة المواقع الأصولية والجهادية والمنتديات العربية وخاصة السياسية منها ومتابعة مواقع القاعدة والجهاديين وترجمة ما ينشر بها وتحليلها تحليلاً مفصلاً، ومن أهم المواقع التي يتابعها ويترجمها أولاً بأول مجلة "صوت الجهاد" ونشرة "معسكر البتار" التي تنقل أخبار الإرهابيين والمطلوبين في المملكة العربية السعودية.
وكان آخر ما نقله موضوع ورد في الساحة السياسية تناول الحملة الانتخابية في أمريكا وموقف كيري من السعودية والذي عبر فيه الكاتب عن موقفه بجملة "يا سعوديون يا ويلكم من كيري". ونقل الموقع الأمريكي كاريكاتيرا منقولا من موقع عربي يبين علاقة كيري بإسرائيل ووضع صورة كيري في إحدى زوايا النجمة السداسية.
وذكر الموقع الأمريكي في موضع ثان تعليقاً لكاتب عربي في أحد المنتديات التي يكثر فيها السعوديون عنوانا يقول "بوش وكيري وجهان لعملة واحدة". الجدير ذكره أن الموقع الأمريكي ينقل ويترجم التعليقات والمداخلات كما تنشر في المنتديات بأسماء المشاركين المستعارة مثل اسم "بايزيد الأول" الذي نقل موضوع "يا سعوديون يا ويلكم من كيري"، ونقل الموقع أيضاً تعقيبات السعوديين عليه.
وذكر الموقع الأمريكي التلميحات العربية حول جذور كيري اليهودية وعلاقته بالصهيونية، وتطرق الموقع إلى منتدى القلعة ومنتديات أخرى هاجمت كيري وشنت هجوما قاسياً على جورج بوش لممارساته الأخيرة ضد العرب كما يشير الموقع.
وقال الموقع لو أن هذه المنتديات تنقل رأي القاعدة فإن المرشحين يتساويان في الكراهية من قبل المنظمات الإرهابية. ونقل الموقع تهديدات للقاعدة بأنها ستعطل الانتخابات الأمريكية، ولكن لم يعرف بعد من هو المرشح الذي سيستفيد من القاعدة.
ويقول محللو الموقع إنه ليس للقاعدة مصالح مع كلا المرشحين، وإنما الهدف الذي تمضي القاعدة إلى تحقيقه هو مهاجمة الولايات المتحدة الأمريكية وتدمير اقتصادها. وتوقع الموقع أن القاعدة لا تفكر في تفضيل أحد المرشحين على الآخر وإنما هدفها هو تعطيل الانتخابات الأمريكية برمتها وهذا – بحسب الموقع – عمل تخريبي لم تشهده أمريكا من قبل.
الجدير ذكره أن الموقع يستعين بمحللين لهم خبرات أمنية سابقة ولهم صلة بالتحقيقات في القضايا الإرهابية.
ومن أبرز هؤلاء المحللين مدير وناشر الموقع دوغلاس هاغمان الذي أنشأ أيضاً الشبكة الاستخباراتية الشمالية الشرقية، ويدير هاغمان مجلس إدارة مؤسسة هاغمان لخدمات التحقيق. وعمل لأكثر من 18 عاماً في التحقيقات لصالح مؤسسات خاصة تشمل أكثر من 500 شركة، وقد ألف كتابا سماه "الرصد التكتيكي" الذي أصبح دليلا للمتدربين في مجال التحقيقات والرصد.
كما حصل هاغمان على شهادات في تعقب البريد الإلكتروني وملفات الإنترنت، وأيضا في تخمين التهديدات في تورانتو وأونتاريو بكندا.
وقد تخرج هاغمان من قسم مختبر علم الديالكتيكي كما يحمل شهادة في تحليل أشكال بقع الدم. وقد استفادت الحكومة الفدرالية من خدماته، حيث شارك في التحقيق في أكثر من 4000 قضية مدنية وإجرامية حول الولايات المتحدة.
وبعد أحداث سبتمبر تبرع هاغمان بخبراته في التحقيق للعمل مجانا في مجال التدريب لمكافحة الإرهاب، وأنشأ وقتها شبكته لمراقبة مواقع الإنترنت لتجنب ما أسماه 9/11 أخرى.
المحلل الأبرز الثاني في الموقع الأمريكي هو المدير المساعد والمحلل المستقل شون اوزبورن والذي قضى 25 سنة في خدمة أمريكا ويعمل الآن في برنامج المكتب التنفيذي في تكتيكات الأوامر والتحكم والاتصالات والذي يندرج تحت قسم مكتب المشاريع الخاصة بالجيش الأمريكي.
وتم اختيار اوزبورن بمدرسة الاستخبارات الإلكترونية وتم تكليفه في مجموعة أنشطة الأمن البحري في إيطاليا، حيث عمل مشرفا لعمليات المراقبة هناك لتقديم خدمات استخباراتية.
وعمل أيضا مقاولا للجيش الأمريكي لمدة 19 عاما، ويعمل لصالح شركة Honeywell وقد قدم خدماته للجيش الأمريكي في أنحاء متعددة من العالم بما فيها القوات الجوية ومدرسة ومركز كنيدي الخاصة لشؤون الحرب. وانتقل اوزبورن لمعسكر للجيش الأمريكي في الكويت حيث يعمل الآن كمدني يقدم دعما للعمليات التي تتعلق بتحرير العراق.
وبعد أحداث سبتمبر عمل اوزبورن بصفة شخصية على تعقب التهديدات التي توجه دوماً للولايات المتحدة. وقال "قبل أن تكشف التقارير حول العمليات الإرهابية كنت مقتنعاً بحسب مصادري الاستخباراتية بتورط العراق والقاعدة في هجمات على الأراضي الأمريكية بدءا من الهجوم على مركز التجارة العالمي عام 1993 وتفجيرات أوكلاهوما عام 1995 وانتهاءاً بهجمات سبتمبر وهجمات الانثراكس عام 2001".
ثالث هؤلاء المحللين هي مساعدة المدير والمحللة المستقلة لورا مانسفيلد والتي تحمل أكثر من 20 عاماً من الخبرة في مجال التعامل مع أمور متعلقة بالشرق الأوسط. الجدير ذكره أن مانسفيلد تتقن اللغة العربية تحدثاً وكتابة ولديها خلفية عميقة في الوضع الثقافي المعقد في المنطقة كما لديها إلماما كبيرا بالأمور الدينية والتاريخية في المنطقة، حيث عاشت ما يقارب 7 أعوام في المنطقة تخدم من خلالها العديد من المؤسسات والمراجع الحكومية بما فيها السفارة الأمريكية والوكالة الأمريكية للتطوير العالمي ومؤسسات عالمية أخرى.
كما تتقن مانسفيلد العمل في تصميم وتطوير شبكات الانترنت، والأمن في الإنترنت. كما أنها محترفة في العديد من لغات البرمجة.

التعليقات