عناصر القاعدة يتنقلون بجوازات جنوب أفريقية عبر أوروبا
عناصر القاعدة يتنقلون بجوازات جنوب أفريقية عبر أوروبا
غزة-دنيا الوطن
حصل ناشطون في تنظيم «القاعدة» و آخرون يسافرون عبر أوروبا على جوازات سفر جنوب أفريقية، وتعتقد السلطات أنهم حصلوا عليها من عصابات الجريمة الذين يعملون داخل المؤسسة الحكومية التي أصدرت الوثائق.
وسببت الحيازة غير الشرعية لجوازات السفر، التي توفر إمكانية السفر عبر كثير من البلدان الأفريقية وبريطانيا بدون تأشيرة دخول، صدمة في جنوب أفريقيا بعد أن قال احد كبار المسؤولين في الشرطة إن «صناديق وصناديق» من الوثائق اكتشفت في لندن.
وأبلغ باري غيلدر، المدير العام لوزارة الداخلية، وكالة أسوشييتد برس انه شهد عددا من الحالات التي وجدت فيها جوازات جنوب أفريقية بأيدي أفراد مشتبه في انتمائهم إلى «القاعدة» أو أقرانهم في أوروبا، سواء في موقعه الحالي أو كمساعد سابق لمدير وكالة الاستخبارات القومية. ولم يقدم غيلدر أية معلومات محددة ووصف هذه الحالات بأنها حالات «متفرقة»، لكنه قال إن وزارته تتحرك بقوة لمواجهة التهديد مكلفة المزيد من كبار المسؤولين لمكافحة الفساد ولإعداد هويات شخصية وجوازات تحتوي على رقائق إلكترونية مع بصمات أصابع صاحب الوثيقة.
وقال غيلدر «لا نريد لبلدنا أن يستخدم كنقطة انطلاق أو ملاذ للإرهابيين». ويقول مسؤولون في جنوب أفريقيا إن منظمات الجريمة التي تبيع هويات وجوازات البلد بقيمة تبلغ 500 راند (77 دولارا) تعمل داخل وزارة الداخلية منذ سنوات. وغالبا ما يقوم أفرادها ببيع الوثائق للمهاجرين لأسباب اقتصادية، ممن يجدون الدخول إلى أوروبا أو الولايات المتحدة بجواز سفر جنوب أفريقي أسهل من جوازات سفر بلدانهم. ولكن يبدو أن الإرهابيين قد دخلوا الآن إلى هذه الشبكات، حسب اعتراف غيلدر.
وفي إحدى الحالات أبلغ إحسان غرناوي، وهو تونسي مشتبه في انتمائه إلى «القاعدة»، المحققين الألمان بأنه يمتلك عددا من الجوازات الجنوب أفريقية، وفقا لما أوردته مصادر مطلعة على القضية. ومن غير الواضح كيف حصل على الجوازات. وكان غرناوي يسافر بجواز سفر برتغالي عندما وصل إلى ألمانيا في يناير (كانون الثاني) 2003 في رحلة عبر جنوب أفريقيا وبلجيكا. وهو متهم بالتخطيط للقيام بتفجيرات لأهداف أميركية ويهودية تتوافق مع بداية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
ولفت مسؤول الشرطة في جنوب أفريقيا جاكي سيليبي الأنظار إلى الحصول غير المشروع على الجوازات عندما أبلغ لجنة السلامة والأمن في الجمعية الوطنية بأن عددا من الناس «من ذوي النوايا الشريرة ضد هذا البلد» قد ألقي القبض عليهم هنا وأرسلوا إلى بلدانهم قبل فترة قصيرة من انتخابات الرابع عشر من ابريل. وقال إن هذا حث على إلقاء القبض على أشخاص مشتبه في انتمائهم إلى «القاعدة» في الأردن وسورية وبريطانيا.
وذكر سيليبي أن الشرطة البريطانية عثرت على صناديق من الجوازات الجنوب أفريقية في منزل أحد أفراد هذه الجماعة، أو أحد المرتبطين بهم، حسبما ذكرت الصحف المحلية. ولم تتوفر نسخة من أقواله المسجلة كما لم يكن مكتبه مستعدا لإعطاء أية تفاصيل. ومن المثير للقلق، كما قالت الوزيرة بوزارة الداخلية بجنوب إفريقيا، نوسيفيو مابيسا ناغاكولا، أن الجوازات حقيقية وليست مزورة، وهي تخص بالفعل دولة جنوب إفريقيا. وأضافت: أنهم، (أعضاء تنظيم القاعدة)، لم يأخذوا هذه الجوازات من أقطارهم. ولا بد أن عضوا في الوزارة هو الذي باع لهم هذه الجوازات».
وقالت اسكوتلانديارد إنه ليس لديها معلومات عن الموضوع وامتنعت شرطة العاصمة البريطانية ووزارة الداخلية عن التعليق. وكثيرا ما استغل المجرمون العالميون الحدود غير المؤمّنة لجنوب أفريقيا، ومن ضمنهم خلفان خميس محمد، المتهم في تفجيرات 1998 لسفارتي أميركا بكينيا وتنزانيا. ولكن تشارلس نغاكولا قال في مارس الماضي أنه لا توجد ببلاده خلايا لـ«القاعدة».
ولم يحدد سلبي أولئك الذين اعتقلوا في جنوب إفريقيا في أبريل (نيسان) الماضي، وما هو العمل الذي كانوا يخططون لتنفيذه. ولكن اثنين من المعتقلين أطلق سراحهما فيما بعد، أحدهما جنوب أفريقي وأردني متزوج من جنوب أفريقية، قالا إن السلطات حققت معهما حول مخطط منسوب إلى «القاعدة» يتعلق بهجوم على الأميركيين والبريطانيين أثناء الحملة الانتخابية والتي صادف إجراؤها الذكرى العاشرة لنهاية حكم التفرقة العنصرية. ونفى الجنوب أفريقي شايد حاسم، والأردني محمد هندي أي علاقة لهما بهذا المخطط، أو أي دور لهما في تزويد الإرهابيين بالجوازات. وقالا إن أربعة آخرين قد اعتقلوا كذلك خلال سلسلة من الحملات، منهم أخوان مصريان، أحدهما لاجئ سياسي ببريطانيا، وأردنيان.
وحققت الشرطة مع خالد عبد السلام لعدة ساعات عند وصوله إلى مطار هيثرو وأطلقت سراحه، ولكن أخاه محمود غالبا ما يكون معتقلا في مصر. وقد اعتقل جمال أوديس ووليد ناصر بعد عودتهما إلى الأردن، وأطلق سراح ناصر فيما بعد. وقال المسؤولون في البلدان الثلاثة أنهم ليس لديهم معلومات عن المتهمين. ويقول حاسم إنهم ربما اعتقلوا لصلتهم بمجموعة مقرها بريطانيا، وكونتها مجموعة من المهاجرين الأردنيين تسمي نفسها جماعة المسلمين، وتحث المسلمين على التصويت في الانتخابات العامة في جنوب أفريقيا.
غزة-دنيا الوطن
حصل ناشطون في تنظيم «القاعدة» و آخرون يسافرون عبر أوروبا على جوازات سفر جنوب أفريقية، وتعتقد السلطات أنهم حصلوا عليها من عصابات الجريمة الذين يعملون داخل المؤسسة الحكومية التي أصدرت الوثائق.
وسببت الحيازة غير الشرعية لجوازات السفر، التي توفر إمكانية السفر عبر كثير من البلدان الأفريقية وبريطانيا بدون تأشيرة دخول، صدمة في جنوب أفريقيا بعد أن قال احد كبار المسؤولين في الشرطة إن «صناديق وصناديق» من الوثائق اكتشفت في لندن.
وأبلغ باري غيلدر، المدير العام لوزارة الداخلية، وكالة أسوشييتد برس انه شهد عددا من الحالات التي وجدت فيها جوازات جنوب أفريقية بأيدي أفراد مشتبه في انتمائهم إلى «القاعدة» أو أقرانهم في أوروبا، سواء في موقعه الحالي أو كمساعد سابق لمدير وكالة الاستخبارات القومية. ولم يقدم غيلدر أية معلومات محددة ووصف هذه الحالات بأنها حالات «متفرقة»، لكنه قال إن وزارته تتحرك بقوة لمواجهة التهديد مكلفة المزيد من كبار المسؤولين لمكافحة الفساد ولإعداد هويات شخصية وجوازات تحتوي على رقائق إلكترونية مع بصمات أصابع صاحب الوثيقة.
وقال غيلدر «لا نريد لبلدنا أن يستخدم كنقطة انطلاق أو ملاذ للإرهابيين». ويقول مسؤولون في جنوب أفريقيا إن منظمات الجريمة التي تبيع هويات وجوازات البلد بقيمة تبلغ 500 راند (77 دولارا) تعمل داخل وزارة الداخلية منذ سنوات. وغالبا ما يقوم أفرادها ببيع الوثائق للمهاجرين لأسباب اقتصادية، ممن يجدون الدخول إلى أوروبا أو الولايات المتحدة بجواز سفر جنوب أفريقي أسهل من جوازات سفر بلدانهم. ولكن يبدو أن الإرهابيين قد دخلوا الآن إلى هذه الشبكات، حسب اعتراف غيلدر.
وفي إحدى الحالات أبلغ إحسان غرناوي، وهو تونسي مشتبه في انتمائه إلى «القاعدة»، المحققين الألمان بأنه يمتلك عددا من الجوازات الجنوب أفريقية، وفقا لما أوردته مصادر مطلعة على القضية. ومن غير الواضح كيف حصل على الجوازات. وكان غرناوي يسافر بجواز سفر برتغالي عندما وصل إلى ألمانيا في يناير (كانون الثاني) 2003 في رحلة عبر جنوب أفريقيا وبلجيكا. وهو متهم بالتخطيط للقيام بتفجيرات لأهداف أميركية ويهودية تتوافق مع بداية الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
ولفت مسؤول الشرطة في جنوب أفريقيا جاكي سيليبي الأنظار إلى الحصول غير المشروع على الجوازات عندما أبلغ لجنة السلامة والأمن في الجمعية الوطنية بأن عددا من الناس «من ذوي النوايا الشريرة ضد هذا البلد» قد ألقي القبض عليهم هنا وأرسلوا إلى بلدانهم قبل فترة قصيرة من انتخابات الرابع عشر من ابريل. وقال إن هذا حث على إلقاء القبض على أشخاص مشتبه في انتمائهم إلى «القاعدة» في الأردن وسورية وبريطانيا.
وذكر سيليبي أن الشرطة البريطانية عثرت على صناديق من الجوازات الجنوب أفريقية في منزل أحد أفراد هذه الجماعة، أو أحد المرتبطين بهم، حسبما ذكرت الصحف المحلية. ولم تتوفر نسخة من أقواله المسجلة كما لم يكن مكتبه مستعدا لإعطاء أية تفاصيل. ومن المثير للقلق، كما قالت الوزيرة بوزارة الداخلية بجنوب إفريقيا، نوسيفيو مابيسا ناغاكولا، أن الجوازات حقيقية وليست مزورة، وهي تخص بالفعل دولة جنوب إفريقيا. وأضافت: أنهم، (أعضاء تنظيم القاعدة)، لم يأخذوا هذه الجوازات من أقطارهم. ولا بد أن عضوا في الوزارة هو الذي باع لهم هذه الجوازات».
وقالت اسكوتلانديارد إنه ليس لديها معلومات عن الموضوع وامتنعت شرطة العاصمة البريطانية ووزارة الداخلية عن التعليق. وكثيرا ما استغل المجرمون العالميون الحدود غير المؤمّنة لجنوب أفريقيا، ومن ضمنهم خلفان خميس محمد، المتهم في تفجيرات 1998 لسفارتي أميركا بكينيا وتنزانيا. ولكن تشارلس نغاكولا قال في مارس الماضي أنه لا توجد ببلاده خلايا لـ«القاعدة».
ولم يحدد سلبي أولئك الذين اعتقلوا في جنوب إفريقيا في أبريل (نيسان) الماضي، وما هو العمل الذي كانوا يخططون لتنفيذه. ولكن اثنين من المعتقلين أطلق سراحهما فيما بعد، أحدهما جنوب أفريقي وأردني متزوج من جنوب أفريقية، قالا إن السلطات حققت معهما حول مخطط منسوب إلى «القاعدة» يتعلق بهجوم على الأميركيين والبريطانيين أثناء الحملة الانتخابية والتي صادف إجراؤها الذكرى العاشرة لنهاية حكم التفرقة العنصرية. ونفى الجنوب أفريقي شايد حاسم، والأردني محمد هندي أي علاقة لهما بهذا المخطط، أو أي دور لهما في تزويد الإرهابيين بالجوازات. وقالا إن أربعة آخرين قد اعتقلوا كذلك خلال سلسلة من الحملات، منهم أخوان مصريان، أحدهما لاجئ سياسي ببريطانيا، وأردنيان.
وحققت الشرطة مع خالد عبد السلام لعدة ساعات عند وصوله إلى مطار هيثرو وأطلقت سراحه، ولكن أخاه محمود غالبا ما يكون معتقلا في مصر. وقد اعتقل جمال أوديس ووليد ناصر بعد عودتهما إلى الأردن، وأطلق سراح ناصر فيما بعد. وقال المسؤولون في البلدان الثلاثة أنهم ليس لديهم معلومات عن المتهمين. ويقول حاسم إنهم ربما اعتقلوا لصلتهم بمجموعة مقرها بريطانيا، وكونتها مجموعة من المهاجرين الأردنيين تسمي نفسها جماعة المسلمين، وتحث المسلمين على التصويت في الانتخابات العامة في جنوب أفريقيا.

التعليقات