13 من أقارب بن لادن غادروا أميركا بعد 8 أيام من هجمات سبتمبر على طائرة تستأجرها الرئاسة الاميركية

13 من أقارب بن لادن غادروا أميركا بعد 8 أيام من هجمات سبتمبر على طائرة تستأجرها الرئاسة الاميركية

غزة-دنيا الوطن

سمح لـ 13 من اقارب اسامة بن لادن، بصحبة عدد من الحرس الشخصي والمساعدين، بمغادرة الولايات المتحدة في طائرة «تشارتر» بعد 8 ايام من هجمات 11 سبتمبر (ايلول) 2001، طبقا لقائمة ركاب صدرت بالامس في الولايات المتحدة.

وقد حقق مكتب المباحث الفيدرالي مع عمر عواد بن لادن، وهو ابن شقيق اسامة بن لادن، لانه عاش مع عبد الله بن لادن، وهو من قادة الجمعية العامة للشباب المسلم، التي كانت المباحث تشتبه في انشطتها.

وقد كشف عن قائمة الركاب السناتور فرانك لاوتنبرغ الذي حصل عليها من مسؤولين في مطار لوغان في بوسطن. وقد حصل لاوتنبرغ على الوثيقة في الاسابيع الاخيرة وكشف عنها قبل اصدار التقرير النهائي للجنة 11 سبتمبر أمس.

وبالرغم من ان معظم المعلومات الخاصة «برحلة بن لادن» كانت معروفة فإن لاوتنبرغ قدم معلومات اضافية، بما فيها المعلومات الخاصة بأن الطائرة وهي من طراز بوينغ 727 وتمتلكها شركة دي بي اير وتديرها شركة ريان انترناشونال، بدأت رحلتها من لوس انجليس وتوقفت في كل من اورلاندو ومطاري دالاس وبوسطن قبل ان تستمر الى غاندر في نيوفوند لاند وباريس وجنيف ثم جدة. والطائرة التي تحمل رقم N521DB تستأجر كثيرا من قبل البيت الابيض لنقل رجال الاعلام الذين يسافرون مع الرئيس.

وكان تقرير للعاملين في هيئة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر هذا الربيع قد اشار الى ان رحلة واحدة من 6 رحلات تشارتر نقلت 142 شخصا معظمهم من السعوديين، من الولايات المتحدة في الفترة من 14 سبتمبر الى 24 سبتمر( ايلول) عام 2001 ، بعد اعادة فتح المجال الجوي. وقد سمحت الحكومة الاميركية قبل فتح المجال الجوي امام الرحلات التجارية، لرحلة داخلية واحدة للسعوديين الذين كانوا يخشون على سلامتهم ، طبقا لما ذكره مكتب لاوتنبرغ.

وكانت الهيئة قد اشارت الى وجود 23 راكبا وثلاثة من رجال الحرس الخاص في رحلة عائلة بن لادن. غير ان قائمة الركاب تشير الى 25 راكبا، بالاضافة الى ثلاثة من رجال الحرس من شركة سي دي تي ترانينغ بولاية نيوجيرسي بعدما وصل قرار السماح لابناء اسرة بن لادن بمغادرة الولايات المتحدة الى ريتشارد كلارك في مجلس الامن القومي، وغادرت الطائرة مطار لوغان في بوسطن في الساعة 11 مساء 19 سبتمبر.

وقال ديل واسون وهو رئيس سابق لمكافحة الارهاب في مكتب المباحث ان عناصر المكتب فحصوا قائمة الذين يريدون السفر، وعلمت ان لا احد منهم مطلوب منا او غير مسموح له بالمغادرة».

وقال لاوتنبرغ في بيان ان بوش «في حاجة لان يشرح للشعب الاميركي الاسباب التي دفعت ادارته الى السماح لهذه الطائرة بالمغادرة». وذكر المتحدث باسم البيت الابيض، شون مكورماك، انه قد تم اجلاء الحقائق الخاصة بهذا الموضوع.

وقال رون ريان من شركة ريان الدولية انه «على ثقة» بأن السفارة السعودية رتبت الرحلة عبر شركة شريكة لريان اسمها سبورت هاوك. وقال ان ابناء اسرة بن لادن كانوا «قلقين للغاية حول سلامتهم» وهو الامر الذي اقلق الطاقم. واضاف ان السفارة السعودية عرضت دفع المزيد اذا كان الطاقم يشعر بالقلق». الا ان مكتب االمباحث الفيدرالي والخدمة السرية (تتولى حماية الرئيس وكبار الشخصيات) شاركا في العملية، وكانا في كل مكان ذهبنا اليه».

وذكر تقرير العاملين ان كل رحلات الطائرة «تعرضت لتحقيق من مكتب المباحث وتم التعامل معها بطريقة حرفية قبل رحيلها. وقال الطاقم ان مكتب المباحث حقق مع 22 راكبا في الرحلة وفحص المكتب قواعد المعلومات للحصول على معلومات عن المسافرين. وقالت الهيئة ان لا احد منهم كان في قائمة الارهابيين.

وتضم القائمة 13 شخصا باسم بن لادن بالاضافة الى اشخاص يحملون جوازات سفر برازيلية واندونيسية ويمنية. وكان عمر عواد بن لادن قد عاش مع عبد الله بن لادن، وهو ابن شقيق اسامة، وشارك في تشكيل الفرع الاميركي للجمعية العالمية للشباب المسلم في الكسندريا. وقد اغارت العناصر الفيدرالية على مكاتب الجمعية في الربيع الحالي في اطار تحقيقات في قضايا متعلقة بالارهاب. ووصف مكتب المباحث المجموعة بأنها «منظمة ارهابية مشتبه فيها».

ومن بين المسافرين على الطائرة، أخ غير شقيق لاسامة بن لادن كان يحضر مؤتمر المستثمرين السنوي لمجموعة كارلايل، وهي شركة استثمارية ذات اتصالات سياسية في واشنطن في 11 سبتمبر 2001. كما كان على متن الطائرة اكبرالي موالا، وهو مسؤول في شركة استثمارية يديرها يسلم بن لادن، وهو من الاخوة غير الاشقاء لاسامة. واظهرت السجلات ان واحدة من المسافرات ، خلود كردي، عاشت في شمال فيرجينيا مع اقارب بن لادن.

وقد حصلت رحلة بن لادن على دعاية جديدة، لانه اشير اليها في البرنامج الوثائقي المعادي لبوش للمخرج الاميركي مايكل مور «فهرنهايت 9/11».

* واشنطن بوست

التعليقات