جنبلاط ابلغ انتصار الوزير (ام جهاد) ان عرب الداخل قد شكلوا خلايا للمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي
جنبلاط ابلغ انتصار الوزير (ام جهاد) ان عرب الداخل قد شكلوا خلايا للمقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلي
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر مطلعة في بيروت لـ «البيان» الاماراتية ان النائب وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي بشر السلطة الفلسطينية بانتفاضة درزية سلمية في فلسطين ضد الاحتلال الاسرائيلي.وقالت المصادر ان جنبلاط ابلغ انتصار الوزير (ام جهاد) وزير الشئون الاجتماعية الفلسطينية خلال لقاء لم يحدد زمنه ان عرب الداخل الفلسطيني المعروف بمناطق العام 1948 في فلسطين المحتلة وفي طليعتهم الدروز (المعروفين) قد شكلوا خلايا للمقاومة ضد الاحتلال.
واكد جنبلاط ان دروز فلسطين اعلنوا تمردهم على «المؤسسة الصهيونية» وان المئات من شبانهم يرفضون الانخراط في التجنيد الاجباري في الجيش الاسرائيلي: «وظاهرة الرفض والتمرد هذه آخذة بالاتساع يوماً اكثر من آخر» داعياً الى العمل «لحث الدول العربية والمجتمع الدولي وجمعيات حقوق الانسان الى دعم موقف عرب الداخل في الحفاظ على هويتهم وانتمائهم القومي العربي ورفض اي «واجبات»، تفرض عليهم باسم المواطنية الاسرائيلية وتتناقض مع حقوقهم الوطنية والقومية وفي مقدمتها التجنيد الالزامي».
ورداً على سؤال حول ما اذا كان يرى ان «دروز الداخل» قد تحولوا فعلاً الى «مأزق للاحتلال» في فلسطين وان من مظاهر ذلك الاتهامات التي يوجهها نواب من حزبي «ميريتس» و«الليكود» الى «الزعامة الجنبلاطية التي تعمل بالتعاون مع سوريا على تشجيع تلك الظاهرة يجيب جنبلاط (وهو الزعيم الدرزي اللبناني الاقوى سياسياً ووطنياً لافتاً الى ان مثل تلك الانفعالات الاسرائيلية تشكل دليلاً جديداً على ان سقوط كل المحاولات المستمرة منذ 56 عاماً لفرض حصار كلي على العرب الدروز من ابناء الداخل الفلسطيني ومحاولات خلق كيانات غريبة وعجيبة تحت مسميات شتى من قومية درزية وغيرها الى غير رجعة».
يقول جنبلاط انه بات واضحاً: «انهيار سور العزل العنصري الذي طالما فرضه الاحتلال الاسرائيلي على ابناء الداخل الفلسطيني المحتل منذ العام 1948 وسقطت سياسة الحصار الاعلامي والتعمية على حقيقة موقف الوطنيين منهم واضطرت سلطات الاحتلال للاقرار بخطورة واتساع ظاهرة رفض التجنيد الاجباري المفروض قسراً على دروز فلسطين كرد طبيعي على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني.
مما يؤكد مرة اخرى ان نضال القوى والشخصيات الوطنية في تنظيم «ميثاق المعروفين الاحرار» وفي حركة المبادرة العربية الدرزية المستقلة وفي «لجنة المبادرة» وفي كل الشرائح على مدى سنوات طويلة بدأ يعطي ثماره بتمرد دروز الداخل المحتل على مشروع «اسرلتهم» وفصلهم عن جذورهم وانتمائهم».
تجدر الاشارة الى ان صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية اشادت في تقرير نشرته قبل ايام الى ان معلومات «لجنة المبادرة الدرزية العربية» تفيد ان نسبة الرافضين للخدمة العسكرية في المجتمع الدرزي بلغ مؤخراً حوالي 40 بالمئة.
وتضيف اللجنة انه يمكن في كل اسبوع العثور في السجون العسكرية على 30 سجيناً درزياً رافضاً للخدمة العسكرية و30 متهرباً من صفوف الجيش الاسرائيلي لاسباب مبدئية، او ضميرية، او اقتصادية.
ويتم الافراج عن 5 الى 10 سجناء دروز شهرياً.
غزة-دنيا الوطن
كشفت مصادر مطلعة في بيروت لـ «البيان» الاماراتية ان النائب وليد جنبلاط زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي بشر السلطة الفلسطينية بانتفاضة درزية سلمية في فلسطين ضد الاحتلال الاسرائيلي.وقالت المصادر ان جنبلاط ابلغ انتصار الوزير (ام جهاد) وزير الشئون الاجتماعية الفلسطينية خلال لقاء لم يحدد زمنه ان عرب الداخل الفلسطيني المعروف بمناطق العام 1948 في فلسطين المحتلة وفي طليعتهم الدروز (المعروفين) قد شكلوا خلايا للمقاومة ضد الاحتلال.
واكد جنبلاط ان دروز فلسطين اعلنوا تمردهم على «المؤسسة الصهيونية» وان المئات من شبانهم يرفضون الانخراط في التجنيد الاجباري في الجيش الاسرائيلي: «وظاهرة الرفض والتمرد هذه آخذة بالاتساع يوماً اكثر من آخر» داعياً الى العمل «لحث الدول العربية والمجتمع الدولي وجمعيات حقوق الانسان الى دعم موقف عرب الداخل في الحفاظ على هويتهم وانتمائهم القومي العربي ورفض اي «واجبات»، تفرض عليهم باسم المواطنية الاسرائيلية وتتناقض مع حقوقهم الوطنية والقومية وفي مقدمتها التجنيد الالزامي».
ورداً على سؤال حول ما اذا كان يرى ان «دروز الداخل» قد تحولوا فعلاً الى «مأزق للاحتلال» في فلسطين وان من مظاهر ذلك الاتهامات التي يوجهها نواب من حزبي «ميريتس» و«الليكود» الى «الزعامة الجنبلاطية التي تعمل بالتعاون مع سوريا على تشجيع تلك الظاهرة يجيب جنبلاط (وهو الزعيم الدرزي اللبناني الاقوى سياسياً ووطنياً لافتاً الى ان مثل تلك الانفعالات الاسرائيلية تشكل دليلاً جديداً على ان سقوط كل المحاولات المستمرة منذ 56 عاماً لفرض حصار كلي على العرب الدروز من ابناء الداخل الفلسطيني ومحاولات خلق كيانات غريبة وعجيبة تحت مسميات شتى من قومية درزية وغيرها الى غير رجعة».
يقول جنبلاط انه بات واضحاً: «انهيار سور العزل العنصري الذي طالما فرضه الاحتلال الاسرائيلي على ابناء الداخل الفلسطيني المحتل منذ العام 1948 وسقطت سياسة الحصار الاعلامي والتعمية على حقيقة موقف الوطنيين منهم واضطرت سلطات الاحتلال للاقرار بخطورة واتساع ظاهرة رفض التجنيد الاجباري المفروض قسراً على دروز فلسطين كرد طبيعي على الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني.
مما يؤكد مرة اخرى ان نضال القوى والشخصيات الوطنية في تنظيم «ميثاق المعروفين الاحرار» وفي حركة المبادرة العربية الدرزية المستقلة وفي «لجنة المبادرة» وفي كل الشرائح على مدى سنوات طويلة بدأ يعطي ثماره بتمرد دروز الداخل المحتل على مشروع «اسرلتهم» وفصلهم عن جذورهم وانتمائهم».
تجدر الاشارة الى ان صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية اشادت في تقرير نشرته قبل ايام الى ان معلومات «لجنة المبادرة الدرزية العربية» تفيد ان نسبة الرافضين للخدمة العسكرية في المجتمع الدرزي بلغ مؤخراً حوالي 40 بالمئة.
وتضيف اللجنة انه يمكن في كل اسبوع العثور في السجون العسكرية على 30 سجيناً درزياً رافضاً للخدمة العسكرية و30 متهرباً من صفوف الجيش الاسرائيلي لاسباب مبدئية، او ضميرية، او اقتصادية.
ويتم الافراج عن 5 الى 10 سجناء دروز شهرياً.

التعليقات