رهينة باكستاني أفرج عنه: هددني الخاطفون بقطع الرأس وسمحوا لي بالصلاة من دون أن يصلوا معي

رهينة باكستاني أفرج عنه: هددني الخاطفون بقطع الرأس وسمحوا لي بالصلاة من دون أن يصلوا معي

غزة-دنيا الوطن

اعلن باكستاني اختطفه ارهابيون في العراق ثم اطلقوا سراحه يوم الجمعة الماضي، ان خاطفيه ابلغوه انهم يعتزمون قطع رأسه.

وقال امجد حافظ امس «كانت تجربة مروعة». واضاف «لانني لم استطع فهم لغتهم العربية تبادلنا الحديث بلغة الاشارة واخبروني انهم سيقطعون رأسي بعد ثلاثة ايام ما لم تتحقق مطالبهم».

وكان حافظ الذي احتجزه خاطفوه ثمانية ايام يعمل سائقا لشركة تعمل مع قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.

وقال حافظ الذي وصف بانه بدا «هزيلا ولكن سعيدا» ان خاطفيه أوسعوه ضربا على مدى يومين قبل ان يسألوه عن ديانته. وعندما ابلغهم انه مسلم طلبوا منه ان يؤدي الصلاة. واضاف «توقف الضرب حينئذ وسمحوا لي بالصلاة خمس مرات في اليوم رغم انهم انفسهم لم يصلوا معي مطلقا». واكد انه ظل معصوب العينين خلال فترة احتجازه فيما عدا اوقات الصلاة وتناول الطعام.

وعن عملية اختطافه قال انه خرج بلا اذن من المعسكر الذي يقيم به في مدينة بلد التي تقع على مسافة 120 كيلومترا شمال شرقي بغداد وأثناء ذلك جاءت سيارة من خلفه ودفعه بعض الرجال الى داخلها.

وفي شريط فيديو اذيع الاسبوع الماضي شوهد ثلاثة رجال ملثمين يقفون خلف حافظ الذي عرض بطاقة هوية من شركة «كيلوغ براون اند روت» الأميركية التي تعمل مع قوات التحالف في العراق وتعهد باعمال الى متعاقدين محليين من الداخل.

وكان خاطفوه الذين طالبوا باطلاق سراح عراقيين تحتجزهم قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة قالوا انهم سيفرجون عنه استجابة لنداء امه ولانه مسلم.

وقال حافظ «استجيب لدعائي ودعاء اسرتي واهل باكستان والعالم عندما اطلقوا سراحي، ولم اصدق حتى اللحظة انني مطلق السراح».

التعليقات