عقيد امريكي قرر اسقاط تمثال صدام في ساحة الفردوس وليس جموع العراقيين
عقيد امريكي قرر اسقاط تمثال صدام في ساحة الفردوس وليس جموع العراقيين
غزة-دنيا الوطن
انتقد تقرير داخلي قدمه الجيش الاميركي حول نتائج الحرب ضد العراق، بعض الاعمال التي أدتها وحدات العمليات النفسية، الا انه لم ينتقد العملية التي حدثت «في حالة اندفاع ذاتي»، وأدت الى نقل لقطات لن تنسى، حول العالم لنتائج الغزو الاميركي، وهي لقطات اسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس.
ففي التاسع من ابريل (نيسان) العام الماضي كان جنود مشاة البحرية الاميركية يتدفقون على ساحة الفردوس في وسط بغداد التي انتصب فيها تمثال ضخم للرئيس المخلوع. وكان عقيد في البحرية حينذاك، وليس جموع من العراقيين كما نقلت المحطات التلفزيونية، هو الذي قرر اسقاط التمثال.
وأظهر حسن التفكير السريع الأمر وكأنه عملية عراقية عفوية. وبعد ان اختار العقيد، الذي لم يذكر التقرير اسمه، التمثال بوصفه «هدفا وفرصة»، استخدم الفريق سماعات لتوجيه نداءات لتشجيع العراقيين على مساعدة الجنود. الا ان الجنود غطوا وجه التمثال بالعلم الاميركي، ونقل التقرير عن احد العاملين في الفريق قوله «ان ذلك كان خبرا سيئا.. لم نرغب في ان نظهر كقوة محتلة، وكان بعض العراقيين يقولون: نريد علما عراقيا». وفي النهاية جاء احدهم بعلم عراقي، وقام عريف في فريق العمليات النفسية بوضعه على وجه التمثال. ثم جرّت سيارة انقاذ تابعة للبحرية التمثال بواسطة سلسلة، الا ان الأمر بدا كما لو أن العراقيين هم الذين جاءوا بكل فكرة اسقاط التمثال.
*لوس انجليس تايمز
غزة-دنيا الوطن
انتقد تقرير داخلي قدمه الجيش الاميركي حول نتائج الحرب ضد العراق، بعض الاعمال التي أدتها وحدات العمليات النفسية، الا انه لم ينتقد العملية التي حدثت «في حالة اندفاع ذاتي»، وأدت الى نقل لقطات لن تنسى، حول العالم لنتائج الغزو الاميركي، وهي لقطات اسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس.
ففي التاسع من ابريل (نيسان) العام الماضي كان جنود مشاة البحرية الاميركية يتدفقون على ساحة الفردوس في وسط بغداد التي انتصب فيها تمثال ضخم للرئيس المخلوع. وكان عقيد في البحرية حينذاك، وليس جموع من العراقيين كما نقلت المحطات التلفزيونية، هو الذي قرر اسقاط التمثال.
وأظهر حسن التفكير السريع الأمر وكأنه عملية عراقية عفوية. وبعد ان اختار العقيد، الذي لم يذكر التقرير اسمه، التمثال بوصفه «هدفا وفرصة»، استخدم الفريق سماعات لتوجيه نداءات لتشجيع العراقيين على مساعدة الجنود. الا ان الجنود غطوا وجه التمثال بالعلم الاميركي، ونقل التقرير عن احد العاملين في الفريق قوله «ان ذلك كان خبرا سيئا.. لم نرغب في ان نظهر كقوة محتلة، وكان بعض العراقيين يقولون: نريد علما عراقيا». وفي النهاية جاء احدهم بعلم عراقي، وقام عريف في فريق العمليات النفسية بوضعه على وجه التمثال. ثم جرّت سيارة انقاذ تابعة للبحرية التمثال بواسطة سلسلة، الا ان الأمر بدا كما لو أن العراقيين هم الذين جاءوا بكل فكرة اسقاط التمثال.
*لوس انجليس تايمز

التعليقات