برلمانيّون مصريّون يطالبون بوقف مشروع إسرائيلي لحفر خندق مائي على امتداد حدود غزة مع مصر
برلمانيّون مصريّون يطالبون بوقف مشروع إسرائيلي لحفر خندق مائي على امتداد حدود غزة مع مصر
غزة-دنيا الوطن
طالب خمسة نوّاب بالبرلمان المصري، حكومتهم، بالتحرّك فوراً لوقف مشروع إسرائيل حفر خندق مائي على امتداد حدود غزة مع مصر.
وأكد النوّاب، السادة، حسين إبراهيم، وحمدين صباحي، ورفعت بشير، والبدري فرغلي، وسيف محمود، في بيانات عاجلة إلى وزير الخارجية أحمد ماهر، أن حفر هذا الخندق يمثل تهديداً خطيراً لحدود مصر، واعتداء غير مشروع على خطوط التماس بين غزة الفلسطينية والحدود المصرية، مطالبين بردٍّ مصريٍّ فوريٍّ.
وأشار النوّاب إلى أنّ حفر هذا الخندق الذي يتم تحت ستار وادّعاء إسرائيلي لمنع تهريب الأسلحة للفلسطينيين من الحدود المصرية، هو محاولة جديدة لسرقة المياه المصرية من الأراضي الجوفية، وخزاناتها التابعة للأراضي المصرية، إضافة إلى ارتكاب محاولات تخريب جديدة ضد خزان المياه الجوفي.
وحذّر النوّاب من خطورة السكوت عن هذه الممارسات الإسرائيلية الجديدة لما ينطوي عليه ذلك من محاولة فرض العزلة بين الأراضي المصرية والفلسطينية، وكذلك تطويق قطاع غزة الفلسطيني بعزله اقتصاديّاً وسياسيّاً وجغرافيّاً عن مصر.
ودعا النوّاب الحكومة إلى تقديم احتجاجات فوريّة إلى الحكومة الإسرائيلية، وإثبات طبيعة الأضرار السياسيّة والبيئيّة التي ستنجم عن حفر الخندق المائي، إضافة إلى تقديم شكوى مصرية عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، تحذّر من خطورة الاعتداء الإسرائيلي غير المبرّر على الحدود المصريّة، والتدخّل في الأراضي الفلسطينية من دون أسباب واقعيّة، وهو ما يتناقض مع إعلانها وضع ترتيبات للانسحاب وإخلاء المستوطنات في القطاع.
ونوّه نوّاب البرلمان إلى أن هذه الأساليب من شأنها أن تشكّل تراجعاً واضحاً من جانب إسرائيل لتنفيذ التزاماتها الجديدة، في الوقت الذي وافقت فيه مصر من حيث المبدأ على المشاركة في الترتيبات الأمنية في غزة، رافضين في الوقت ذاته الاتهامات الإسرائيلية لمصر بتهريب الأسلحة للناشطين الفلسطينيين، وقالوا: إنها ذريعة جديدة للتحرّش بمصر واستثارتها وجرّها إلى معارك جانبية.
غزة-دنيا الوطن
طالب خمسة نوّاب بالبرلمان المصري، حكومتهم، بالتحرّك فوراً لوقف مشروع إسرائيل حفر خندق مائي على امتداد حدود غزة مع مصر.
وأكد النوّاب، السادة، حسين إبراهيم، وحمدين صباحي، ورفعت بشير، والبدري فرغلي، وسيف محمود، في بيانات عاجلة إلى وزير الخارجية أحمد ماهر، أن حفر هذا الخندق يمثل تهديداً خطيراً لحدود مصر، واعتداء غير مشروع على خطوط التماس بين غزة الفلسطينية والحدود المصرية، مطالبين بردٍّ مصريٍّ فوريٍّ.
وأشار النوّاب إلى أنّ حفر هذا الخندق الذي يتم تحت ستار وادّعاء إسرائيلي لمنع تهريب الأسلحة للفلسطينيين من الحدود المصرية، هو محاولة جديدة لسرقة المياه المصرية من الأراضي الجوفية، وخزاناتها التابعة للأراضي المصرية، إضافة إلى ارتكاب محاولات تخريب جديدة ضد خزان المياه الجوفي.
وحذّر النوّاب من خطورة السكوت عن هذه الممارسات الإسرائيلية الجديدة لما ينطوي عليه ذلك من محاولة فرض العزلة بين الأراضي المصرية والفلسطينية، وكذلك تطويق قطاع غزة الفلسطيني بعزله اقتصاديّاً وسياسيّاً وجغرافيّاً عن مصر.
ودعا النوّاب الحكومة إلى تقديم احتجاجات فوريّة إلى الحكومة الإسرائيلية، وإثبات طبيعة الأضرار السياسيّة والبيئيّة التي ستنجم عن حفر الخندق المائي، إضافة إلى تقديم شكوى مصرية عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي، تحذّر من خطورة الاعتداء الإسرائيلي غير المبرّر على الحدود المصريّة، والتدخّل في الأراضي الفلسطينية من دون أسباب واقعيّة، وهو ما يتناقض مع إعلانها وضع ترتيبات للانسحاب وإخلاء المستوطنات في القطاع.
ونوّه نوّاب البرلمان إلى أن هذه الأساليب من شأنها أن تشكّل تراجعاً واضحاً من جانب إسرائيل لتنفيذ التزاماتها الجديدة، في الوقت الذي وافقت فيه مصر من حيث المبدأ على المشاركة في الترتيبات الأمنية في غزة، رافضين في الوقت ذاته الاتهامات الإسرائيلية لمصر بتهريب الأسلحة للناشطين الفلسطينيين، وقالوا: إنها ذريعة جديدة للتحرّش بمصر واستثارتها وجرّها إلى معارك جانبية.

التعليقات