السيطرة على انبعاث الدخان الكثيف داخل مصلى البراق في المسجد الأقصى
السيطرة على انبعاث الدخان الكثيف داخل مصلى البراق في المسجد الأقصى
غزة-دنيا الوطن
أعلنت الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، مساء اليوم، أنها تمكنت من خلال أطقم الإطفاء وأذنة وحراس، وسدنة المسجد الأقصى المبارك من تفريغ الدخان الكثيف الذي تدفق إلى داخل مصلى البراق قرب باب المغاربة في الجهة الجنوبية الشرقية داخل الحرم القدسي الشريف والمطل على ساحة البراق.
وكان المصلى تعرض عصراً، إلى إنبعاث دخان كثيف للدخان من جدرانه الملاصقة لحائط البراق، ومن تحت أرضيته، وقد تدافع المواطنون والمسؤولون إلى المنطقة، ووصل سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف، والمهندس عدنان الحسيني مدير عام الأوقاف، والشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة الشرعيين، ود. سري نسيبة رئيس جامعة القدس.
كما وصل إلى المصلى عدد من ضباط وأفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الذين حاولوا التقليل من شان الحادث، وقالوا إنه ناجم عن اشتعال أوراق الوصايا التي يضعها المستوطنون المتدينون بين جدران الحائط.
أكد الحسيني لـ"وفا"، أن الأوقاف الإسلامية شكلت دائرة مختصة لدراسة أسباب الحادث وانعكاساته السلبية على المصلى وعلى المسجد الأقصى المبارك.
وبدوره، حمل الشيخ التميمي الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تصاعد الدخان من جدران المصلى المحاذي لحائط البراق والذي يعتبر جزءاً من المسجد الأقصى المبارك، وذلك بسبب حرائق يفتعلها المستوطنون والجماعات اليهودية المتطرفة داخل تلك الأنفاق التي تم حفرها تحت اساسات المسجد الأقصى المبارك.
وقال إن تلك الانفاق التي تم حفرها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد تؤدي إلى كارثة في المستقبل بإدخال غازات سامة ومتفجرات تحت اساسات المسجد الأقصى المبارك، والتي تهدد المسجد الأقصى وحياة المصلين المسلمين.
وأكد الشيخ التميمي بان كثافة الدخان المنبعث يدلل على أن هناك حريقاً كبيراً تحت اساسات المسجد الأقصى، وأن مصلى البراق هو جزء من حائط البراق الذي هو السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
وحذر سماحته من ارتكاب كارثة ضد المسجد الاقصى بسبب تلك الحفريات والانفاق، وأكد أن هذا الحدث مؤشر خطير بأن تلك الأنفاق أصبحت تستغل من الجماعات اليهودية المتطرفة وقطعان المستوطنين لتهديد اساسات المسجد الأقصى المبارك، وقال :إننا حذرنا مراراً وتكراراً من نتائج الأعمال التخريبية التي خطط لها المستوطنون والجماعات اليهودية المتطرفة بحماية من سلطان الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك وعلى المباني الأثرية والتاريخية في مدينة القدس.
وأكد أن مدينة القدس تتعرض إلى مذبحة حضارية لطمس هويتها الإسلامية والعربية، وقال إن الحفريات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحاولات حرفه، وما أعلن عنه الشاباك الإسرائيلي في وقت سابق بوجود جماعات يهودية إرهابية تخطط لتفجيره، يؤكد نوايا ومخططات حكومة إسرائيل للنيل من المسجد الأقصى المبارك الذي يعتبر من أقدس المقدسات في هذه البلاد، وجزءاً من عقيدة هذه الأمة، وأن مثل هذه الأعمال الخطيرة ستؤجج المشاعر الدينية لدى كل المسلمين في العالم الذين لن يسكتوا على أي مساس بالمسجد الأقصى بسوء سواء بتقسيمه أو المس بقدسيته أو هدمه أو حرقه لا قدر الله. ووجه سماحة الشيخ نداء استغاثة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، لعقد مؤتمر قمة عاجل، وكذلك "لجنة القدس"، وجامعة الدول العربية، ومنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، لبحث الوضع الخطير والمتدهور في المدينة المقدسة.
كما دعا سماحته جميع المرجعيات الدينية في العالم التدخل لدى الحكومة الإسرائيلية لوقف حفرياتها تحت اساسات المسجد الأقصى المبارك والتي أصبحت تهدد المسجد بكامله، وحذر في الوقت ذاته، من الصمت المريب على ما يجري في مدينة القدس من مخططات وإجراءات لتهويدها، واستمرار منع المصلين من الصلاة، وهو ما يؤكد المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
غزة-دنيا الوطن
أعلنت الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، مساء اليوم، أنها تمكنت من خلال أطقم الإطفاء وأذنة وحراس، وسدنة المسجد الأقصى المبارك من تفريغ الدخان الكثيف الذي تدفق إلى داخل مصلى البراق قرب باب المغاربة في الجهة الجنوبية الشرقية داخل الحرم القدسي الشريف والمطل على ساحة البراق.
وكان المصلى تعرض عصراً، إلى إنبعاث دخان كثيف للدخان من جدرانه الملاصقة لحائط البراق، ومن تحت أرضيته، وقد تدافع المواطنون والمسؤولون إلى المنطقة، ووصل سماحة الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف، والمهندس عدنان الحسيني مدير عام الأوقاف، والشيخ تيسير التميمي قاضي القضاة الشرعيين، ود. سري نسيبة رئيس جامعة القدس.
كما وصل إلى المصلى عدد من ضباط وأفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الذين حاولوا التقليل من شان الحادث، وقالوا إنه ناجم عن اشتعال أوراق الوصايا التي يضعها المستوطنون المتدينون بين جدران الحائط.
أكد الحسيني لـ"وفا"، أن الأوقاف الإسلامية شكلت دائرة مختصة لدراسة أسباب الحادث وانعكاساته السلبية على المصلى وعلى المسجد الأقصى المبارك.
وبدوره، حمل الشيخ التميمي الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تصاعد الدخان من جدران المصلى المحاذي لحائط البراق والذي يعتبر جزءاً من المسجد الأقصى المبارك، وذلك بسبب حرائق يفتعلها المستوطنون والجماعات اليهودية المتطرفة داخل تلك الأنفاق التي تم حفرها تحت اساسات المسجد الأقصى المبارك.
وقال إن تلك الانفاق التي تم حفرها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد تؤدي إلى كارثة في المستقبل بإدخال غازات سامة ومتفجرات تحت اساسات المسجد الأقصى المبارك، والتي تهدد المسجد الأقصى وحياة المصلين المسلمين.
وأكد الشيخ التميمي بان كثافة الدخان المنبعث يدلل على أن هناك حريقاً كبيراً تحت اساسات المسجد الأقصى، وأن مصلى البراق هو جزء من حائط البراق الذي هو السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
وحذر سماحته من ارتكاب كارثة ضد المسجد الاقصى بسبب تلك الحفريات والانفاق، وأكد أن هذا الحدث مؤشر خطير بأن تلك الأنفاق أصبحت تستغل من الجماعات اليهودية المتطرفة وقطعان المستوطنين لتهديد اساسات المسجد الأقصى المبارك، وقال :إننا حذرنا مراراً وتكراراً من نتائج الأعمال التخريبية التي خطط لها المستوطنون والجماعات اليهودية المتطرفة بحماية من سلطان الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك وعلى المباني الأثرية والتاريخية في مدينة القدس.
وأكد أن مدينة القدس تتعرض إلى مذبحة حضارية لطمس هويتها الإسلامية والعربية، وقال إن الحفريات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك ومحاولات حرفه، وما أعلن عنه الشاباك الإسرائيلي في وقت سابق بوجود جماعات يهودية إرهابية تخطط لتفجيره، يؤكد نوايا ومخططات حكومة إسرائيل للنيل من المسجد الأقصى المبارك الذي يعتبر من أقدس المقدسات في هذه البلاد، وجزءاً من عقيدة هذه الأمة، وأن مثل هذه الأعمال الخطيرة ستؤجج المشاعر الدينية لدى كل المسلمين في العالم الذين لن يسكتوا على أي مساس بالمسجد الأقصى بسوء سواء بتقسيمه أو المس بقدسيته أو هدمه أو حرقه لا قدر الله. ووجه سماحة الشيخ نداء استغاثة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، لعقد مؤتمر قمة عاجل، وكذلك "لجنة القدس"، وجامعة الدول العربية، ومنظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، لبحث الوضع الخطير والمتدهور في المدينة المقدسة.
كما دعا سماحته جميع المرجعيات الدينية في العالم التدخل لدى الحكومة الإسرائيلية لوقف حفرياتها تحت اساسات المسجد الأقصى المبارك والتي أصبحت تهدد المسجد بكامله، وحذر في الوقت ذاته، من الصمت المريب على ما يجري في مدينة القدس من مخططات وإجراءات لتهويدها، واستمرار منع المصلين من الصلاة، وهو ما يؤكد المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.

التعليقات