صدام قال لمحققيه إنه غزا الكويت لشغل جيشه.. وطارق عزيز حمل المسؤولية للقيادة.. وبرزان انفعل على حراسه
صدام قال لمحققيه إنه غزا الكويت لشغل جيشه.. وطارق عزيز حمل المسؤولية للقيادة.. وبرزان انفعل على حراسه
غزة-دنيا الوطن
قال مسؤولون على اطلاع بالتحقيقات التي جرت مع الرئيس العراقي صدام حسين خلال 7 أشهر قضاها في السجن، انه لم يكشف الا القليل مما كان المحققون يريدون معرفته منه حول برامج اسلحته والاعمال المسلحة التي اندلعت بعد الحرب، لكنهم كشفوا انه كان يدلي بتعليقات وملاحظات مروعة من وقت الى آخر خاصة عن اسباب غزو الكويت عام 1990 .
ففي إحدى المناسبات قال صدام حسين إن السبب الرئيسي وراء غزو الكويت هو قناعته بأنه كان بحاجة إلى إشغال جيشه. ومن جهة اخرى ظهر من إجاباته الجزئية على الأسئلة المتعلقة بالحرب، أنه فوجئ حينما قامت الولايات المتحدة بغزوها للعراق في مارس (آذار) 2003 .
وقال مسؤول إن صدام تحدث في جلسة مثيرة للفضول عن كيفية قيام ابنه البكر عدي بضرب شخص حتى الموت لانه أزعجه بالموسيقى العالية، وانه وضعه في سجن انفرادي لفترة معينة لتلقينه درسا.
وتكشفت امس تفاصيل جديدة عما دار في جلسة المحكمة التي تليت فيها الاتهامات بحق صدام و11 من اركان قيادته. وقد تسبب صدام في اطالة زمن الجلسة لتستغرق 26 دقيقة بينما كان مخططا ان تكون قصيرة.
وكان المتهمون الـ11 الآخرون، بما في ذلك نائب رئيس الوزراء السابق، طارق عزيز، ونائب صدام السابق، طه ياسين رمضان، اقل ميلا للتحدي كما وقع جميعهم على الوثيقة التي تنص على اطلاعهم على حقوقهم القانونية، وهو ما رفضه صدام حسين. وقال القاضي سالم الجلبي إنه يخطط للالتقاء بصدام والأحد عشر متهما والذين هم الآن في عهدة العراق قضائيا، خلال الأيام القليلة المقبلة لترتيب توكيل قانوني لهم. وكانت جلسات الاستدعاء بالنسبة للمتهمين الأحد عشر الآخرين، أقصر بكثير. وحينما قال القاضي لعلي حسن المجيد إن التهم الموجهة ضده تتعلق بمذبحة حلبجة واحتلال الكويت وقمع الانتفاضة الشيعية، بدا كأنه قد تنفس الصعداء، قال إنه بريء منها. أما طارق عزيز فقال «إذا كنت عضوا في حكومة تقع في خطأ قتل شخص ما فإنه لن يكون هناك اتهام شخصي مباشر ضدي. وإذا كانت هناك جريمة فإن المسؤولية الأخلاقية تقع على القيادة. اما برزان التكريتي فانفعل على حارسه.
غزة-دنيا الوطن
قال مسؤولون على اطلاع بالتحقيقات التي جرت مع الرئيس العراقي صدام حسين خلال 7 أشهر قضاها في السجن، انه لم يكشف الا القليل مما كان المحققون يريدون معرفته منه حول برامج اسلحته والاعمال المسلحة التي اندلعت بعد الحرب، لكنهم كشفوا انه كان يدلي بتعليقات وملاحظات مروعة من وقت الى آخر خاصة عن اسباب غزو الكويت عام 1990 .
ففي إحدى المناسبات قال صدام حسين إن السبب الرئيسي وراء غزو الكويت هو قناعته بأنه كان بحاجة إلى إشغال جيشه. ومن جهة اخرى ظهر من إجاباته الجزئية على الأسئلة المتعلقة بالحرب، أنه فوجئ حينما قامت الولايات المتحدة بغزوها للعراق في مارس (آذار) 2003 .
وقال مسؤول إن صدام تحدث في جلسة مثيرة للفضول عن كيفية قيام ابنه البكر عدي بضرب شخص حتى الموت لانه أزعجه بالموسيقى العالية، وانه وضعه في سجن انفرادي لفترة معينة لتلقينه درسا.
وتكشفت امس تفاصيل جديدة عما دار في جلسة المحكمة التي تليت فيها الاتهامات بحق صدام و11 من اركان قيادته. وقد تسبب صدام في اطالة زمن الجلسة لتستغرق 26 دقيقة بينما كان مخططا ان تكون قصيرة.
وكان المتهمون الـ11 الآخرون، بما في ذلك نائب رئيس الوزراء السابق، طارق عزيز، ونائب صدام السابق، طه ياسين رمضان، اقل ميلا للتحدي كما وقع جميعهم على الوثيقة التي تنص على اطلاعهم على حقوقهم القانونية، وهو ما رفضه صدام حسين. وقال القاضي سالم الجلبي إنه يخطط للالتقاء بصدام والأحد عشر متهما والذين هم الآن في عهدة العراق قضائيا، خلال الأيام القليلة المقبلة لترتيب توكيل قانوني لهم. وكانت جلسات الاستدعاء بالنسبة للمتهمين الأحد عشر الآخرين، أقصر بكثير. وحينما قال القاضي لعلي حسن المجيد إن التهم الموجهة ضده تتعلق بمذبحة حلبجة واحتلال الكويت وقمع الانتفاضة الشيعية، بدا كأنه قد تنفس الصعداء، قال إنه بريء منها. أما طارق عزيز فقال «إذا كنت عضوا في حكومة تقع في خطأ قتل شخص ما فإنه لن يكون هناك اتهام شخصي مباشر ضدي. وإذا كانت هناك جريمة فإن المسؤولية الأخلاقية تقع على القيادة. اما برزان التكريتي فانفعل على حارسه.

التعليقات