النائب دهامشة يطالب بوضع حد لاعتداءات زمرة المتطرفين اليهود على المصلين في الاقصى
النائب دهامشة يطالب بوضع حد لاعتداءات زمرة المتطرفين اليهود على المصلين في الاقصى
القدس-دنيا الوطن
تعرضت الاسبوع الماضي في شارع صهيون "مرحاف تسيون" حافلة تقل مصلين من قريتي
المكر والجديدة للرشق بالحجارة من قبل يهود متدينين متطرفين عندما كانت في طريق عودتها بعد أداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف, وهو ما أدى الى تحطم الزجاج المحاذي للباب الامامي للحافلة, وإصابة مصلين اثنين بجروح جراء شظايا الزجاج التي تناثرت على الركاب.
يروي الحاج سعد ريحاوي من المكر الاعتداء على حافلة المصلين فيقول: "بينما كنا عائدين من المسجد الاقصى المبارك بعد أن أدينا الصلاة فيه, وعندما همت الحافلة
بالسير بعد وقوفها عند إشارة المرور في شارع "مرحاف تسيون", قام يهود متدينون متطرفون برشقنا بالحجارة, حيث تحطمت النوافذ الامامية للحافلة وأصيب اثنان من
الركاب, وهنا استمرت الحافلة بالسير عشرات الامتار للأمام بسبب الرشق بالحجارة وتواجد سيارات أخرى تسير بنفس الشارع, ثم أوقفنا الحافلة واتصلنا بالشرطة التي حضرت الى المكان, لكنها قالت لنا انه ليس بمقدورها فعل شيء. وهنا أتساءل: ماذا لو كان الركاب في الحافلة من اليهود وليس من العرب؟! ربما أغلقوا المنطقة وسط تغطية إعلامية مكثفة, ولن يتزحزحوا ساعتها من أماكنهم حتى يقبضوا على "المخربين" الجناة".
يذكر انه قبل نحو شهر ونصف ايضا تعرضت قافلة مصلين من منطقة عكا والمكر للرشق بالحجارة من قبل يهود متطرفين أثناء مرورها من أحد شوارع القدس بعد أداء الصلاة في المسجد الاقصى المبارك, حيث أصيبت 4 نساء من المكر بجروح بعد تحطيم النوافذ الامامية للحافلة. وفي تلك الحالة أيضا لم تقم الشرطة بأي إجراء لكشف الجناة ومعاقبتهم.
وعقب الحادث الأخير قام عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة بتقديم استجواب شفوي في الكنيست الى تساحي هنغبي وزير الامن الداخلي حول الحادثين, وتساءل النائب دهامشة: هل قامت الشرطة بفتح تحقيق
في الحادثين؟ وهل سيتم وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة على المصلين العرب العائدين من صلاتهم في المسجد الاقصى المبارك؟ كيف ومتى؟
القدس-دنيا الوطن
تعرضت الاسبوع الماضي في شارع صهيون "مرحاف تسيون" حافلة تقل مصلين من قريتي
المكر والجديدة للرشق بالحجارة من قبل يهود متدينين متطرفين عندما كانت في طريق عودتها بعد أداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف, وهو ما أدى الى تحطم الزجاج المحاذي للباب الامامي للحافلة, وإصابة مصلين اثنين بجروح جراء شظايا الزجاج التي تناثرت على الركاب.
يروي الحاج سعد ريحاوي من المكر الاعتداء على حافلة المصلين فيقول: "بينما كنا عائدين من المسجد الاقصى المبارك بعد أن أدينا الصلاة فيه, وعندما همت الحافلة
بالسير بعد وقوفها عند إشارة المرور في شارع "مرحاف تسيون", قام يهود متدينون متطرفون برشقنا بالحجارة, حيث تحطمت النوافذ الامامية للحافلة وأصيب اثنان من
الركاب, وهنا استمرت الحافلة بالسير عشرات الامتار للأمام بسبب الرشق بالحجارة وتواجد سيارات أخرى تسير بنفس الشارع, ثم أوقفنا الحافلة واتصلنا بالشرطة التي حضرت الى المكان, لكنها قالت لنا انه ليس بمقدورها فعل شيء. وهنا أتساءل: ماذا لو كان الركاب في الحافلة من اليهود وليس من العرب؟! ربما أغلقوا المنطقة وسط تغطية إعلامية مكثفة, ولن يتزحزحوا ساعتها من أماكنهم حتى يقبضوا على "المخربين" الجناة".
يذكر انه قبل نحو شهر ونصف ايضا تعرضت قافلة مصلين من منطقة عكا والمكر للرشق بالحجارة من قبل يهود متطرفين أثناء مرورها من أحد شوارع القدس بعد أداء الصلاة في المسجد الاقصى المبارك, حيث أصيبت 4 نساء من المكر بجروح بعد تحطيم النوافذ الامامية للحافلة. وفي تلك الحالة أيضا لم تقم الشرطة بأي إجراء لكشف الجناة ومعاقبتهم.
وعقب الحادث الأخير قام عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة بتقديم استجواب شفوي في الكنيست الى تساحي هنغبي وزير الامن الداخلي حول الحادثين, وتساءل النائب دهامشة: هل قامت الشرطة بفتح تحقيق
في الحادثين؟ وهل سيتم وضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة على المصلين العرب العائدين من صلاتهم في المسجد الاقصى المبارك؟ كيف ومتى؟

التعليقات