وفد الحركة الاسلامية يقوم بجولة في ساحات الاقصى المبارك يلتقي خلالها بالمفتي العام
وفد الحركة الاسلامية يقوم بجولة في ساحات الاقصى المبارك يلتقي خلالها بالمفتي العام ومسؤول الاوقاف الاسلامية
القدس-دنيا الوطن
يوم واحد على اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية المسجد الاقصى المبارك وإيقافها اعماال الترميم في المصلى المرواني بقوة السلاح, وبعد أقل من أسبوع
على قيام قوات الاحتلال بنقل نقطة مراقبة شرطية الى داخل باحات الحرم القدسي الشريف, قام صباح اليوم الثلاثاء 29-6-2004 وفد عن الحركة الاسلامية في البلاد
بجولة ميدانية داخل ساحات المسجد الاقصى المبارك برئاسة الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة, وعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة, وبمشاركة كل من: الشيخ جمعة القصاصي نائب رئيس الحركة, والشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة في النقب, والاستاذ سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية, الذراع السياسية للحركة الاسلامية.
وقد قام الوفد بعد التجول في ساحات الحرم القدسي الشريف والاطلاع على آخر المستجدات الميدانية وأعمال الترميم التي أوقفتها قوات الاحتلال, باللقاء
بالدكتور الشيخ عكرمة سعيد صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية, وبالشيخ محمد حسين مدير المسجد الاقصى المبارك, وبالشيخ عدنان الحسيني مدير الاوقاف, وبعصام عواد المهندس المسؤول عن إعمار
المسجد الاقصى المبارك, وبعدد من مسؤولي الوقف الاسلامي الذين أطلعوا الوفد على تدخلات الشرطة الاسرائيلية في منع وعرقلة ترميم وصيانة مرافق المسجد بما في ذلك الجدار الجنوبي والجدار الشرقي والسماح لليهود المتطرفين بالدخول الى باحات
المسجد الاقصى المبارك التي هي جزء من المسجد الاقصى المبارك نفسه.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اقتحمت امس الاثنين الحرم القدسي الشريف واوقفت اعماال الترميم في المصلى المرواني بقوة السلاح, ومنعت قوات الاحتلال دائرة الأوقاف الإسلامية من اكمال اعمال الترميم والصيانة في المصلى المرواني داخل الحرم الشريف.
وحذر كل من الشيخ عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية, والنائب عبد المالك دهامشة, من وجود مخطط لقوات الاحتلال الاسرائيلي لوضع اليد على المسجد الاقصى المبارك بخطوات متلاحقة تؤكدها تدخلات واستفزازات شرطة الاحتلال.
وقال صبري إن أعمال الترميم والصيانة في الحرم القدسي الشريف من صلاحيات الأوقاف الإسلامية، ولم يسبق لها أن أخذت إذناً من بلدية أو شرطة الاحتلال بهذا
الخصوص، مؤكداً أن تدخلهما هو تجاوز لصلاحيات الأوقاف وتعدٍ عليها وعلى المسلمين.
القدس-دنيا الوطن
يوم واحد على اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلية المسجد الاقصى المبارك وإيقافها اعماال الترميم في المصلى المرواني بقوة السلاح, وبعد أقل من أسبوع
على قيام قوات الاحتلال بنقل نقطة مراقبة شرطية الى داخل باحات الحرم القدسي الشريف, قام صباح اليوم الثلاثاء 29-6-2004 وفد عن الحركة الاسلامية في البلاد
بجولة ميدانية داخل ساحات المسجد الاقصى المبارك برئاسة الشيخ إبراهيم عبد الله صرصور رئيس الحركة, وعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة, وبمشاركة كل من: الشيخ جمعة القصاصي نائب رئيس الحركة, والشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة في النقب, والاستاذ سعيد الخرومي أمين عام حزب الوحدة العربية, الذراع السياسية للحركة الاسلامية.
وقد قام الوفد بعد التجول في ساحات الحرم القدسي الشريف والاطلاع على آخر المستجدات الميدانية وأعمال الترميم التي أوقفتها قوات الاحتلال, باللقاء
بالدكتور الشيخ عكرمة سعيد صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية, وبالشيخ محمد حسين مدير المسجد الاقصى المبارك, وبالشيخ عدنان الحسيني مدير الاوقاف, وبعصام عواد المهندس المسؤول عن إعمار
المسجد الاقصى المبارك, وبعدد من مسؤولي الوقف الاسلامي الذين أطلعوا الوفد على تدخلات الشرطة الاسرائيلية في منع وعرقلة ترميم وصيانة مرافق المسجد بما في ذلك الجدار الجنوبي والجدار الشرقي والسماح لليهود المتطرفين بالدخول الى باحات
المسجد الاقصى المبارك التي هي جزء من المسجد الاقصى المبارك نفسه.
وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد اقتحمت امس الاثنين الحرم القدسي الشريف واوقفت اعماال الترميم في المصلى المرواني بقوة السلاح, ومنعت قوات الاحتلال دائرة الأوقاف الإسلامية من اكمال اعمال الترميم والصيانة في المصلى المرواني داخل الحرم الشريف.
وحذر كل من الشيخ عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية, والنائب عبد المالك دهامشة, من وجود مخطط لقوات الاحتلال الاسرائيلي لوضع اليد على المسجد الاقصى المبارك بخطوات متلاحقة تؤكدها تدخلات واستفزازات شرطة الاحتلال.
وقال صبري إن أعمال الترميم والصيانة في الحرم القدسي الشريف من صلاحيات الأوقاف الإسلامية، ولم يسبق لها أن أخذت إذناً من بلدية أو شرطة الاحتلال بهذا
الخصوص، مؤكداً أن تدخلهما هو تجاوز لصلاحيات الأوقاف وتعدٍ عليها وعلى المسلمين.

التعليقات