فتاوى الزكاة والصوم ... عبد القادر عليان
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . ((يَاْ أَيُّهَا اَلْذِيْنَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اَللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون . أما بعد :
أحبتي في الله هذه مجموعة من الأسئلة تتعلق . بالزكاة والصوم لعل الله ينفعنا بها وإياكم .
السؤال : نود أن نعرف من فضيلة الشيخ ما هي شروط وجوب الزكاة ؟
الجواب : شوط وجوب الزكاة هي 1- الإسلام 2- الحرية 3- ملك النصاب 4- استقراره 5- مضى الحول إلا في المعشرات أما الكفار فلا يتقبل منهم زكاة و لكنهم سيُحاسبون عليها . أما الحرية : فذلك لأن المملوك لا مال له و إذ أن ماله لسيده لقول النبي صلى الله عليه و سلم ))من باع عبداً له مال , فماله لبائعه إلا أن يشترط المبتاع )) . أما ملك النصاب : معناه أن يكون عند الإنسان مال يبلغ النصاب الذي قدره الشرع و هو يختلف بإختلاف الأموال فإذا لم يكن عند الإنسان نصاب فلا زكاة عليه لأن مالة قليل و لا يحتمل المواساة . أما مضى الحول : فلأن إيجاب الزكاة في أقل من الحول يستلزم الإجحاف بالأغنياء , و ايجابها فيما فوق الحول يستلزم الضرر في حق الفقراء فكان من حكمة الشرع أن يقدر لها زمناً معيناً تجب فيه و هو الحول . و في ربط ذلك بالحول توازن بين الأغنياء و حق أهل الزكاة و على هذا فلو مات الإنسان مثلاً أو تلف المال قبل إتمام الحول سقطت عنه الزكاة إلا أنه يستثني من تمام الحول ثلاثة أشياء : ربح التجارة , ونتائج السائمة , و المعشرات . أما ربح التجارة : فإن حوله أصل - وأما نتائج السائمة : فحول النتاج حول الأمهات - و أما المعشرات فحولها تحصيلها أو وقت تحصيلها والله و رسوله أعلم .
السؤال : نود أيضا أن نعرف المصارف التي يجب أن تصرف فيها الزكاة ؟
الجواب : المصارف التي تصرف فيها الزكاة ثمانية و قد بينها الله تعالى في قوله تعالى ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 6 (سورة التوبة .
السؤال : ما حكم صرف الزكاة للأقارب الفقراء ؟
الجواب: الزكاة في الأقارب الذين هم من أهلها أولى من أن تكون في غير الأقارب لأن الصدقة على الأقارب صدقة واصلة فإذا كان أبوك أو عمك أو أخوك و أمك من أهل الزكاة فهم أولى بها من غيرهم لكن إذا كانوا يأخذون الزكاة لحاجتهم فلا تصح صرفها لهم والله و رسوله أعلم .
السؤال : هل يجوز إسقاط الدين عن المدين و اعتبار ذلك من الزكاة ؟
الجواب : لا يجوز ذلك لأن الله تعالى يقول ) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيم ٌ103 ( سورة التوبة و الأخذ هنا لابد أن يكون ببذل من المأخوذ منه و قال النبي صلى الله عليه و سلم ( أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتُرد ) والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم الزكاة في الإسلام ؟
الجواب : الزكاة هي أحد أركان الإسلام الخمس و هي فرض بالإجماع فمن أنكر وجوبها فقد كفر إلا أن يكون حديث عهد بالإسلام أو ناشئاً في بادية بعيدة من العلم و أهله فيعذر و لكنه يعلم فإن أصر بعد علمه فقد كفر مرتداً . و أما من تركها بخلاً أو تكاسلاً فهناك إختلاف بين العلماء في أنه كافر أم مسلم والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما هو ضابط الدم الخارج من الجسد المفسد للصوم ؟ و كيف يفسد الصوم ؟!
الجواب : الدم المفسد للصوم هو الدم الذي يخرج بالحجامة لقول النبي صلى الله عليه و سلم " أفطر الحاجم و المحجوم " و يقاس على الحجامة ما كان بمعناها مما يفعله الإنسان بإختياره فيخرج الدم الكثير الذي يؤثر على البدن فإنه يفسد الصوم . أما ما خرج من الإنسان بغير قصد كالرعاف و الجرح من السكين أو وطأة على الزجاج أو ما شابه ذلك فإنه لا يفسد الصوم وكذلك لو خرج دم يسير كالدم الذي يؤخذ للتحليل فإنه لا يفسد الصوم والله و رسوله أعلم .
السؤال : نود أن نعرف من فضيلتك ماذا ينبغي للصائم و ماذا يجب عليه ؟
الجواب : ينبغي للصائم أن يكثر من الطاعات و يجتنب جميع المنهيات و يجب عليه المحافظة على الواجبات و البعد عن المحرمات فيصلي الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة و يترك الكذب و الغيبة و الغش و المعاملات الربوية و كل قول أو فعل محرم . قال النبي صلى الله عليه و سلم ( من لم يدع قول الزور و العمل به و الجهل , فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه ) . و الله و رسوله أعلم .
السؤال : ما هو حكم الصائم المتكاسل عن الصلاة ؟
الجواب : نصيحتي لهؤلاء أن يفكروا ملياً في أمرهم و أن يعلموا أن الصلاة أهم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين و إن من لم يصلى و ترك الصلاة متهاوناً فهو كافر فالأمر ليس بهين و هؤلاء الذين لا يصلون و هم يصومون لا يُقبل صيامهم بل هو مردود عليهم فنصيحتي لهم أن يتقوا الله و يعلموا أن الله الذي أمر بالصيام هو الذي أمر بالصلاة و أن ذلك الأمر إستهزاء بالله تعالى و الله و رسوله أعلم .
السؤال : ما هو الإعتكاف وما هي شروطه ؟
الجواب : الاعتكاف في رمضان سنة للنبي صلى الله عليه و سلم و لكن الإعتكاف ينبغي أن يكون على الوجه الذي أجله الشرع و هو أن يلزم الإنسان مسجداً لطاعة الله بحيث يتفرغ من أعمال الدنيا إلى طاعة الله بعيداً عن شئون دنياه و يقوم بأنواع الطاعات من صلاة و ذكر و غير ذلك و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف ترقباً لليلة القدر و المعتكف يبعد عن أعمال الدنيا فلا يبيع و لا يشتري و لا يخرج من المسجد و لا يتبع جنازة و لا يعود مريض و المهم في ذلك أن يجعل الإنسان إعتكافه تقرباً إلى الله سبحانه و تعالى والله و رسوله أعلم .
السؤال : نحن في بلاد يتأخر فيها الغروب فماذا نفعل ؟
الجواب : تفطرون إذا غربت الشمس فما دام لديكم ليل و نهار في ساعة فيجب عليكم الصوم و لو طال النهار و الله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم إستعمال الصائم للروائح العطرية في نهار رمضان ؟
الجواب : لا بأس أن يستعملها في نهار رمضان و أن يستنشقها إلا البخور لا يستنشقه لأن له جرم يصل إلى المعدة و هو الدخان والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم من دخل في فمه ماء و هو يتمضمض ؟
الجواب: لم يفطر لأنه لا يتعمد و ذلك لقوله تعالى ( و لكن ما تعمدت قلوبكم ) . والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم التقبيل في نهار رمضان ؟
الجواب : لا يلحق الصائم إثم بتقبيل زوجته سواء كان شاباً أم شيخاً فعن عمر إبن أبى سلمة رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم أيُقبل الصائم ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم ) سل هذه ) يعنى أم سلمة فأخبرته أن النبي كان يصنع ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر فقال النبي صلى الله عليه و سلم (أما والله إنى لأتقاكم لله و أخشاكم له ) .
السؤال : ما حكم الجماع في نهار رمضان ؟
الجواب : الجماع في نهار رمضان بيطل الصوم أما إن كانت الزوجة مكروهة على ذلك فذلك يبطل الصيام للزوج فقط والله ورسوله أعلم .
أجاب على هذه الأسئلة فضيلة العلامة محمد إبن صالح إبن عثيمين عليه رحمة الله .
" كتاب فقه العبادات "
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له, وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله . ((يَاْ أَيُّهَا اَلْذِيْنَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اَللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُون . أما بعد :
أحبتي في الله هذه مجموعة من الأسئلة تتعلق . بالزكاة والصوم لعل الله ينفعنا بها وإياكم .
السؤال : نود أن نعرف من فضيلة الشيخ ما هي شروط وجوب الزكاة ؟
الجواب : شوط وجوب الزكاة هي 1- الإسلام 2- الحرية 3- ملك النصاب 4- استقراره 5- مضى الحول إلا في المعشرات أما الكفار فلا يتقبل منهم زكاة و لكنهم سيُحاسبون عليها . أما الحرية : فذلك لأن المملوك لا مال له و إذ أن ماله لسيده لقول النبي صلى الله عليه و سلم ))من باع عبداً له مال , فماله لبائعه إلا أن يشترط المبتاع )) . أما ملك النصاب : معناه أن يكون عند الإنسان مال يبلغ النصاب الذي قدره الشرع و هو يختلف بإختلاف الأموال فإذا لم يكن عند الإنسان نصاب فلا زكاة عليه لأن مالة قليل و لا يحتمل المواساة . أما مضى الحول : فلأن إيجاب الزكاة في أقل من الحول يستلزم الإجحاف بالأغنياء , و ايجابها فيما فوق الحول يستلزم الضرر في حق الفقراء فكان من حكمة الشرع أن يقدر لها زمناً معيناً تجب فيه و هو الحول . و في ربط ذلك بالحول توازن بين الأغنياء و حق أهل الزكاة و على هذا فلو مات الإنسان مثلاً أو تلف المال قبل إتمام الحول سقطت عنه الزكاة إلا أنه يستثني من تمام الحول ثلاثة أشياء : ربح التجارة , ونتائج السائمة , و المعشرات . أما ربح التجارة : فإن حوله أصل - وأما نتائج السائمة : فحول النتاج حول الأمهات - و أما المعشرات فحولها تحصيلها أو وقت تحصيلها والله و رسوله أعلم .
السؤال : نود أيضا أن نعرف المصارف التي يجب أن تصرف فيها الزكاة ؟
الجواب : المصارف التي تصرف فيها الزكاة ثمانية و قد بينها الله تعالى في قوله تعالى ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 6 (سورة التوبة .
السؤال : ما حكم صرف الزكاة للأقارب الفقراء ؟
الجواب: الزكاة في الأقارب الذين هم من أهلها أولى من أن تكون في غير الأقارب لأن الصدقة على الأقارب صدقة واصلة فإذا كان أبوك أو عمك أو أخوك و أمك من أهل الزكاة فهم أولى بها من غيرهم لكن إذا كانوا يأخذون الزكاة لحاجتهم فلا تصح صرفها لهم والله و رسوله أعلم .
السؤال : هل يجوز إسقاط الدين عن المدين و اعتبار ذلك من الزكاة ؟
الجواب : لا يجوز ذلك لأن الله تعالى يقول ) خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيم ٌ103 ( سورة التوبة و الأخذ هنا لابد أن يكون ببذل من المأخوذ منه و قال النبي صلى الله عليه و سلم ( أعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فتُرد ) والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم الزكاة في الإسلام ؟
الجواب : الزكاة هي أحد أركان الإسلام الخمس و هي فرض بالإجماع فمن أنكر وجوبها فقد كفر إلا أن يكون حديث عهد بالإسلام أو ناشئاً في بادية بعيدة من العلم و أهله فيعذر و لكنه يعلم فإن أصر بعد علمه فقد كفر مرتداً . و أما من تركها بخلاً أو تكاسلاً فهناك إختلاف بين العلماء في أنه كافر أم مسلم والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما هو ضابط الدم الخارج من الجسد المفسد للصوم ؟ و كيف يفسد الصوم ؟!
الجواب : الدم المفسد للصوم هو الدم الذي يخرج بالحجامة لقول النبي صلى الله عليه و سلم " أفطر الحاجم و المحجوم " و يقاس على الحجامة ما كان بمعناها مما يفعله الإنسان بإختياره فيخرج الدم الكثير الذي يؤثر على البدن فإنه يفسد الصوم . أما ما خرج من الإنسان بغير قصد كالرعاف و الجرح من السكين أو وطأة على الزجاج أو ما شابه ذلك فإنه لا يفسد الصوم وكذلك لو خرج دم يسير كالدم الذي يؤخذ للتحليل فإنه لا يفسد الصوم والله و رسوله أعلم .
السؤال : نود أن نعرف من فضيلتك ماذا ينبغي للصائم و ماذا يجب عليه ؟
الجواب : ينبغي للصائم أن يكثر من الطاعات و يجتنب جميع المنهيات و يجب عليه المحافظة على الواجبات و البعد عن المحرمات فيصلي الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة و يترك الكذب و الغيبة و الغش و المعاملات الربوية و كل قول أو فعل محرم . قال النبي صلى الله عليه و سلم ( من لم يدع قول الزور و العمل به و الجهل , فليس لله حاجة في أن يدع طعامه و شرابه ) . و الله و رسوله أعلم .
السؤال : ما هو حكم الصائم المتكاسل عن الصلاة ؟
الجواب : نصيحتي لهؤلاء أن يفكروا ملياً في أمرهم و أن يعلموا أن الصلاة أهم ركن من أركان الإسلام بعد الشهادتين و إن من لم يصلى و ترك الصلاة متهاوناً فهو كافر فالأمر ليس بهين و هؤلاء الذين لا يصلون و هم يصومون لا يُقبل صيامهم بل هو مردود عليهم فنصيحتي لهم أن يتقوا الله و يعلموا أن الله الذي أمر بالصيام هو الذي أمر بالصلاة و أن ذلك الأمر إستهزاء بالله تعالى و الله و رسوله أعلم .
السؤال : ما هو الإعتكاف وما هي شروطه ؟
الجواب : الاعتكاف في رمضان سنة للنبي صلى الله عليه و سلم و لكن الإعتكاف ينبغي أن يكون على الوجه الذي أجله الشرع و هو أن يلزم الإنسان مسجداً لطاعة الله بحيث يتفرغ من أعمال الدنيا إلى طاعة الله بعيداً عن شئون دنياه و يقوم بأنواع الطاعات من صلاة و ذكر و غير ذلك و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعتكف ترقباً لليلة القدر و المعتكف يبعد عن أعمال الدنيا فلا يبيع و لا يشتري و لا يخرج من المسجد و لا يتبع جنازة و لا يعود مريض و المهم في ذلك أن يجعل الإنسان إعتكافه تقرباً إلى الله سبحانه و تعالى والله و رسوله أعلم .
السؤال : نحن في بلاد يتأخر فيها الغروب فماذا نفعل ؟
الجواب : تفطرون إذا غربت الشمس فما دام لديكم ليل و نهار في ساعة فيجب عليكم الصوم و لو طال النهار و الله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم إستعمال الصائم للروائح العطرية في نهار رمضان ؟
الجواب : لا بأس أن يستعملها في نهار رمضان و أن يستنشقها إلا البخور لا يستنشقه لأن له جرم يصل إلى المعدة و هو الدخان والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم من دخل في فمه ماء و هو يتمضمض ؟
الجواب: لم يفطر لأنه لا يتعمد و ذلك لقوله تعالى ( و لكن ما تعمدت قلوبكم ) . والله و رسوله أعلم .
السؤال : ما حكم التقبيل في نهار رمضان ؟
الجواب : لا يلحق الصائم إثم بتقبيل زوجته سواء كان شاباً أم شيخاً فعن عمر إبن أبى سلمة رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه و سلم أيُقبل الصائم ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم ) سل هذه ) يعنى أم سلمة فأخبرته أن النبي كان يصنع ذلك فقال يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر فقال النبي صلى الله عليه و سلم (أما والله إنى لأتقاكم لله و أخشاكم له ) .
السؤال : ما حكم الجماع في نهار رمضان ؟
الجواب : الجماع في نهار رمضان بيطل الصوم أما إن كانت الزوجة مكروهة على ذلك فذلك يبطل الصيام للزوج فقط والله ورسوله أعلم .
أجاب على هذه الأسئلة فضيلة العلامة محمد إبن صالح إبن عثيمين عليه رحمة الله .
" كتاب فقه العبادات "

التعليقات