الزرقاوي اللغز المحير لقوات الإحتلال بين الإعتقال والإغتيال
الزرقاوي اللغز المحير لقوات الإحتلال بين الإعتقال والإغتيال
غزة-دنيا الوطن
أعلن الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة ان أبو مصعب الزرقاوي هو المشتبه به الرئيسي في اعمال العنف المسلحة التي يشهدها العراق الا انه بالنسبة للقادة العسكريين ومسئولي الاستخبارات الاميركيين فان دور الزرقاوي ليس على تلك الدرجة من الوضوح.في هذا الوقت ترددت أنباء متضاربه حول اغتيال أو إعتقاله ولم تتأكد صحة ذلك كما يقول الجنرال كيميت ويلقي الاحتلال على الزرقاوي مسئولية حوالى 25 اعتداء في العراق من بينها التفجيرات المنسقة في الثاني من مارس في كربلاء وبغداد والتي اودت بحياة حوالى 170 شخصا على الاقل، ليكون ذلك اعنف يوم في التمرد الدموي في العراق.
ويتردد اسم الزرقاوي على الفور عند وقوع مثل تلك الاحداث الا انه من المستحيل تحديد الهجمات التي يعتبر الزرقاوي مسئولا عنها، ان كان بالفعل مسؤولا عن اي من الهجمات.وقد لخص الجنرال في قوات مشاة البحرية الاميركية جيمس ماتيس تلك الهستيريا المحيطة بالزرقاوي في ذروة الهجوم الذي شنته قواته في ابريل الماضي على مدينة الفلوجة التي تعتبر معقلا للمسلمين السنة في العراق.
وردا على سؤال حول المطارد الاسلامي الاردني الذي خصصت السلطات الاميركية مكافأة بمبلغ عشرة ملايين دولار للقبض عليه، شبه ماتيس ظاهرة الزرقاوي بظاهرة المغني الاميركي الشهير الفيس بريسلي الذي تحدث الناس عن رؤيته عدة مرات عقب وفاته.
وقال ماتيس ان الزرقاوي مثل الفيس، انه في كل مكان.ويتوخى ضباط الاستخبارات العسكرية الاميركية الحذر عادة في تقييمهم لدور الزرقاوي في احداث العنف اليومية التي تجري في العراق.وقال الكابتن بين كونابل نائب رئيس الاستخبارات في كتيبة المارينز الاميركية الاولى في ذروة عمليات الكتيبة ضد مدينة الفلوجة ان الغالبية العظمى من المتمردين في العراق هم من المقاتلين المحليين وليس الاجانب. ووصف كونابل زعماء التمرد في محافظة الانبار التي تضم الفلوجة بانهم من الافراد السابقين في اجهزة الامن التابعة لصدام حسين. ووصف الكولونيل باك كونور القائد الاعلى في مدينة الرمادي المتفجرة، الزرقاوي بانه خطير بسبب قدرته على توفير الموارد لافراد نظام صدام حسين السابق ورجال الامن العراقيين السابقين.
وقال ان الزرقاوي يستخدم تلك الجماعات. ويقوم بترتيب نقل الاموال والاسلحة الثقيلة ويهرب الاشخاص. ويرتب عمليات التمويل ان ما يقوم به اشبه بشبكة عنكبوت متحركة.وكان الجنرال مارك كيميت نائب رئيس العمليات العكسرية في العراق، صرح لوكالة فرانس برس في اواخر مارس الماضي انه من المحتمل ان لا يكون للزرقاوي اتصالمع اي من اتباعه خارج دائرة مباشرة صغيرة.وقال كيميت للوكالة يوم السبت انني اصر على ما قلته.وكان قال انذاك في رأيي انه باستطاعتك احضار بعض الاجانب من الخارج ولكن من الناحية العددية هناك عدد اكبر من العراقيين ضالعين في دعم تلك العمليات، ان لم يكونوا بالفعل هم منفذيها.
ومن بين المعتقلين الامنين الستة الاف المحتجزين حاليا لدى القوات الاميركية فان عدد المعتقلين الاجانب العرب لا يتعدى 90 معتقلا، طبقا لاحصاءات التحالف. ولم تعتقل قوات الائتلاف اي عضو من القاعدة في العراق باستثناء حسن الغول في يناير الماضي.كما قتل احد مساعدي الزرقاوي المعروفين عند مشارف مدينة الرمادي في 19 فبراير، اما الاعتقال الوحيد المعلن لاحد مساعدي الزرقاوي فكان اعلان الاحتلال ان احد مساعدي الزرقاوي اعتقل في 30 مايو الماضي.وقال ضابط بارز في الاستخبارات الاميركية الشهر الماضي ان الزرقاوي لا يقود التمرد الا ان امكانية وصوله الى المقاتلين والاسلحة تجعل منه شخصا خطرا.واضاف المسئول انه مما زاد في تصعيد التمرد خوف المسلمين السنة من المستقبل في اعقاب سقوط نظام صدام.واوضح ان الدافع وراء التمرد هو الهوية السنية والهوية العراقية والاعتقاد بان السنة لهم مكانة مهيمنة في مستقبل العراق.
وفي اعقاب الهجمات على بعقوبة يوم الخميس الماضي صرح الكولونيل دانا بيتارد قائد القوات الاميركية في شمال شرق المدينة، لوكالة فرانس برس ان التمرد في هذه المنطقة يقوده العراقيون.وقال روبن بهاتي المحلل الامني في المجموعة الدوليةللازمات (انترناشونال كرايسيس غروب) بكل صراحة ربما يعتقد التحالف بشكل عام ان (الزرقاوي) مسئول عن هذه الهجمات القوية الا انه طريقة رائعة لتوجيه اصبع الاتهام الى تهديد إرهابي اجنبي.وأضاف ان الزرقاوي هدف غير محدد.
غزة-دنيا الوطن
أعلن الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة ان أبو مصعب الزرقاوي هو المشتبه به الرئيسي في اعمال العنف المسلحة التي يشهدها العراق الا انه بالنسبة للقادة العسكريين ومسئولي الاستخبارات الاميركيين فان دور الزرقاوي ليس على تلك الدرجة من الوضوح.في هذا الوقت ترددت أنباء متضاربه حول اغتيال أو إعتقاله ولم تتأكد صحة ذلك كما يقول الجنرال كيميت ويلقي الاحتلال على الزرقاوي مسئولية حوالى 25 اعتداء في العراق من بينها التفجيرات المنسقة في الثاني من مارس في كربلاء وبغداد والتي اودت بحياة حوالى 170 شخصا على الاقل، ليكون ذلك اعنف يوم في التمرد الدموي في العراق.
ويتردد اسم الزرقاوي على الفور عند وقوع مثل تلك الاحداث الا انه من المستحيل تحديد الهجمات التي يعتبر الزرقاوي مسئولا عنها، ان كان بالفعل مسؤولا عن اي من الهجمات.وقد لخص الجنرال في قوات مشاة البحرية الاميركية جيمس ماتيس تلك الهستيريا المحيطة بالزرقاوي في ذروة الهجوم الذي شنته قواته في ابريل الماضي على مدينة الفلوجة التي تعتبر معقلا للمسلمين السنة في العراق.
وردا على سؤال حول المطارد الاسلامي الاردني الذي خصصت السلطات الاميركية مكافأة بمبلغ عشرة ملايين دولار للقبض عليه، شبه ماتيس ظاهرة الزرقاوي بظاهرة المغني الاميركي الشهير الفيس بريسلي الذي تحدث الناس عن رؤيته عدة مرات عقب وفاته.
وقال ماتيس ان الزرقاوي مثل الفيس، انه في كل مكان.ويتوخى ضباط الاستخبارات العسكرية الاميركية الحذر عادة في تقييمهم لدور الزرقاوي في احداث العنف اليومية التي تجري في العراق.وقال الكابتن بين كونابل نائب رئيس الاستخبارات في كتيبة المارينز الاميركية الاولى في ذروة عمليات الكتيبة ضد مدينة الفلوجة ان الغالبية العظمى من المتمردين في العراق هم من المقاتلين المحليين وليس الاجانب. ووصف كونابل زعماء التمرد في محافظة الانبار التي تضم الفلوجة بانهم من الافراد السابقين في اجهزة الامن التابعة لصدام حسين. ووصف الكولونيل باك كونور القائد الاعلى في مدينة الرمادي المتفجرة، الزرقاوي بانه خطير بسبب قدرته على توفير الموارد لافراد نظام صدام حسين السابق ورجال الامن العراقيين السابقين.
وقال ان الزرقاوي يستخدم تلك الجماعات. ويقوم بترتيب نقل الاموال والاسلحة الثقيلة ويهرب الاشخاص. ويرتب عمليات التمويل ان ما يقوم به اشبه بشبكة عنكبوت متحركة.وكان الجنرال مارك كيميت نائب رئيس العمليات العكسرية في العراق، صرح لوكالة فرانس برس في اواخر مارس الماضي انه من المحتمل ان لا يكون للزرقاوي اتصالمع اي من اتباعه خارج دائرة مباشرة صغيرة.وقال كيميت للوكالة يوم السبت انني اصر على ما قلته.وكان قال انذاك في رأيي انه باستطاعتك احضار بعض الاجانب من الخارج ولكن من الناحية العددية هناك عدد اكبر من العراقيين ضالعين في دعم تلك العمليات، ان لم يكونوا بالفعل هم منفذيها.
ومن بين المعتقلين الامنين الستة الاف المحتجزين حاليا لدى القوات الاميركية فان عدد المعتقلين الاجانب العرب لا يتعدى 90 معتقلا، طبقا لاحصاءات التحالف. ولم تعتقل قوات الائتلاف اي عضو من القاعدة في العراق باستثناء حسن الغول في يناير الماضي.كما قتل احد مساعدي الزرقاوي المعروفين عند مشارف مدينة الرمادي في 19 فبراير، اما الاعتقال الوحيد المعلن لاحد مساعدي الزرقاوي فكان اعلان الاحتلال ان احد مساعدي الزرقاوي اعتقل في 30 مايو الماضي.وقال ضابط بارز في الاستخبارات الاميركية الشهر الماضي ان الزرقاوي لا يقود التمرد الا ان امكانية وصوله الى المقاتلين والاسلحة تجعل منه شخصا خطرا.واضاف المسئول انه مما زاد في تصعيد التمرد خوف المسلمين السنة من المستقبل في اعقاب سقوط نظام صدام.واوضح ان الدافع وراء التمرد هو الهوية السنية والهوية العراقية والاعتقاد بان السنة لهم مكانة مهيمنة في مستقبل العراق.
وفي اعقاب الهجمات على بعقوبة يوم الخميس الماضي صرح الكولونيل دانا بيتارد قائد القوات الاميركية في شمال شرق المدينة، لوكالة فرانس برس ان التمرد في هذه المنطقة يقوده العراقيون.وقال روبن بهاتي المحلل الامني في المجموعة الدوليةللازمات (انترناشونال كرايسيس غروب) بكل صراحة ربما يعتقد التحالف بشكل عام ان (الزرقاوي) مسئول عن هذه الهجمات القوية الا انه طريقة رائعة لتوجيه اصبع الاتهام الى تهديد إرهابي اجنبي.وأضاف ان الزرقاوي هدف غير محدد.

التعليقات