الجلبي يلجأ الى اربيل ويفكر بالاستقرار في ايران
الجلبي يلجأ الى اربيل ويفكر بالاستقرار في ايران
غزة-دنيا الوطن
كشف مصدر كردي ان احمد الجلبي رئيس المؤتمر العراقي موجود في اربيل شمال العراق, لطلب توسط الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني وجلال الطالباني لدى قوات الاحتلال, بعد ان ساءت علاقته بها خلال الاسابيع الماضية.
ورجحت مصادر عراقية تتابع ملف علاقة الجلبي مع الادارة الامريكية, ان الجلبي ربما لجأ الى كردستان بعد ان شعر ان قوات الاحتلال تحاول اعتقاله على خلفية اتهامه بتسريب اسرار حساسة الى ايران.
وعزت هذه المصادر اسباب تواجد الجلبي في كرستان بانها محطة وقائية, ربما تقوده الى ايران, اذا نفذت واشنطن تهديدها باعتقال الجلبي.
وما يعزز هذه الفرضية ان عدد المطلوبين امريكيا من انصار الجلبي بلغوا ,15 من بينهم اراس حبيب مدير مخابرات الجلبي, ونائبه مضر شوكت, وهمام القريشي, وعبدالسلام الكبيسي, واخرون.
واوضحت هذه المصادر ان رئيس المؤتمر العراقي اوعز الى انتفاض قنبر الموجود في واشنطن العمل على فتح مكتب »المؤتمر« في العاصمة الامريكية, وحث مؤيدي الجلبي التدخل لوقف الحملة الامريكية ضده.
فيما يعمل نبيل الموسوي وهو نائب الجلبي لفتح مكتب المؤتمر في لندن.
وبحسب مصادر وثيقة فان مقرات الجلبي في بغداد شبه خالية وان معظم قيادي المؤتمر يتواجدون خارج العراق خوفا من شمولهم بحملة الاعتقالات المقبلة.
وكشفت هذه المصادر النقاب عن ان قوات الاحتلال داهمت احد مقرات الجلبي في بغداد قبل ايام, وقتلت ثلاثة من الحراس وصادرت عددا من الوثائق والاسلحة.
وفسر مصدر عراقي اسباب توجه الجلبي الى القيادات الشيعية ومحاولته لتأسيس البيت الشيعي بمثابة رد على موقف الادارة الامريكية في محاولة لممارسة ضغط عليها, غير ان المصدر المذكور اكد ان الاطراف الشيعية تنظر بعين الريبة والشك في حقيقة نوايا الجلبي تجاه البيت الشيعي.
من جهة اخرى دعا الرئيس العراقي غازي عجيل الياور من اسماهم بحاملي السلاح ضد قوات الاحتلال والسلطة العراقية الى المشاركة في العملية السياسية والاحتكام الى صناديق الاقتراع.
وقال مصدر مقرب من الياور رافقه في جولته الى مدينة كركوك برفقة الحاكم الامريكي بول بريمر, ان الرئيس العراقي وجه رسالة واضحة للمقاومة العراقية للحوار والانخراط في العملية السياسية في اول اشارة من ارفع مسؤول عراقي الى المقاومة العراقية رغم انه لم يسمها صراحة.
واوضح المصدر ان الياور التقى بعدد من رؤساء العشائر العربية في كركوك وخاصة في منطقة الحويجة بمنطقة الجزيرة ودعاهم صراحة الى المشاركة في العملية السياسية مبددا مخاوفهم من نوايا الاكراد في مستقبل كركوك.
واستنادا الى المصدر فان الرئيس العراقي رد على دعوة مسؤول كردي حضر الاجتماع الى ترحيل العرب من كركوك قائلا: ان العرب في كركوك ليسوا غرباء مشددا على ان الخطأ لا يعالج بخطأ فادح في اشارة الى معالجة موضوع العرب في مدينة كركوك.
ويسود الاعتقاد ان زيارة الرئيس العراقي بصحبة بول بريمر الى كركوك هي لتهدئة الاوضاع بعد تصاعد الاشتباكات بين العرب الذين يمثلون 30 بالمئة من السكان والاكراد الذين يدعون الى رحيل العرب من كركوك.0
*العرب اليوم
غزة-دنيا الوطن
كشف مصدر كردي ان احمد الجلبي رئيس المؤتمر العراقي موجود في اربيل شمال العراق, لطلب توسط الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني وجلال الطالباني لدى قوات الاحتلال, بعد ان ساءت علاقته بها خلال الاسابيع الماضية.
ورجحت مصادر عراقية تتابع ملف علاقة الجلبي مع الادارة الامريكية, ان الجلبي ربما لجأ الى كردستان بعد ان شعر ان قوات الاحتلال تحاول اعتقاله على خلفية اتهامه بتسريب اسرار حساسة الى ايران.
وعزت هذه المصادر اسباب تواجد الجلبي في كرستان بانها محطة وقائية, ربما تقوده الى ايران, اذا نفذت واشنطن تهديدها باعتقال الجلبي.
وما يعزز هذه الفرضية ان عدد المطلوبين امريكيا من انصار الجلبي بلغوا ,15 من بينهم اراس حبيب مدير مخابرات الجلبي, ونائبه مضر شوكت, وهمام القريشي, وعبدالسلام الكبيسي, واخرون.
واوضحت هذه المصادر ان رئيس المؤتمر العراقي اوعز الى انتفاض قنبر الموجود في واشنطن العمل على فتح مكتب »المؤتمر« في العاصمة الامريكية, وحث مؤيدي الجلبي التدخل لوقف الحملة الامريكية ضده.
فيما يعمل نبيل الموسوي وهو نائب الجلبي لفتح مكتب المؤتمر في لندن.
وبحسب مصادر وثيقة فان مقرات الجلبي في بغداد شبه خالية وان معظم قيادي المؤتمر يتواجدون خارج العراق خوفا من شمولهم بحملة الاعتقالات المقبلة.
وكشفت هذه المصادر النقاب عن ان قوات الاحتلال داهمت احد مقرات الجلبي في بغداد قبل ايام, وقتلت ثلاثة من الحراس وصادرت عددا من الوثائق والاسلحة.
وفسر مصدر عراقي اسباب توجه الجلبي الى القيادات الشيعية ومحاولته لتأسيس البيت الشيعي بمثابة رد على موقف الادارة الامريكية في محاولة لممارسة ضغط عليها, غير ان المصدر المذكور اكد ان الاطراف الشيعية تنظر بعين الريبة والشك في حقيقة نوايا الجلبي تجاه البيت الشيعي.
من جهة اخرى دعا الرئيس العراقي غازي عجيل الياور من اسماهم بحاملي السلاح ضد قوات الاحتلال والسلطة العراقية الى المشاركة في العملية السياسية والاحتكام الى صناديق الاقتراع.
وقال مصدر مقرب من الياور رافقه في جولته الى مدينة كركوك برفقة الحاكم الامريكي بول بريمر, ان الرئيس العراقي وجه رسالة واضحة للمقاومة العراقية للحوار والانخراط في العملية السياسية في اول اشارة من ارفع مسؤول عراقي الى المقاومة العراقية رغم انه لم يسمها صراحة.
واوضح المصدر ان الياور التقى بعدد من رؤساء العشائر العربية في كركوك وخاصة في منطقة الحويجة بمنطقة الجزيرة ودعاهم صراحة الى المشاركة في العملية السياسية مبددا مخاوفهم من نوايا الاكراد في مستقبل كركوك.
واستنادا الى المصدر فان الرئيس العراقي رد على دعوة مسؤول كردي حضر الاجتماع الى ترحيل العرب من كركوك قائلا: ان العرب في كركوك ليسوا غرباء مشددا على ان الخطأ لا يعالج بخطأ فادح في اشارة الى معالجة موضوع العرب في مدينة كركوك.
ويسود الاعتقاد ان زيارة الرئيس العراقي بصحبة بول بريمر الى كركوك هي لتهدئة الاوضاع بعد تصاعد الاشتباكات بين العرب الذين يمثلون 30 بالمئة من السكان والاكراد الذين يدعون الى رحيل العرب من كركوك.0
*العرب اليوم

التعليقات