الكونغرس يطلب عدم استخدام الذخيرة الإسرائيلية في القتال في العراق

كونغرس يطلب عدم استخدام الذخيرة الإسرائيلية في القتال في العراق

غزة-دنيا الوطن

أبلغ أعضاء في الكونغرس جنرالات في الجيش الاميركي بأن العتاد الاسرائيلي الذي اشتراه الجيش الأميركي لسد العجز يجب ان يستخدم في التدريب فقط وليس في محاربة مقاتلين في العراق وأفغانستان.

وقال النائب نيل ايبركرومبي الذي يمثل هاواي وأكبر عضو ديمقراطي في اللجنة الفرعية للقوات المسلحة بمجلس النواب انه ما دام الجيش لديه مخزونات اخرى من الذخيرة فإنه «لا سبيل تحت أي ظروف لاستخدام طلقة واحدة من اسرائيل».

وتعاقد الجيش الأميركي مع شركة «اسرائيل» للصناعات العسكرية في ديسمبر (كانون الاول) الماضي على صفقة لشراء ذخيرة من عيار صغير قيمتها 70 مليون دولار.

وقال البريغادير جنرال بول ايزو المسؤول بالجيش عن برامج الذخيرة «ان الشركة الاسرائيلية كانت احدى شركتين في أنحاء العالم امكنها تلبية المواصفات الفنية الأميركية واحتياجات التوريد». وكانت الشركة الثانية هي وينشستر للذخيرة في ايست التون بولاية ايلينوي الاميركية.

وقال النائب كيرت ويلدون الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا الذي يرأس اللجنة الفرعية للقوات الجوية والبرية التكتيكية «انه رغم ان الجيش يجب الا يشعر بالقلق بشأن صواب هذا القرار سياسيا، الا ان النائب ايبركرومبي كان يشير الى نقطة صحيحة بشأن العواقب الدعائية لاستخدام طلقات اسرائيلية في الحرب التي اعلنتها الولايات المتحدة على الارهاب».

وقال ويلدون لضباط الجيش، ومن بينهم الميجر جنرال بوفورد بلونت الذي قاد الفرقة الأميركية الثالثة مشاة التي استولت على بغداد في ابريل (نيسان) عام 2003 «توجد حساسية، أعتقد انه يجب ان نعترف بها جميعا».

وقال بلونت الذي يشغل الآن منصب مساعد نائب رئيس هيئة الاركان المشتركة ان الجيش لديه كميات كافية من الذخيرة من العيار الصغير 5.56 مليمتر و7.62 مليمتر للقيام بالعمليات الحالية في العراق وأفغاستان وأماكن اخرى. لكنه اوضح انه مع أخذ في الاعتبار احتياجات التدريب، فإن الولايات المتحدة تعاني من قيود في منشآت الانتاج.

وقال بلونت «لخوض عملية قتالية رئيسية في مكان آخر يحتاج الامر الى ان يفرض الجيش قيودا على نفقات التدريب والتركيز على المخزون الحالي والانتاج الجديد في العمليات القتالية».

التعليقات