المقاتلون الأجانب يتكاثرون في العراق للجهاد ضد أمريكا
المقاتلون الأجانب يتكاثرون في العراق للجهاد ضد أمريكا
غزة-دنيا الوطن
أفادت مصادر استخباراتية أمريكية أن أعدادا متزايدا من المقاتلين الإسلامين الأجانب قد احكموا قبضتهم علي جميع أحياء مدينة الفلوجة تقريبا، مهددين بزعزعة الاستقرار في البلاد خلال المرحلة التي تسبق تسلم الحكومة العراقية المؤقتة للسيادة في 30 حزيران (يونيو) الحالي.
وقالت المصادر الاستخباراتية ليونايتد برس انترنشونال انه مع استمرارالحدود السورية كنقطة عبور مزدحمة لجماعات صغيرة من المقاتلين الأجانب الراغبين بدخول العراق لقتال الولايات المتحدة، تحولت منطقتا اليمن وشاطئ البحر الأحمر في أفريقيا بدورهما إلي مركزين أساسيين ونقطتي انتقال للرجال والمؤن إلي العراق والسعودية.
وأكد هذه المخاوف بالفعل عدد من المصادر العراقية والخبراء الأمنيين الغربيين العاملين في العراق، مشيرين إلي وجود فاعل للمقاتلين الأجانب القادمين عبر سورية واليمن والمملكة العربية السعودية وأفغانستان في مدينة الفلوجة العراقية المضطربة. وباتت مدينة الفلوجة، مركزا لعمليات القتل والخطف بعد مقتل أربعة من المتعاقدين الأمنيين الأمريكيين في أوائل نيسان (أبريل) الماضي ما أدي إلي حصار القوات الأمريكية للمدينة ثلاثة أسابيع، ومقتل وجرح المئات من الطرفين.
ويري مسؤولو الاستخبارات المحلية والغربية أن انسحاب القوات الأمريكية من المدينة التي يسكنها اكثر من 300 ألف نسمة وتسلم قوات عراقية مسؤولية الأمن فيها، مهد الطريق أمام المقاتلين الأجانب المتطرفين للسيطرة عليها.
وقال سكان المدينة، ان ضاحية في الفلوجة تحمل اسم الجولان، أصبحت مقر اللمقاتلين الأجانب الذين يسيطرون علي المنطقة ويعملون من دون أي اعتبار للسلطة، سواء كانت الشرطة العراقية أو الجيش الذي أنشأته الحكومة الأمريكية.
وقال أحد السكان ليو بي آي اغلب سكان الفلوجة يكرهون الأمريكيين، لكننا جميعا نتساءل لماذا جاؤوا إلي هنا وقتلوا المئات من دون أن ينهوا عملهم .
وأضاف كان السكان خائفين من الحصار الأمريكي، لكن اليوم يمتلك المجاهدون أسلحة افضل وسلطة اكبر من الشرطة. إن كنت أحد هؤلاء الرجال يمكنك احتلال أي منزل ونيل ما تريده .
وقال مستشار أمني في احدي المؤسسات الإعلامية في بغداد، أن مجموعة إرهابية اختطفت عددا من الموظفين في الفلوجة منذ شهر، وخلال فترة احتجازهم التي دامت لثلاثة أيام، طالب سعودي وأفغانيان في ضاحية الجولان بتسلمهم وإعدامهم .
وفي الوقت ذاته، أعلنت المجموعة التي يقودها الإرهابي الأردني المعروف بأبي مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن ذبح المتعاقد الأمريكي منذ فترة، ومترجم كوري جنوبي يوم الثلاثاء الماضي بالإضافة إلي تعذيب وقتل عدد من السائقين الشيعة العراقيين في الأسبوع الماضي.
يشار إلي أن أغلبية المقاتلين في منطقة الفلوجة هم من المتطرفين السنة الذين يعتبرون الشيعة كفارا وبالتالي أهدافا مشروعة للهجمات.
ويحمل أهل الفلوجة من الشيعة مسؤولية ذلك إلي رجل دين، يؤكد العديد منهم انه اصدر الأوامر لتنفيذ هذه العمليات، وهو القيادي الفعلي والروحي للمقاومة فيها.
ويعد الشيخ عبد الله الجنابي واحدا من عشرات الشيوخ المتطرفين في الفلوجة، التي تعتبر بالمعايير العراقية مدينة متدينة، وقد احتل قبل بدء الحصار في نيسان (أبريل) موقع القيادة في المقاومة، وأشارت العديد من المصادر المطلعة إلي انه فعل ذلك بمساعدة الزرقاوي.
وقال حد السكان ليو بي آي قبل القتال لم يكن يعرفه أحد، كان فقط مجرد إمام في مسجد سعد بن أبي وقاص في ضاحية الجولان، وقد واجه مشاكل مع نظام صدام لدي وصفة النظام البعثي بأنه معاد للإسلام، لكن كان ذلك كلما سمعناه ، مشيرا إلي انه اليوم قائد اكبر فريق مقاتل ضد الأمريكيين .
ويترأس الجنابي أيضا قبيلة تحمل الاسم ذاته، وعلي الرغم من سيطرة قبيلة الدليمي تاريخيا علي الفلوجة، إلا أن مقاتليه يسيطرون اليوم علي أغلبية المناطق من المدينة.
وقال أحد المشايخ في قبيلة الدليمي ثلث المدينة تكرهه، والثلثان الباقيان يتبعونه إما لانهم يحترمونه أو لخوفهم منه ، موضحا إن توجهت اليوم إلي أحد رجال الشرطة أو الجيش العراقيين وأخبرتهم انك من رجال الجنابي سيفعلون أي شيء تريده لأنهم يخافونه .
وأشار مصدر في قبيلة الدليمي أن هذه السلطة المفاجئة تعود إلي علاقة الجنابي بالزرقاوي والمقاتلين الأجانب.
وقال إن قبيلة الجنابي صغيرة للغاية، لكنها تسيطر علي الجولان حيث يقيم المقاتلون الأجانب. ولن يتمكنوا من فعل هذا إن لم تمولهم القاعدة بالمال والمقاتلين والسلاح .
وأضاف إذا تحدثت ضد الجنابي تخسر منزلك .
وعلي الرغم من عدم وجود أي دليل مباشر يربط الجنابي بمقتل السائقين الشيعة، لكن أحد سكان الفلوجة يشير إلي انه يتستر علي الفاعلين.
وتوقعت المصادر الاستخباراتية تزايد النشاط الإرهابي قبل انتقال السيادة إلي العراق في 30 يونيو (حزيران) الحالي، معبرين عن قلقهم من تزايد عدد المقاتلين الأجانب القادرين علي استغلال شبكة القاعدة في اليمن وشرق إفريقيا التي نفذت تفجيرات السفارات الأمريكية في تنزانيا وكينيا وتفجيرات المدمرة كول في اليمن في العام 2000. وقال أحد المصادر انه يقدر عدد الراغبين في محاربة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق بالآلاف، وقد بدأوا بالتوافد في مجموعات صغيرة عبر موانئ البحر الأحمر وعبر اليمن إلي السعودية ومن ثم نحو الحدود الشمالية.
وقال مسؤولون سابقون في الاستخبارات الأمريكية ومستشارين حاليين في الإرهاب ان الشبكة الأفريقية الشرقية بقيت سليمة ولم يمسها الأذي، وهي قادرة علي نقل الرجال والأسلحة إلي شبة الجزيرة العربية، متوقعين زيادة عدد المقاتلين الأجانب القادمين عبر سورية واليمن.
وقال جون ماكغافين، مساعد مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية الأسبق لم يمس شبكة القاعدة الأفريقية أي أذي، وهي غير مراقبة في الوقت الحالي .
وقال ماكغافين الذي يقدم اليوم استشارات حول المواضيع الأمنية والإرهابية إن إغراء محاربة الأمريكيين في العراق أمر لا يقاوم بالنسبة إلي العديد من المقاتلين الأجانب أو المجاهدين . وأضاف لهذا فان شرق أفريقيا واليمن هما المصدران المنطقيان للمقاتلين الذين يستطيعون التحرك بسهولة تامة في أفريقيا عبر اليمن، ومن ثم التوجه بعملياتهم إلي السعودية أو العراق اللذين تحولا إلي ساحتين للجهاد حيث يتم لعب بطولة الجهاد العالمية .
وقالت الخبيرة في الإرهاب كلير لوبيز أن اليمن والقرن الأفريقي يشكلان مساحة مفتوحة للجماعات المرتبطة بالقاعدة، مشيرة إلي أن الظروف الجغرافية للمنطقة تسهل إرسال الإمدادات إلي السعودية اكثر من العراق.
وتعتبر لوبيز أن المدخل الأسهل إلي العراق هو سورية، واتهمت الإدارة الأمريكية الحكومة السورية مرارا بالفشل في اتخاذ ما يكفي من الإجراءات لوقف تسلل المقاتلين عبر حدودها.
وعبر ماكغافين عن مخاوفه من أن تكون هذه المنطقة هي الأفضل والأسهل لدي المقاتلين الأجانب الوافدين من أوروبا، إذ تعتبر المنظمات المرتبطة بالقاعدة الصراعين في العراق والسعودية وجهان لعملة واحدة.
ويعلق كانت سورية منذ البداية المكان الأفضل للمجاهدين القادمين من أوروبا وغيرهم ممن يريد التوجه إلي ساحة الجهاد لمحاربة الأمريكيين .
وأضاف سيستمرون في المجيء في جماعات صغيرة من سورية وأفريقيا طالما يستمر الجانبان في خوض هذه البطولة .
غزة-دنيا الوطن
أفادت مصادر استخباراتية أمريكية أن أعدادا متزايدا من المقاتلين الإسلامين الأجانب قد احكموا قبضتهم علي جميع أحياء مدينة الفلوجة تقريبا، مهددين بزعزعة الاستقرار في البلاد خلال المرحلة التي تسبق تسلم الحكومة العراقية المؤقتة للسيادة في 30 حزيران (يونيو) الحالي.
وقالت المصادر الاستخباراتية ليونايتد برس انترنشونال انه مع استمرارالحدود السورية كنقطة عبور مزدحمة لجماعات صغيرة من المقاتلين الأجانب الراغبين بدخول العراق لقتال الولايات المتحدة، تحولت منطقتا اليمن وشاطئ البحر الأحمر في أفريقيا بدورهما إلي مركزين أساسيين ونقطتي انتقال للرجال والمؤن إلي العراق والسعودية.
وأكد هذه المخاوف بالفعل عدد من المصادر العراقية والخبراء الأمنيين الغربيين العاملين في العراق، مشيرين إلي وجود فاعل للمقاتلين الأجانب القادمين عبر سورية واليمن والمملكة العربية السعودية وأفغانستان في مدينة الفلوجة العراقية المضطربة. وباتت مدينة الفلوجة، مركزا لعمليات القتل والخطف بعد مقتل أربعة من المتعاقدين الأمنيين الأمريكيين في أوائل نيسان (أبريل) الماضي ما أدي إلي حصار القوات الأمريكية للمدينة ثلاثة أسابيع، ومقتل وجرح المئات من الطرفين.
ويري مسؤولو الاستخبارات المحلية والغربية أن انسحاب القوات الأمريكية من المدينة التي يسكنها اكثر من 300 ألف نسمة وتسلم قوات عراقية مسؤولية الأمن فيها، مهد الطريق أمام المقاتلين الأجانب المتطرفين للسيطرة عليها.
وقال سكان المدينة، ان ضاحية في الفلوجة تحمل اسم الجولان، أصبحت مقر اللمقاتلين الأجانب الذين يسيطرون علي المنطقة ويعملون من دون أي اعتبار للسلطة، سواء كانت الشرطة العراقية أو الجيش الذي أنشأته الحكومة الأمريكية.
وقال أحد السكان ليو بي آي اغلب سكان الفلوجة يكرهون الأمريكيين، لكننا جميعا نتساءل لماذا جاؤوا إلي هنا وقتلوا المئات من دون أن ينهوا عملهم .
وأضاف كان السكان خائفين من الحصار الأمريكي، لكن اليوم يمتلك المجاهدون أسلحة افضل وسلطة اكبر من الشرطة. إن كنت أحد هؤلاء الرجال يمكنك احتلال أي منزل ونيل ما تريده .
وقال مستشار أمني في احدي المؤسسات الإعلامية في بغداد، أن مجموعة إرهابية اختطفت عددا من الموظفين في الفلوجة منذ شهر، وخلال فترة احتجازهم التي دامت لثلاثة أيام، طالب سعودي وأفغانيان في ضاحية الجولان بتسلمهم وإعدامهم .
وفي الوقت ذاته، أعلنت المجموعة التي يقودها الإرهابي الأردني المعروف بأبي مصعب الزرقاوي مسؤوليتها عن ذبح المتعاقد الأمريكي منذ فترة، ومترجم كوري جنوبي يوم الثلاثاء الماضي بالإضافة إلي تعذيب وقتل عدد من السائقين الشيعة العراقيين في الأسبوع الماضي.
يشار إلي أن أغلبية المقاتلين في منطقة الفلوجة هم من المتطرفين السنة الذين يعتبرون الشيعة كفارا وبالتالي أهدافا مشروعة للهجمات.
ويحمل أهل الفلوجة من الشيعة مسؤولية ذلك إلي رجل دين، يؤكد العديد منهم انه اصدر الأوامر لتنفيذ هذه العمليات، وهو القيادي الفعلي والروحي للمقاومة فيها.
ويعد الشيخ عبد الله الجنابي واحدا من عشرات الشيوخ المتطرفين في الفلوجة، التي تعتبر بالمعايير العراقية مدينة متدينة، وقد احتل قبل بدء الحصار في نيسان (أبريل) موقع القيادة في المقاومة، وأشارت العديد من المصادر المطلعة إلي انه فعل ذلك بمساعدة الزرقاوي.
وقال حد السكان ليو بي آي قبل القتال لم يكن يعرفه أحد، كان فقط مجرد إمام في مسجد سعد بن أبي وقاص في ضاحية الجولان، وقد واجه مشاكل مع نظام صدام لدي وصفة النظام البعثي بأنه معاد للإسلام، لكن كان ذلك كلما سمعناه ، مشيرا إلي انه اليوم قائد اكبر فريق مقاتل ضد الأمريكيين .
ويترأس الجنابي أيضا قبيلة تحمل الاسم ذاته، وعلي الرغم من سيطرة قبيلة الدليمي تاريخيا علي الفلوجة، إلا أن مقاتليه يسيطرون اليوم علي أغلبية المناطق من المدينة.
وقال أحد المشايخ في قبيلة الدليمي ثلث المدينة تكرهه، والثلثان الباقيان يتبعونه إما لانهم يحترمونه أو لخوفهم منه ، موضحا إن توجهت اليوم إلي أحد رجال الشرطة أو الجيش العراقيين وأخبرتهم انك من رجال الجنابي سيفعلون أي شيء تريده لأنهم يخافونه .
وأشار مصدر في قبيلة الدليمي أن هذه السلطة المفاجئة تعود إلي علاقة الجنابي بالزرقاوي والمقاتلين الأجانب.
وقال إن قبيلة الجنابي صغيرة للغاية، لكنها تسيطر علي الجولان حيث يقيم المقاتلون الأجانب. ولن يتمكنوا من فعل هذا إن لم تمولهم القاعدة بالمال والمقاتلين والسلاح .
وأضاف إذا تحدثت ضد الجنابي تخسر منزلك .
وعلي الرغم من عدم وجود أي دليل مباشر يربط الجنابي بمقتل السائقين الشيعة، لكن أحد سكان الفلوجة يشير إلي انه يتستر علي الفاعلين.
وتوقعت المصادر الاستخباراتية تزايد النشاط الإرهابي قبل انتقال السيادة إلي العراق في 30 يونيو (حزيران) الحالي، معبرين عن قلقهم من تزايد عدد المقاتلين الأجانب القادرين علي استغلال شبكة القاعدة في اليمن وشرق إفريقيا التي نفذت تفجيرات السفارات الأمريكية في تنزانيا وكينيا وتفجيرات المدمرة كول في اليمن في العام 2000. وقال أحد المصادر انه يقدر عدد الراغبين في محاربة الولايات المتحدة الأمريكية في العراق بالآلاف، وقد بدأوا بالتوافد في مجموعات صغيرة عبر موانئ البحر الأحمر وعبر اليمن إلي السعودية ومن ثم نحو الحدود الشمالية.
وقال مسؤولون سابقون في الاستخبارات الأمريكية ومستشارين حاليين في الإرهاب ان الشبكة الأفريقية الشرقية بقيت سليمة ولم يمسها الأذي، وهي قادرة علي نقل الرجال والأسلحة إلي شبة الجزيرة العربية، متوقعين زيادة عدد المقاتلين الأجانب القادمين عبر سورية واليمن.
وقال جون ماكغافين، مساعد مدير وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية الأسبق لم يمس شبكة القاعدة الأفريقية أي أذي، وهي غير مراقبة في الوقت الحالي .
وقال ماكغافين الذي يقدم اليوم استشارات حول المواضيع الأمنية والإرهابية إن إغراء محاربة الأمريكيين في العراق أمر لا يقاوم بالنسبة إلي العديد من المقاتلين الأجانب أو المجاهدين . وأضاف لهذا فان شرق أفريقيا واليمن هما المصدران المنطقيان للمقاتلين الذين يستطيعون التحرك بسهولة تامة في أفريقيا عبر اليمن، ومن ثم التوجه بعملياتهم إلي السعودية أو العراق اللذين تحولا إلي ساحتين للجهاد حيث يتم لعب بطولة الجهاد العالمية .
وقالت الخبيرة في الإرهاب كلير لوبيز أن اليمن والقرن الأفريقي يشكلان مساحة مفتوحة للجماعات المرتبطة بالقاعدة، مشيرة إلي أن الظروف الجغرافية للمنطقة تسهل إرسال الإمدادات إلي السعودية اكثر من العراق.
وتعتبر لوبيز أن المدخل الأسهل إلي العراق هو سورية، واتهمت الإدارة الأمريكية الحكومة السورية مرارا بالفشل في اتخاذ ما يكفي من الإجراءات لوقف تسلل المقاتلين عبر حدودها.
وعبر ماكغافين عن مخاوفه من أن تكون هذه المنطقة هي الأفضل والأسهل لدي المقاتلين الأجانب الوافدين من أوروبا، إذ تعتبر المنظمات المرتبطة بالقاعدة الصراعين في العراق والسعودية وجهان لعملة واحدة.
ويعلق كانت سورية منذ البداية المكان الأفضل للمجاهدين القادمين من أوروبا وغيرهم ممن يريد التوجه إلي ساحة الجهاد لمحاربة الأمريكيين .
وأضاف سيستمرون في المجيء في جماعات صغيرة من سورية وأفريقيا طالما يستمر الجانبان في خوض هذه البطولة .

التعليقات