كبير المشرعين الصينين :ان سوريا كانت من الدول التى قدمت مشروع قرار اعادة مقعد الصين فى الامم المتحدة
كبير المشرعين الصينين :ان سوريا كانت من الدول التى قدمت مشروع قرار اعادة مقعد الصين فى الامم المتحدة
بكين-دنيا الوطن-المركز العربي للمعلومات
اجرى الرئيس الصينى خو جينتاو مع الرئيس السورى الزائر بشار الاسد محادثات رسمية فى قاعة الشعب الكبرى بعد ظهر الثانى و العشرين من الشهر الحالى . حيث تبادل الطرفان بشكل معمق وجهات النظر حول تطور العلاقات الثنائية و القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك وتوصلا الى العديد من الاراء المشتركة .
اشار الرئيس الصينى الى ان علاقات الصداقة بين الصين و سوريا ذات تاريخ طويل و عريق ، و لم يكن طريق الحرير الا معلما هاما من معالمها . و بعد قيام الصين الجديدة فان سوريا تعد من اوائل الدول العربية التى اعترفت بها . وعلى مدار الـ 48 سنة الماضية من عمر العلاقات الديبلوماسية بين بلدينا وهــذه العلاقات الودية القائمة على اساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمى تتدعم وتتطور باستمرار . وفي الفترة الاخيرة والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في تكثف مستمر ، وحجم التبادل التجارى بين البلدين في تصاعد مطرد , حيث تم ترجم التعاون الاقتصادى الى نتائج ملموسة , وظلت حركة التعاون فيما بينهما فى مجالات التعليم و الثقافة و العلوم و التكنولوجيا تزداد حيوية و نشاطا يوما بعد يوم . و اننا نقدر عاليا و نثمن اهتمام الحكومة في تطوير علاقاتها مع الصين ، كما لا يفوتنا وان نوجه شكرنا و تقديرنا على ما كل ما قدمته سوريا من تأييد ثمين للصين فيما يتعلق بقضية تايوان و قضية حقوق الانسان على المسرح الدولي .
هذا و قد طرح الرئيس الصينى ثلاثة مقترحات حول تطوير العلاقات الصينية السورية هى : (1) تعزيز العلاقات السياسية بين البلدين من خلال الحرص على تبادل الزيارات و الاتصالات بين قادة الدولتين , و زيادة اواصر الصداقة على المستويات البرلمانية و الحزبية و الشعبية , و تكثيف التشاور و التنسيق بين الدوائر الحكومية حول القضايا الحيوية والعامة في شؤون الدولية . ( 2 ) زيادة التبادل التجارى والاقتصادى بين البلدين من خلال توظيف المزايا و التفوق لدى كل طرف وفتح آفاق جديدة للتعاون , وتعزيز علاقات التعاون فى مجالات البترول و الاتصالات و الزراعة و العلوم و التكنولوجيا فى الوقت الذى يواصلان فيه انجاز مشروعات التعاون القائمة فى مجالات البنية الاساسية و قطاعات الغزل و النسيج و الادوات الكهربائية . (3 ) دفع عجلة التبادل و التعاون فى مجالات التعليم و الثقافة و السياحة و الصحة . و ارساء قاعدة اكثر صلابة و متانة لتطور العلاقات القائمة بين البلدين من خلال تعزيز اواصر التفاهم و الصداقة بين الشعبين .
وبدوره اشار الرئيس السورى بشار الاسد الى ان الصين هى صديق حميم لسوريا ، ونقدر كل التقدير الحضارة الصينية العريقة لجانب اعجابنا الكبير بالانجازات العظيمة التى احرزتها الصين خلال السنوات القليلة الماضية فى مجال التنمية الاجتماعية و الاقتصادية . واكد على ان ثمة رؤى و مواقف مشتركة بين البلدين تجاه العديد من القضايا و المسائل ، وان سوريا تعمل على بذل الجهود لدفع تطور العلاقات الثنائية فى المستقبل . و وافق السيد الرئيس كل الموافقة على ما طرحه الرئيس الصينى من مقترحات حول تعزيز اواصر التعاون فى المجالات السياسية و التجارية و الاقتصادية و التعليمية و الثقافية و السياحية و الصحية مشيرا الى ان تلك المقترحات من شأنها ان تأتى بتأثيرات ايجابية وهامة على توجه العلاقات السورية الصينية . كما اكد السيد الرئيس على ان سوريا تقوم اليوم باصلاحات واسعة النطاق للبنية الاساسية و ترحب الحكومة السورية بمشاركة القطاعات الصينية فى عمليات التعمير الاقتصادى عن طريق توظيف رؤوس اموالها او اقامة مصانع لها فى سوريا .
و حول قضية الشرق الاوسط عرض السيد الرئيس بشار الاسد وجهات نظره حول تطور الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط . وقال ان تعيين الحكومة الصينية لمبعوث خاص لها للشرق الاوسط في الوقت الذي تشهد فيه عملية السلام في المنطقة تعثرا وجمودا يجسد مدى حرصها على عملية السلام والجهود الايجابية التي تبذلها لاحياء عملية السلام , معربا عن حرص سوريا على تعزيز الاتصالات و التعاون مع الجانب الصينى .
واشار الرئيس الصينى الى ان الصين تولى اهتمامها البالغ بتطور الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط , مشيرا الى ان اساس مشكلة الشرق الاوسط هي احتلال اسرائيل للاراضي العربية . وقد دلت التجارب التاريخية بان عملية السلام لا يمكن ان تحقق اي تقدم الا من خلال الالتزام بقرارات الامم المتحدة و مبدأ " الارض مقابل السلام " , و المضى بثبات فى طريق ايجاد حلول عبر المفاوضات , مشددا على ان الصين تؤيد سوريا ، التى تعد كطرف رئيسي هام فى عملية السلام ، في اجراء مفاوضات مع اسرائيل لايجاد حل للنزاعات القائمة فيما بينهما ، كما اكد على ان الصين ترغب في الاستمرار ببذل جهودها جنبا الى جنب مع جهود المجتمع الدولى لدفع عجلة السلام فى الشرق الاوسط و تحقيق السلام و الاستقرار فى المنطقة .
وحضر الرئيسان , بعد الانتهاء من المحادثات الثنائية , مراسم التوقيع على اتفاقية التعاون فى الموارد المائية و مذكرة تفاهم فى المجال الزراعى , و اتفاقية التعاون الاقتصادي و اتفاقية التعاون الصحى و اتفاقيةاالتعاون السياحى و غيرها من اتفاقيات تعاونية اخرى .
الرئيس السوري بشار الاسد يلتقي
بالسيد ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصيني
اجتمع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو اليوم الاربعاء(23 يونيو) ببكين مع الرئيس السورى الزائر بشار الاسد حيث عبر عن امله فى استكشاف امكانيات اكثر لتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين وزيادة التعارف بين مؤسسات البلدين لرفع مستوى الاستثمار المتبادل . واضاف ون جيا باو ان الحكومة الصينية تولى اهتماما كبيرا بتطوير العلاقات الصينية السورية وتأمل مع سوريا فى تطبيق آلاراء المشتركة التي تم التوصل اليها بين رئيسي البلدين ودفع تطوير العلاقات الثنائية بصورة شاملة . وقال الرئيس السوري بشار الاسد ان لكل من سوريا والصين رغبة شديدة فى تعزيز العلاقات الثنائية ويأمل الجانب السورى فى اجراء تعاون نشط مع المؤسسات الصينية فى مجالات الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلوامت والتكنولوجيا العالية الحديثة الى جانب قطاعى الطاقة والسياحة .
كبير المشرعين الصينين :
ان سوريا كانت واحدة من الدول التى قدمت مشروع قرار
اعادة مقعد الصين الى جمهورية الصين الشعبية فى الامم المتحدة
صرح كبير المشرعين الصينيين في بكين اليوم الاربعاء بان العلاقات الودية بين الصين وسوريا تفضى الى تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى وان زيادة العلاقات الاقتصادية والتجارية تعزز فى المقابل الصداقة التقليدية للبلدين. وقد ادلى وو بانغ كوى رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى بهذه التصريحات اثناء اجتماعه مع الرئيس السورى الزائر بشار الاسد. قال وو ان الصين وسوريا بينهما صداقة تقليدية طويلة منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية وان سوريا كانت من اوائل الدول العربية التى اعترفت رسميا بجمهورية الصين الشعبية . واضاف وو ان سوريا كانت واحدة من الدول التى قدمت مشروع قرار اعادة مقعد الصين الى جمهورية الصين الشعبية فى الامم المتحدة . وقال انه مع التغييرات الكبيرة فى الوضع الدولى فى الاعوام الاخيرة تتعاون الصين وسوريا كلتاهما مع الاخرى فى الحفاظ على سيادتهما الوطنية وتنسقان فى القضايا الهامة الدولية والاقليمية . وقال وو ان الصين فى الاعوام ال 25 الماضية حققت تقدما اجتماعيا واقتصاديا عظيما . وان الحكومة الصينية تشجع الشركات على توسيع اعمالها الخارجية . وسوف تدعم الصين التعاون فى مجال الاكتشافات البترولية والتكنولوجيا العالية مع سوريا .
واعرب الرئيس بشلر الاسد عن توافقه التام مع ما طرحه السيد وو من تعليقات حول العلاقات الثنائية . واكد مجددا ان سوريا تهتم اهتماما شديدا بدور الصين النشط فى الشئون الدولية . واضاف ان بلاده ترغب فى زيادة تطوير العلاقات الثنائية خاصة فى مجال التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والاستثمار .
اشار وو ايضا الى ان المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى احتفظ باتصالات وثيقة مع الجانب السورى . واقترح ان يقوم الجانبان بتبادلات عالية المستوى وتعزيز التعاون بين اللجان البرلمانية .
واكد الرئيس بشار ان سوريا سوف تمضى بقوة فى التعاون بين البرلمان السورى والمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى .
تبادل الطرفان وجهات النظر حول الوضع الدولى الراهن والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك.
بكين-دنيا الوطن-المركز العربي للمعلومات
اجرى الرئيس الصينى خو جينتاو مع الرئيس السورى الزائر بشار الاسد محادثات رسمية فى قاعة الشعب الكبرى بعد ظهر الثانى و العشرين من الشهر الحالى . حيث تبادل الطرفان بشكل معمق وجهات النظر حول تطور العلاقات الثنائية و القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك وتوصلا الى العديد من الاراء المشتركة .
اشار الرئيس الصينى الى ان علاقات الصداقة بين الصين و سوريا ذات تاريخ طويل و عريق ، و لم يكن طريق الحرير الا معلما هاما من معالمها . و بعد قيام الصين الجديدة فان سوريا تعد من اوائل الدول العربية التى اعترفت بها . وعلى مدار الـ 48 سنة الماضية من عمر العلاقات الديبلوماسية بين بلدينا وهــذه العلاقات الودية القائمة على اساس المبادئ الخمسة للتعايش السلمى تتدعم وتتطور باستمرار . وفي الفترة الاخيرة والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في تكثف مستمر ، وحجم التبادل التجارى بين البلدين في تصاعد مطرد , حيث تم ترجم التعاون الاقتصادى الى نتائج ملموسة , وظلت حركة التعاون فيما بينهما فى مجالات التعليم و الثقافة و العلوم و التكنولوجيا تزداد حيوية و نشاطا يوما بعد يوم . و اننا نقدر عاليا و نثمن اهتمام الحكومة في تطوير علاقاتها مع الصين ، كما لا يفوتنا وان نوجه شكرنا و تقديرنا على ما كل ما قدمته سوريا من تأييد ثمين للصين فيما يتعلق بقضية تايوان و قضية حقوق الانسان على المسرح الدولي .
هذا و قد طرح الرئيس الصينى ثلاثة مقترحات حول تطوير العلاقات الصينية السورية هى : (1) تعزيز العلاقات السياسية بين البلدين من خلال الحرص على تبادل الزيارات و الاتصالات بين قادة الدولتين , و زيادة اواصر الصداقة على المستويات البرلمانية و الحزبية و الشعبية , و تكثيف التشاور و التنسيق بين الدوائر الحكومية حول القضايا الحيوية والعامة في شؤون الدولية . ( 2 ) زيادة التبادل التجارى والاقتصادى بين البلدين من خلال توظيف المزايا و التفوق لدى كل طرف وفتح آفاق جديدة للتعاون , وتعزيز علاقات التعاون فى مجالات البترول و الاتصالات و الزراعة و العلوم و التكنولوجيا فى الوقت الذى يواصلان فيه انجاز مشروعات التعاون القائمة فى مجالات البنية الاساسية و قطاعات الغزل و النسيج و الادوات الكهربائية . (3 ) دفع عجلة التبادل و التعاون فى مجالات التعليم و الثقافة و السياحة و الصحة . و ارساء قاعدة اكثر صلابة و متانة لتطور العلاقات القائمة بين البلدين من خلال تعزيز اواصر التفاهم و الصداقة بين الشعبين .
وبدوره اشار الرئيس السورى بشار الاسد الى ان الصين هى صديق حميم لسوريا ، ونقدر كل التقدير الحضارة الصينية العريقة لجانب اعجابنا الكبير بالانجازات العظيمة التى احرزتها الصين خلال السنوات القليلة الماضية فى مجال التنمية الاجتماعية و الاقتصادية . واكد على ان ثمة رؤى و مواقف مشتركة بين البلدين تجاه العديد من القضايا و المسائل ، وان سوريا تعمل على بذل الجهود لدفع تطور العلاقات الثنائية فى المستقبل . و وافق السيد الرئيس كل الموافقة على ما طرحه الرئيس الصينى من مقترحات حول تعزيز اواصر التعاون فى المجالات السياسية و التجارية و الاقتصادية و التعليمية و الثقافية و السياحية و الصحية مشيرا الى ان تلك المقترحات من شأنها ان تأتى بتأثيرات ايجابية وهامة على توجه العلاقات السورية الصينية . كما اكد السيد الرئيس على ان سوريا تقوم اليوم باصلاحات واسعة النطاق للبنية الاساسية و ترحب الحكومة السورية بمشاركة القطاعات الصينية فى عمليات التعمير الاقتصادى عن طريق توظيف رؤوس اموالها او اقامة مصانع لها فى سوريا .
و حول قضية الشرق الاوسط عرض السيد الرئيس بشار الاسد وجهات نظره حول تطور الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط . وقال ان تعيين الحكومة الصينية لمبعوث خاص لها للشرق الاوسط في الوقت الذي تشهد فيه عملية السلام في المنطقة تعثرا وجمودا يجسد مدى حرصها على عملية السلام والجهود الايجابية التي تبذلها لاحياء عملية السلام , معربا عن حرص سوريا على تعزيز الاتصالات و التعاون مع الجانب الصينى .
واشار الرئيس الصينى الى ان الصين تولى اهتمامها البالغ بتطور الاوضاع فى منطقة الشرق الاوسط , مشيرا الى ان اساس مشكلة الشرق الاوسط هي احتلال اسرائيل للاراضي العربية . وقد دلت التجارب التاريخية بان عملية السلام لا يمكن ان تحقق اي تقدم الا من خلال الالتزام بقرارات الامم المتحدة و مبدأ " الارض مقابل السلام " , و المضى بثبات فى طريق ايجاد حلول عبر المفاوضات , مشددا على ان الصين تؤيد سوريا ، التى تعد كطرف رئيسي هام فى عملية السلام ، في اجراء مفاوضات مع اسرائيل لايجاد حل للنزاعات القائمة فيما بينهما ، كما اكد على ان الصين ترغب في الاستمرار ببذل جهودها جنبا الى جنب مع جهود المجتمع الدولى لدفع عجلة السلام فى الشرق الاوسط و تحقيق السلام و الاستقرار فى المنطقة .
وحضر الرئيسان , بعد الانتهاء من المحادثات الثنائية , مراسم التوقيع على اتفاقية التعاون فى الموارد المائية و مذكرة تفاهم فى المجال الزراعى , و اتفاقية التعاون الاقتصادي و اتفاقية التعاون الصحى و اتفاقيةاالتعاون السياحى و غيرها من اتفاقيات تعاونية اخرى .
الرئيس السوري بشار الاسد يلتقي
بالسيد ون جيا باو رئيس مجلس الدولة الصيني
اجتمع رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو اليوم الاربعاء(23 يونيو) ببكين مع الرئيس السورى الزائر بشار الاسد حيث عبر عن امله فى استكشاف امكانيات اكثر لتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين وزيادة التعارف بين مؤسسات البلدين لرفع مستوى الاستثمار المتبادل . واضاف ون جيا باو ان الحكومة الصينية تولى اهتماما كبيرا بتطوير العلاقات الصينية السورية وتأمل مع سوريا فى تطبيق آلاراء المشتركة التي تم التوصل اليها بين رئيسي البلدين ودفع تطوير العلاقات الثنائية بصورة شاملة . وقال الرئيس السوري بشار الاسد ان لكل من سوريا والصين رغبة شديدة فى تعزيز العلاقات الثنائية ويأمل الجانب السورى فى اجراء تعاون نشط مع المؤسسات الصينية فى مجالات الصناعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلوامت والتكنولوجيا العالية الحديثة الى جانب قطاعى الطاقة والسياحة .
كبير المشرعين الصينين :
ان سوريا كانت واحدة من الدول التى قدمت مشروع قرار
اعادة مقعد الصين الى جمهورية الصين الشعبية فى الامم المتحدة
صرح كبير المشرعين الصينيين في بكين اليوم الاربعاء بان العلاقات الودية بين الصين وسوريا تفضى الى تعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى الثنائى وان زيادة العلاقات الاقتصادية والتجارية تعزز فى المقابل الصداقة التقليدية للبلدين. وقد ادلى وو بانغ كوى رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى بهذه التصريحات اثناء اجتماعه مع الرئيس السورى الزائر بشار الاسد. قال وو ان الصين وسوريا بينهما صداقة تقليدية طويلة منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية وان سوريا كانت من اوائل الدول العربية التى اعترفت رسميا بجمهورية الصين الشعبية . واضاف وو ان سوريا كانت واحدة من الدول التى قدمت مشروع قرار اعادة مقعد الصين الى جمهورية الصين الشعبية فى الامم المتحدة . وقال انه مع التغييرات الكبيرة فى الوضع الدولى فى الاعوام الاخيرة تتعاون الصين وسوريا كلتاهما مع الاخرى فى الحفاظ على سيادتهما الوطنية وتنسقان فى القضايا الهامة الدولية والاقليمية . وقال وو ان الصين فى الاعوام ال 25 الماضية حققت تقدما اجتماعيا واقتصاديا عظيما . وان الحكومة الصينية تشجع الشركات على توسيع اعمالها الخارجية . وسوف تدعم الصين التعاون فى مجال الاكتشافات البترولية والتكنولوجيا العالية مع سوريا .
واعرب الرئيس بشلر الاسد عن توافقه التام مع ما طرحه السيد وو من تعليقات حول العلاقات الثنائية . واكد مجددا ان سوريا تهتم اهتماما شديدا بدور الصين النشط فى الشئون الدولية . واضاف ان بلاده ترغب فى زيادة تطوير العلاقات الثنائية خاصة فى مجال التجارة والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والاستثمار .
اشار وو ايضا الى ان المجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى احتفظ باتصالات وثيقة مع الجانب السورى . واقترح ان يقوم الجانبان بتبادلات عالية المستوى وتعزيز التعاون بين اللجان البرلمانية .
واكد الرئيس بشار ان سوريا سوف تمضى بقوة فى التعاون بين البرلمان السورى والمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى .
تبادل الطرفان وجهات النظر حول الوضع الدولى الراهن والقضايا الاخرى ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات