حالة تاهب في اجهزة المخابرات العربية بعد تاجيل العملية الجراحية للرئيس مبارك
حالة تاهب في اجهزة المخابرات العربية بعد تاجيل العملية الجراحية للرئيس مبارك
غزة-دنيا الوطن
أعصاب متوترة في كل ارجاء مصر وحالة تأهب في اجهزة الاستخبارات في العالم العربي: الفريق الطبي الالماني في مستشفى العظام في ميونخ قرر في اللحظة الاخيرة تأجيل العملية الجراحية في العامود الفقري للرئيس مبارك، والتي كان يفترض ان تجرى له صباح امس.
بينما عشرات الملايين من المواطنين المصريين يلتصقون بشاشات التلفزيون لتلقي التقارير عن سير العملية، ظهر عصر أمس طبيبان كبيران في قاعة وسائل الاعلام في المستشفى في ميونخ والقيا "قنبلة": "قررنا تأجيل العملية المخطط لها اليوم. ففي اعقاب فحص اجريناه على الرئيس مبارك اول امس، فور وصوله الى ميونخ، قررنا اعطاء فرصة للعلاج المحافظ: يومين - ثلاثة ايام من العلاج بالادوية، في اعقابه يتقرر اذا كان الرئيس بحاجة على الاطلاق الى العملية".
البيان الغامض للاطباء الالمانيين اثار على الفور موجة شائعات جديدة في مصر وغير تقديرات اجهزة الاستخبارات في كل العالم والتي تتابع تدهور وضع زعيم الدولة العربية الاهم. بورصة القاهرة ردت بهبوط الاسعار وبارتفاع اسعار الدولار واليورو. محمد حسين، رجل اعمال في القاهرة، قال امس ان "الخروج العاجل لمبارك لاجراء عملية في المانيا عقد الوضع، وبيانات التهدئة غير المقنعة من وزير الصحة المصري تهرب المستثمرين المحليين في البورصة. فقط اذا عاد مبارك الى مصر في غضون عدة ايام، وكان بوسع رجال الاعمال ان يتأكدوا من أنه يقف على رجليه ويؤدي وظائفه - فان الاقتصاد سيهدأ".
وكان مبارك ادخل المستشفى العسكري في هليوبولس بشكل سري وتشاور اطباؤه المصريون مع مستشفى العظام في ميونخ وعرضوا صورا للقسم السفلي من العامود الفقري لمبارك. وطرحت امكانيتان للعلاج: علاج محافظ، بالدواء، وعلاج اقتحامي - بالعملية الجراحية في العامود الفقري. واعلن وزير الصحة المصري بان "مبارك هو الذي قرر بالعملية، وطالب بان تجرى فورا".
وكان الرئيس المصري نقل صلاحياته امس الى رئيس الوزراء، عاطف عبيد على مدى الفترة التي سيتغيب فيها عن الدولة.
*يديعوت
غزة-دنيا الوطن
أعصاب متوترة في كل ارجاء مصر وحالة تأهب في اجهزة الاستخبارات في العالم العربي: الفريق الطبي الالماني في مستشفى العظام في ميونخ قرر في اللحظة الاخيرة تأجيل العملية الجراحية في العامود الفقري للرئيس مبارك، والتي كان يفترض ان تجرى له صباح امس.
بينما عشرات الملايين من المواطنين المصريين يلتصقون بشاشات التلفزيون لتلقي التقارير عن سير العملية، ظهر عصر أمس طبيبان كبيران في قاعة وسائل الاعلام في المستشفى في ميونخ والقيا "قنبلة": "قررنا تأجيل العملية المخطط لها اليوم. ففي اعقاب فحص اجريناه على الرئيس مبارك اول امس، فور وصوله الى ميونخ، قررنا اعطاء فرصة للعلاج المحافظ: يومين - ثلاثة ايام من العلاج بالادوية، في اعقابه يتقرر اذا كان الرئيس بحاجة على الاطلاق الى العملية".
البيان الغامض للاطباء الالمانيين اثار على الفور موجة شائعات جديدة في مصر وغير تقديرات اجهزة الاستخبارات في كل العالم والتي تتابع تدهور وضع زعيم الدولة العربية الاهم. بورصة القاهرة ردت بهبوط الاسعار وبارتفاع اسعار الدولار واليورو. محمد حسين، رجل اعمال في القاهرة، قال امس ان "الخروج العاجل لمبارك لاجراء عملية في المانيا عقد الوضع، وبيانات التهدئة غير المقنعة من وزير الصحة المصري تهرب المستثمرين المحليين في البورصة. فقط اذا عاد مبارك الى مصر في غضون عدة ايام، وكان بوسع رجال الاعمال ان يتأكدوا من أنه يقف على رجليه ويؤدي وظائفه - فان الاقتصاد سيهدأ".
وكان مبارك ادخل المستشفى العسكري في هليوبولس بشكل سري وتشاور اطباؤه المصريون مع مستشفى العظام في ميونخ وعرضوا صورا للقسم السفلي من العامود الفقري لمبارك. وطرحت امكانيتان للعلاج: علاج محافظ، بالدواء، وعلاج اقتحامي - بالعملية الجراحية في العامود الفقري. واعلن وزير الصحة المصري بان "مبارك هو الذي قرر بالعملية، وطالب بان تجرى فورا".
وكان الرئيس المصري نقل صلاحياته امس الى رئيس الوزراء، عاطف عبيد على مدى الفترة التي سيتغيب فيها عن الدولة.
*يديعوت

التعليقات