زيارة الرئيس بشار الاسد ستدفع بالتأكيد العلاقات الثنائية السورية-الصينية نحو التطور الشامل
زيارة الرئيس بشار الاسد ستدفع بالتأكيد العلاقات الثنائية السورية-الصينية نحو التطور الشامل
بكين-دنيا الوطن-المركز العربي للمعلومات
تبادل الرئيس الصينى خو جينتاو والرئيس السورى الزائر بشار الأسد بعمق وجهات النظر حول الروابط الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك ، وتوصلا إلى توافق عريض خلال محادثاتهما الرسمية التى جرت هنا اليوم الثلاثاء . وقال خو أن الصين وسوريا تتقاسمان تقليدا عريقا من الصداقة متمثلا فى طريق الحرير القديم الذى كان يربط بين البلدين . وبعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، دفعت الصين وسوريا بشكل متواصل العلاقات بينهما وطوراها على أساس المبادىء الخمسة للتعايش السلمى . وقال خو أنه مع تبادل الزيارات المتكررة عالية المستوى، والنمو المتواصل لحجم التجارة بين البلدين فى السنوات الأخيرة، أصبح التعاون التجارى والاقتصادى الثنائى مثمرا . من جهة أخرى، قال خو أن البلدين عززا من التبادلات والتعاون فى المجالات التعليمية، والثقافية، والعلمية، والتكنولوجية . وعبر عن تقديره لاهتمام الحكومة السورية بتنمية علاقاتها مع الصين ، ودعمها الثمين للصين فى قضيتى تايوان وحقوق الإنسان.على المسرح الدولي . واقترح خو أن يحافظ البلدان على دفع الزيارات عالية المستوى وتكثيفها ، وتوسيع التبادلات البرلمانية والحزبية وغير الحكومية ، وتقوية التشاور والتنسيق بين البلدين فى القضايا الهامة والشؤون الدولية . كما اقترح خو أن يسعى الجانبان لايجاد مجالات جديدة للتعاون من خلال توسيع تعاونهما فى عدد من المجالات من بينها النفط، والاتصالات، والزراعة، والعلوم، والتكنولوجيا . مع تقوية التعاون الحالى فى مجالات بناء البنية التحتية، وصناعة النسيج، وتصنيع الأجهزة الكهربائية المنزلية . وأكد خو على أنه من الضرورى للبلدين أن يعززا من التعاون فى مجالات التعليم، والثقافة، والسياحة، والصحة والتى يمكن للبلدين من خلالها أن يعززا الصداقة والتفاهم المتبادل .
من جانبه، قال الرئيس بشار أن الصين صديق وثيق لسوريا، مضيفا أن الشعب السورى معجب بالتاريخ والثقافة العريقة للصين ، إلى جانب الانجازات الاجتماعية والاقتصادية الضخمة التى حققها الشعب الصينى على مدار السنوات الأخيرة . ومضى يقول أن البلدين تربطهما وجهات نظر ومواقف مشتركة حول العديد من القضايا، مشيرا إلى أن سوريا ترغب فى وضع اساس أكثر متانة لزيادة تنمية العلاقات الثنائية . وأشار إلى أنه يوافق الرئيس خو على اقتراحه بزيادة تنمية العلاقات الثنائية ودفعها للامام . وقال أن سوريا ترحب بالشركات الصينية للاستثمار فى سوريا ، والانضمام إلى البناء الاقتصادى فى البلاد .
كما اطلع بشار نظيره الصيني على وجهات نظر سوريا إزاء الوضع الراهن فى الشرق الأوسط . وقال انه فى الوقت الذى توقفت فيه عملية السلام ، فان الجهود الصينية وتعيينها لمبعوث خاص لقضية الشرق الأوسط توضح اخلاص الصين فى سعيها لاحياء عملية السلام فى المنطقة . واعرب عن رغبة سوريا في المحافظة على وتعزيز الاتصالات والتعاون مع الجانب الصينى .
وقبيل عقد المحادثات بين الزعيمين السوري والصيني ، علقت السيدة جانغ تشي يوي المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية على الزيارة قائلة " اننا على ثقة تامة من ان زيارة الرئيس بشار الاسد للصين ستدفع بالعلاقات الثنائية نحو التطور الشامل "
" .. ومن الجدير بالذكر بأن الرئيس السوري بشار الاسد كان قد التقى بالسيد خو جينتاو في الثاني عشر من يناير عام 2001 ، واجرى معه محادثات حميمة ومطولة خلال زيارته لدمشق كنائب لرئيس الجمهورية .. اكد السيد خو خلالها بان سوريا كانت احدى دول منطقة الشرق الاوسط السباقة في اقامة علاقات دبلوماسية مع الصين .. وظلت الصداقة وعلاقات التعاون بين البلدين تتطور وتتعزز على مدار السنوات السابقة .. وقد صمدت امام امتحانات التاريخ والمتغيرات الدولية .. وقد دلت الحقائق على ان تبادل الزيارات عالية المستوى وتعزيز علاقات التعاون الودي في جميع المجالات يصب في المصالح الاساسية للشعبين ويخدم السلام والاستقرار والتنمية الاقليمية والدولية ..
وقد اوضح السيد خو وجهة نظر الصين حول كيفية ترسيخ وتدعيم العلاقات الثنائية لمواجهة القرن الجديد ، مؤكدا على ان الصين وسوريا كلاهما تنتميان الى الدول النامية ، ففي ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتطور باستمرار نحو التعددية القطبية سياسيا والعولمة اقتصاديا ، تواجه الصين وسوريا العديد من الفرص والتحديات ، وان تقوية روابط التعاون وتعميق التفاهم والثقة والدعم المتبادل سيصب في صالح لعب الصين وسوريا لدور هام في عملية اقامة نظام دولي سياسي واقتصادي جديد.. ويرى ان تغييرات كبيرة وعميقة لا زالت تطرأ على الاوضاع الدولية منذ انتهاء الحرب الباردة .. وعلى الرغم من توجه الاوضاع نحو الهدوء ، الا ان نزعة الهيمنة والقوة لازالت متواجدة ، حيث يعمل القائمون عليها الى الهيمنة على العالم عن طريق التدخل بشؤون الدول الاخرى معتمدين على تفوقهم الاقتصادي والتقني مهددين بذلك السلام والاستقرار الاقليمي . للصين وسوريا اراء متشابه او متقاربة تجاه العديد من القضايا الدولية والاقليمية الهامة . وقد أجرى البلدان ، في المرحلة السابقة ، تعاونا مثمرا في الشؤون الدولية ، وسنواصل هذا التعاون ونعززه "
وعند تطرقه للوضع في الشرق الاوسط قال بان الصين شديدة الاهتمام بتطور الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وبعملية السلام فيها .. فمنذ فترة والصراع الدموي في استفحال مستمر بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، مما ادى الى خسائر بشرية ومادية جسيمة من كلا الشعبين ، وخاصة من الجانب الفلسطيني ، وهذا ما يدعو الحكومة الصينية الى الشعور بالقلق الشديد .. ان الحكومة الصينية تعارض وتستنكر بشدة العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين ، وستستمر الصين ، من موقعها كعضو دائم العضوية في مجلس الامن الدولي في بذل كل ما في وسعها من جهود لتهدئة الاوضاع .. لقد عملت الحكومة الصينية الكثير لحمل اسرائيل على وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني واستئناف المفاوضات مع الجانب العربي .. ظلت الصين ترى على الدوام بأن الطريقة الوحيدة لحل الصراع واحلال السلام لا بد وان يكون من خلال تسوية الخلافات عن طريق الحوار الصادق القائم على اساس قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة والالتزام بمبدأ " الارض مقابل السلام " . واكد على ان سوريا هي طرف هام في قضية الشرق الاوسط ، وبدون مشاركتها لن يكون هناك اي سلام حقيقي . الحكومة الصينية تثمن الخيار الاستراتيجي السوري في حل النزاع من خلال المفاوضات .. وتعتبر هضبة الجولان جزء لا تتجزأ من الاراضي السورية وتدعم كل الجهود السورية لاعادة اراضيها المغتصبة .. الصين ستثابر على دعم القضايا العربية العادلة ، والمحافظة على السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ، وبذل جهودها الايجابية من اجل دعم عملية السلام نحو الامام " .
بكين-دنيا الوطن-المركز العربي للمعلومات
تبادل الرئيس الصينى خو جينتاو والرئيس السورى الزائر بشار الأسد بعمق وجهات النظر حول الروابط الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك ، وتوصلا إلى توافق عريض خلال محادثاتهما الرسمية التى جرت هنا اليوم الثلاثاء . وقال خو أن الصين وسوريا تتقاسمان تقليدا عريقا من الصداقة متمثلا فى طريق الحرير القديم الذى كان يربط بين البلدين . وبعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949، دفعت الصين وسوريا بشكل متواصل العلاقات بينهما وطوراها على أساس المبادىء الخمسة للتعايش السلمى . وقال خو أنه مع تبادل الزيارات المتكررة عالية المستوى، والنمو المتواصل لحجم التجارة بين البلدين فى السنوات الأخيرة، أصبح التعاون التجارى والاقتصادى الثنائى مثمرا . من جهة أخرى، قال خو أن البلدين عززا من التبادلات والتعاون فى المجالات التعليمية، والثقافية، والعلمية، والتكنولوجية . وعبر عن تقديره لاهتمام الحكومة السورية بتنمية علاقاتها مع الصين ، ودعمها الثمين للصين فى قضيتى تايوان وحقوق الإنسان.على المسرح الدولي . واقترح خو أن يحافظ البلدان على دفع الزيارات عالية المستوى وتكثيفها ، وتوسيع التبادلات البرلمانية والحزبية وغير الحكومية ، وتقوية التشاور والتنسيق بين البلدين فى القضايا الهامة والشؤون الدولية . كما اقترح خو أن يسعى الجانبان لايجاد مجالات جديدة للتعاون من خلال توسيع تعاونهما فى عدد من المجالات من بينها النفط، والاتصالات، والزراعة، والعلوم، والتكنولوجيا . مع تقوية التعاون الحالى فى مجالات بناء البنية التحتية، وصناعة النسيج، وتصنيع الأجهزة الكهربائية المنزلية . وأكد خو على أنه من الضرورى للبلدين أن يعززا من التعاون فى مجالات التعليم، والثقافة، والسياحة، والصحة والتى يمكن للبلدين من خلالها أن يعززا الصداقة والتفاهم المتبادل .
من جانبه، قال الرئيس بشار أن الصين صديق وثيق لسوريا، مضيفا أن الشعب السورى معجب بالتاريخ والثقافة العريقة للصين ، إلى جانب الانجازات الاجتماعية والاقتصادية الضخمة التى حققها الشعب الصينى على مدار السنوات الأخيرة . ومضى يقول أن البلدين تربطهما وجهات نظر ومواقف مشتركة حول العديد من القضايا، مشيرا إلى أن سوريا ترغب فى وضع اساس أكثر متانة لزيادة تنمية العلاقات الثنائية . وأشار إلى أنه يوافق الرئيس خو على اقتراحه بزيادة تنمية العلاقات الثنائية ودفعها للامام . وقال أن سوريا ترحب بالشركات الصينية للاستثمار فى سوريا ، والانضمام إلى البناء الاقتصادى فى البلاد .
كما اطلع بشار نظيره الصيني على وجهات نظر سوريا إزاء الوضع الراهن فى الشرق الأوسط . وقال انه فى الوقت الذى توقفت فيه عملية السلام ، فان الجهود الصينية وتعيينها لمبعوث خاص لقضية الشرق الأوسط توضح اخلاص الصين فى سعيها لاحياء عملية السلام فى المنطقة . واعرب عن رغبة سوريا في المحافظة على وتعزيز الاتصالات والتعاون مع الجانب الصينى .
وقبيل عقد المحادثات بين الزعيمين السوري والصيني ، علقت السيدة جانغ تشي يوي المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية على الزيارة قائلة " اننا على ثقة تامة من ان زيارة الرئيس بشار الاسد للصين ستدفع بالعلاقات الثنائية نحو التطور الشامل "
" .. ومن الجدير بالذكر بأن الرئيس السوري بشار الاسد كان قد التقى بالسيد خو جينتاو في الثاني عشر من يناير عام 2001 ، واجرى معه محادثات حميمة ومطولة خلال زيارته لدمشق كنائب لرئيس الجمهورية .. اكد السيد خو خلالها بان سوريا كانت احدى دول منطقة الشرق الاوسط السباقة في اقامة علاقات دبلوماسية مع الصين .. وظلت الصداقة وعلاقات التعاون بين البلدين تتطور وتتعزز على مدار السنوات السابقة .. وقد صمدت امام امتحانات التاريخ والمتغيرات الدولية .. وقد دلت الحقائق على ان تبادل الزيارات عالية المستوى وتعزيز علاقات التعاون الودي في جميع المجالات يصب في المصالح الاساسية للشعبين ويخدم السلام والاستقرار والتنمية الاقليمية والدولية ..
وقد اوضح السيد خو وجهة نظر الصين حول كيفية ترسيخ وتدعيم العلاقات الثنائية لمواجهة القرن الجديد ، مؤكدا على ان الصين وسوريا كلاهما تنتميان الى الدول النامية ، ففي ظل الظروف الدولية الراهنة التي تتطور باستمرار نحو التعددية القطبية سياسيا والعولمة اقتصاديا ، تواجه الصين وسوريا العديد من الفرص والتحديات ، وان تقوية روابط التعاون وتعميق التفاهم والثقة والدعم المتبادل سيصب في صالح لعب الصين وسوريا لدور هام في عملية اقامة نظام دولي سياسي واقتصادي جديد.. ويرى ان تغييرات كبيرة وعميقة لا زالت تطرأ على الاوضاع الدولية منذ انتهاء الحرب الباردة .. وعلى الرغم من توجه الاوضاع نحو الهدوء ، الا ان نزعة الهيمنة والقوة لازالت متواجدة ، حيث يعمل القائمون عليها الى الهيمنة على العالم عن طريق التدخل بشؤون الدول الاخرى معتمدين على تفوقهم الاقتصادي والتقني مهددين بذلك السلام والاستقرار الاقليمي . للصين وسوريا اراء متشابه او متقاربة تجاه العديد من القضايا الدولية والاقليمية الهامة . وقد أجرى البلدان ، في المرحلة السابقة ، تعاونا مثمرا في الشؤون الدولية ، وسنواصل هذا التعاون ونعززه "
وعند تطرقه للوضع في الشرق الاوسط قال بان الصين شديدة الاهتمام بتطور الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط وبعملية السلام فيها .. فمنذ فترة والصراع الدموي في استفحال مستمر بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، مما ادى الى خسائر بشرية ومادية جسيمة من كلا الشعبين ، وخاصة من الجانب الفلسطيني ، وهذا ما يدعو الحكومة الصينية الى الشعور بالقلق الشديد .. ان الحكومة الصينية تعارض وتستنكر بشدة العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد الفلسطينيين ، وستستمر الصين ، من موقعها كعضو دائم العضوية في مجلس الامن الدولي في بذل كل ما في وسعها من جهود لتهدئة الاوضاع .. لقد عملت الحكومة الصينية الكثير لحمل اسرائيل على وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني واستئناف المفاوضات مع الجانب العربي .. ظلت الصين ترى على الدوام بأن الطريقة الوحيدة لحل الصراع واحلال السلام لا بد وان يكون من خلال تسوية الخلافات عن طريق الحوار الصادق القائم على اساس قرارات الشرعية الدولية وتنفيذ الاتفاقات الموقعة والالتزام بمبدأ " الارض مقابل السلام " . واكد على ان سوريا هي طرف هام في قضية الشرق الاوسط ، وبدون مشاركتها لن يكون هناك اي سلام حقيقي . الحكومة الصينية تثمن الخيار الاستراتيجي السوري في حل النزاع من خلال المفاوضات .. وتعتبر هضبة الجولان جزء لا تتجزأ من الاراضي السورية وتدعم كل الجهود السورية لاعادة اراضيها المغتصبة .. الصين ستثابر على دعم القضايا العربية العادلة ، والمحافظة على السلام والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ، وبذل جهودها الايجابية من اجل دعم عملية السلام نحو الامام " .

التعليقات