هروب الجلبي من بغداد ورفع اسمه من جريدة المؤتمر وسلطة التحالف اصدرت مذكرة توقيف بحقه
هروب الجلبي من بغداد ورفع اسمه من جريدة المؤتمر وسلطة التحالف اصدرت مذكرة توقيف بحقه
غزة-دنيا الوطن
اعتبر «المؤتمر الوطني العراقي» المزاعم بصدور مذكرة لالقاء القبض على زعيمه الدكتور احمد الجلبي «حملة منظمة» من جانب «تجمع الديمقراطيين المستقلين» بزعامة الدكتور عدنان الباجه جي على خلفية دعمه للياور خلال المنافسة على منصب الرئيس.
وكانت صحيفة «النهضة» الناطقة باسم تجمع الديمقراطيين المستقلين قالت انها قد استندت الى ما اسمته مصادر امنية موثوقة بانها اتخذت «الاحتياطات اللازمة لمواجهة اية مشكلات قد يثيرها أحمد الجلبي واتباعه في بغداد عند نقل السلطة والسيادة الى العراقيين في الثلاثين من هذا الشهر». واضافت الصحيفة نقلا عن المصادر الامنية «انها تلقت معلومات من منطقة الفرات الاوسط تفيد بان الجلبي قام بدفع مبالغ كبيرة الى بعض شيوخ العشائر وبعض الاشخاص المتنفذين لمساندته في تنفيذ عمليات تتضمن شن هجمات على دوائر ومؤسسات الدولة» وأن «القوات التي يعتمد عليها الجلبي تقدر بعدة آلاف من الاشخاص المدربين على استخدام الاسلحة وهم الان متهيئون في مناطق سرية عديدة».
وكانت «النهضة» ذكرت اول من امس بان سلطة التحالف «أصدرت مذكرة توقيف بحق الجلبي»، مشيرة الى حصول «اشتباكات بين الشرطة العراقية وعناصر المؤتمر الوطني أسفرت عن مقتل 3 أشخاص من المؤتمر أثناء مداهمات جرت مساء السبت الماضي». ولكن لم يتم التأكد من مصادر القضاء العراقي من وجود هذه المذكرة.
ودافعت رئيسة تحرير «النهضة» الدكتورة سلوى زكو عن المعلومات التي نشرتها الصحيفة، وقالت «هذه هي الاخبار التي حصلنا عليها من مصدر امني موثوق ولم نأت باي شيء من عندنا، نحن جريدة رصينة ونعتمد المصداقية ولسنا صحيفة اثارة».
وأضافت زكو لـ«الشرق الأوسط» ان «هناك اجراءات رسمية ضد الجلبي وهو مطلوب حاليا للجهات الامنية حيث صدرت مذكرة رسمية بالقاء القبض عليه». وأكدت ان الجلبي هارب حاليا وان المؤتمر الوطني العراقي رفع اسمه من جريدة «المؤتمر».
ونفى المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني حيدر الموسوي بشدة ما جاء في صحيفة «النهضة». ووصف ما نشرته الصحيفة بانه «حملة منظمة ضد الجلبي على خلفية اعتقاد الدكتور عدنان الباجه جي بان المؤتمر دعم الرئيس غازي الياور لتسلم منصب الرئيس على حساب الباجه جي».
وقال الموسوي لـ«الشرق الأوسط» «ليست هناك اية مذكرة القاء قبض على الجلبي واسألوا المصادر الامنية العراقية حول ذلك، كما انه ليس هاربا بل موجود في كردستان العراق للاجتماع بالزعيمين الكرديين جلال طالباني ومسعود بارزاني للتشاور حول الاوضاع السياسية في العراق وسيعود بعد يومين». وقال ان صحيفة النهضة «تتحدث عن طموحاتها بان يخرج الجلبي من بغداد ولا يعود اليها مع انه اعلن منذ وصوله قبل اكثر من عام الى بغداد بانه عاد ليبقى وليكون له دور سياسي وطني»، مشيرا الى انه «ليس للمؤتمر الوطني اية ميليشيات مسلحة او غير مسلحة وان المؤتمر كان قد اعلن تأييده ودعمه للحكومة المؤقتة وللرئيس الياور «الذي كان الجلبي هو اول من رشحه لهذا المنصب».
واضاف المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني ان «الادعاء بحذف اسم الدكتور احمد الجلبي من صحيفة المؤتمر يدعو الى الاستغراب والسخرية كون صحيفة المؤتمر ومنذ ان صدرت في لندن وحتى اليوم لم تحمل اسم الجلبي على الاطلاق بل كانت تحمل اسم رئيس التحرير حسن العلوي في لندن وهنا تحمل اسم مدير التحرير».
وتساءل الموسوي عن ماهية المصادر الامنية الموثوقة التي اعتمدت عليها «النهضة». وقال «ذكرت النهضة ان الشرطة العراقية داهمت ما اسمته اوكار المؤتمر ومكاتبه وقتلت 3 من العاملين في المؤتمر ولا ندري اين ومتى حدثت تلك المداهمات التي لم نعلم أي شيء عنها، كما ان الاخبار لم تذكرها»، وقال «نشر مثل هذه الاخبار العارية عن الصحة يدفعنا الى التساؤل عن دوافع الاطراف السياسية التي تقف وراء صدور صحيفة «النهضة»، وهي اهداف ودوافع ليست في صالح العمل السياسي والوحدة الوطنية»، وقال «اذا كان الدكتور الباجه جي يعتقد ان المؤتمر او الجلبي وقف ضده في المنافسة على منصب الرئيس فهذا غير صحيح كون مجلس الحكم السابق كان قد اختار وبالاجماع الشيخ غازي الياور ليكون رئيسا».
من جانبه أكد الدكتور لؤي البلداوي رئيس تحرير صحيفة «المؤتمر» أن «الصحيفة لم تحمل على الاطلاق وفي أي يوم اسم الجلبي كرئيس مجلس ادارة او اية صفة، وانا رسميا مدير تحرير الصحيفة وعمليا رئيس تحريرها كون منصب رئيس التحرير شاغر».
ونفى الدكتور حميد الكفائي مسؤول العلاقات العامة في مجلس الوزراء وجود أمر بالقاء القبض على الجلبي، وقال «ليست هناك اية مذكرة من هذا النوع وانا اسمع بذلك لاول مرة واستطيع ان أؤكد لكم عدم صحة هذه الاخبار».
ورفض الدكتور عمر الدملوجي وزير الاسكان والتعمير عضو تجمع الديمقراطيين المستقلين في العراق، اتهام صحيفة «النهضة» بشن حملة ضد الجلبي.
وقال لـ«الشرق الأوسط» أمس ان «النهضة» نشرت «الانباء عن الجلبي مثلما حصلت عليها من مصادرها الموثوقة ولم تفعل ذلك لشن حملة اعلامية ضد احد». واضاف «ليست غايتنا حدوث اية حزازات بين الاحزاب والحركات السياسية العراقية وهذه فترة التكاتف لحل مشاكلنا واستعادة السيادة الكاملة وتهيئة فرص العمل للعاطلين والسيطرة على الاوضاع الامنية واعادة النظام والقانون للبلد وان يكون للعراق مؤسساته الديمقراطية والدستورية من خلال الانتخابات الصحيحة. هذا ما يهمنا بالدرجة الاولى وليس اثارة المتاعب وشن الحملات الاعلامية».
غزة-دنيا الوطن
اعتبر «المؤتمر الوطني العراقي» المزاعم بصدور مذكرة لالقاء القبض على زعيمه الدكتور احمد الجلبي «حملة منظمة» من جانب «تجمع الديمقراطيين المستقلين» بزعامة الدكتور عدنان الباجه جي على خلفية دعمه للياور خلال المنافسة على منصب الرئيس.
وكانت صحيفة «النهضة» الناطقة باسم تجمع الديمقراطيين المستقلين قالت انها قد استندت الى ما اسمته مصادر امنية موثوقة بانها اتخذت «الاحتياطات اللازمة لمواجهة اية مشكلات قد يثيرها أحمد الجلبي واتباعه في بغداد عند نقل السلطة والسيادة الى العراقيين في الثلاثين من هذا الشهر». واضافت الصحيفة نقلا عن المصادر الامنية «انها تلقت معلومات من منطقة الفرات الاوسط تفيد بان الجلبي قام بدفع مبالغ كبيرة الى بعض شيوخ العشائر وبعض الاشخاص المتنفذين لمساندته في تنفيذ عمليات تتضمن شن هجمات على دوائر ومؤسسات الدولة» وأن «القوات التي يعتمد عليها الجلبي تقدر بعدة آلاف من الاشخاص المدربين على استخدام الاسلحة وهم الان متهيئون في مناطق سرية عديدة».
وكانت «النهضة» ذكرت اول من امس بان سلطة التحالف «أصدرت مذكرة توقيف بحق الجلبي»، مشيرة الى حصول «اشتباكات بين الشرطة العراقية وعناصر المؤتمر الوطني أسفرت عن مقتل 3 أشخاص من المؤتمر أثناء مداهمات جرت مساء السبت الماضي». ولكن لم يتم التأكد من مصادر القضاء العراقي من وجود هذه المذكرة.
ودافعت رئيسة تحرير «النهضة» الدكتورة سلوى زكو عن المعلومات التي نشرتها الصحيفة، وقالت «هذه هي الاخبار التي حصلنا عليها من مصدر امني موثوق ولم نأت باي شيء من عندنا، نحن جريدة رصينة ونعتمد المصداقية ولسنا صحيفة اثارة».
وأضافت زكو لـ«الشرق الأوسط» ان «هناك اجراءات رسمية ضد الجلبي وهو مطلوب حاليا للجهات الامنية حيث صدرت مذكرة رسمية بالقاء القبض عليه». وأكدت ان الجلبي هارب حاليا وان المؤتمر الوطني العراقي رفع اسمه من جريدة «المؤتمر».
ونفى المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني حيدر الموسوي بشدة ما جاء في صحيفة «النهضة». ووصف ما نشرته الصحيفة بانه «حملة منظمة ضد الجلبي على خلفية اعتقاد الدكتور عدنان الباجه جي بان المؤتمر دعم الرئيس غازي الياور لتسلم منصب الرئيس على حساب الباجه جي».
وقال الموسوي لـ«الشرق الأوسط» «ليست هناك اية مذكرة القاء قبض على الجلبي واسألوا المصادر الامنية العراقية حول ذلك، كما انه ليس هاربا بل موجود في كردستان العراق للاجتماع بالزعيمين الكرديين جلال طالباني ومسعود بارزاني للتشاور حول الاوضاع السياسية في العراق وسيعود بعد يومين». وقال ان صحيفة النهضة «تتحدث عن طموحاتها بان يخرج الجلبي من بغداد ولا يعود اليها مع انه اعلن منذ وصوله قبل اكثر من عام الى بغداد بانه عاد ليبقى وليكون له دور سياسي وطني»، مشيرا الى انه «ليس للمؤتمر الوطني اية ميليشيات مسلحة او غير مسلحة وان المؤتمر كان قد اعلن تأييده ودعمه للحكومة المؤقتة وللرئيس الياور «الذي كان الجلبي هو اول من رشحه لهذا المنصب».
واضاف المتحدث الرسمي باسم المؤتمر الوطني ان «الادعاء بحذف اسم الدكتور احمد الجلبي من صحيفة المؤتمر يدعو الى الاستغراب والسخرية كون صحيفة المؤتمر ومنذ ان صدرت في لندن وحتى اليوم لم تحمل اسم الجلبي على الاطلاق بل كانت تحمل اسم رئيس التحرير حسن العلوي في لندن وهنا تحمل اسم مدير التحرير».
وتساءل الموسوي عن ماهية المصادر الامنية الموثوقة التي اعتمدت عليها «النهضة». وقال «ذكرت النهضة ان الشرطة العراقية داهمت ما اسمته اوكار المؤتمر ومكاتبه وقتلت 3 من العاملين في المؤتمر ولا ندري اين ومتى حدثت تلك المداهمات التي لم نعلم أي شيء عنها، كما ان الاخبار لم تذكرها»، وقال «نشر مثل هذه الاخبار العارية عن الصحة يدفعنا الى التساؤل عن دوافع الاطراف السياسية التي تقف وراء صدور صحيفة «النهضة»، وهي اهداف ودوافع ليست في صالح العمل السياسي والوحدة الوطنية»، وقال «اذا كان الدكتور الباجه جي يعتقد ان المؤتمر او الجلبي وقف ضده في المنافسة على منصب الرئيس فهذا غير صحيح كون مجلس الحكم السابق كان قد اختار وبالاجماع الشيخ غازي الياور ليكون رئيسا».
من جانبه أكد الدكتور لؤي البلداوي رئيس تحرير صحيفة «المؤتمر» أن «الصحيفة لم تحمل على الاطلاق وفي أي يوم اسم الجلبي كرئيس مجلس ادارة او اية صفة، وانا رسميا مدير تحرير الصحيفة وعمليا رئيس تحريرها كون منصب رئيس التحرير شاغر».
ونفى الدكتور حميد الكفائي مسؤول العلاقات العامة في مجلس الوزراء وجود أمر بالقاء القبض على الجلبي، وقال «ليست هناك اية مذكرة من هذا النوع وانا اسمع بذلك لاول مرة واستطيع ان أؤكد لكم عدم صحة هذه الاخبار».
ورفض الدكتور عمر الدملوجي وزير الاسكان والتعمير عضو تجمع الديمقراطيين المستقلين في العراق، اتهام صحيفة «النهضة» بشن حملة ضد الجلبي.
وقال لـ«الشرق الأوسط» أمس ان «النهضة» نشرت «الانباء عن الجلبي مثلما حصلت عليها من مصادرها الموثوقة ولم تفعل ذلك لشن حملة اعلامية ضد احد». واضاف «ليست غايتنا حدوث اية حزازات بين الاحزاب والحركات السياسية العراقية وهذه فترة التكاتف لحل مشاكلنا واستعادة السيادة الكاملة وتهيئة فرص العمل للعاطلين والسيطرة على الاوضاع الامنية واعادة النظام والقانون للبلد وان يكون للعراق مؤسساته الديمقراطية والدستورية من خلال الانتخابات الصحيحة. هذا ما يهمنا بالدرجة الاولى وليس اثارة المتاعب وشن الحملات الاعلامية».

التعليقات