الأسد يصف زيارته إلى الصين بـالتاريخية ويؤكد أن محوريها الأساسيين سياسي واقتصادي
الأسد يصف زيارته إلى الصين بـالتاريخية ويؤكد أن محوريها الأساسيين سياسي واقتصادي
غزة-دنيا الوطن
وصف الرئيس السوري بشار الأسد زيارته إلى الصين اليوم بـ«التاريخية»، ليس لأنها تنطلق فقط من الزمن وإنما بمضمونها، لأن موقف الصين من القضايا الوطنية السورية والعربية وموقف سورية من القضايا الوطنية الصينية لم تتغير منذ بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956.
وذكر الأسد خلال حديثه لصحيفة «الشعب» الصينية، أن المحاور الأساسية في الزيارة ستكون بالدرجة الأولى المحور السياسي نتيجة الأوضاع السياسية المضطربة والمتغيرة التي نعيشها اليوم. والثانية المحور الاقتصادي وسيكون الشيء الأساسي فيه زيادة التبادل التجاري، إضافة إلى المحور السياحي، مشيراً إلى أن هناك كثيراً من التجارب قامت بها الصين تعتبر رائدة في العالم تستطيع سورية أن تستفيد منها. ولفت الرئيس السوري إلى دور الصين في عملية السلام التي ساهمت في إصدار قرارات مجلس الأمن الدولي كدولة كبرى عضو فيه ومستقلة في قرارها وصديقة لسورية. وأكد الأسد أن عملية السلام المتوقفة والمشلولة بحاجة إلى أطراف راغبة في السلام وبحاجة لمن يرعى هذه العملية، والطرف الإسرائيلي ليس كذلك، والأميركيون الآن غير مهتمين بعملية السلام كثيرا فالأولوية بالنسبة لهم موضوع العراق والسلام على المسار الفلسطيني مشددا على أن المسارات مترابطة.
وأضاف الأسد أن الوضع في العراق يؤثر سلبا في عملية السلام وعلى سورية والدول المجاورة الأخرى ويزيد الإرهاب ويجعل المنطقة اكثر قابلية لإنتاجه، واصفاً الوضع فيه بأنه سيئ وأن الأميركيين بدأوا يعترفون بهذا الواقع، ولفت إلى أن الإرهاب هو أولا فكر وليس جيشا وأن مكافحته تكون على المدى الطويل ثقافية فكرية والحل الأخير هو حل أمني، بمعنى التعاون بين الدول كأجهزة أمنية، وليس عسكريا. وأعرب الأسد عن رفض سورية للعقوبات الأميركية واعتبرها شكلا جديدا من العلاقات الدولية، موضحاً أن لهذه العقوبات تأثيرات معنوية في البداية وأن الأميركيين يحاولون تحويلها إلى تأثيرات اقتصادية أو مادية، لافتاً إلى أن بلاده ما زالت في حالة حوار مستمر مع الأميركيين، رغم أنه لم يحقق الكثير من النتائج إلا أن الشيء الوحيد هو أن نستمر في هذا الحوار. وكان الرئيس الاسد قد وصل الى بكين مساء أمس ترافقه عقيلته اسماء في «زيارة دولة» للصين. وقال مصدر سوري لـ«الشرق الأوسط» ان الاسد سوف يعرض على القيادة الصينية مبادرة السلام العربية التي أقرت في مؤتمر قمة بيروت مع التأكيد على ضرورة إخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل.
وقال المصدر انه سيتم التوقيع خلال زيارة الاسد لبكين على 10 اتفاقات تتناول الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والزراعية والسياحية والصحية. وقد وقع امس وزير الاقتصاد السوري غسان الرفاعي، على الاتفاق الاقتصادي والفني الذي تم وضعه من الجانبين. واشار المصدر السوري الى ان الصين ستقدم الى سورية قرضا بقيمة 500 مليون يوان (نحو 70 مليون دولار أميركي) لتمويل مشاريع انمائية في سورية.
غزة-دنيا الوطن
وصف الرئيس السوري بشار الأسد زيارته إلى الصين اليوم بـ«التاريخية»، ليس لأنها تنطلق فقط من الزمن وإنما بمضمونها، لأن موقف الصين من القضايا الوطنية السورية والعربية وموقف سورية من القضايا الوطنية الصينية لم تتغير منذ بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1956.
وذكر الأسد خلال حديثه لصحيفة «الشعب» الصينية، أن المحاور الأساسية في الزيارة ستكون بالدرجة الأولى المحور السياسي نتيجة الأوضاع السياسية المضطربة والمتغيرة التي نعيشها اليوم. والثانية المحور الاقتصادي وسيكون الشيء الأساسي فيه زيادة التبادل التجاري، إضافة إلى المحور السياحي، مشيراً إلى أن هناك كثيراً من التجارب قامت بها الصين تعتبر رائدة في العالم تستطيع سورية أن تستفيد منها. ولفت الرئيس السوري إلى دور الصين في عملية السلام التي ساهمت في إصدار قرارات مجلس الأمن الدولي كدولة كبرى عضو فيه ومستقلة في قرارها وصديقة لسورية. وأكد الأسد أن عملية السلام المتوقفة والمشلولة بحاجة إلى أطراف راغبة في السلام وبحاجة لمن يرعى هذه العملية، والطرف الإسرائيلي ليس كذلك، والأميركيون الآن غير مهتمين بعملية السلام كثيرا فالأولوية بالنسبة لهم موضوع العراق والسلام على المسار الفلسطيني مشددا على أن المسارات مترابطة.
وأضاف الأسد أن الوضع في العراق يؤثر سلبا في عملية السلام وعلى سورية والدول المجاورة الأخرى ويزيد الإرهاب ويجعل المنطقة اكثر قابلية لإنتاجه، واصفاً الوضع فيه بأنه سيئ وأن الأميركيين بدأوا يعترفون بهذا الواقع، ولفت إلى أن الإرهاب هو أولا فكر وليس جيشا وأن مكافحته تكون على المدى الطويل ثقافية فكرية والحل الأخير هو حل أمني، بمعنى التعاون بين الدول كأجهزة أمنية، وليس عسكريا. وأعرب الأسد عن رفض سورية للعقوبات الأميركية واعتبرها شكلا جديدا من العلاقات الدولية، موضحاً أن لهذه العقوبات تأثيرات معنوية في البداية وأن الأميركيين يحاولون تحويلها إلى تأثيرات اقتصادية أو مادية، لافتاً إلى أن بلاده ما زالت في حالة حوار مستمر مع الأميركيين، رغم أنه لم يحقق الكثير من النتائج إلا أن الشيء الوحيد هو أن نستمر في هذا الحوار. وكان الرئيس الاسد قد وصل الى بكين مساء أمس ترافقه عقيلته اسماء في «زيارة دولة» للصين. وقال مصدر سوري لـ«الشرق الأوسط» ان الاسد سوف يعرض على القيادة الصينية مبادرة السلام العربية التي أقرت في مؤتمر قمة بيروت مع التأكيد على ضرورة إخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل.
وقال المصدر انه سيتم التوقيع خلال زيارة الاسد لبكين على 10 اتفاقات تتناول الجوانب الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والزراعية والسياحية والصحية. وقد وقع امس وزير الاقتصاد السوري غسان الرفاعي، على الاتفاق الاقتصادي والفني الذي تم وضعه من الجانبين. واشار المصدر السوري الى ان الصين ستقدم الى سورية قرضا بقيمة 500 مليون يوان (نحو 70 مليون دولار أميركي) لتمويل مشاريع انمائية في سورية.

التعليقات