الرئاسة المصرية :ليس هناك ما يستدعي في الوقت الراهن تعيين نائب لمبارك
الرئاسة المصرية :ليس هناك ما يستدعي في الوقت الراهن تعيين نائب لمبارك
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة المصرية لـ«الشرق الأوسط» إنه ليس هناك ما يستدعي اتخاذ قرار في الوقت الراهن بتعيين نائب للرئيس المصري حسني مبارك لإدارة شؤون البلاد أثناء غيابه للعلاج بألمانيا. وأشارت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها، إلي أن الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء وأعضاء حكومته اعتادوا تصريف الأمور اليومية بشكل طبيعي لدى غياب الرئيس في الخارج لعدة أيام. وأكدت المصادر أن الرئيس مبارك أبلغ كبار مساعديه قبل توجهه إلي ألمانيا أمس للخضوع لجراحة في العمود الفقري «بضرورة مواصلة مهام عملهم بشكل اعتيادي حرصا على عدم إرباك مختلف مؤسسات الدولة وتصريف مصالح المواطنين».
وتنص المادة 82 من الدستور المصري المعمول به منذ عام 1971 على أنه إذا قام مانع مؤقت يحول من دون مباشرة رئيس الجمهورية لاختصاصاته أناب عنه نائبه. بينما تقول المادة 84 أنه في حالة خلو منصب الرئيس أو عجزه الدائم عن العمل، يتولى الرئاسة مؤقتا رئيس مجلس الشعب (البرلمان). وإذا كان المجلس منحلا حل محله رئيس المحكمة الدستورية العليا، وذلك بشرط ألا يرشح أيهما للرئاسة ويعلن مجلس الشعب خلو منصب رئيس الجمهورية ويتم اختيار الرئيس خلال مدة لا تتجاوز ستين يوما من تاريخ خلو منصب الرئاسة.
وشددت المصادر على أن غياب الرئيس للعلاج لا يعنى دستوريا وجود حالة فراغ في السلطة على نحو يستدعى وجود نائب للرئيس، مشيرة إلي أن غياب الرئيس لن يطول وأنه مطمئن لكيفية تسيير الأمور حتى موعد عودته إلى أرض الوطن. وأوضحت أن الرئيس مبارك بدا متفائلا لدى مغادرته القاهرة وأنه يتمتع بروح معنوية مرتفعة للغاية كما تبادل بعض العبارات المرحة مع كبار مساعديه الذين التقاهم قبل سفره.
وبدا أمس أن سفر الرئيس مبارك قد يعنى تأجيل البت في إجراء تغيير وزاري وشيك في الحكومة التي يترأسها الدكتور عاطف عبيد منذ عام 1999 .
وطبقا لتصريحات المصادر المصرية لـ«الشرق الأوسط» فقد طمأن الرئيس مبارك المتصلين به، من قادة ومسؤولي الدول العربية، وأعرب عن شكره لمبادراتهم الأخوية، مؤكدا عدم وجود ما يدعو للقلق على صحته. كما قلل مبارك، كما أشارت المصادر، من «أهمية وشأن العملية الجراحية التي سيخضع لها اليوم في ألمانيا».
ونقلت المصادر عن مبارك قوله إنها «عملية بسيطة للغاية» وإنه «اضطر إليها تنفيذا لنصائح الفريق الطبي الذي يتولى علاجه بعد مشاورات مع أطباء متخصصين في ألمانيا». ولاحظت مصادر دبلوماسية غربية أن وسائل الإعلام الرسمية والصحف شبه الرسمية المصرية تعاملت باقتضاب مع نبأ سفر الرئيس إلى ألمانيا. واكتفت بسرد البيان الصادر عن الرئاسة المصرية في هذا الصدد مع إبراز تمنياتها للرئيس مبارك بسرعة الشفاء والعودة إلى البلاد سالما.
وقالت المصادر إن هذا الأسلوب «يستهدف طمأنة الرأي العام المصري بعدم وجود أية خطورة على صحة الرئيس مبارك عن طريق التعامل مع نبأ سفره للعلاج بشكل تقليدي حرصا على استقرار الأحوال الاقتصادية والأمنية».
الى ذلك عاد ملف منصب نائب الرئيس في مصر مجددا إلي صدارة اهتمام الشارع المصري بمناسبة حالة الترقب التي تسوده بانتظار عودة الرئيس مبارك من ألمانيا.
وتقول مصادر دبلوماسية غربية في القاهرة «إن العديد من التطورات الداخلية والخارجية دفعت بهذا الملف المسكوت عنه مجددا إلى السطح، خاصة ان الرئيس مبارك لمح خلال العامين الماضيين إلى انه يقوم بدراسة عدد من الملفات الخاصة بالمرشحين لمنصب النائب من دون أن يلزم نفسه بتاريخ محدد لانتهاء هذه الدراسة أو يكشف النقاب عن طبيعة هؤلاء المرشحين أو حتى أسمائهم».
ويدخل مبارك خلال شهر أكتوبر (تشرين الاول) المقبل، عامه الرئاسي الأخير من ولايته الرابعة التي ستنتهي بحلول عام 2005 .
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر مقربة من مؤسسة الرئاسة المصرية لـ«الشرق الأوسط» إنه ليس هناك ما يستدعي اتخاذ قرار في الوقت الراهن بتعيين نائب للرئيس المصري حسني مبارك لإدارة شؤون البلاد أثناء غيابه للعلاج بألمانيا. وأشارت المصادر، التي طلبت عدم تعريفها، إلي أن الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء وأعضاء حكومته اعتادوا تصريف الأمور اليومية بشكل طبيعي لدى غياب الرئيس في الخارج لعدة أيام. وأكدت المصادر أن الرئيس مبارك أبلغ كبار مساعديه قبل توجهه إلي ألمانيا أمس للخضوع لجراحة في العمود الفقري «بضرورة مواصلة مهام عملهم بشكل اعتيادي حرصا على عدم إرباك مختلف مؤسسات الدولة وتصريف مصالح المواطنين».
وتنص المادة 82 من الدستور المصري المعمول به منذ عام 1971 على أنه إذا قام مانع مؤقت يحول من دون مباشرة رئيس الجمهورية لاختصاصاته أناب عنه نائبه. بينما تقول المادة 84 أنه في حالة خلو منصب الرئيس أو عجزه الدائم عن العمل، يتولى الرئاسة مؤقتا رئيس مجلس الشعب (البرلمان). وإذا كان المجلس منحلا حل محله رئيس المحكمة الدستورية العليا، وذلك بشرط ألا يرشح أيهما للرئاسة ويعلن مجلس الشعب خلو منصب رئيس الجمهورية ويتم اختيار الرئيس خلال مدة لا تتجاوز ستين يوما من تاريخ خلو منصب الرئاسة.
وشددت المصادر على أن غياب الرئيس للعلاج لا يعنى دستوريا وجود حالة فراغ في السلطة على نحو يستدعى وجود نائب للرئيس، مشيرة إلي أن غياب الرئيس لن يطول وأنه مطمئن لكيفية تسيير الأمور حتى موعد عودته إلى أرض الوطن. وأوضحت أن الرئيس مبارك بدا متفائلا لدى مغادرته القاهرة وأنه يتمتع بروح معنوية مرتفعة للغاية كما تبادل بعض العبارات المرحة مع كبار مساعديه الذين التقاهم قبل سفره.
وبدا أمس أن سفر الرئيس مبارك قد يعنى تأجيل البت في إجراء تغيير وزاري وشيك في الحكومة التي يترأسها الدكتور عاطف عبيد منذ عام 1999 .
وطبقا لتصريحات المصادر المصرية لـ«الشرق الأوسط» فقد طمأن الرئيس مبارك المتصلين به، من قادة ومسؤولي الدول العربية، وأعرب عن شكره لمبادراتهم الأخوية، مؤكدا عدم وجود ما يدعو للقلق على صحته. كما قلل مبارك، كما أشارت المصادر، من «أهمية وشأن العملية الجراحية التي سيخضع لها اليوم في ألمانيا».
ونقلت المصادر عن مبارك قوله إنها «عملية بسيطة للغاية» وإنه «اضطر إليها تنفيذا لنصائح الفريق الطبي الذي يتولى علاجه بعد مشاورات مع أطباء متخصصين في ألمانيا». ولاحظت مصادر دبلوماسية غربية أن وسائل الإعلام الرسمية والصحف شبه الرسمية المصرية تعاملت باقتضاب مع نبأ سفر الرئيس إلى ألمانيا. واكتفت بسرد البيان الصادر عن الرئاسة المصرية في هذا الصدد مع إبراز تمنياتها للرئيس مبارك بسرعة الشفاء والعودة إلى البلاد سالما.
وقالت المصادر إن هذا الأسلوب «يستهدف طمأنة الرأي العام المصري بعدم وجود أية خطورة على صحة الرئيس مبارك عن طريق التعامل مع نبأ سفره للعلاج بشكل تقليدي حرصا على استقرار الأحوال الاقتصادية والأمنية».
الى ذلك عاد ملف منصب نائب الرئيس في مصر مجددا إلي صدارة اهتمام الشارع المصري بمناسبة حالة الترقب التي تسوده بانتظار عودة الرئيس مبارك من ألمانيا.
وتقول مصادر دبلوماسية غربية في القاهرة «إن العديد من التطورات الداخلية والخارجية دفعت بهذا الملف المسكوت عنه مجددا إلى السطح، خاصة ان الرئيس مبارك لمح خلال العامين الماضيين إلى انه يقوم بدراسة عدد من الملفات الخاصة بالمرشحين لمنصب النائب من دون أن يلزم نفسه بتاريخ محدد لانتهاء هذه الدراسة أو يكشف النقاب عن طبيعة هؤلاء المرشحين أو حتى أسمائهم».
ويدخل مبارك خلال شهر أكتوبر (تشرين الاول) المقبل، عامه الرئاسي الأخير من ولايته الرابعة التي ستنتهي بحلول عام 2005 .

التعليقات