ازدياد تجارة الطيور في طولكرم نتيجة الحصار والإغلاق
ازدياد تجارة الطيور في طولكرم نتيجة الحصار والإغلاق
غزة-دنيا الوطن
تعتبر تربية الطيور والعصافير البرية أو الإتجار بها من الظواهر المألوفة في مدينة طولكرم، وازدادت خلال السنوات القليلة الماضية التي اتسمت بتصعيد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية ضد المواطنين.
ولجأ بعض المواطنين إلى تربية العصافير على اختلاف أنواعها وأشكالها مع تزايد وقت الفراغ وانقطاع الأعمال، وارتفاع نسبة البطالة بفعل إقامة "جدار الضم والتوسع والفصل العنصري"، حيث أصبحت تحتل جزءاً كبيراً من وقت الفراغ الكبير، وتحولت في أحيان كثيرة إلى مصدر دخل وإن كان لا يفي بمتطلبات الأسرة كاملة.
ويقول محمود أبو شنب، أحد مربي العصافير، إنه فكر في البداية بعمل مشروع لتربية العصافير كلفه مبلغاً كبيراً من المال، حيث اختار نوع (فنج) المشهور بتكاثره، واكتشف مع مرور الأيام أن عشرة أزواج منها تفرخ خلال أقل من سنة مئتي زوج، مما يتطلب تكاليف إضافية لا حصر لها، مشيراً إلى ارتفاع أسعار الأعلاف بنسبة 100% في حين انخفضت أسعار العصافير إلى أكثر من 50% وهذا يعود إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون، مما حول المشروع إلى مصدر قلق له وعرضه لاحتمالات الخسائر الكبيرة.
ويشكو عبد الباسط قطاوي، صاحب محل لبيع العصافير من متاعب هذه المهنة، قائلاً: كانت لدي هواية تربية العصافير، ثم تحولت فيما بعد إلى مشروع تجاري، إلا أنه جر علي فيما بعد خسائر كبيرة بعد انقطاع أهلنا داخل "الخط الأخضر" عن الوصول إلى أسواقنا، إضافة إلى أن "جدار الفصل العنصري" أدى إلى انقطاع العديد من أنواع العصافير مثل: "الفنج" و"الكنار" و"طيور الحب"، ناهيك عن أحوال الناس الاقتصادية التي لا تسمح لهم بالبحث عن تربية العصافير، باعتبارها من الكماليات، مما أدى إلى انخفاض أسعارها بشكل كبير.
من جهته، يقول مواطن يهوى تربية العصافير: إنها هواية جميلة ومجدية، فأنا أحاول كل يوم، أن أنصب الشباك في أطراف المدينة للبحث عن أصناف مميزة من العصافير مثل: "الحسون" و"الكنار" وبعد الاعتناء بها أبيعها وهكذا.
ويضيف أنها هواية وعلم في نفس الوقت، لأن شكل ولون العصفور يحدد سعره مسبقاً، كما أن طريقة اصطياده تعتمد على فهم تصرفات هذا العصفور ودرجة حذره وانتباهه، وفي النهاية فإن العصافير عالم جميل من حق المواطن الاستمتاع به، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي ويواصل فيها الاحتلال خنقنا وتشديد الحصار علينا.
*وفا
غزة-دنيا الوطن
تعتبر تربية الطيور والعصافير البرية أو الإتجار بها من الظواهر المألوفة في مدينة طولكرم، وازدادت خلال السنوات القليلة الماضية التي اتسمت بتصعيد الإجراءات العسكرية الإسرائيلية ضد المواطنين.
ولجأ بعض المواطنين إلى تربية العصافير على اختلاف أنواعها وأشكالها مع تزايد وقت الفراغ وانقطاع الأعمال، وارتفاع نسبة البطالة بفعل إقامة "جدار الضم والتوسع والفصل العنصري"، حيث أصبحت تحتل جزءاً كبيراً من وقت الفراغ الكبير، وتحولت في أحيان كثيرة إلى مصدر دخل وإن كان لا يفي بمتطلبات الأسرة كاملة.
ويقول محمود أبو شنب، أحد مربي العصافير، إنه فكر في البداية بعمل مشروع لتربية العصافير كلفه مبلغاً كبيراً من المال، حيث اختار نوع (فنج) المشهور بتكاثره، واكتشف مع مرور الأيام أن عشرة أزواج منها تفرخ خلال أقل من سنة مئتي زوج، مما يتطلب تكاليف إضافية لا حصر لها، مشيراً إلى ارتفاع أسعار الأعلاف بنسبة 100% في حين انخفضت أسعار العصافير إلى أكثر من 50% وهذا يعود إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون، مما حول المشروع إلى مصدر قلق له وعرضه لاحتمالات الخسائر الكبيرة.
ويشكو عبد الباسط قطاوي، صاحب محل لبيع العصافير من متاعب هذه المهنة، قائلاً: كانت لدي هواية تربية العصافير، ثم تحولت فيما بعد إلى مشروع تجاري، إلا أنه جر علي فيما بعد خسائر كبيرة بعد انقطاع أهلنا داخل "الخط الأخضر" عن الوصول إلى أسواقنا، إضافة إلى أن "جدار الفصل العنصري" أدى إلى انقطاع العديد من أنواع العصافير مثل: "الفنج" و"الكنار" و"طيور الحب"، ناهيك عن أحوال الناس الاقتصادية التي لا تسمح لهم بالبحث عن تربية العصافير، باعتبارها من الكماليات، مما أدى إلى انخفاض أسعارها بشكل كبير.
من جهته، يقول مواطن يهوى تربية العصافير: إنها هواية جميلة ومجدية، فأنا أحاول كل يوم، أن أنصب الشباك في أطراف المدينة للبحث عن أصناف مميزة من العصافير مثل: "الحسون" و"الكنار" وبعد الاعتناء بها أبيعها وهكذا.
ويضيف أنها هواية وعلم في نفس الوقت، لأن شكل ولون العصفور يحدد سعره مسبقاً، كما أن طريقة اصطياده تعتمد على فهم تصرفات هذا العصفور ودرجة حذره وانتباهه، وفي النهاية فإن العصافير عالم جميل من حق المواطن الاستمتاع به، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة التي ويواصل فيها الاحتلال خنقنا وتشديد الحصار علينا.
*وفا

التعليقات