تسجيلات صوتية تكشف ما جرى على متون الطائرات المختطفة قبيل ارتطامها في 11 سبتمبر
تسجيلات صوتية تكشف ما جرى على متون الطائرات المختطفة قبيل ارتطامها في 11 سبتمبر
غزة-دنيا الوطن
اذيعت، للمرة الاولى، محادثات لاسلكية لخاطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر (ايلول) من الطائرات التي خطفوها، مما قدم صورة مرعبة لتسلسل الاحداث في ذلك اليوم للمسؤولين في حركة الملاحة الجوية والمسؤولين العسكريين. وفي التسجيلات يقول خاطف يعتقد انه محمد عطا قائد مجموعة الخاطفين «لدينا بعض طائرات. التزموا الهدوء ولن يحصل لكم مكروه. نحن في طريق العودة الى المطار». وكان المتحدث، حسب وكالة «اسوشييتد برس»، يخاطب المسافرين في رحلة طائرة «اميركان ايرلاينز» رقم 11. وقد اذيع الشريط خلال جلسات الاستماع امام لجنة التحقيق في الهجمات. وكان هذا البث اول تلميح لمراقبي الملاحة الجوية الفيدرالية باختطاف طائرة «اميركان ايرلاينز» رقم 11 بعد فترة قصيرة من انطلاقها من مطار لوغان في بوسطن في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي. وكان عطا يتحدث لركاب الطائرة، الا ان الادارة الفيدرالية للطيران تلقت البث في مقرها ببوسطن. واثناء محاولات مراقبي الملاحة الجوية، اليائسة، للاتصال بالطائرة، التي غيرت شفرة الارسال تلقوا رسالة اخرى، يبدو انها كانت من عطا، تقول «لا احد يتحرك. كل شيء سيكون على ما يرام. اذا ما حاولتم القيام بأية حركة، ستعرضون انفسكم والطائرة للخطر. التزموا الهدوء».
وحاول المراقبون الاتصال بالقوات المسلحة، بل حاولوا لفت انتباه مركز تحذير عسكري في اتلانيك سيتي بولاية نيو جيرسي، غير عالمين انه اغلق. واخيرا اتصلت الادارة الفيدرالية للطيران بالمكتب العسكري المناسب في الساعة الثامنة و37 دقيقة. وابلغ مركز الادارة الفيدرالية للطيران في بوسطن قطاع الدفاع الجوي للشمال الشرقي «لدينا مشكلة هنا. لدينا طائرة مخطوفة تتجه نحو نيويورك، ونحتاج اليكم، ارسلوا على عجل طائرات «اف 16» او ما شابه ذلك، ساعدونا». وسأل الضابط المسؤول في قطاع الدفاع الجوي «هل هذا حقيقة.. ام تمرين؟».
كانت إجابة «الإدارة الفيدرالية للطيران» كالتالي: «لا، ليس مناورة»، ثم وجهت تعليمات لطائرة «إف ـ 15» للإقلاع على عجل من قاعدة أوتيس الجوية في الساعة الثامنة وست وأربعين دقيقة. وبعد أربعين ثانية ضربت الطائرة التي رقم رحلتها 11 البرج الشمالي للمركز التجاري الدولي. أما بالنسبة ليونايتد الرحلة رقم 175 والتي تم اختطافها بعد الأولى من مطار لوغان فإنها أقلعت الساعة الثامنة و14 دقيقة صباحا وفي الساعة الثامنة و47 دقيقة صباحا ارتطمت تلك الطائرة بالمركز التجاري الدولي.
في الساعة الثامنة و58 دقيقة صباحا قال الموجه في مركز الإدارة الفيدرالية للطيران بنيويورك لموجه جوي آخر في نيويورك «قد يكون لدينا اختطاف طائرة هنا، اثنان منهما». وفي التاسعة صباحا ابلغ مدير مركز نيويورك مركز السيطرة التابع للإدارة الفيدرالية للطيران في هيرندون بولاية فرجينيا «نحن لدينا عدة حالات تجري هنا. وهي تتصاعد مع مرور الوقت. نحن بحاجة إلى تدخل الجيش معنا».
لم يكن الجيش على علم بالبحث عن الرحلة 77. وابلغ مركز بوسطن التابع للادارة الفيدرالية للطيران بأن طائرة «اميركان ايرلاينز» (الرحلة 11) لا تزال في الجو وفي طريقها الى واشنطن. اصدرت في ذلك الوقت تعليمات بانطلاق طائرات مقاتلة من قاعدة لانغلي الجوية الساعة التاسعة و24 دقيقة. وبدلا من توجه هذه الطائرات شمالا الى واشنطن فانها اتجهت شرقا باتجاه المحيط، ذلك ان التعليمات الاولية بالاستنفار لم تتضمن أية تفاصيل حول موقع الهدف او المسافة. وكان طيارو المقاتلات قد اعتقدوا خطأ ان المطلوب هو التوجه شرقا لمسافة 60 ميلا، حسبما اورد التقرير. وتمكن رادار الادارة الفيدرالية للطيران من تعقب الرحلة 77، إلا ان التعليمات لم ترسل فورا الى مسؤولي مراقبة حركة الملاحة الجوية في مركز انديانابوليس. وظهرت الطائرة مرة اخرى على الرادار ولاحظ ضباط مراقبة الملاحة الجوية في دالاس ان الطائرة كانت في طريقها الى واشنطن. وطلبت الادارة الفيدرالية للطيران من طائرة شحن غير مسلحة متابعة الرحلة 77. وفي تمام الساعة التاسعة و38 دقيقة ابلغ قائد هذه الطائرة برج مراقبة الملاحة الجوية بأن «الطائرة المقصودة ربما تحطمت فوق البنتاغون». واقلعت طائرة «يوناتيد ايرلاينز» (الرحلة 93) من مطار نيو آرك في تمام الساعة الثامنة و42 دقيقة وأرسلت آخر اشارة الساعة التاسعة و28 دقيقة. وبعد حوالي دقيقة سمع مركز المراقبة الجوية التابع للادارة الفيدرالية للطيران في كليفلاند رسالة بالراديو «اصوات غير واضحة يبدو انها صراخ او مقاومة من مصدر غير معروف»، حسبما جاء في التقرير. وكان هناك إرسال آخر به اصوات صراخ وشخص يرفعه صوته قائلا «اخرج من هناك... اخرج من هنا»، ثم جاء إرسال آخر: «ابقوا في مقاعدكم. لدينا قنبلة على متن الطائرة». وبين الساعة التاسعة و34 دقيقة والساعة التاسعة و38 دقيقة لاحظ مسؤول برج المراقبة ان «الرحلة 93» تصعد بسرعة مما ادى لابتعاد عدة طائرات من طريقها قبل أن يصل إرسال آخر من الطائرة: «انا القائد... نطلب من الجميع الجلوس في المقاعد. هناك قنبلة على متن الطائرة ونحن في طريقنا الآن الى المطار حتى.........(صوت غير واضح) مطالبنا. أرجوكم البقاء في مقاعدكم». وجرى رصد طائرة «الرحلة 93» بواسطة طائرة اخرى، وسقطت الطائرة في تمام الساعة العاشرة و3 دقائق و11 ثانية بالقرب من جونستاون.
غزة-دنيا الوطن
اذيعت، للمرة الاولى، محادثات لاسلكية لخاطفي الطائرات في هجمات 11 سبتمبر (ايلول) من الطائرات التي خطفوها، مما قدم صورة مرعبة لتسلسل الاحداث في ذلك اليوم للمسؤولين في حركة الملاحة الجوية والمسؤولين العسكريين. وفي التسجيلات يقول خاطف يعتقد انه محمد عطا قائد مجموعة الخاطفين «لدينا بعض طائرات. التزموا الهدوء ولن يحصل لكم مكروه. نحن في طريق العودة الى المطار». وكان المتحدث، حسب وكالة «اسوشييتد برس»، يخاطب المسافرين في رحلة طائرة «اميركان ايرلاينز» رقم 11. وقد اذيع الشريط خلال جلسات الاستماع امام لجنة التحقيق في الهجمات. وكان هذا البث اول تلميح لمراقبي الملاحة الجوية الفيدرالية باختطاف طائرة «اميركان ايرلاينز» رقم 11 بعد فترة قصيرة من انطلاقها من مطار لوغان في بوسطن في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي. وكان عطا يتحدث لركاب الطائرة، الا ان الادارة الفيدرالية للطيران تلقت البث في مقرها ببوسطن. واثناء محاولات مراقبي الملاحة الجوية، اليائسة، للاتصال بالطائرة، التي غيرت شفرة الارسال تلقوا رسالة اخرى، يبدو انها كانت من عطا، تقول «لا احد يتحرك. كل شيء سيكون على ما يرام. اذا ما حاولتم القيام بأية حركة، ستعرضون انفسكم والطائرة للخطر. التزموا الهدوء».
وحاول المراقبون الاتصال بالقوات المسلحة، بل حاولوا لفت انتباه مركز تحذير عسكري في اتلانيك سيتي بولاية نيو جيرسي، غير عالمين انه اغلق. واخيرا اتصلت الادارة الفيدرالية للطيران بالمكتب العسكري المناسب في الساعة الثامنة و37 دقيقة. وابلغ مركز الادارة الفيدرالية للطيران في بوسطن قطاع الدفاع الجوي للشمال الشرقي «لدينا مشكلة هنا. لدينا طائرة مخطوفة تتجه نحو نيويورك، ونحتاج اليكم، ارسلوا على عجل طائرات «اف 16» او ما شابه ذلك، ساعدونا». وسأل الضابط المسؤول في قطاع الدفاع الجوي «هل هذا حقيقة.. ام تمرين؟».
كانت إجابة «الإدارة الفيدرالية للطيران» كالتالي: «لا، ليس مناورة»، ثم وجهت تعليمات لطائرة «إف ـ 15» للإقلاع على عجل من قاعدة أوتيس الجوية في الساعة الثامنة وست وأربعين دقيقة. وبعد أربعين ثانية ضربت الطائرة التي رقم رحلتها 11 البرج الشمالي للمركز التجاري الدولي. أما بالنسبة ليونايتد الرحلة رقم 175 والتي تم اختطافها بعد الأولى من مطار لوغان فإنها أقلعت الساعة الثامنة و14 دقيقة صباحا وفي الساعة الثامنة و47 دقيقة صباحا ارتطمت تلك الطائرة بالمركز التجاري الدولي.
في الساعة الثامنة و58 دقيقة صباحا قال الموجه في مركز الإدارة الفيدرالية للطيران بنيويورك لموجه جوي آخر في نيويورك «قد يكون لدينا اختطاف طائرة هنا، اثنان منهما». وفي التاسعة صباحا ابلغ مدير مركز نيويورك مركز السيطرة التابع للإدارة الفيدرالية للطيران في هيرندون بولاية فرجينيا «نحن لدينا عدة حالات تجري هنا. وهي تتصاعد مع مرور الوقت. نحن بحاجة إلى تدخل الجيش معنا».
لم يكن الجيش على علم بالبحث عن الرحلة 77. وابلغ مركز بوسطن التابع للادارة الفيدرالية للطيران بأن طائرة «اميركان ايرلاينز» (الرحلة 11) لا تزال في الجو وفي طريقها الى واشنطن. اصدرت في ذلك الوقت تعليمات بانطلاق طائرات مقاتلة من قاعدة لانغلي الجوية الساعة التاسعة و24 دقيقة. وبدلا من توجه هذه الطائرات شمالا الى واشنطن فانها اتجهت شرقا باتجاه المحيط، ذلك ان التعليمات الاولية بالاستنفار لم تتضمن أية تفاصيل حول موقع الهدف او المسافة. وكان طيارو المقاتلات قد اعتقدوا خطأ ان المطلوب هو التوجه شرقا لمسافة 60 ميلا، حسبما اورد التقرير. وتمكن رادار الادارة الفيدرالية للطيران من تعقب الرحلة 77، إلا ان التعليمات لم ترسل فورا الى مسؤولي مراقبة حركة الملاحة الجوية في مركز انديانابوليس. وظهرت الطائرة مرة اخرى على الرادار ولاحظ ضباط مراقبة الملاحة الجوية في دالاس ان الطائرة كانت في طريقها الى واشنطن. وطلبت الادارة الفيدرالية للطيران من طائرة شحن غير مسلحة متابعة الرحلة 77. وفي تمام الساعة التاسعة و38 دقيقة ابلغ قائد هذه الطائرة برج مراقبة الملاحة الجوية بأن «الطائرة المقصودة ربما تحطمت فوق البنتاغون». واقلعت طائرة «يوناتيد ايرلاينز» (الرحلة 93) من مطار نيو آرك في تمام الساعة الثامنة و42 دقيقة وأرسلت آخر اشارة الساعة التاسعة و28 دقيقة. وبعد حوالي دقيقة سمع مركز المراقبة الجوية التابع للادارة الفيدرالية للطيران في كليفلاند رسالة بالراديو «اصوات غير واضحة يبدو انها صراخ او مقاومة من مصدر غير معروف»، حسبما جاء في التقرير. وكان هناك إرسال آخر به اصوات صراخ وشخص يرفعه صوته قائلا «اخرج من هناك... اخرج من هنا»، ثم جاء إرسال آخر: «ابقوا في مقاعدكم. لدينا قنبلة على متن الطائرة». وبين الساعة التاسعة و34 دقيقة والساعة التاسعة و38 دقيقة لاحظ مسؤول برج المراقبة ان «الرحلة 93» تصعد بسرعة مما ادى لابتعاد عدة طائرات من طريقها قبل أن يصل إرسال آخر من الطائرة: «انا القائد... نطلب من الجميع الجلوس في المقاعد. هناك قنبلة على متن الطائرة ونحن في طريقنا الآن الى المطار حتى.........(صوت غير واضح) مطالبنا. أرجوكم البقاء في مقاعدكم». وجرى رصد طائرة «الرحلة 93» بواسطة طائرة اخرى، وسقطت الطائرة في تمام الساعة العاشرة و3 دقائق و11 ثانية بالقرب من جونستاون.

التعليقات