قضية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي: الى مؤسسة حقوق المواطن في إسرائيل – بيتسيلم
قضية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي
إلى : السادة المحترمين في مؤسسة حقوق المواطن في إسرائيل – بيتسيلم -
المشتكي : خالد حسن حمد صبح -- هوية رقم 978417079 –
موضوع القضية : إغلاق الجيش الإسرائيلي للطريق الواصل ما بين واد الباذان ومدينة نابلس
أنا المواطن الفلسطيني خالد حسن حمد صبح -- من سكان مخيم الفارعة الواقع -- شمالي مدينة نابلس – على بعد 17 كيلومتر منها – متزوج وعندي أربعة أطفال – اعمل مديرا لمؤسسة الإغاثة الزراعية الفلسطينية في محافظة نابلس – مكان عملي موجود داخل المدينة الأمر الذي يتطلب مني دخول المدينة يوميا .
منذ اكثر من عامين ونصف قامت قوات الجيش الإسرائيلي بإغلاق مدخل مدينة نابلس الشمالي .. بالقرب من حي المساكن الشعبية ( عند منتزه الصيرفي ) وذلك بإقامة سواتر ترابية متعددة على الشارع ، بارتفاع اكثر من ثلاثة أمتار وعلى عرض الشارع – كما وقامت بحفر خنادق عرضية بعمق ما يزيد عن ثلاثة أمتار على طول الطريق الممتد ما بين المدينة ومنطقة واد الباذان ( مسافة حوالي خمسة كيلومترات ) ليصبح من المستحيل على السيارات العادية الوصول إلى المدينة – هذا وقد أقامت قوات الجيش نقطة مراقبة دائمة على تلة قريبة من الشارع وتطل عليه – ويرابط الجنود الإسرائيليين بسيارات الهمر والجيبات واحيانا بالدبابات والمجنزرات عند السواتر الترابية ، ويقومون بمنع المواطنين من الدخول كليا عبر هذه الطريق إلى المدينة .. وفي أحيان كثيرة يحتجزون المواطنين الذين يحاولون المرور عبر هذه الطريق لساعات طويلة ، غير آبهين بصراخ وبكاء الأطفال ، ولا بآلام المرضى والنساء والشيوخ .. وبعد ساعات طويلة من الاحتجاز يقوم الجنود بإعادة المواطنين إلى الجهة التي قدموا منها –والأخطر من ذلك هو قيام الجنود بإطلاق النار على المواطنين من على بعد لإجبارهم على العودة مما يتسبب بإرهابهم .
إن هذه الطريق هي الطريق الرئيسية لما يزيد عن 10 قرى وبلدات ، تقع جميعها إلى الشمال من مدينة نابلس ، وليس لها طريق آخر للوصول إلى المدينة غيرها – ولكن وبسبب الحاجات الصعبة يضطر المواطنين للسفر ما يزيد عن 30 كيلومترا عبر طرق فرعية صعبة وشديدة الوعورة (من الفارعة إلى ياصيد إلى بيت امرين إلى نصف اجبيل إلى سبسطية إلى مستوطنة شافي شومرون إلى دير شرف إلى بيت ايبا ) حيث الحاجز الرئيسي عند المدخل الغربي لمدينة نابلس ، وهو الحاجز شديد الازدحام بسبب كونه المدخل الوحيد للمواطنين القادمين من محافظات جنين وطولكرم وقلقيلية – إن إغلاق هذا الطريق يعني وضع صعوبات ضخمة أمام مئات الموظفين الذين يقع مكان عملهم داخل المدينة .. وكذلك آلاف المواطنين الآخرين من المرضى وطلبة المدارس والجامعات .. كما وانه يتسبب بدمار شديد للحياة الاقتصادية الزراعية والتجارية .
إنني كمواطن فلسطيني انظر لإغلاق الطريق بأنه تعد صارخ على حقوقي كانسان .. وفي مقدمتها حقي بالتنقل الحر فعملي كموظف قد تأثر بشكل كبير جدا لعدم تمكني من الوصول اليومي المنتظم إلى مكان عملي .. فالطريق التي كنت أسلكها سابقا للوصول إلى مكان عملي كانت تستغرق مني بالسيارة 15 دقيقة أما الآن فهي تحتاج إلى ما يزيد عن ثلاث ساعات .. كما وان أجرة السفر كانت 3 شيقل أما الآن فهي حوالي 15 شيقل .. ومثلها عند العودة .. ثم إن عائلتي لا تتمكن أبدا من الوصول إلى المدينة لصعوبة السفر وكذلك لان لي ولد وبنت أعمارهم 16 و 17 سنة ويقوم الجيش الإسرائيلي عند الحواجز بمنع الأشخاص تحت أعمار أل 35 من المرور والدخول للمدينة أو الخروج منها إلا بوجود تقارير طبية أو بطاقات رسمية لموظفي قطاع التعليم والصحة
لقد أعلنت سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي أنها فتحت الطريق … لكن هذا الأمر كذب وتضليل للرأي العام ولمؤسسات حقوق الإنسان ، وحتى تتناقله وسائل الإعلام ، وتظهر الحكومة الإسرائيلية وكأنها تتخذ خطوات للتخفيف على المواطنين .. فهي وبحقيقة الأمر ما زالت تمنع المواطنين من عبور السواتر الترابية المقامة عند منتزه الصيرفي ، ويقوم الجنود المرابطون في نقطة المراقبة الموجودة على التلة الغربية من الطريق وكذلك الجنود الموجودين بسيارات الهمر العسكرية بإطلاق النار الدائم لإرهاب المواطنين ، ومنعهم من المرور … ومنذ يوم الاثنين 14/6/2004 حين أعلن راديو إسرائيل أن قوات الجيش فتحت الطريق ، لم يستطع سوى بضعة عشرات من المواطنين من المرور .. وهم دائما يتحينون الفرص حين لا يكون هناك جيش ليمروا .. وكذلك وفي حالات عدة اجبر مئات المواطنين على العودة إلى المكان الذي أتوا منه ، بعد احتجاز بعضهم لعدة ساعات ومنهم نساء وأطفال .. إن حقيقة الأمر هي أن الطريق ما زالت مغلقة والمرور عليها خطر جدا ومن الممكن أن يلقى المواطن حتفه برصاص الجنود في كل لحظة يحاول المرور بها .
إنني أناشد منظمات حقوق الإنسان وفي مقدمتها منظمة بيتسيلم وادعوها للتدخل ومساعدة المواطنين الفلسطينيين ورفع المعاناة عنهم .
التاريخ 17/6/2004
التوقيع
خالد حسن حمد صبح
مدير الإغاثة الزراعية الفلسطينية – في محافظة نابلس
مخيم الفارعة
تلفاكس المنزل 092578581 بلفون رقم 052583234
هاتف العمل 092380912 فاكس العمل 092384125
إلى : السادة المحترمين في مؤسسة حقوق المواطن في إسرائيل – بيتسيلم -
المشتكي : خالد حسن حمد صبح -- هوية رقم 978417079 –
موضوع القضية : إغلاق الجيش الإسرائيلي للطريق الواصل ما بين واد الباذان ومدينة نابلس
أنا المواطن الفلسطيني خالد حسن حمد صبح -- من سكان مخيم الفارعة الواقع -- شمالي مدينة نابلس – على بعد 17 كيلومتر منها – متزوج وعندي أربعة أطفال – اعمل مديرا لمؤسسة الإغاثة الزراعية الفلسطينية في محافظة نابلس – مكان عملي موجود داخل المدينة الأمر الذي يتطلب مني دخول المدينة يوميا .
منذ اكثر من عامين ونصف قامت قوات الجيش الإسرائيلي بإغلاق مدخل مدينة نابلس الشمالي .. بالقرب من حي المساكن الشعبية ( عند منتزه الصيرفي ) وذلك بإقامة سواتر ترابية متعددة على الشارع ، بارتفاع اكثر من ثلاثة أمتار وعلى عرض الشارع – كما وقامت بحفر خنادق عرضية بعمق ما يزيد عن ثلاثة أمتار على طول الطريق الممتد ما بين المدينة ومنطقة واد الباذان ( مسافة حوالي خمسة كيلومترات ) ليصبح من المستحيل على السيارات العادية الوصول إلى المدينة – هذا وقد أقامت قوات الجيش نقطة مراقبة دائمة على تلة قريبة من الشارع وتطل عليه – ويرابط الجنود الإسرائيليين بسيارات الهمر والجيبات واحيانا بالدبابات والمجنزرات عند السواتر الترابية ، ويقومون بمنع المواطنين من الدخول كليا عبر هذه الطريق إلى المدينة .. وفي أحيان كثيرة يحتجزون المواطنين الذين يحاولون المرور عبر هذه الطريق لساعات طويلة ، غير آبهين بصراخ وبكاء الأطفال ، ولا بآلام المرضى والنساء والشيوخ .. وبعد ساعات طويلة من الاحتجاز يقوم الجنود بإعادة المواطنين إلى الجهة التي قدموا منها –والأخطر من ذلك هو قيام الجنود بإطلاق النار على المواطنين من على بعد لإجبارهم على العودة مما يتسبب بإرهابهم .
إن هذه الطريق هي الطريق الرئيسية لما يزيد عن 10 قرى وبلدات ، تقع جميعها إلى الشمال من مدينة نابلس ، وليس لها طريق آخر للوصول إلى المدينة غيرها – ولكن وبسبب الحاجات الصعبة يضطر المواطنين للسفر ما يزيد عن 30 كيلومترا عبر طرق فرعية صعبة وشديدة الوعورة (من الفارعة إلى ياصيد إلى بيت امرين إلى نصف اجبيل إلى سبسطية إلى مستوطنة شافي شومرون إلى دير شرف إلى بيت ايبا ) حيث الحاجز الرئيسي عند المدخل الغربي لمدينة نابلس ، وهو الحاجز شديد الازدحام بسبب كونه المدخل الوحيد للمواطنين القادمين من محافظات جنين وطولكرم وقلقيلية – إن إغلاق هذا الطريق يعني وضع صعوبات ضخمة أمام مئات الموظفين الذين يقع مكان عملهم داخل المدينة .. وكذلك آلاف المواطنين الآخرين من المرضى وطلبة المدارس والجامعات .. كما وانه يتسبب بدمار شديد للحياة الاقتصادية الزراعية والتجارية .
إنني كمواطن فلسطيني انظر لإغلاق الطريق بأنه تعد صارخ على حقوقي كانسان .. وفي مقدمتها حقي بالتنقل الحر فعملي كموظف قد تأثر بشكل كبير جدا لعدم تمكني من الوصول اليومي المنتظم إلى مكان عملي .. فالطريق التي كنت أسلكها سابقا للوصول إلى مكان عملي كانت تستغرق مني بالسيارة 15 دقيقة أما الآن فهي تحتاج إلى ما يزيد عن ثلاث ساعات .. كما وان أجرة السفر كانت 3 شيقل أما الآن فهي حوالي 15 شيقل .. ومثلها عند العودة .. ثم إن عائلتي لا تتمكن أبدا من الوصول إلى المدينة لصعوبة السفر وكذلك لان لي ولد وبنت أعمارهم 16 و 17 سنة ويقوم الجيش الإسرائيلي عند الحواجز بمنع الأشخاص تحت أعمار أل 35 من المرور والدخول للمدينة أو الخروج منها إلا بوجود تقارير طبية أو بطاقات رسمية لموظفي قطاع التعليم والصحة
لقد أعلنت سلطات جيش الاحتلال الإسرائيلي أنها فتحت الطريق … لكن هذا الأمر كذب وتضليل للرأي العام ولمؤسسات حقوق الإنسان ، وحتى تتناقله وسائل الإعلام ، وتظهر الحكومة الإسرائيلية وكأنها تتخذ خطوات للتخفيف على المواطنين .. فهي وبحقيقة الأمر ما زالت تمنع المواطنين من عبور السواتر الترابية المقامة عند منتزه الصيرفي ، ويقوم الجنود المرابطون في نقطة المراقبة الموجودة على التلة الغربية من الطريق وكذلك الجنود الموجودين بسيارات الهمر العسكرية بإطلاق النار الدائم لإرهاب المواطنين ، ومنعهم من المرور … ومنذ يوم الاثنين 14/6/2004 حين أعلن راديو إسرائيل أن قوات الجيش فتحت الطريق ، لم يستطع سوى بضعة عشرات من المواطنين من المرور .. وهم دائما يتحينون الفرص حين لا يكون هناك جيش ليمروا .. وكذلك وفي حالات عدة اجبر مئات المواطنين على العودة إلى المكان الذي أتوا منه ، بعد احتجاز بعضهم لعدة ساعات ومنهم نساء وأطفال .. إن حقيقة الأمر هي أن الطريق ما زالت مغلقة والمرور عليها خطر جدا ومن الممكن أن يلقى المواطن حتفه برصاص الجنود في كل لحظة يحاول المرور بها .
إنني أناشد منظمات حقوق الإنسان وفي مقدمتها منظمة بيتسيلم وادعوها للتدخل ومساعدة المواطنين الفلسطينيين ورفع المعاناة عنهم .
التاريخ 17/6/2004
التوقيع
خالد حسن حمد صبح
مدير الإغاثة الزراعية الفلسطينية – في محافظة نابلس
مخيم الفارعة
تلفاكس المنزل 092578581 بلفون رقم 052583234
هاتف العمل 092380912 فاكس العمل 092384125

التعليقات