افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة حول الإعلام وعملية السلام في العاصمة الصينية بكين

افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة حول " الإعلام وعملية السلام " في العاصمة الصينية بكين

- د. الطيبي يرفض فكرة تعويض المستوطنين ويطالب بتعويض الفلسطينيين

- توماس فريدمان: غزة أولاً وأخيراً معناه حرب عربية إسرائيلية سادسة

بكين-دنيا الوطن

في العاصمة الصينية بكين بدأت اليوم الأربعاء أعمال المؤتمر الخامس الذي تعقده الأمم المتحدة بعنوان: "الندوة الدولية للإعلام حول السلام في منطقة الشرق الأوسط".

ويشارك في أعمال الندوة شخصيات سياسية وإعلامية مميزة من العالم والمنطقة منهم: ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ود. ناصر القدوة المندوب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة والنائب د. احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير والسيد جين يونغجان نائب وزير خارجية الصين بالإضافة إلى الإعلاميين: توماس فريدمان المعلق المعروف في صحيفة نيويورك تايمز وغدعون ليفي ( هارتس ) وبين كاسبيت( معاريف) ووليد العمري ( الجزيرة ) والصحفية أسيا اتروس ( تونس ) ونبيهة الحيدري ( اليمن).ولاحظ حضور الصحفيين نضال قبلان وحميد نجفي ( ايران).

ويشارك أيضاً في أعمال الندوة المستشار السياسي لوزير خارجية سويسرا السفير اورس زيسفايلر وشالوم ارئييلي المستشار السابق لايهود باراك وتامي مولاد من حركة " صوت واحد" وتامي غرينبلاط من حركة " بات شالوم" النسائية.

وحضر افتتاح الندوة الأمين العام السابق د. بطرس غالي وعدد كبير من السفراء العرب والأجانب.

وشدد ياسر عبد ربه في كلمته على خطورة مشروع شارون حول الانسحاب من غزة الذي يهدف إلى إقامة دويلة في قطاع غزة وخلق بانتوستانان في الضفة الغربية. من جانبه أكد د. ناصر القدوة على أن الحل الشامل يتأتى فقط عبر اتفاق مبني على الانسحاب إلى حدود ما قبل 1967.

أما النائب احمد الطيبي فقد أشار إلى أن ارئيل شارون ينسحب من غزة ليس احتراماً لقرار 242 بل تشويهاً لهذا القرار وإفراغه من محتواه. وشدد النائب الطيبي على أن المليون عربي المواطنون في إسرائيل هم جزء لا يتجزأ من الخطاب السياسي الذي يدفع إلى إنهاء الاحتلال ويناضلون من اجله وليس من اجل إعادة تنظيم الاحتلال كما تهدف كل المشاريع المطروحة من قبل الإجماع العام الإسرائيلي.

ورفض د. الطيبي فكرة تعويض المستوطنين مؤكداً " أن المستوطنين هم الذين يجب أن يقوموا بتعويض الفلسطينيين الذين سلبت أراضيهم وخربت أملاكهم وعلى المستوطنين أن يعوضوا أيضاً عديد من الإسرائيليين الذين عانوا من الاستيطان والمشروع الاستيطاني.

وأشاد د. الطيبي إلى أهمية منظمات المجتمع المدني في دفع الحوار إلى الأمام وضرورة أن تكون مكملة للعمل السياسي والحزبي, إلا أن د. الطيبي شدد على أن بعض هذه الجمعيات والمؤسسات المدعومة دولياً تسيء استخدام هذا الدعم المادي وتحولت إلى فروع حزبية ودكاكين للإثراء الشخصي والمحسوبية".

من جهته قال توماس فريدمان " أن مشروع غزة يمكن أن يكون نموذجاً للتعاون المستقبلي بين مصر والفلسطينيين والإسرائيليين ولكن يجب ألا ينتهي المشروع بالانسحاب من غزة فقط والا فسيكون ذلك هو المدخل لحرب عربية إسرائيلية سادسة " على حد تعبير فريدمان .

ويستمر عمل هذا المؤتمر يوميين متتاليين.

التعليقات