عائلة طارق عزيز طلبت مساعدة البابا للحصول علي اخبار عنه
عائلة طارق عزيز طلبت مساعدة البابا للحصول علي اخبار عنه
غزة-دنيا الوطن
كشفت زينب ابنة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق لصحيفة فاميليا كريستيانا الكاثوليكية الايطالية في عددها الصادر امس الاربعاء ان عائلة عزيز توجهت الي البابا يوحنا بولس الثاني للحصول علي اخبار عنه.
وقالت زينب بقينا بدون اخبار عنه حتي الاسبوع الاخير من حزيران (يونيو) 2003 حيث وردتنا رسالة اولي، غير اننا لم نتمكن بعدها من رؤيته او الحصول علي اخباره .
وتابعت زينب البالغة من العمر 36 عاما والمقيمة مع والدتها وشقيقتها وشقيقيها في الاردن بحسب الصحيفة طلبنا مساعدة الجميع. الصليب الاحمر والمنظمات الانسانية وزعماء القبائل العراقية والزعماء المسيحيين العراقيين والقنصل البابوي في بغداد. وقمنا حتي بتوجيه رسالة الي البابا .
ولم تتلق العائلة في غضون 14 شهرا سوي سبع رسائل من طارق عزيز (68 عاما)، المسيحي الوحيد بين اعضاء حكومة صدام حسين.
وكان نائب رئيس الوزراء السابق سلم نفسه في نيسان (ابريل) 2003 الي القوات الامريكية في العراق. وكتب في رسالته الاخيرة بتاريخ 26 نيسان (ابريل) 2004 انه ما زال في العراق.
وصرح زياد نجل طارق عزيز البالغ من العمر 38 عاما للصحيفة ان المحامي الفرنسي جاك فيرجيس قابلهم في بغداد ووعد بتولي الدفاع عن والدهم مجانا، لكنه تابع انه بعد ان عاد الي باريس، قال لشخص نعرفه ان علينا ان ندفع له مليون يورو .
وروي زياد في المقابلة كيف استسلم والده للقوات الامريكية.
وقال في 22 نيسان (ابريل) 2003، طلبنا مساعدة ممثل منظمة فرنسية في بغداد كنا نعرفه اذ اراد والدي تسليم نفسه بسبب ظروفه الصحية. واتصل هذا الشخص بباريس حيث تم ابلاغ الامريكيين .
تابع في مساء 24 نيسان (ابريل) بعد الساعة 21.00، توقف موكب من السيارات والمصفحات الامريكية امام منزلنا. ادركنا انهم قدموا لاصطحابه . وذكر زياد ان الشخص الذي بدا انه القائد قال لنا: سنصطحبه معنا لاستجوابه لشهر او شهرين واقسم باسمي ـ ادعي كريس ـ انه سيكون في وسعكم التحدث اليه هاتفيا مرة في الاسبوع .
وقال زياد عزيز انه بحث فيما بعد عن هذا العسكري المدعو كريس، غير ان رقم الهاتف الذي اعطاهم اياه ازيل من الخدمة غداة اعتقال والده.
وقد التقي طارق عزيز مرارا البابا ومعاونيه في الفاتيكان. وتعود آخر مقابلة له مع يوحنا بولس الثاني الي 14 شباط (فبراير) 2003 عشية شن الحرب علي العراق.
غزة-دنيا الوطن
كشفت زينب ابنة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي السابق لصحيفة فاميليا كريستيانا الكاثوليكية الايطالية في عددها الصادر امس الاربعاء ان عائلة عزيز توجهت الي البابا يوحنا بولس الثاني للحصول علي اخبار عنه.
وقالت زينب بقينا بدون اخبار عنه حتي الاسبوع الاخير من حزيران (يونيو) 2003 حيث وردتنا رسالة اولي، غير اننا لم نتمكن بعدها من رؤيته او الحصول علي اخباره .
وتابعت زينب البالغة من العمر 36 عاما والمقيمة مع والدتها وشقيقتها وشقيقيها في الاردن بحسب الصحيفة طلبنا مساعدة الجميع. الصليب الاحمر والمنظمات الانسانية وزعماء القبائل العراقية والزعماء المسيحيين العراقيين والقنصل البابوي في بغداد. وقمنا حتي بتوجيه رسالة الي البابا .
ولم تتلق العائلة في غضون 14 شهرا سوي سبع رسائل من طارق عزيز (68 عاما)، المسيحي الوحيد بين اعضاء حكومة صدام حسين.
وكان نائب رئيس الوزراء السابق سلم نفسه في نيسان (ابريل) 2003 الي القوات الامريكية في العراق. وكتب في رسالته الاخيرة بتاريخ 26 نيسان (ابريل) 2004 انه ما زال في العراق.
وصرح زياد نجل طارق عزيز البالغ من العمر 38 عاما للصحيفة ان المحامي الفرنسي جاك فيرجيس قابلهم في بغداد ووعد بتولي الدفاع عن والدهم مجانا، لكنه تابع انه بعد ان عاد الي باريس، قال لشخص نعرفه ان علينا ان ندفع له مليون يورو .
وروي زياد في المقابلة كيف استسلم والده للقوات الامريكية.
وقال في 22 نيسان (ابريل) 2003، طلبنا مساعدة ممثل منظمة فرنسية في بغداد كنا نعرفه اذ اراد والدي تسليم نفسه بسبب ظروفه الصحية. واتصل هذا الشخص بباريس حيث تم ابلاغ الامريكيين .
تابع في مساء 24 نيسان (ابريل) بعد الساعة 21.00، توقف موكب من السيارات والمصفحات الامريكية امام منزلنا. ادركنا انهم قدموا لاصطحابه . وذكر زياد ان الشخص الذي بدا انه القائد قال لنا: سنصطحبه معنا لاستجوابه لشهر او شهرين واقسم باسمي ـ ادعي كريس ـ انه سيكون في وسعكم التحدث اليه هاتفيا مرة في الاسبوع .
وقال زياد عزيز انه بحث فيما بعد عن هذا العسكري المدعو كريس، غير ان رقم الهاتف الذي اعطاهم اياه ازيل من الخدمة غداة اعتقال والده.
وقد التقي طارق عزيز مرارا البابا ومعاونيه في الفاتيكان. وتعود آخر مقابلة له مع يوحنا بولس الثاني الي 14 شباط (فبراير) 2003 عشية شن الحرب علي العراق.

التعليقات