المساكنة .. آخر صرعة في عالم الزواج غير المألوف .. و العرفي أصبح موضة قديمة
المساكنة .. آخر صرعة في عالم الزواج غير المألوف .. و العرفي أصبح موضة قديمة
غزة-دنيا الوطن
البحث عن فتوي تتكفل باسترخاء الضمير لا يكلف الشاب او الفتاة في الأردن أكثر من جولة سريعة عبر شبكة الانترنت حيث توجد عشرات المواقـــــع المتخصصة بترويج الثقافات الجنسية تحت اطار شرعي في غالبية الأحيان. ومثل هذه المواقع التي تبيح الخروج عن المألوف الاجتماعي والديني أصبحت مرجعا للشبان الباحثين عن المتعة ومن الجنسين خصوصا في أوساط طلاب الجامعات الحكومية والخاصة الذين تحرمهم التقاليد الاجتماعية من اقامة علاقات جنسية او عاطفية حميمة خارج اطار الزواج.
ومؤخرا فوجئ الأردنيون باعترافات رسمية وقضائية بوجود مكثف لظاهرة زواج المتعة خصوصا في صفوف الطلبة فقد سجل أحد القضاة الشرعيين شهادة صحافية حول هذا الأمر معترفا بأنه تعامل مع الكثير من حالات زواج المتعة الغريبة عن المجتمع الأردني فيما قال باحثون بــــأن الزواج العرفي القائم علي اعداد عقد شــــرعي سري بحضور شاهدين أصبح أمرا عاديا ومألوفا في الأوساط المحلية فيما يري الباحث حازم تادرس بأن قطــــاعات الشباب المنفتحة تنظر للزواج العرفي حالـــــيا باعتباره قيدا اجتماعيا وبالتالي تبحث عن زواجات أقل كلفة عبر أي جهة يمكن ان تقترح أفكارا حول الموضوع.
ووفقا لتادرس انتشرت في صفوف الطلاب تحديدا موضات متعددة من الارتباطات المجانية والحرة مثل زواج الأصدقاء المنتشر بكثافة في الدول الأوروبية، لكن آخر صرعات الزواج التي تحدثت عنها تقارير محلية جريئة في عمان هو زواج المساكنة الذي لا ينطوي علي اي عقد او توافق اجتماعي انما علي مبدأ العيش معا وتحت نفس السقف بين شاب وفتاة وبدون روابط محددة.
وزواج المساكنة ينتشر ايضا في صفوف الطلبة خصوصا المغتربين والمغتربات منهم حيث لا توجد عائلات ولا مرجعيات وحيث يظهر الطلبة من الجنسين للبحث عن مكان للسكن قريب من الجامعات العامة والخاصة، واحدي الصحف اليومية فاجأت قبل يومين قراءها بتحقـــيق خاص بانتشار زواج المساكنة في البلاد حيث اعـــترف أحد الطلبة بانه يقيم مع زميلة له في شقـــة واحــدة وبدون زواج بعد ان وجدا ان هذه هي الطريقة الوحيدة أمامهما للتقارب ولحماية علاقة الحب بينهما.
واعترف زوج مساكنة آخر بانه سيتزوج صديقته التي يعيش معها في عمان بعد التخرج من الجامعة فيما شددت احدي الفتيات علي انها تؤيد زواج المساكنة بشرط ان يتحمل الطرفان مسؤولية الموقف.
والملاحظ أن نسب انصار الانفتاح في وسط المجتمع الأردني تتزايد.
وتؤكد هذه الانطباعات التوجهات الليبرالية والمتحررة في موضوعات بعض الصحف التي بدأت تناقش القضايا والملفات الجنسية بشكل أكثر جرأة، فبين صفحات صحف جديدة ومرخص لها رسميا تناقش بعض المسائل الجنسية التي كانت تدخل في باب المحرمات مثل طبيعة العلاقات الجنسية بين الأزواج في الأردن ومثل صرعات انماط الزواجات الرائجة عبر الانترنت.
وبين صفحات صحف رزينة ومحافظة تظهر أيضا موضوعات ساخنة تحاول الاقتراب من بعض المناطق التي لم تكن مألوفة، ويعزز ذلك القناعة العامة بوجود تغييرات أساسية تجتاح المجتمع الأردني خصوصا وان غالبيته من الشباب 70 % حسب الأرقام الرسمية وقاعدة عريضة من هؤلاء يفكرون بطريقة مختلفة عن الآباء ويظهرون دائما انزعاجهم من التــــقاليد المحافظة والكلاسيكية. كما يعزز نفس القناعة الانتشار الكبير لصالات الديسكو وظهور صرعات متجددة من الموضة وخصوصا الملابس الجلدية للفتيات وتوالد المئات من مقاهي الانترنت والمقاهي الحديثة المختلطة ومقاهي المراهقين ومطاعمهم و المولات التي تخاطب الشباب فقط مع انتشار موضة الاحتفالات الصاخبة المختلطة وتزايد عدد محلات المساج والتدليك التي اصبح عددها يزيد عن 32 محلا في العاصمة عمان لوحدها بعد ان رخص اول محل قبل عام ونصف فقط.
وبين الحين والآخر تظهر دراسات متخصصة تتابع التغييرات الحادة في المفاهيم الاجتماعية ومنها واحدة لاحظت بأن حوالي 70 ألف فتاة تجاوزن سن الـ27 بدون زواج والارتفاع الملحوظ بمعدل زواج المطلقات والأرامل حيث يلاحظ الباحث الاجتماعي الدكتور حسين الخزاعي بأن المحظور الاجتماعي الذي كان يحول دون زواج المطلقة او الأرملة تراجع الي حد كبير خصوصا ان 16 % من حالات الزواج المسجلة عام 2003 تمت للفتيات العوانس فيما بلغت نسبة المطلقات اللواتي تزوجن العام الماضي 10 % من عدد حالات الزواج المسجلة.
*القدس العربي
غزة-دنيا الوطن
البحث عن فتوي تتكفل باسترخاء الضمير لا يكلف الشاب او الفتاة في الأردن أكثر من جولة سريعة عبر شبكة الانترنت حيث توجد عشرات المواقـــــع المتخصصة بترويج الثقافات الجنسية تحت اطار شرعي في غالبية الأحيان. ومثل هذه المواقع التي تبيح الخروج عن المألوف الاجتماعي والديني أصبحت مرجعا للشبان الباحثين عن المتعة ومن الجنسين خصوصا في أوساط طلاب الجامعات الحكومية والخاصة الذين تحرمهم التقاليد الاجتماعية من اقامة علاقات جنسية او عاطفية حميمة خارج اطار الزواج.
ومؤخرا فوجئ الأردنيون باعترافات رسمية وقضائية بوجود مكثف لظاهرة زواج المتعة خصوصا في صفوف الطلبة فقد سجل أحد القضاة الشرعيين شهادة صحافية حول هذا الأمر معترفا بأنه تعامل مع الكثير من حالات زواج المتعة الغريبة عن المجتمع الأردني فيما قال باحثون بــــأن الزواج العرفي القائم علي اعداد عقد شــــرعي سري بحضور شاهدين أصبح أمرا عاديا ومألوفا في الأوساط المحلية فيما يري الباحث حازم تادرس بأن قطــــاعات الشباب المنفتحة تنظر للزواج العرفي حالـــــيا باعتباره قيدا اجتماعيا وبالتالي تبحث عن زواجات أقل كلفة عبر أي جهة يمكن ان تقترح أفكارا حول الموضوع.
ووفقا لتادرس انتشرت في صفوف الطلاب تحديدا موضات متعددة من الارتباطات المجانية والحرة مثل زواج الأصدقاء المنتشر بكثافة في الدول الأوروبية، لكن آخر صرعات الزواج التي تحدثت عنها تقارير محلية جريئة في عمان هو زواج المساكنة الذي لا ينطوي علي اي عقد او توافق اجتماعي انما علي مبدأ العيش معا وتحت نفس السقف بين شاب وفتاة وبدون روابط محددة.
وزواج المساكنة ينتشر ايضا في صفوف الطلبة خصوصا المغتربين والمغتربات منهم حيث لا توجد عائلات ولا مرجعيات وحيث يظهر الطلبة من الجنسين للبحث عن مكان للسكن قريب من الجامعات العامة والخاصة، واحدي الصحف اليومية فاجأت قبل يومين قراءها بتحقـــيق خاص بانتشار زواج المساكنة في البلاد حيث اعـــترف أحد الطلبة بانه يقيم مع زميلة له في شقـــة واحــدة وبدون زواج بعد ان وجدا ان هذه هي الطريقة الوحيدة أمامهما للتقارب ولحماية علاقة الحب بينهما.
واعترف زوج مساكنة آخر بانه سيتزوج صديقته التي يعيش معها في عمان بعد التخرج من الجامعة فيما شددت احدي الفتيات علي انها تؤيد زواج المساكنة بشرط ان يتحمل الطرفان مسؤولية الموقف.
والملاحظ أن نسب انصار الانفتاح في وسط المجتمع الأردني تتزايد.
وتؤكد هذه الانطباعات التوجهات الليبرالية والمتحررة في موضوعات بعض الصحف التي بدأت تناقش القضايا والملفات الجنسية بشكل أكثر جرأة، فبين صفحات صحف جديدة ومرخص لها رسميا تناقش بعض المسائل الجنسية التي كانت تدخل في باب المحرمات مثل طبيعة العلاقات الجنسية بين الأزواج في الأردن ومثل صرعات انماط الزواجات الرائجة عبر الانترنت.
وبين صفحات صحف رزينة ومحافظة تظهر أيضا موضوعات ساخنة تحاول الاقتراب من بعض المناطق التي لم تكن مألوفة، ويعزز ذلك القناعة العامة بوجود تغييرات أساسية تجتاح المجتمع الأردني خصوصا وان غالبيته من الشباب 70 % حسب الأرقام الرسمية وقاعدة عريضة من هؤلاء يفكرون بطريقة مختلفة عن الآباء ويظهرون دائما انزعاجهم من التــــقاليد المحافظة والكلاسيكية. كما يعزز نفس القناعة الانتشار الكبير لصالات الديسكو وظهور صرعات متجددة من الموضة وخصوصا الملابس الجلدية للفتيات وتوالد المئات من مقاهي الانترنت والمقاهي الحديثة المختلطة ومقاهي المراهقين ومطاعمهم و المولات التي تخاطب الشباب فقط مع انتشار موضة الاحتفالات الصاخبة المختلطة وتزايد عدد محلات المساج والتدليك التي اصبح عددها يزيد عن 32 محلا في العاصمة عمان لوحدها بعد ان رخص اول محل قبل عام ونصف فقط.
وبين الحين والآخر تظهر دراسات متخصصة تتابع التغييرات الحادة في المفاهيم الاجتماعية ومنها واحدة لاحظت بأن حوالي 70 ألف فتاة تجاوزن سن الـ27 بدون زواج والارتفاع الملحوظ بمعدل زواج المطلقات والأرامل حيث يلاحظ الباحث الاجتماعي الدكتور حسين الخزاعي بأن المحظور الاجتماعي الذي كان يحول دون زواج المطلقة او الأرملة تراجع الي حد كبير خصوصا ان 16 % من حالات الزواج المسجلة عام 2003 تمت للفتيات العوانس فيما بلغت نسبة المطلقات اللواتي تزوجن العام الماضي 10 % من عدد حالات الزواج المسجلة.
*القدس العربي

التعليقات