عرفات يطالب الملك عبد الله بتفسير دخول ضباط اردنيين برفقة اسرائيليين الي الضفة الغربية

عرفات يطالب الملك عبد الله بتفسير دخول ضباط اردنيين برفقة اسرائيليين الي الضفة الغربية

غزة-دنيا الوطن

بعث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مؤخرا برسالة خطية للملك الاردني عبد الله الثاني يطالب فيها بتفسير لدخول ضباط اردنيين برفقة اسرائيليين الي الاراضي الفلسطينية المحتلة المحاذية للاراضي الاردنية.

واكد صخر حبش عضو اللجنة المركزية لـ لقدس العربي ان وزير الداخلية الفلسطيني حكم بلعاوي حمل تلك الرسالة الي العاهل الاردني.

واشار حبش الي ان الفلسطينيين لاحظوا في الآونة الاخيرة دخول ضباط اردنيين الي الاراضي الفلسطينية برفقة اسرائيليين دون تنسيق مع الجانب الفلسطيني، الامر الذي استدعي من القيادة الفلسطينية ان تطلب تفسيرا لذلك.

وقال حبش قبل ايام فوجئنا بضباط اردنيين يدخلون للاراضي الفلسطينية دون علمنا، ولذلك طلبنا تفسيرا من العاهل الاردني .

واوضح حبش بان اعلان الاردن امس الاول بانه لن ينشر جنودا في الضفة الغربية جاء ردا علي تلك الرسالة.

وكانت المتحدثة باسم الحكومة الاردنية اسمي خضر قالت امس الاول ان الاردن لن ينشر قوات عسكرية في الضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل، ولكنه علي استعداد لتدريب قوات الامن الفلسطينية.

وشددت المتحدثة الاردنية علي انه لن يكون هناك اي تواجد عسكري اردني في الضفة الغربية وفي حال طلب السلطة، فان الاردن لا يمانع بتقديم التدريب .

من جانبه اعلن وزير الداخلية الفلسطينية حكم بلعاوي انه وضع خلال زيارته للاردن في اليومين الماضيين نظيره الاردني المهندس سمير الحباشنة بصورة تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لاعادة الهدوء والاستقرار فيها، وعزم مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية الاستفادة من الخبرات الاردنية وبخاصة في مجال تنظيم هيكلية وزارة الداخلية والتجربة الاردنية في مجالات الانتخابات والاحزاب والاحوال المدنية والدفاع المدني والامن العام.

وحول عدد افراد الاجهزة الامنية الفلسطينية الذين سيتم تدريبهم في الاردن قال بلعاوي إن العدد مفتوح والاردن لا يضع شروطا محددة للاعداد . واشار الي ان الدورات التدريبية للكوادر الامنية الفلسطينية قيد التنفيذ في القريب العاجل.

واكد بلعاوي انه ستتم اعادة هيكلة مختلف الاجهزة الامنية الفلسطينية وان هناك استعدادات من جميع دول العالم بما فيها الاردن وحتي الولايات المتحدة واوروبا لتقديم الدعم والمساعدة.

وحول النظرة الفلسطينية لزيارة الملك عبد الله الثاني لواشنطن وحضور قمة الثمانية قال بلعاوي ان حنكة جلالة الملك الدائمة ونظرته الثاقبة واعتماده منهج العمل للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية لكل القضايا العربية لا تصب فقط في مصلحة القضية الفلسطينية بل لكافة القضايا العربية .

*القدس العربي

التعليقات