شركة تطوير عكا تهدد بإخلاء عائلة نجم العكاوية من بيتها وإلقاء أفراد العائلة العشرة الى الشارع
شركة تطوير عكا تهدد بإخلاء عائلة نجم العكاوية من بيتها وإلقاء أفراد العائلة العشرة الى الشارع
القدس-دنيا الوطن
عادت "شركة تطوير عكا" في هذه الايام لتهدد عائلة محمد نجم, التي تسكن في عكا القديمة بالقرب من مسجد الجزار, بإخلاء العائلة من بيتها وإلقاء أفرادها العشرة الى الشارع دون أي تعويض او اتفاق يقضي بإيجاد مأوى بديل للعائلة.
محمد نجم, من مهجري قرية صفورية, قدم مع والديه الى عكا عام 1954 وسكن في منزله الحالي الذي استأجروه من الوقف الاسلامي في المدينة, حيث بقي مقيما فيه بعد وفاة والديه.
المشاكل بدأت عام 1967 عندما قامت لجنة الوقف الاسلامي بتأجير المنزل لشركة تطوير عكا التي ما برحت منذ ذلك الحين تطالبه بإخلاء المنزل, وقد خاضت العائلة عدة محاكمات سواء في محكمة الصلح في حيفا ام في مركزية حيفا وأخيرا في المحكمة العليا في القدس, وباءت جميع محاولات العائلة بالحفاظ على حقها في البيت بالفشل, وأصبحت الآن مهددة في كل لحظة لأن تصبح في الشارع, دون أن يكون لها مأوى بديل.
ويذكر أنه كان من المفروض أن تخلي العائلة المنزل في 21-10-2003 عشية عيد الفطر الاخير, لكن تدخل عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة أدى الى تأجيل الأخلاء.
وفي رسالة الى موشيه كتساف رئيس الدولة وأرئيل شارون رئيس الحكومة, دعا النائب دهامشة الاثنين الى العمل على إلغاء أو تأجيل إخلاء عائلة نجم من بيتها حتى الوصول الى اتفاقية مع العائلة تضمن عدم إلقاء عشرة أنفار الى الشارع دون مأوى, شارحا الظروف الصعبة للعائلة.
القدس-دنيا الوطن
عادت "شركة تطوير عكا" في هذه الايام لتهدد عائلة محمد نجم, التي تسكن في عكا القديمة بالقرب من مسجد الجزار, بإخلاء العائلة من بيتها وإلقاء أفرادها العشرة الى الشارع دون أي تعويض او اتفاق يقضي بإيجاد مأوى بديل للعائلة.
محمد نجم, من مهجري قرية صفورية, قدم مع والديه الى عكا عام 1954 وسكن في منزله الحالي الذي استأجروه من الوقف الاسلامي في المدينة, حيث بقي مقيما فيه بعد وفاة والديه.
المشاكل بدأت عام 1967 عندما قامت لجنة الوقف الاسلامي بتأجير المنزل لشركة تطوير عكا التي ما برحت منذ ذلك الحين تطالبه بإخلاء المنزل, وقد خاضت العائلة عدة محاكمات سواء في محكمة الصلح في حيفا ام في مركزية حيفا وأخيرا في المحكمة العليا في القدس, وباءت جميع محاولات العائلة بالحفاظ على حقها في البيت بالفشل, وأصبحت الآن مهددة في كل لحظة لأن تصبح في الشارع, دون أن يكون لها مأوى بديل.
ويذكر أنه كان من المفروض أن تخلي العائلة المنزل في 21-10-2003 عشية عيد الفطر الاخير, لكن تدخل عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة أدى الى تأجيل الأخلاء.
وفي رسالة الى موشيه كتساف رئيس الدولة وأرئيل شارون رئيس الحكومة, دعا النائب دهامشة الاثنين الى العمل على إلغاء أو تأجيل إخلاء عائلة نجم من بيتها حتى الوصول الى اتفاقية مع العائلة تضمن عدم إلقاء عشرة أنفار الى الشارع دون مأوى, شارحا الظروف الصعبة للعائلة.

التعليقات