جلسة صالون نون في غزة
جلسة صالون نون في غزة
غزة-دنيا الوطن-فتحية صرصور
في يوم الثلاثاء الأول من يونيو حزيران 2004م اجتمع رواد ومشجعي جماعة صالون نون الأدبي في احتفال يرعاه سيادة محافظ غزة السيد محمد القدوة المحترم لإضاءة الشمعة الثالثة من عمر الصالون.
افتتحت الأستاذة مي نايف الجلسة مرحبة بسيادة المحافظ وضيوف اللقاء الشعري الشاعر سليم النفار والشاعرة دنيا الأمل إسماعيل والشاعرة مي علي، ثم أعطت كلمة الصالون للأستاذة فتحية إبراهيم صرصور التي قالت فيها عامان من الحب والعطاء، تستمر خلالهما نشاطات وفعاليات صالون نون الأدبي، في تأكيد حي على أن مسيرة الحياة لابد وأن تستمر، رغم الجراح والآلام التي يتعرض لها هذا الوطن الحبيب وشعبنا الكريم، تقوم على هذا الصالون جماعة تعمل بروح البذل والعطاء المنغرسة في نفسها، لقد آلت على نفسها أن تتشبث في المحافظة على استمرارية العمل وديمومته، إيمانا منها بأن إنشاء أي جديد شيء عظيم، لكن المحافظة على إنجازات هذا الجديد أعظم، فعملت رغم ما يواجهها من عقبات وقلة الإمكانيات.
قالت إن هذه الجماعة تهدف لمواجهة الصمت الذي ينتاب المشهد الثقافي بصفة عامة ومشهد الأدب النسائي على وجه الخصوص، وإزالة الضبابية التي غشت هذا الأدب ردحا طويلا من الزمن، وكسر جدار الصمت لاختراق العزلة الشاملة التي يفرضها علينا المحتل.
وأضافت إن مشروعنا – باعتباره مشروعا رياديا – كان بمثابة مغامرة إذ كيف لنا أن نقتحم غمار هذه التجربة، ونحن عزل، لا نملك من مقومات هذا المشروع سوى روح العطاء، وحب الأدب، وولع باللغة التي كتب فيها هذا الأدب، وإيمان كبير بأن الصدق في العطاء والعمل يورث النجاح، ولأننا منذ عام تقريبا نعمل كجسم لا يملك إلا جناحين اثنين تمثلا في كلّ من:
فتحيـــة إبراهيـــــم صرصـــور ومي عمـــــــــــــر نــــايــــــف
لهذا كله راهن البعض على تلاشينا في غضون الأشهر الأولى على أعلى تقدير، ووقف آخرون إلى جانبنا يشجعوننا ويمتدحون إصرارنا، كان للحضور المتواصل والمشاركات الدائمة للعدد كبير من خيرة المثقفين والأكاديميين وعشاق الأدب واللغة دور كبير في دعمنا وحفزنا على الاستمرارية، وكان في رأس هرم المشجعين والداعمين لمسيرتنا
راعي الأدب والثقافة سيادة المحافظ الكريم السيد محمد القدوة
الذي يسّر لنا سبل هذا العطاء، وعزز نشاطاتنا حين فتح لنا قلبه الكبير وأبواب قاعة السنابل، نقيم فيها فعالياتنا، فكان كلاهما نعم الدعم ونعم المشجع على مواصلة مسيرتنا الأدبية، فله كلّ الفضل والشكر. ولم تنسى من رعى خطواتهن الأولى الأستاذة سلافة حجاوي وعطوفة وزير العدل ناهض الريس، اللذين وقفا معهن مذ خرجت الفكرة إلى حيز الوجود وحتى الآن فكلما اتجهنا يمنة ويسرى نجد أستاذتنا سلافة خير مرجع لنا فلهما ولجميع من ساندنا عظيم شكرنا وعرفاننا.
اختتمت بأمل ووعد قائلة إننا وفي عامنا الثالث يحدونا الأمل بأن نكون عند حسن الظن وأن نوفّق في خدمة الأدب والأديبات، وأن نحظى بدعم الأدباء والمثقفين، والمؤسسات الثقافية والإعلامية، وكلّ مَن يمتلك حسّا أدبيا مسئولا اتجاه هذا المشروع الثقافي، الذي يتطلّب تضافر كلّ الجهود المخلصة والعقول النيّرة التي تحلم بغد أدبي مشرق، ووعد منا أن نظل نعمل بروح الفريق، ونظل مشاعلا ترتقي بالأدب والأديبات، متجاهلات كلّ العقبات والصعاب، ما دام الله في عوننا، وبالله التوفيق.
ثم كانت الكلمة لراعي مسيرتنا السيد المحافظ محمد القدوة الذي امتدح شجاعة الأختين القائمتين على نشاطات الصالون وتمنى لهن وللصالون النجاح والتوفيق، وتعهد برعايتهن وتبني نشاطهن، وطباعة إصداراتهن على نفقته، متحديا من راهن على فشل مشروعهن الثقافي.
ثم بدأت الأستاذة مي بتقديم الشعراء المشاركين بدء من الشاعرة الواعدة مي علي التي فازت بالمرتبة الأولى للشعر من الجامعة الأمريكية في جنين عن قصيدتها عن شاعرة فلسطين فدوى طوقان، ثم الشاعرة دنيا الأمل إسماعيل وهي شاعرة وصحفية متميزة لها ثلاثة دواوين، وقصائد في طريقها للطباعة.
أما الشاعر الكبير سليم النفار فهو من الشعراء المعروفين وهو ابن الشهيد مصطفى النفار منفذ عملية نهاريا، له أربع دواوين ويصادف اليوم التالي الأربعاء 2/6/2004م حفل توقيع ديوانه الجديد شرف على ذاك المطر، بعد أن قرأ كل من الشعراء ما أعده للصالون من قصائد بدأ الحضور في قراءة القصائد فقرأ كل من الشاعر يوسف القدرة والشاعر نصر شعث والشاعر علاء القيشاوي والشاعر المهندس عمر الهباش، والأستاذة إلهام فرح وغيرهم.
انتهت الجلسة بتسطير أسمى آيات الشكر لكل من يؤازر الصالون ويدعمه كما تمنى الحضور للصالون والقائمات عليه دوام التقدم والإزدهار.
غزة-دنيا الوطن-فتحية صرصور
في يوم الثلاثاء الأول من يونيو حزيران 2004م اجتمع رواد ومشجعي جماعة صالون نون الأدبي في احتفال يرعاه سيادة محافظ غزة السيد محمد القدوة المحترم لإضاءة الشمعة الثالثة من عمر الصالون.
افتتحت الأستاذة مي نايف الجلسة مرحبة بسيادة المحافظ وضيوف اللقاء الشعري الشاعر سليم النفار والشاعرة دنيا الأمل إسماعيل والشاعرة مي علي، ثم أعطت كلمة الصالون للأستاذة فتحية إبراهيم صرصور التي قالت فيها عامان من الحب والعطاء، تستمر خلالهما نشاطات وفعاليات صالون نون الأدبي، في تأكيد حي على أن مسيرة الحياة لابد وأن تستمر، رغم الجراح والآلام التي يتعرض لها هذا الوطن الحبيب وشعبنا الكريم، تقوم على هذا الصالون جماعة تعمل بروح البذل والعطاء المنغرسة في نفسها، لقد آلت على نفسها أن تتشبث في المحافظة على استمرارية العمل وديمومته، إيمانا منها بأن إنشاء أي جديد شيء عظيم، لكن المحافظة على إنجازات هذا الجديد أعظم، فعملت رغم ما يواجهها من عقبات وقلة الإمكانيات.
قالت إن هذه الجماعة تهدف لمواجهة الصمت الذي ينتاب المشهد الثقافي بصفة عامة ومشهد الأدب النسائي على وجه الخصوص، وإزالة الضبابية التي غشت هذا الأدب ردحا طويلا من الزمن، وكسر جدار الصمت لاختراق العزلة الشاملة التي يفرضها علينا المحتل.
وأضافت إن مشروعنا – باعتباره مشروعا رياديا – كان بمثابة مغامرة إذ كيف لنا أن نقتحم غمار هذه التجربة، ونحن عزل، لا نملك من مقومات هذا المشروع سوى روح العطاء، وحب الأدب، وولع باللغة التي كتب فيها هذا الأدب، وإيمان كبير بأن الصدق في العطاء والعمل يورث النجاح، ولأننا منذ عام تقريبا نعمل كجسم لا يملك إلا جناحين اثنين تمثلا في كلّ من:
فتحيـــة إبراهيـــــم صرصـــور ومي عمـــــــــــــر نــــايــــــف
لهذا كله راهن البعض على تلاشينا في غضون الأشهر الأولى على أعلى تقدير، ووقف آخرون إلى جانبنا يشجعوننا ويمتدحون إصرارنا، كان للحضور المتواصل والمشاركات الدائمة للعدد كبير من خيرة المثقفين والأكاديميين وعشاق الأدب واللغة دور كبير في دعمنا وحفزنا على الاستمرارية، وكان في رأس هرم المشجعين والداعمين لمسيرتنا
راعي الأدب والثقافة سيادة المحافظ الكريم السيد محمد القدوة
الذي يسّر لنا سبل هذا العطاء، وعزز نشاطاتنا حين فتح لنا قلبه الكبير وأبواب قاعة السنابل، نقيم فيها فعالياتنا، فكان كلاهما نعم الدعم ونعم المشجع على مواصلة مسيرتنا الأدبية، فله كلّ الفضل والشكر. ولم تنسى من رعى خطواتهن الأولى الأستاذة سلافة حجاوي وعطوفة وزير العدل ناهض الريس، اللذين وقفا معهن مذ خرجت الفكرة إلى حيز الوجود وحتى الآن فكلما اتجهنا يمنة ويسرى نجد أستاذتنا سلافة خير مرجع لنا فلهما ولجميع من ساندنا عظيم شكرنا وعرفاننا.
اختتمت بأمل ووعد قائلة إننا وفي عامنا الثالث يحدونا الأمل بأن نكون عند حسن الظن وأن نوفّق في خدمة الأدب والأديبات، وأن نحظى بدعم الأدباء والمثقفين، والمؤسسات الثقافية والإعلامية، وكلّ مَن يمتلك حسّا أدبيا مسئولا اتجاه هذا المشروع الثقافي، الذي يتطلّب تضافر كلّ الجهود المخلصة والعقول النيّرة التي تحلم بغد أدبي مشرق، ووعد منا أن نظل نعمل بروح الفريق، ونظل مشاعلا ترتقي بالأدب والأديبات، متجاهلات كلّ العقبات والصعاب، ما دام الله في عوننا، وبالله التوفيق.
ثم كانت الكلمة لراعي مسيرتنا السيد المحافظ محمد القدوة الذي امتدح شجاعة الأختين القائمتين على نشاطات الصالون وتمنى لهن وللصالون النجاح والتوفيق، وتعهد برعايتهن وتبني نشاطهن، وطباعة إصداراتهن على نفقته، متحديا من راهن على فشل مشروعهن الثقافي.
ثم بدأت الأستاذة مي بتقديم الشعراء المشاركين بدء من الشاعرة الواعدة مي علي التي فازت بالمرتبة الأولى للشعر من الجامعة الأمريكية في جنين عن قصيدتها عن شاعرة فلسطين فدوى طوقان، ثم الشاعرة دنيا الأمل إسماعيل وهي شاعرة وصحفية متميزة لها ثلاثة دواوين، وقصائد في طريقها للطباعة.
أما الشاعر الكبير سليم النفار فهو من الشعراء المعروفين وهو ابن الشهيد مصطفى النفار منفذ عملية نهاريا، له أربع دواوين ويصادف اليوم التالي الأربعاء 2/6/2004م حفل توقيع ديوانه الجديد شرف على ذاك المطر، بعد أن قرأ كل من الشعراء ما أعده للصالون من قصائد بدأ الحضور في قراءة القصائد فقرأ كل من الشاعر يوسف القدرة والشاعر نصر شعث والشاعر علاء القيشاوي والشاعر المهندس عمر الهباش، والأستاذة إلهام فرح وغيرهم.
انتهت الجلسة بتسطير أسمى آيات الشكر لكل من يؤازر الصالون ويدعمه كما تمنى الحضور للصالون والقائمات عليه دوام التقدم والإزدهار.

التعليقات