أستراليا تمنح طرزان الفلسطينيين حق اللجوء بعد احتجازه عامين وحيدا في جزيرة بمتاهات المحيط الهادئ
أستراليا تمنح طرزان الفلسطينيين حق اللجوء بعد احتجازه عامين وحيدا في جزيرة بمتاهات المحيط الهادئ
غزة-دنيا الوطن
علاء الدين سيسلم، أو «طرزان الفلسطينيين» كما وصفته «الشرق الأوسط» في تحقيق عنه قبل عام، خرج من حيث كان يقيم وحيدا طوال عامين في جزيرة بمتاهات مائية بعيدة 4 ساعات بالطائرة عن شمال القارة الأسترالية، حيث بحر بسمارك في المحيط الهادئ، وأصبح يعيش منذ أمس متمتعا بحق اللجوء في أستراليا التي خصصت حكومتها 100 موظف وراحت تنفق أكثر من ربع مليون دولار كل شهر لإبقائه محتجزا بمعسكر في جزيرة «مانوس». سيسالم نفسه أخبر «الشرق الأوسط» بالبريد الإلكتروني من أستراليا أنه غادر الجزيرة منذ يومين ولم يعد يعيش فيها معزولا عن البشر ومنسيا.
ولم يكن أحد يعيش في «لانغراو« طوال العامين الماضيين سوى علاء، والى جواره 100 موظف أسترالي يقيمون ويرصدونه هناك ضمن معسكر عزلوه فيه، حيث الأسلاك كانت تمنعه حتى من السباحة كيف يشاء. وكان المعسكر قاعدة تناوبت على استئجارها من دولة بابوا نيو غينيا دول عدة، من آسيا وأوروبا وأميركا خلال 60 سنة مضت، ولقاء مبلغ سنوي لا يشتري سيارة عادية، ثم أصبح تحت سيطرة أستراليا كآخر المستأجرين، فراح يكلفها أكثر من ربع مليون دولار كل شهر، كرواتب ولشراء احتياجات الموظفين فيه، خصوصا منذ قررت قبل عامين تخصيصه لاحتجاز الطالبين للجوء، ريثما تدرس ملفاتهم قبل اتخاذ القرار. وحين قررت أستراليا قبل عامين إغلاق المعسكر وإعادة موظفيه إلى الوطن، راغبة بتسليم «لانغراو» من بعدها إلى بابوا نيو غينيا، صادفتها مشكلة وجود علاء وحيدا بالمعسكر الذي لم تكن تستطيع إغلاقه وهو فيه، لأنها لم تكن تدري ماذا تفعل بشاب أصبح وجهه متشحا بالسمرة لشدة ما تعرض للشمس، فراحت ترفض منحه اللجوء، وبابوا نيو غينيا لا تقبله، باعتباره جاءها متسللا من أندونيسيا. كما أنه لم يكن يملك وثيقة سفر، لأنه أضاعها وسط ما طرأ معه من مشكلات بعد خروجه من حيث كان يقيم في الكويت التي لا تسمح قوانينها لأجنبي كان مقيما فيها بأن يطالب باقامته اذا ما سافر إلى خارجها أكثر من 6 أشهر.
غزة-دنيا الوطن
علاء الدين سيسلم، أو «طرزان الفلسطينيين» كما وصفته «الشرق الأوسط» في تحقيق عنه قبل عام، خرج من حيث كان يقيم وحيدا طوال عامين في جزيرة بمتاهات مائية بعيدة 4 ساعات بالطائرة عن شمال القارة الأسترالية، حيث بحر بسمارك في المحيط الهادئ، وأصبح يعيش منذ أمس متمتعا بحق اللجوء في أستراليا التي خصصت حكومتها 100 موظف وراحت تنفق أكثر من ربع مليون دولار كل شهر لإبقائه محتجزا بمعسكر في جزيرة «مانوس». سيسالم نفسه أخبر «الشرق الأوسط» بالبريد الإلكتروني من أستراليا أنه غادر الجزيرة منذ يومين ولم يعد يعيش فيها معزولا عن البشر ومنسيا.
ولم يكن أحد يعيش في «لانغراو« طوال العامين الماضيين سوى علاء، والى جواره 100 موظف أسترالي يقيمون ويرصدونه هناك ضمن معسكر عزلوه فيه، حيث الأسلاك كانت تمنعه حتى من السباحة كيف يشاء. وكان المعسكر قاعدة تناوبت على استئجارها من دولة بابوا نيو غينيا دول عدة، من آسيا وأوروبا وأميركا خلال 60 سنة مضت، ولقاء مبلغ سنوي لا يشتري سيارة عادية، ثم أصبح تحت سيطرة أستراليا كآخر المستأجرين، فراح يكلفها أكثر من ربع مليون دولار كل شهر، كرواتب ولشراء احتياجات الموظفين فيه، خصوصا منذ قررت قبل عامين تخصيصه لاحتجاز الطالبين للجوء، ريثما تدرس ملفاتهم قبل اتخاذ القرار. وحين قررت أستراليا قبل عامين إغلاق المعسكر وإعادة موظفيه إلى الوطن، راغبة بتسليم «لانغراو» من بعدها إلى بابوا نيو غينيا، صادفتها مشكلة وجود علاء وحيدا بالمعسكر الذي لم تكن تستطيع إغلاقه وهو فيه، لأنها لم تكن تدري ماذا تفعل بشاب أصبح وجهه متشحا بالسمرة لشدة ما تعرض للشمس، فراحت ترفض منحه اللجوء، وبابوا نيو غينيا لا تقبله، باعتباره جاءها متسللا من أندونيسيا. كما أنه لم يكن يملك وثيقة سفر، لأنه أضاعها وسط ما طرأ معه من مشكلات بعد خروجه من حيث كان يقيم في الكويت التي لا تسمح قوانينها لأجنبي كان مقيما فيها بأن يطالب باقامته اذا ما سافر إلى خارجها أكثر من 6 أشهر.

التعليقات