حواجز الاحتلال الطيارة مصدر معاناة للمواطنين شرق طولكرم
حواجز الاحتلال الطيارة مصدر معاناة للمواطنين شرق طولكرم
طولكرم-دنيا الوطن
تشكل الحواجز الطيارة شرق طولكرم كابوساً حقيقياً ومصدر معاناة لأهالي منطقة واد الشعير والقادمين إلى المدينة من باقي محافظات الوطن.
وبين التلال الشرقية للمدينة وأشجار الزيتون والكينا الخضراء التي تنتصب على قمم هذه التلال وعلى أحد المنعطفات الحادة التي تصل إلى بلدات بلعا وعنبتا، يقف عدد من جنود الاحتلال في حالة تأهب لممارسة ساديتهم بحق المواطنين بطريقة عشوائية.
ومع إشراقة كل صباح، تبدأ الحملة الإسرائيلية المسعورة من خلال نصب الحواجز المتحركة التي تفاجئ المواطنين وتوقعهم فريسة لتعطيل مصالحهم وقتل وقتهم حيث لا يكاد يمر يوم دون قصة لمعاناة جديدة للأهالي مع جنود الاحتلال.
ويقول السائق ماجد جميل أحد أصحاب السيارات العمومية العاملة على خط طولكرم - واد الشعير، إن هذه الحواجز تعتبر نقطة انتظار ومهانة لكافة المغادرين والقادمين للمدينة، حيث يقع معظم السائقين في براثنها لتبدأ رحلة قتل الوقت من قبل هؤلاء الجنود الذين لا هدف لهم سوى إذلال الناس.
ويضيف جميل أن رحلة العذاب تبدأ من خلال اصطفاف طوابير طويلة من السيارات على الجهتين، حيث يقوم الجنود الإسرائيليون بإجبار الشبان على النزول من السيارات ويتم احتجازهم على الأرض في ظل أجواء الحر الشديد بحجة الفحص الأمني والتي غالباً ما تمتد لعدة ساعات وفي كثير من الأحيان يتم اعتقال العديد منهم تحت حجج أمنية لا حصر لها بعد الاعتداء بالضرب عليهم وتوجيه الشتائم لهم.
ولا تتوقف اعتداءات جنود الحواجز على الركاب فقط بل تطال هذه الاعتداءات المركبات أيضاً، حيث يجبر العديد من أصحابها على فك أي جزء من هيكلها فتارة يطلب منهم فك المقاعد الأمامية أو المقاعد الخلفية لها مثل ما حدث مع السائق على زهراوي الذي وقع فريسة بين أيديهم، حيث طلب منه الجنود فك جميع مقاعد سيارته الخصوصية لتفتيشها، وعندما رفض ذلك قاموا بتمزيق جميع المقاعد وألحقوا أضرار بالغة بها.
ويبين المواطن باسم شاهين، الذي يعمل موظفاً حكومياً في المدينة، أن جنود الاحتلال يتعمدون نصب حواجزهم خلال ساعات الصباح الباكر أو في ساعات الظهيرة وهو موعد وصولنا إلى أماكن عملنا أو عودتنا منها ليتفننوا في استخدام أساليب الذل حيث أصبحت هذه الظاهرة السمة الأساسية الملازمة لممارسات الجنود والتي تتكرر بشكل شبه يومي دون أدنى مراعاة للسن.
ويقول العديد من سكان منطقة واد الشعير، إن ثلاثة أو أربعة جنود إسرائيليين يتحكمون بحركة عبور آلاف المواطنين وتعطيل مصالحهم لعدة ساعات حيث لا تستغرق رحلة وصولهم إلى طولكرم بدون وجود هذه الحواجز أكثر من عشر دقائق فقط، لكن الجنود يضيفون الساعات المريرة إلى هذه الدقائق العشر بطريقتهم الخاصة.
*وفا
طولكرم-دنيا الوطن
تشكل الحواجز الطيارة شرق طولكرم كابوساً حقيقياً ومصدر معاناة لأهالي منطقة واد الشعير والقادمين إلى المدينة من باقي محافظات الوطن.
وبين التلال الشرقية للمدينة وأشجار الزيتون والكينا الخضراء التي تنتصب على قمم هذه التلال وعلى أحد المنعطفات الحادة التي تصل إلى بلدات بلعا وعنبتا، يقف عدد من جنود الاحتلال في حالة تأهب لممارسة ساديتهم بحق المواطنين بطريقة عشوائية.
ومع إشراقة كل صباح، تبدأ الحملة الإسرائيلية المسعورة من خلال نصب الحواجز المتحركة التي تفاجئ المواطنين وتوقعهم فريسة لتعطيل مصالحهم وقتل وقتهم حيث لا يكاد يمر يوم دون قصة لمعاناة جديدة للأهالي مع جنود الاحتلال.
ويقول السائق ماجد جميل أحد أصحاب السيارات العمومية العاملة على خط طولكرم - واد الشعير، إن هذه الحواجز تعتبر نقطة انتظار ومهانة لكافة المغادرين والقادمين للمدينة، حيث يقع معظم السائقين في براثنها لتبدأ رحلة قتل الوقت من قبل هؤلاء الجنود الذين لا هدف لهم سوى إذلال الناس.
ويضيف جميل أن رحلة العذاب تبدأ من خلال اصطفاف طوابير طويلة من السيارات على الجهتين، حيث يقوم الجنود الإسرائيليون بإجبار الشبان على النزول من السيارات ويتم احتجازهم على الأرض في ظل أجواء الحر الشديد بحجة الفحص الأمني والتي غالباً ما تمتد لعدة ساعات وفي كثير من الأحيان يتم اعتقال العديد منهم تحت حجج أمنية لا حصر لها بعد الاعتداء بالضرب عليهم وتوجيه الشتائم لهم.
ولا تتوقف اعتداءات جنود الحواجز على الركاب فقط بل تطال هذه الاعتداءات المركبات أيضاً، حيث يجبر العديد من أصحابها على فك أي جزء من هيكلها فتارة يطلب منهم فك المقاعد الأمامية أو المقاعد الخلفية لها مثل ما حدث مع السائق على زهراوي الذي وقع فريسة بين أيديهم، حيث طلب منه الجنود فك جميع مقاعد سيارته الخصوصية لتفتيشها، وعندما رفض ذلك قاموا بتمزيق جميع المقاعد وألحقوا أضرار بالغة بها.
ويبين المواطن باسم شاهين، الذي يعمل موظفاً حكومياً في المدينة، أن جنود الاحتلال يتعمدون نصب حواجزهم خلال ساعات الصباح الباكر أو في ساعات الظهيرة وهو موعد وصولنا إلى أماكن عملنا أو عودتنا منها ليتفننوا في استخدام أساليب الذل حيث أصبحت هذه الظاهرة السمة الأساسية الملازمة لممارسات الجنود والتي تتكرر بشكل شبه يومي دون أدنى مراعاة للسن.
ويقول العديد من سكان منطقة واد الشعير، إن ثلاثة أو أربعة جنود إسرائيليين يتحكمون بحركة عبور آلاف المواطنين وتعطيل مصالحهم لعدة ساعات حيث لا تستغرق رحلة وصولهم إلى طولكرم بدون وجود هذه الحواجز أكثر من عشر دقائق فقط، لكن الجنود يضيفون الساعات المريرة إلى هذه الدقائق العشر بطريقتهم الخاصة.
*وفا

التعليقات