الأطفال الفلسطينيون دفعتهم الحاجة الاقتصادية إلى العمل.. وحلمهم هو التفرغ للدراسة والتحصيل
الأطفال الفلسطينيون دفعتهم الحاجة الاقتصادية إلى العمل.. وحلمهم هو التفرغ للدراسة والتحصيل
غــزة ـ دنيا الوطن-غسان الشامي
أصدر جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني تقريرا حول عمالة الأطفال في الأراضي الفلسطينية جاء فيه أن 72 بالمائة من الأطفال الفلسطينيين يعملون بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة لأسرهم.
وقال التقرير أنه يقدر عدد الأطفال في الفئة العمرية (5-17) سنة في الأراضي الفلسطينية في منتصف شباط 2004 بحوالي 1,313,700 طفلاً، أي ما نسبته 34.9 بالمائة من مجموع السكان. وتشير النتائج إلى أن عدد الأطفال العاملين سواءً بأجر أو بدون بلغ 40,300 طفلاً، أي ما نسبته 3.1 بالمائة من إجمالي عدد الأطفال، منهم 30,900 طفلاً في الضفة الغربية و 9,400 طفلاً في قطاع غزة.
وأظهرت النتائج أن 72.8 بالمائة من الأطفال الملتحقين بسوق العمل حالياً يعملون بسبب الحاجة الاقتصادية، في حين بلغت نسبة الذين يعملون لأسباب اجتماعية 27.2 بالمائة.
كما بينت النتائج أن ما يقارب ثلثي الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية 67.4 بالمائة يعملون لدى أسرهم بدون أجر، مقابل 28.2 بالمائة يعملون كمستخدمين بأجر لدى الغير، من جانب آخر، أشارت النتائج إلى أن 98.0 بالمائة من بين الاطفال 5-9 سنوات العاملين يعملون لدى أسرهم.
وأوضح المسح أن 42.7 بالمائة من الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية يعملون كعمال مهرة في الزراعة و19.5 بالمائة يعملون في المهن الأولية، أما العاملون في الخدمات والباعة في الأسواق فقد بلغت نسبتهم 18.5 بالمائة، في حين بلغت نسبة العاملين في الحرف وما إليها من مهن 16.6 بالمائة .
وحول رأي الأطفال العاملين فيما يتعلق بتوجهاتهم نحو الدراسة أو العمل في الوقت الحالي، فقد أظهرت النتائج أن 47.4 بالمائة من هؤلاء الأطفال يرغبون بالدراسة فقط، مقابل 24.9 بالمائة يرغبون بالعمل فقط، في حين بلغت نسبة الذين يرغبون بالدراسة والعمل في آن واحد 18.3 بالمائة، بينما أفاد 7.9 بالمائة بأنهم يرغبون بالانتظام بالدراسة والعمل فقط في العطل الصيفية.
وقد بينت النتائج أن نسبة الأطفال الذين تركوا المدارس في الضفة الغربية بلغت 3.0 بالمائة، بينما بلغت 2.3 بالمائة في قطاع غزة، ويعود ترك المدرسة إلى عدة أسباب من أهمها عدم الرغبة بالدراسة بنسبة 32.9 بالمائة من مجموع الأطفال الذين تركوا المدرسة، ويليه سوء الوضع الاقتصادي للأسرة بنسبة 10.5 بالمائة.
وفيما يتعلق برأي أسر الأطفال العاملين حول تأثير ترك الطفل للعمل على وضع الأسرة الاقتصادي، فقد أشارت النتائج إلى أن 25.8 بالمائة من الأسر التي لديها أطفال عاملين أن مستواها المعيشي سينخفض في حال ترك الطفل العمل، مقابل 50.9 بالمائة من الأسر لن يتأثر وضعها الاقتصادي في حال توقف أطفالها عن العمل.
كما أظهرت النتائج أن 61.7 بالمائة من أسر الأطفال العاملين يفضلون أن يتفرغ أبناؤهم للدراسة فقط و18.0 بالمائة يفضلون لأبنائهم التفرغ للعمل فقط، في حين بلغت نسبة الأسر التي ترغب بأن يجمع أطفالها بين العمل والدراسة في آن واحد8.4 بالمائة.
من ناحية أخرى، أشارت النتائج إلى أن 71.4 بالمائة من أسر الأطفال غير العاملين يفضلون أن يستمر أطفالهم بالتعليم فقط.
غــزة ـ دنيا الوطن-غسان الشامي
أصدر جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني تقريرا حول عمالة الأطفال في الأراضي الفلسطينية جاء فيه أن 72 بالمائة من الأطفال الفلسطينيين يعملون بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة لأسرهم.
وقال التقرير أنه يقدر عدد الأطفال في الفئة العمرية (5-17) سنة في الأراضي الفلسطينية في منتصف شباط 2004 بحوالي 1,313,700 طفلاً، أي ما نسبته 34.9 بالمائة من مجموع السكان. وتشير النتائج إلى أن عدد الأطفال العاملين سواءً بأجر أو بدون بلغ 40,300 طفلاً، أي ما نسبته 3.1 بالمائة من إجمالي عدد الأطفال، منهم 30,900 طفلاً في الضفة الغربية و 9,400 طفلاً في قطاع غزة.
وأظهرت النتائج أن 72.8 بالمائة من الأطفال الملتحقين بسوق العمل حالياً يعملون بسبب الحاجة الاقتصادية، في حين بلغت نسبة الذين يعملون لأسباب اجتماعية 27.2 بالمائة.
كما بينت النتائج أن ما يقارب ثلثي الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية 67.4 بالمائة يعملون لدى أسرهم بدون أجر، مقابل 28.2 بالمائة يعملون كمستخدمين بأجر لدى الغير، من جانب آخر، أشارت النتائج إلى أن 98.0 بالمائة من بين الاطفال 5-9 سنوات العاملين يعملون لدى أسرهم.
وأوضح المسح أن 42.7 بالمائة من الأطفال العاملين في الأراضي الفلسطينية يعملون كعمال مهرة في الزراعة و19.5 بالمائة يعملون في المهن الأولية، أما العاملون في الخدمات والباعة في الأسواق فقد بلغت نسبتهم 18.5 بالمائة، في حين بلغت نسبة العاملين في الحرف وما إليها من مهن 16.6 بالمائة .
وحول رأي الأطفال العاملين فيما يتعلق بتوجهاتهم نحو الدراسة أو العمل في الوقت الحالي، فقد أظهرت النتائج أن 47.4 بالمائة من هؤلاء الأطفال يرغبون بالدراسة فقط، مقابل 24.9 بالمائة يرغبون بالعمل فقط، في حين بلغت نسبة الذين يرغبون بالدراسة والعمل في آن واحد 18.3 بالمائة، بينما أفاد 7.9 بالمائة بأنهم يرغبون بالانتظام بالدراسة والعمل فقط في العطل الصيفية.
وقد بينت النتائج أن نسبة الأطفال الذين تركوا المدارس في الضفة الغربية بلغت 3.0 بالمائة، بينما بلغت 2.3 بالمائة في قطاع غزة، ويعود ترك المدرسة إلى عدة أسباب من أهمها عدم الرغبة بالدراسة بنسبة 32.9 بالمائة من مجموع الأطفال الذين تركوا المدرسة، ويليه سوء الوضع الاقتصادي للأسرة بنسبة 10.5 بالمائة.
وفيما يتعلق برأي أسر الأطفال العاملين حول تأثير ترك الطفل للعمل على وضع الأسرة الاقتصادي، فقد أشارت النتائج إلى أن 25.8 بالمائة من الأسر التي لديها أطفال عاملين أن مستواها المعيشي سينخفض في حال ترك الطفل العمل، مقابل 50.9 بالمائة من الأسر لن يتأثر وضعها الاقتصادي في حال توقف أطفالها عن العمل.
كما أظهرت النتائج أن 61.7 بالمائة من أسر الأطفال العاملين يفضلون أن يتفرغ أبناؤهم للدراسة فقط و18.0 بالمائة يفضلون لأبنائهم التفرغ للعمل فقط، في حين بلغت نسبة الأسر التي ترغب بأن يجمع أطفالها بين العمل والدراسة في آن واحد8.4 بالمائة.
من ناحية أخرى، أشارت النتائج إلى أن 71.4 بالمائة من أسر الأطفال غير العاملين يفضلون أن يستمر أطفالهم بالتعليم فقط.

التعليقات