استراتيجية طهران السرية للسيطرة على الدول العربية والإسلامية عبر دعم القوى والمنظمات الثورية

استراتيجية طهران السرية للسيطرة على الدول العربية والإسلامية عبر دعم القوى والمنظمات الثورية

غزة-دنيا الوطن

أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" العربية الصادرة في لندن، أن وحدة في الاستخبارات الأيرانية شكلت مركزًا باسم "أركان شهداء النهضة الإسلامية العالمية"، الذي حل مكان "دائرة الحركات التحررية والثورية" في الحرس الثوري التي كانت مسؤولة عن دعم وتدريب القوى الثورية في العالم.

وأكد مصدر قريب من الاستخبارات، "أن "ف. ر" عين أمينـًا عامًا للمكتب الجديد الذي بدأ بتسجيل أسماء المتطوعين الانتحاريين ممن سيتم إيفادهم إلى العراق وفلسطين ولبنان". وحصلت "الشرق الأوسط" على شريط مسجل يحوي خطاب "ح.ع"، أحد منظري استخبارات الحرس والمدرس في جامعة الحسين التابعة للحرس، وكان يتحدث فيه عن استراتيجية طهران السرية للسيطرة على الدول العربية والإسلامية عبر دعم القوى والمنظمات الثورية.

وهدد "ح.ع" إسرائيل في خطابه قائلاً إنها "لو أقدمت على ضرب مفاعل بوشهر، فإن خسارتنا ستكون ضئيلة جدًا، بحيث أن بناية واحدة ستدمر بينما لدينا إمكانيات لضرب منشآت إسرائيل النووية ومخازنها بحيث لن يبقى من إسرائيل أثر في الوجود".

ويعد "ح.ع" من مستشاري جناح في النظام وله عدة مؤلفات في مجال "تصدير الثورة" وكيفية النضال ضد الاستكبار والغطرسة العالمية. ومما جاء في خطابه في اجتماع سري حضره الطلبة الأعضاء في حركة أنصار حزب الله في جامعة الحسين: "إن نفط العراق يشكل 11 في المائة من مخزون النفط العالمي الذي وقع في قبضة أمريكا وبريطانيا، وقيمة الوثائق الاستخبارية التي حصلت عليها أمريكا عقب سيطرتها على الاستخبارات العراقية تتجاوز 1000 مليار دولار، وبينما وزارة خارجيتنا تعرض استعدادها لترميم تمثال بوذا في أفغانستان، أي بناء صنم في عمل متعارض لمبادئ الإسلام، تمكنت أمريكا من فرض سيطرتها على أفغانستان".

وأضاف قائلا إن الرئيس محمد خاتمي يتحدث عن الحوار بين الحضارات وإنني كنت أنظر إلى ذلك بشكوك كبيرة. إنه أمر مشبوه... إننا لا نريد السيطرة على السفارة البريطانية، إذ إنهم (البريطانيون) قد أفرغوا السفارة من وثائقها، فعلينا السيطرة على بريطانيا".

وبعد أن شن "ح. ع"هجومًا عنيفـًا ضد خاتمي والإصلاحيين، قال في خطابه إن "الغرب يعتبرنا إرهابيين ويصف استراتيجيتنا بالإرهابية والقمعية، ولو قبل شباننا بتعليمات السيد خاتمي وتعليقاته، فمعناه أنهم لن يحاربوا الاستكبار ولن يدافعوا عن العتبات المقدسة، نظرًا لأن خاتمي يتحدث دائمًا عن التسامح والتساهل ورفض الإرهاب، بينما نحن ندافع عن الخشونة والحرب ضد لأعداء الإسلام الثوري، وأنا اعتز بأن أفعل بما يسبب قلق وخوف الأمريكيين. ألم يحقق اليهود والمسيحيون تقدمهم بواسطة الخشونة والقمع؟ لدينا استراتيجية مدونة لتدمير الحضارة الأنغلوساكسونية واستئصال جذور الأمريكيين والإنجليز. وصواريخنا الآن جاهزة لضرب حضارتهم، وفور وصول الأوامر من ولي الأمر سنطلق الصواريخ نحو مدنهم ومنشآتهم. لقد كان شعارنا خلال الحرب (مع العراق): يا كربلاء نحن قادمون، يا قدس نحن قادمون، وبسبب سياسة خاتمي والحوار بين الحضارات، اضطررنا إلى تجميد مشروعنا بتحرير المدن الإسلامية والآن نحن بصدد تنفيذ المشروع".

وأردف يقول في خطابه إن "جبهة الكفر العالمي هي جبهة ضد الله والمسلمين وعلينا أن نتوسل إلى كل ما هو متوفر لدينا لضرب هذه الجبهة بأعمالنا الانتحارية أو بصواريخنا، وهناك 29 موقعـًا حساساً في الولايات المتحدة والغرب وقد رصدنا هذه المواقع ونعرف كيف نضربها".

التعليقات