63 شهيد وأكثر من مئتي جريح في مدينة رفح
منذ الثالث عشر من أيار
63 شهيد وأكثر من مئتي جريح في مدينة رفح
غـزة ـ غسان الشامي
أفاد تقرير صدر اليوم أن قوات الاحتلال قتلت 63 مواطناً في رفح، بينهم 11 طفلاً دون الثامنة عشر وفتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، وأصابت أكثر من 200 جريحاً، منذ الثالث عشر من الشهر الجاري وحتى اليوم.
وذكر التقرير، الذي أصدره مركز المعلومات الوطني في الهيئة العامة للاستعلامات، أن قوات الاحتلال بدأت جريمتها الأخيرة بقتل 13 مواطناً في يوم 13/5، وأصابت 50 مواطناً خلال قصف منازل المواطنين في مخيم يبنا وبلوك (0)، فضلاً عن تدمير ونسف عشرات المنازل دون سابق إنذار، وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
وفي اليوم التالي 14/5، قتل الاحتلال ثلاثة مواطنين، وأصاب أكثر من 25 مواطناً، وقصفت أحياء رفح ومناطق مخيمها بأحد عشر صاروخاً من طائرات "الأباتشي"، أمريكية الصنع، وألحقت أضرار بالغة بعدد من المنازل، فيما واصلت قوات الاحتلال تجريف العديد من المنازل بالقرب من بنك فلسطين وشردت مئات العائلات وتم تحويل منازل أخرى لتكون ثكنات عسكرية.
واستشهد في يوم 15/5 الشاب فؤاد محمد أبو شعبان (21عاماً)، جراء قصف قوات الاحتلال منازل المواطنين في منطقة الشعوت وبلوك (0)، وهدم أكثر من 25 منزل بشكل كلي وتضررت عدد كبير من المنازل، وفشلت محاولة اغتيال المواطن محمد الشيخ خليل، بقصف منزله، الذي تم تدميره بالكامل، وأصيب ستة مواطنين جراء إطلاق الجنود المتمركزين على بوابة صلاح الدين النيران عليهم أثناء عودتهم إلى منازلهم للملمة ما تبقى من حاجياتهم من منازلهم المهددة بالتدمير.
وتواصل إطلاق النيران وحصار المحافظة في اليوم التالي 16/5، وأصيب المواطن يوسف أبو عمرة، جراء إصابته برصاص الاحتلال الذي أطلق من موقع عسكري "بوابة صلاح الدين".
وفي يوم 17/5 توغلت قوات الاحتلال شرق رفح، مدعمة بالدبابات وبغطاء من طائرات الأباتشي وسط إطلاق نار كثيف.
واستشهد 21 مواطناً، بينهم الشقيقان الطفلان أحمد (10 أعوام)، وأسماء علي المغير (14عاماً)، وأصيب اكثر من أربعين مواطناً خلال اقتحام قوات الاحتلال غرب مدينة رفح، وخاصة حي تل السلطان وحي كندا، في يوم 18/5.
وقصفت الطائرات الحربية عدداً من المواطنين أثناء تأديتهم صلاة الفجر في مسجد بلال بن رباح، مما ألحق أضراراً بالغة في المسجد واحترقت مكتبته التي تضم أكثر من 6 آلاف كتاب، وأعطبت ثلاثة سيارات إسعاف أثناء تأدية مهامها، وحوصرت عيادة "تل السلطان" والأطقم الطبية فيها، وألحقت أضرار بالغة في عدد كبير من المنازل جراء القصف، وجرف عدد منها بشكل كامل، وتعود لمواطنين من عائلة "الترابين".
ويوم أمس 19/5 قتلت قوات الاحتلال 15 مواطناً، بينهم الأطفال: مبارك الحشاش (9 أعوام)، وليد ناجي أبو قمر (12عاماً)، محمد طارق منصور (12عاماً)، محمد عبد الله أبو ناصر (13عاماً)، أحمد جميل أبو السعد (13عاماً)، صابر أبو لبدة (14عاماً)، فيما أصيب أكثر من7 مواطناً، معظمهم من الأطفال، جراء قصف قوات الاحتلال مسيرة سلمية، خرجت من مدينة رفح باتجاه حي تل السلطان، بستة صواريخ وقذائف الدبابات ونيران الأسلحة الثقيلة بالقرب من دوار زعرب، وجراء إطلاق القناصة الذين يعتلون أسطح منازل الحي نيرانهم باتجاه المواطنين.
وحوصر أكثر من 100 طفل ومربية في قرية الأطفال، حيث الكهرباء والماء مقطوعة ومنعت دخول المواد الغذائية إليها، وتم تجريف منتزه تل السلطان بالكامل والشارع العام وهدم سور جمعية كندا وأطلقت النيران باتجاه سيارات الإسعاف واحتجزت أربعة منها ومنعتها من الوصول إلى الجرحى والمرضى.
واليوم 20/5 قتلت قوات الاحتلال 10 مواطنين بينهم الطفل سامر يونس العرجا، جراء صدمة عصبية تعرض لها أثناء القصف وإطلاق النيران من قبل قوات الاحتلال في مخيم البرازيل، فيما تواصل العدوان على باقي أرجاء المحافظة وخاصة حي تل السلطان المحاصر.
63 شهيد وأكثر من مئتي جريح في مدينة رفح
غـزة ـ غسان الشامي
أفاد تقرير صدر اليوم أن قوات الاحتلال قتلت 63 مواطناً في رفح، بينهم 11 طفلاً دون الثامنة عشر وفتاة تبلغ من العمر 14 عاماً، وأصابت أكثر من 200 جريحاً، منذ الثالث عشر من الشهر الجاري وحتى اليوم.
وذكر التقرير، الذي أصدره مركز المعلومات الوطني في الهيئة العامة للاستعلامات، أن قوات الاحتلال بدأت جريمتها الأخيرة بقتل 13 مواطناً في يوم 13/5، وأصابت 50 مواطناً خلال قصف منازل المواطنين في مخيم يبنا وبلوك (0)، فضلاً عن تدمير ونسف عشرات المنازل دون سابق إنذار، وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.
وفي اليوم التالي 14/5، قتل الاحتلال ثلاثة مواطنين، وأصاب أكثر من 25 مواطناً، وقصفت أحياء رفح ومناطق مخيمها بأحد عشر صاروخاً من طائرات "الأباتشي"، أمريكية الصنع، وألحقت أضرار بالغة بعدد من المنازل، فيما واصلت قوات الاحتلال تجريف العديد من المنازل بالقرب من بنك فلسطين وشردت مئات العائلات وتم تحويل منازل أخرى لتكون ثكنات عسكرية.
واستشهد في يوم 15/5 الشاب فؤاد محمد أبو شعبان (21عاماً)، جراء قصف قوات الاحتلال منازل المواطنين في منطقة الشعوت وبلوك (0)، وهدم أكثر من 25 منزل بشكل كلي وتضررت عدد كبير من المنازل، وفشلت محاولة اغتيال المواطن محمد الشيخ خليل، بقصف منزله، الذي تم تدميره بالكامل، وأصيب ستة مواطنين جراء إطلاق الجنود المتمركزين على بوابة صلاح الدين النيران عليهم أثناء عودتهم إلى منازلهم للملمة ما تبقى من حاجياتهم من منازلهم المهددة بالتدمير.
وتواصل إطلاق النيران وحصار المحافظة في اليوم التالي 16/5، وأصيب المواطن يوسف أبو عمرة، جراء إصابته برصاص الاحتلال الذي أطلق من موقع عسكري "بوابة صلاح الدين".
وفي يوم 17/5 توغلت قوات الاحتلال شرق رفح، مدعمة بالدبابات وبغطاء من طائرات الأباتشي وسط إطلاق نار كثيف.
واستشهد 21 مواطناً، بينهم الشقيقان الطفلان أحمد (10 أعوام)، وأسماء علي المغير (14عاماً)، وأصيب اكثر من أربعين مواطناً خلال اقتحام قوات الاحتلال غرب مدينة رفح، وخاصة حي تل السلطان وحي كندا، في يوم 18/5.
وقصفت الطائرات الحربية عدداً من المواطنين أثناء تأديتهم صلاة الفجر في مسجد بلال بن رباح، مما ألحق أضراراً بالغة في المسجد واحترقت مكتبته التي تضم أكثر من 6 آلاف كتاب، وأعطبت ثلاثة سيارات إسعاف أثناء تأدية مهامها، وحوصرت عيادة "تل السلطان" والأطقم الطبية فيها، وألحقت أضرار بالغة في عدد كبير من المنازل جراء القصف، وجرف عدد منها بشكل كامل، وتعود لمواطنين من عائلة "الترابين".
ويوم أمس 19/5 قتلت قوات الاحتلال 15 مواطناً، بينهم الأطفال: مبارك الحشاش (9 أعوام)، وليد ناجي أبو قمر (12عاماً)، محمد طارق منصور (12عاماً)، محمد عبد الله أبو ناصر (13عاماً)، أحمد جميل أبو السعد (13عاماً)، صابر أبو لبدة (14عاماً)، فيما أصيب أكثر من7 مواطناً، معظمهم من الأطفال، جراء قصف قوات الاحتلال مسيرة سلمية، خرجت من مدينة رفح باتجاه حي تل السلطان، بستة صواريخ وقذائف الدبابات ونيران الأسلحة الثقيلة بالقرب من دوار زعرب، وجراء إطلاق القناصة الذين يعتلون أسطح منازل الحي نيرانهم باتجاه المواطنين.
وحوصر أكثر من 100 طفل ومربية في قرية الأطفال، حيث الكهرباء والماء مقطوعة ومنعت دخول المواد الغذائية إليها، وتم تجريف منتزه تل السلطان بالكامل والشارع العام وهدم سور جمعية كندا وأطلقت النيران باتجاه سيارات الإسعاف واحتجزت أربعة منها ومنعتها من الوصول إلى الجرحى والمرضى.
واليوم 20/5 قتلت قوات الاحتلال 10 مواطنين بينهم الطفل سامر يونس العرجا، جراء صدمة عصبية تعرض لها أثناء القصف وإطلاق النيران من قبل قوات الاحتلال في مخيم البرازيل، فيما تواصل العدوان على باقي أرجاء المحافظة وخاصة حي تل السلطان المحاصر.

التعليقات