الأخبار
‏"نادوني _باسمي"‏ مبادرة شبابية لتمكين متلازمة داون في المجتمعالإعلام العبري : اعتقال فلسطيني بزعم محاولة طعن لواء بالجيش وهو قائد منطقة الخليلبالصور: نانسي عجرم تتألق بأربعة فساتين بيضاء، أيهم أعجبك؟١٦ نصيحة ذهبية عند إزالة الشعر الزائد بالموس لنتيجة رائعةالجامعة العربية الامريكية تشارك في انشطة اكاديمية في المانيافتح : مشاركة الرئيس للجنازة هي رسالة السلام الفلسطيني للعالمالخضري: السفن النسائية التضامنية تهدف لاختراق الحصار الإسرائيلي المفروض على غزةبالفيديو: تعلمي ثلاث تسريحات شعر للضفائر المزينة بالشريط الستانجبهة النضال الشعبي تشارك بأعمال مؤتمر خطط الأحزاب السياسية وإطلاق المنبر الاعلاميمصرع طفل 10 سنوات من بلدة اذنا غرب الخليل بصعقة كهربائيةمفوضية رام الله والدفاع المدني ينظمان محاضرة في السلامة العامة في مدرسة البيرة الاساسيهسوريا: خلال الاسبوع 195..العيادات التخصصية السعودية تتعامل مع 2683 حالة مرضية في مخيم الزعتريجبهة التحرير الفلسطينية تنعي الشهيد القائد الكبير نمر حماد وتتقدم بواجب العزاءبرلمانيون إيرلنديون يناقشون سبل دعم الفلسطينيين وإنهاء الحصار شبيبة فتح : دماء أطفال قانا وغزة ستلاحق القاتل بيريسمطالبات بتوفير حماية دولية للنساء في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيليةفي ضاحية موسكو الراقية منزل تجاوز القواعد والمعايير... باحترام شديد!أوباما خلال كلمته في جنازة بيريس : مشاركة الرئيس عباس بجنازة بيرس تذكر بأهمية تحقيق السلامكيكة بيتي كويكرهونداي تكشف عن موديل فاخر لماركة " Genesis " في روسيادراسة جديدة : مكافحة السرطان من خلال جزيئات الحديدعرفاتي النهج : تحدى قاضي المحكمة الاسرائيلي فقال "ليته سقط عليكم وقتلكم جميعا"بالصور.. إصابة رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج بحادث سير..ومصادر تؤكد " حادث عرضي وصحته مستقرة "وسط اجراءات اسرائيلية مشددة..بدء مراسم تشييع بيرس بحضور الرئيس محمود عباس وعدد من قادة دول العالمحركة فتح والمكتب الحركي العسكري العام بالمحافظات الجنوبية تشارك بحملة المساندة والدعم للرئيس محمود عباس بخانيونس
2016/9/30
عاجل
القناة 10 العبرية: اعتقال فلسطيني حاول طعن لواء بالجيش وهو قائد منطقة الخليل.الإعلام العبري : إحباط عملية طعن لضابط كبير بجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من مستوطنة نيجهوتالقناة 2 العبرية: محاولة طعن قرب الخليل واعتقال المنفّذ ولا اصاباتمسيرة حاشدة في العاصمة الأردنية عمان ضد اتفاقية الغاز مع إسرائيل

اغنياء العراق يستوطنون في 50 الف شقة اردنية

تاريخ النشر : 2004-05-17
اغنياء العراق يستوطنون في 50 الف شقة اردنية

غزة-دنيا الوطن

خلافا للوضع الذي كان سائدا عشية الحرب على العراق والذي كان يتمثل بوجود ما يقرب من [300] الف عراقي مقيمين في الاردن بحثا عن مصدر الرزق الذي حرموا منه فقد انعكست صورة تواجد العراقيين في الساحة الهاشمية في وسط البلد..

فمعظم فقراء العراق الذين كانوا يفترشون ارض الساحة الهاشمية ويلتحفون سماءها هاجروا هذه الساحة عائدين الى العراق الذي اخرجوا او خرجوا منه لسبب او اخر ليحل مكانهم اغنياء العراق واثريائه ولكن ليس في الساحة الهاشمية بل في الشقق السكنية والاراضي بحثا عن المكان الآمن لاستثماراتهم واموالهم..

عمان.. هجرها فقراء العراق واستوطنها اغنياؤهم.. الفقراء هجروها بسبب ظروف الحرب وانتهاء حقبة ماضية اما الاغنياء فاستوطنوها بحثا عن الملاذ الامن لهم ولاموالهم بعدما ضاقت بهم سماء بغداد وترابها ومائها..

آلاف الشقق والوحدات السكنية بيعت لعراقيين سواء مستثمرين ام اغنياء.. وفي هذا الاتجاه كشفت مصادر مطلعة النقاب عن قيام عراقيين بضخ اموال كبيرة في الاردن للاستثمار في مجال العقارات والشقق السكنية وتحديداً في مناطق العاصمة عمان..

وقالت المصادر ان قطاع العقارات في الاردن شهد في الاونة الاخيرة حركة بيع وشراء كبيرة جداً لم يشهدها هذا القطاع الا في حرب الخليج الثانية عام [1990] وبعد عودة مئات الالاف من المقيمين في الخليج وتحديداً في الكويت الى الاردن بعد دخول القوات العراقية للكويت.

وبحسب المعلومات فإن الحرب الاميركية على العراق وسوء الاوضاع الامنية هناك دفعت باعداد كبيرة من المستثمرين العراقيين للاستثمار في الاردن ووضع اموالهم بقطاع العقارات الاردني..

وتوقعت المعلومات ان يشهد قطاع العقارات الاردني وتحديداً في المدن الرئىسية والعاصمة عمان طفرة كبيرة نتيجة للاقبال المتزايد على الاستثمار في القطاع ليس من العراقيين فحسب بل ومن جنسيات عربية واجنبية اخرى..

وبين عراقيون انهم قاموا باستثمار مئات الملايين من الدولارات في شراء الاراضي والشقق السكنية في الاردن وان المزيد من الاموال سيتم ضخها في هذا المجال.. وقال مستثمر عراقي ان اكثر من [50] الف وحدة سكنية تم شراؤها من قبل المستثمرين العراقيين كما ان الاستثمار في مجال شراء الاراضي لم يتوقف حيث تشهد دائرة الاراضي والمساحة معاملات بيع يومياً لعراقيين وغيرهم من الجنسيات العربية والاجنبية.

وبين المستثمر العراقي ان الاردن يعتبر مكانا آمنا بالنسبة للاستثمارات العراقية لان الاوضاع في دول الجوار العراقي غير مستقرة.

ويعلل الاقبال العراقي على الاستثمار في مجال العقارات بأن الوضع الاقتصادي في الاردن - رغم درجة الامن الكبيرة التي يتمتع بها البلد - يمر بحالة مخاض في هذا الوقت فتطوير البنية الاقتصادية والتشريعية ما يزال مستمرا ولم يكتمل بصورته النهائىة بعد وعليه فإن المستثمر يتخوف من الاقدام في مثل هذه الحالة على الاستثمار لكن قطاع العقارات سهل جداً بالنسبة للعراقيين لأن الاموال التي يتم ضخها تبقى قائمة وماثلة ومحفوظة امام المستثمر ولا يمكن ان تطالها الخسائر لان قطاع العقارات يشهد نموا كبيراً.

واشار المستثمر الى ان اموالا كبيرة سيتم ضخها في القريب في هذا القطاع من قبل رؤوس الاموال العراقية.. التي بدأت تهاجر من العراق بعد ان فشلت ادارة الاحتلال في توظيفها بسبب تدهور الاوضاع الامنية هناك..

واكد على ان من اهم الاسباب التي دفعت بالاستثمارات العراقية الى الاردن هو الامن لانه يعتبر موطن الاستثمار الحقيقي وهذه الميزة يمتاز الاردن بها عن غيره من دول المنطقة.. كما ان التسهيلات التي تقدمها الحكومة في مجال الاستثمارات تعمل على جذب رؤوس الاموال الاجنبية.

من جانبه قال مدير عام دائرة الاراضي والمساحة المهندس عبدالمنعم سمارة الزعبي ان قطاع العقارات في الاردن يشهد نموا متزايدا باستمرار هذا العام.. وهذا النمو لم يشهده القطاع منذ سنوات..

واضاف ان العراقيين يحتلون المرتبة الاولى في شراء العقارات الاردنية يليهم السعوديون والكويتيون والسوريون كما ان نسبة بيع الشقق والوحدات السكنية زادت بنسبة [%40] عما كان عليه الوضع سابقاً. واشار الى ان دائرة الاراضي تشهد شهرياً ما مجموعه [12] عملية بيع لمستثمرين عراقيين..

وعن سبب اقبال العراقيين على الاستثمار في مجال العقارات اوضح الزعبي ان قطاع العقارات يعتبر اكثر القطاعات امناً من الناحية الاستثمارية عدا عن الامن والاستقرار الذي يتمتع به الاردن والذي يعتبر مطلباً حيوياً لأي نوع من الاستثمارات كما ان معظم هذه الاستثمارات تتم في العاصمة عمان..

وكان قطاع العقارات الاردني قد شهد حركة بيع وشراء كبيرة جداً عقب الحرب على العراق وسقوط النظام.. وتقول المعلومات ان اموالاً عراقية ضخمة استثمرت في الاردن.

*شيحان الاردنية
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف