لاول مرة منذ اندلاع الانتفاضة :قصف برج سكني ضخم في غزة
لاول مرة منذ اندلاع الانتفاضة :قصف برج سكني ضخم في غزة
غزة-دنيا الوطن
أرهبت صواريخ أطلقتها مروحيات اسرائيلية مساء اليوم، سكان برج سكني في وسط مدينة غزة، خاصة الأطفال والنساء والشيوخ الذين هرعوا الى الشوارع مذعورين فزعين.
وهزت الانفجارات العنيفة البرج المكون من ثلاثة عشر طابقاً والمباني المجاورة في مدينة غزة، مما الحق أضراراً فادحة فيها.
واستهدف القصف مقر اذاعة الأقصى الواقع في برج فلسطين، الذي يضم عشرات الشقق السكنية والمؤسسات المدنية.وتطايرت قطع الزجاج والحجارة في محيط المكان.
وأعتبر المواطنون ذلك مؤشراً خطيراً لا سيما أنها المرة الأولى التي تقصف فيها قوات الاحتلال مبنى سكنياً ضخماً.
وشوهد العشرات من المواطنين ينزلون عبر السلالم مذعورين، وهم يحملون أطفالهم الى الشوارع خوفاً من الانفجارات العنيفة التي دوت أصواتها في جميع أنحاء مدينة غزة.
المواطن أبو ابراهيم الذي كان يحمل طفله البالغ من العمر عامين، قال: لولا ارادة الله لحصلت مجزرة في البرج المكتظ بالمواطنين.
وأضاف وقد بدت على وجهه علامات الارتباك والخوف، وهو ينظر الى السماء محاولاً مشاهدة المروحيات الاسرائيلية، انهم يقصفون مبنى مدنياً وهم يعلمون انه مكتظ بالمدنيين والأطفال.
فرق الدفاع المدني والاسعاف، التي هرعت الى مكان القصف، قامت بمساعدة المواطنين على مغادرة واخلاء المبنى.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ: إن العشرات من المواطنين وخاصة الأطفال أصيبوا بحالات الصدمة والهلع والاختناق.
وفي محيط المبنى احتشد مئات المواطنين وهم يرددون الهتافات المنددة بالغارة الاسرائيلية الوحشية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين الأبرياء.
وصرخ المواطن أحمد سلامة بغضب أين العالم أين المجتمع الدولي ليحمي شعبنا من ارهاب شارون، مؤكداً أن شعبنا لن يركع الا لخالقه.
غزة-دنيا الوطن
أرهبت صواريخ أطلقتها مروحيات اسرائيلية مساء اليوم، سكان برج سكني في وسط مدينة غزة، خاصة الأطفال والنساء والشيوخ الذين هرعوا الى الشوارع مذعورين فزعين.
وهزت الانفجارات العنيفة البرج المكون من ثلاثة عشر طابقاً والمباني المجاورة في مدينة غزة، مما الحق أضراراً فادحة فيها.
واستهدف القصف مقر اذاعة الأقصى الواقع في برج فلسطين، الذي يضم عشرات الشقق السكنية والمؤسسات المدنية.وتطايرت قطع الزجاج والحجارة في محيط المكان.
وأعتبر المواطنون ذلك مؤشراً خطيراً لا سيما أنها المرة الأولى التي تقصف فيها قوات الاحتلال مبنى سكنياً ضخماً.
وشوهد العشرات من المواطنين ينزلون عبر السلالم مذعورين، وهم يحملون أطفالهم الى الشوارع خوفاً من الانفجارات العنيفة التي دوت أصواتها في جميع أنحاء مدينة غزة.
المواطن أبو ابراهيم الذي كان يحمل طفله البالغ من العمر عامين، قال: لولا ارادة الله لحصلت مجزرة في البرج المكتظ بالمواطنين.
وأضاف وقد بدت على وجهه علامات الارتباك والخوف، وهو ينظر الى السماء محاولاً مشاهدة المروحيات الاسرائيلية، انهم يقصفون مبنى مدنياً وهم يعلمون انه مكتظ بالمدنيين والأطفال.
فرق الدفاع المدني والاسعاف، التي هرعت الى مكان القصف، قامت بمساعدة المواطنين على مغادرة واخلاء المبنى.
وقال الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ: إن العشرات من المواطنين وخاصة الأطفال أصيبوا بحالات الصدمة والهلع والاختناق.
وفي محيط المبنى احتشد مئات المواطنين وهم يرددون الهتافات المنددة بالغارة الاسرائيلية الوحشية التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين الأبرياء.
وصرخ المواطن أحمد سلامة بغضب أين العالم أين المجتمع الدولي ليحمي شعبنا من ارهاب شارون، مؤكداً أن شعبنا لن يركع الا لخالقه.

التعليقات