صدام خلال لقائه الثاني بالصليب الأحمر: يائسا ومحبطا .. يقضي وقته في كتابة رواية
صدام خلال لقائه الثاني بالصليب الأحمر: يائسا ومحبطا .. يفضل السجن
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر بارزة في منظمة الصليب الأحمر الدولية في العاصمة الأردنية عمان الليلة لـ"ايلاف" أن الطاغية العراقي صدام حسين بدا خلال اللقاء الثاني له مع وفد الصليب الأحمر منذ اعتقاله، في قبو تحت الأرض في الثالث عشر من ديسمبر الماضي، يائسا ومستسلما لقدره بشكل غير مسبوق، حيث ظهر محطما من الناحية النفسية ،وغير راغب في الحديث مع الوفد الذي زاره الثلاثاء الماضي للمرة الثانية، في مكان لم تستطع المصادر تبينه داخل العاصمة العراقية بغداد .
وأشارت المصادر الى، أن صدام يرتدي بدلة سجون برتقالية اللون حيث يمضي معظم يومه في كتابة رواية جديدة رفض الكشف عن طبيعتها لوفد الصليب الأحمر، حيث لفتت المصادر الى أن صدام الذي خضع للفحص الطبي على يدي طبيب مرافق لوفد الصليب الأحمر، يعاني بشكل ملفت من الصعوبة في تجميع المعلومات، كما أنه يبدو شارد الذهن، وغير منسجم مع محيطه.
وأشارت مصادر" ايلاف" التي طلبت عدم الاشارة لها، بأن صدام حسين طلب توصيل رسالة خاصة جدا كتبها على عجل، ومكونة من نحو عشرة أسطر لزوجته ساجدة خير الله الطلفاح التي تقيم في العاصمة القطرية الدوحة منذ أواخر مارس الماضي، مشترطا أن تسلم لها باليد وليس الى بناته كما فعل في المرة الأولى خلال لقاء وفد المنظمة الدولية به في فبراير الماضي.
وبخصوص وضعه داخل السجن، قالت المصادر أن صدام نفسه قال عبارة غامضة لدى سؤال الوفد له عما اذا كانت هنالك مضايقات من الأمريكيين تجاهه، فهم الوفد منها بأن صدام يقصد على الأرجح، بأن السجن له أفضل من مواجهته مصيره المحتوم على أيدي شعبه.
ولفتت المصادر الى، أن صدام حليق الذقن، وكان مهندما الأمر الذي يؤكد تلقيه معاملة حسنة من القوات الأمريكية، التي تحتجزه طبقا لترجيحات المصادر في بقعة قريبة جدا من مطار بغداد، بسبب الصوت القوي لأزيز الطائرات، ولم تستبعد المصادر أن يكون قد نقل مؤقتا الى المطار لمشاهدته من قبل وفد الصليب الأحمر.
وفي السياق نفسه علمت "الأنباء"، بأن الرسالة ستسلم قبل نهاية الاسبوع المقبل الى زوجة صدام ساجدة التي لاتزال تقيم في قطر برفقة ابنتيها حلا ورنا، حيث قررت الأخيرة عدم العودة الى الأردن مع شقيتها الأكبر رغد التي عادت بدورها للاقامة في الأردن في مسكنها الجديد، حيث تردد شراؤها قصرا في ضاحية عبدون الراقية غرب عمان في الوقت الذي ترددت فيه معلومات في وقت سابق مفادها بأن منزل رغد الجديد قد تكلف ثلاثة ملايين دينار أردني، وتردد أيضا بأنها اشترته من أسرة مدير المخابرات العامة السابق الجنرال سميح البطيخي الذي يقضي حكما بالسجن لأربع سنوات جراء ادانته في يوليو الماضي بتلقيه رشى وعمولات واستغلاله منصبه بشكل غير مشروع، على خلفية قضية " التسهيلات البنكية"، الا أن شيئا من هذا القبيل لم يتأكد بشكل رسمي.
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر بارزة في منظمة الصليب الأحمر الدولية في العاصمة الأردنية عمان الليلة لـ"ايلاف" أن الطاغية العراقي صدام حسين بدا خلال اللقاء الثاني له مع وفد الصليب الأحمر منذ اعتقاله، في قبو تحت الأرض في الثالث عشر من ديسمبر الماضي، يائسا ومستسلما لقدره بشكل غير مسبوق، حيث ظهر محطما من الناحية النفسية ،وغير راغب في الحديث مع الوفد الذي زاره الثلاثاء الماضي للمرة الثانية، في مكان لم تستطع المصادر تبينه داخل العاصمة العراقية بغداد .
وأشارت المصادر الى، أن صدام يرتدي بدلة سجون برتقالية اللون حيث يمضي معظم يومه في كتابة رواية جديدة رفض الكشف عن طبيعتها لوفد الصليب الأحمر، حيث لفتت المصادر الى أن صدام الذي خضع للفحص الطبي على يدي طبيب مرافق لوفد الصليب الأحمر، يعاني بشكل ملفت من الصعوبة في تجميع المعلومات، كما أنه يبدو شارد الذهن، وغير منسجم مع محيطه.
وأشارت مصادر" ايلاف" التي طلبت عدم الاشارة لها، بأن صدام حسين طلب توصيل رسالة خاصة جدا كتبها على عجل، ومكونة من نحو عشرة أسطر لزوجته ساجدة خير الله الطلفاح التي تقيم في العاصمة القطرية الدوحة منذ أواخر مارس الماضي، مشترطا أن تسلم لها باليد وليس الى بناته كما فعل في المرة الأولى خلال لقاء وفد المنظمة الدولية به في فبراير الماضي.
وبخصوص وضعه داخل السجن، قالت المصادر أن صدام نفسه قال عبارة غامضة لدى سؤال الوفد له عما اذا كانت هنالك مضايقات من الأمريكيين تجاهه، فهم الوفد منها بأن صدام يقصد على الأرجح، بأن السجن له أفضل من مواجهته مصيره المحتوم على أيدي شعبه.
ولفتت المصادر الى، أن صدام حليق الذقن، وكان مهندما الأمر الذي يؤكد تلقيه معاملة حسنة من القوات الأمريكية، التي تحتجزه طبقا لترجيحات المصادر في بقعة قريبة جدا من مطار بغداد، بسبب الصوت القوي لأزيز الطائرات، ولم تستبعد المصادر أن يكون قد نقل مؤقتا الى المطار لمشاهدته من قبل وفد الصليب الأحمر.
وفي السياق نفسه علمت "الأنباء"، بأن الرسالة ستسلم قبل نهاية الاسبوع المقبل الى زوجة صدام ساجدة التي لاتزال تقيم في قطر برفقة ابنتيها حلا ورنا، حيث قررت الأخيرة عدم العودة الى الأردن مع شقيتها الأكبر رغد التي عادت بدورها للاقامة في الأردن في مسكنها الجديد، حيث تردد شراؤها قصرا في ضاحية عبدون الراقية غرب عمان في الوقت الذي ترددت فيه معلومات في وقت سابق مفادها بأن منزل رغد الجديد قد تكلف ثلاثة ملايين دينار أردني، وتردد أيضا بأنها اشترته من أسرة مدير المخابرات العامة السابق الجنرال سميح البطيخي الذي يقضي حكما بالسجن لأربع سنوات جراء ادانته في يوليو الماضي بتلقيه رشى وعمولات واستغلاله منصبه بشكل غير مشروع، على خلفية قضية " التسهيلات البنكية"، الا أن شيئا من هذا القبيل لم يتأكد بشكل رسمي.

التعليقات