الملك عبدالله الثاني متخفيا بزي خليجي وبلحية مستعارة: حاول رشوة رجل امن فرفض
الملك عبدالله الثاني متخفيا: حاول رشوة رجل امن اردني فرفض
غزة-دنيا الوطن
تتناقل الأوساط السياسية والاعلامية في الأردن معلومة لم تتأكد بعد من مصادر رسمية في العاصمة الأردنية عمان، مفادها بأن العاهل الأردني عبدالله الثاني قد قرر العودة الى اسلوب قديم له اتبعه قبل ثلاث سنوات، لتفقد ومتابعة سير العمل الحكومي في الوزارات والمؤسسات الرسمية الأردنية، حيث يقوم ملك الأردن بالتخفي للدخول الى تلك المؤسسات .
فقد نقل عن مصادر مطلعة في الأردن قيام عبدالله الثاني باتباع الاسلوب فعلا مطلع الشهر الحالي، في خضم حالة الاستنفار الأمني التي شهدتها الطرقات في الأردن في أعقاب تأكيد السلطات الأردنية على وجود ارهابيين يتحينون الفرصة المواتية، لمهاجمة أهدافا في الأردن بسيارات مفخخة، حيث تنكر عاهل الأردن بزي خليجي وبلحية مستعارة طويلة واستقل سيارة فارهة وتوجه الى أحد الفنادق الكبرى، طالبا من أحد رجال الأمن اللذين يقفوا على نقطة تفتيش ازالة العائق الخشبي، بهدف الاصطفاف داخل مرآب الفندق حيث رفض رجل الأمن اجابة الطلب، قبل أن يقوم العاهل الأردني غير المعروف لرجل الأمن بمناولة رجل الأمن مبلغا ماليا كبيرا كرشوة له، بهدف الدخول الا أن رجل الأمن قد أكد لعبدالله الثاني، بأن الدخول ممنوع بشكل قطعي حتى لو أعطاه مال الدنيا.
وتضيف الرواية المتداولة في الأردن، بأن عاهل الأردن قد طاف خلال اليوم ذاته على العديد من الوزارات والمؤسسات، التي كانت تحظى بانتشار أمني حولها حيث رفضت جميع النقاط الأمنية ادخال العاهل الأردني بسيارته.
ولفتت الرواية الى، أن ملك الأردن لم يكن يكشف شخصيته، حيث طالب المسؤولين في القصر الملكي بعد الاشارة لتلك الجولة في وسائل الاعلام المحلية، لأنه يرغب على الأرجح بالاستمرار بها خلال الأسابيع المقبلة، لتفقد أداء كبار الموظفين الرسميين اللذين شملتهم حالة ترقب استثنائية، خشية أن يقف العاهل الأردني أمامهم متنكرا بشخصية مستعارة.
وكان العاهل الأردني عبدالله الثاني قد استهل عامه الأول في الحكم، بجولات على المؤسسات الأردنية وبعض المستشفيات متنكرا بشخصية عجوز أردني يتكئ على عصى، ومرة أخرى متقمصا شخصية مصور تفزيوني يرافق صحافيا، حيث كان قد كشف قصورا كبيرا في أداء كبار الموظفين، في الوقت الذي استمع فيه الى عشرات الشكاوى من المراجعين، اللذين كان يجهلون وجود العاهل الأردني بينهم.
غزة-دنيا الوطن
تتناقل الأوساط السياسية والاعلامية في الأردن معلومة لم تتأكد بعد من مصادر رسمية في العاصمة الأردنية عمان، مفادها بأن العاهل الأردني عبدالله الثاني قد قرر العودة الى اسلوب قديم له اتبعه قبل ثلاث سنوات، لتفقد ومتابعة سير العمل الحكومي في الوزارات والمؤسسات الرسمية الأردنية، حيث يقوم ملك الأردن بالتخفي للدخول الى تلك المؤسسات .
فقد نقل عن مصادر مطلعة في الأردن قيام عبدالله الثاني باتباع الاسلوب فعلا مطلع الشهر الحالي، في خضم حالة الاستنفار الأمني التي شهدتها الطرقات في الأردن في أعقاب تأكيد السلطات الأردنية على وجود ارهابيين يتحينون الفرصة المواتية، لمهاجمة أهدافا في الأردن بسيارات مفخخة، حيث تنكر عاهل الأردن بزي خليجي وبلحية مستعارة طويلة واستقل سيارة فارهة وتوجه الى أحد الفنادق الكبرى، طالبا من أحد رجال الأمن اللذين يقفوا على نقطة تفتيش ازالة العائق الخشبي، بهدف الاصطفاف داخل مرآب الفندق حيث رفض رجل الأمن اجابة الطلب، قبل أن يقوم العاهل الأردني غير المعروف لرجل الأمن بمناولة رجل الأمن مبلغا ماليا كبيرا كرشوة له، بهدف الدخول الا أن رجل الأمن قد أكد لعبدالله الثاني، بأن الدخول ممنوع بشكل قطعي حتى لو أعطاه مال الدنيا.
وتضيف الرواية المتداولة في الأردن، بأن عاهل الأردن قد طاف خلال اليوم ذاته على العديد من الوزارات والمؤسسات، التي كانت تحظى بانتشار أمني حولها حيث رفضت جميع النقاط الأمنية ادخال العاهل الأردني بسيارته.
ولفتت الرواية الى، أن ملك الأردن لم يكن يكشف شخصيته، حيث طالب المسؤولين في القصر الملكي بعد الاشارة لتلك الجولة في وسائل الاعلام المحلية، لأنه يرغب على الأرجح بالاستمرار بها خلال الأسابيع المقبلة، لتفقد أداء كبار الموظفين الرسميين اللذين شملتهم حالة ترقب استثنائية، خشية أن يقف العاهل الأردني أمامهم متنكرا بشخصية مستعارة.
وكان العاهل الأردني عبدالله الثاني قد استهل عامه الأول في الحكم، بجولات على المؤسسات الأردنية وبعض المستشفيات متنكرا بشخصية عجوز أردني يتكئ على عصى، ومرة أخرى متقمصا شخصية مصور تفزيوني يرافق صحافيا، حيث كان قد كشف قصورا كبيرا في أداء كبار الموظفين، في الوقت الذي استمع فيه الى عشرات الشكاوى من المراجعين، اللذين كان يجهلون وجود العاهل الأردني بينهم.

التعليقات