الرئيس الأسد: الزواج غير حياتي
غزة-دنيا الوطن
قال الرئيس السوري بشار الاسد ان السفر حالة ثقافية، وفرصة لتعلم المفاهيم قبل اللغة، مشيرا الى ان اهمية تجربته بين دمشق ولندن التي درس فيها تنبع من المقارنة.
وتكشف مجلة «الرجل» في عددها المقبل لشهر مايو (ايار) عن جوانب انسانية وشخصية في حياة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد سواء في خلال رحلته الدراسية والعملية في دمشق وبريطانيا وحتى تسلمه مسؤوليات الحكم في بلاده.
وعن الحياة الاسرية أوضحت «الرجل» ان السيدة أسماء كريمة الدكتور فواز الأخرس تحرص على الاحتكاك بالمواطنة السورية والحضور والمشاركة في المؤتمرات والندوات، وأثمر الزواج حتى الآن طفلين هما حافظ وزين. ويرى الأسد ان الزواج عمل تغييرا في حياته، ويقول «هناك استقرار اكثر ومجال للحوار مع الشريك». وعن دور النقد في الحياة الزوجية أوضح الأسد «ان هذا ضمن الحوار».
ويصف الرئيس بشار الاسد التباين في تجربته بين دمشق ولندن بأن أهميتها تنبع من المقارنة «طبعا ان يعمل الانسان في بلد آخر في نفس المجال الذي عمل به في بلده هو في حد ذاته مقارنة. وبغض النظر ان كان هذا البلد أكثر تطورا أو أقل تطورا من بلاده، فالأهمية تكمن في هذه المقارنة بحد ذاتها».
هذه المقارنة هي التي تعطيك تماما صورة واضحة عن نقاط ضعفك ونقاط ضعف الاخرين، ونقاط قوتك، وتكون النتيجة بأنك تحاول ان تستفيد من نقاط قوة الآخرين لصالح بلدك». ووصف الاسد السفر بأنه حالة ثقافية «وهو فرصة لتعلم المفاهيم قبل اللغة، وبالتالي تجعلني افهم كيف يفسر ابناء الحضارة الاخرى مفاهيم مختلفة، او احداثا مختلفة. هذه قد تكون التي تعلمتها خلال وجودي خارج بلدي لمدة سنتين».
واشارت «الرجل» إلى ان الرئيس الذي يمثل الجيل الجديد من الحكام العرب يهدف إلى تحديث سورية منطلقا من قاعدة تقول ان التطوير لا بد أن يبدأ من المؤسسات، وقد عهد الرئيس السوري لفريق فرنسي مؤلف من 70 اختصاصيا لدراسة وضع المؤسسات الرسمية والحكومية والخروج بخطة لاصلاحها. وهو الذي كان قد ترأس الجمعية السورية المعلوماتية وما زال يحرص على حضور جانب من مؤتمراتها والالتقاء باعضائها.
قال الرئيس السوري بشار الاسد ان السفر حالة ثقافية، وفرصة لتعلم المفاهيم قبل اللغة، مشيرا الى ان اهمية تجربته بين دمشق ولندن التي درس فيها تنبع من المقارنة.
وتكشف مجلة «الرجل» في عددها المقبل لشهر مايو (ايار) عن جوانب انسانية وشخصية في حياة الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد سواء في خلال رحلته الدراسية والعملية في دمشق وبريطانيا وحتى تسلمه مسؤوليات الحكم في بلاده.
وعن الحياة الاسرية أوضحت «الرجل» ان السيدة أسماء كريمة الدكتور فواز الأخرس تحرص على الاحتكاك بالمواطنة السورية والحضور والمشاركة في المؤتمرات والندوات، وأثمر الزواج حتى الآن طفلين هما حافظ وزين. ويرى الأسد ان الزواج عمل تغييرا في حياته، ويقول «هناك استقرار اكثر ومجال للحوار مع الشريك». وعن دور النقد في الحياة الزوجية أوضح الأسد «ان هذا ضمن الحوار».
ويصف الرئيس بشار الاسد التباين في تجربته بين دمشق ولندن بأن أهميتها تنبع من المقارنة «طبعا ان يعمل الانسان في بلد آخر في نفس المجال الذي عمل به في بلده هو في حد ذاته مقارنة. وبغض النظر ان كان هذا البلد أكثر تطورا أو أقل تطورا من بلاده، فالأهمية تكمن في هذه المقارنة بحد ذاتها».
هذه المقارنة هي التي تعطيك تماما صورة واضحة عن نقاط ضعفك ونقاط ضعف الاخرين، ونقاط قوتك، وتكون النتيجة بأنك تحاول ان تستفيد من نقاط قوة الآخرين لصالح بلدك». ووصف الاسد السفر بأنه حالة ثقافية «وهو فرصة لتعلم المفاهيم قبل اللغة، وبالتالي تجعلني افهم كيف يفسر ابناء الحضارة الاخرى مفاهيم مختلفة، او احداثا مختلفة. هذه قد تكون التي تعلمتها خلال وجودي خارج بلدي لمدة سنتين».
واشارت «الرجل» إلى ان الرئيس الذي يمثل الجيل الجديد من الحكام العرب يهدف إلى تحديث سورية منطلقا من قاعدة تقول ان التطوير لا بد أن يبدأ من المؤسسات، وقد عهد الرئيس السوري لفريق فرنسي مؤلف من 70 اختصاصيا لدراسة وضع المؤسسات الرسمية والحكومية والخروج بخطة لاصلاحها. وهو الذي كان قد ترأس الجمعية السورية المعلوماتية وما زال يحرص على حضور جانب من مؤتمراتها والالتقاء باعضائها.

التعليقات